المحترم نور
قلت " يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك....
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها....
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟ "
نعم هي رؤية بصرية والأدلة على هذا :
أن هذا ليس حلما وليست رؤيا بل حقيقة بصرية يراها عيسى كما يرويها من شاهدها ونقلها في الإنجيل ويدل على هذا قوله في سفر مرقس في نفس السياق الذي ورد فيه هذا الأمر في الإصحاح الأول الفقرة التاسعة
^^ 9 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، وَتَعَمَّدَ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ عَلَى يَدِ يُوحَنَّا. ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن هناك من كان شاهدا على هذه الحادثة ويروي تفاصيلها .
2 : أن هذا ليس حلم ولا رؤيا بل هذا حقيقي بصري حصل في منطقة الجليل ..
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة العاشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن الراوي كان يذكر ما حصل في تلك الأيام حسب تعبيره وهذا دليل على أنها ليست رؤيا أو حلم أو حتى رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور فالراوي يصف لنا بالضبط ما يحصل فذكر أن عيسى لما صعد من الماء ، رأى السماوات قد انفتحت
فهذه رؤية رؤية بصرية لأن الراوي يصف لن بالضبط ما يحصل لعيسى ويذكره لنا ولو كانت الرؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، مما يدل على أن هذه رؤيا بصرية .
2 : الراوي لازال يصف لنا ما يحدث ويذكره لنا ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الروح القدس للناس ، وهذا يدل على أنها رؤيا بصرية وليست رؤيا روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الحادية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
11 ^^ وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! » ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الآب.
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثانية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^ 12 وَفِي الْحَالِ اقْتَادَ الرُّوحُ يَسُوعَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فيذكر لنا الراوي أن الروح اقتاد عيسى إلى البرية فهل ذلك رؤية روحية .
كل هذا وتحاول إهامنا بأنها رؤية روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثالثة عشر من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
13 فَقَضَى فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَالشَّيْطَانُ يُجَرِّبُهُ. وَكَانَ بَيْنَ الْوُحُوشِ وَمَلاَئِكَةٌ تَخْدُمُهُ.
أيضا هنا هل الأربعين يوم كانت رؤية روحية .
الأمر واضح وضوح الشمس الرؤية هنا هي رؤية بصرية .
وإذا انتقلنا إلى انجيل لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 21 - 22
21 وَلَمَّا تَعَمَّدَ الشَّعْبُ جَمِيعاً، تَعَمَّدَ يَسُوعُ، وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي، انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ،
22 وَهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مُتَّخِذاً هَيْئَةً جِسْمِيَّةً مِثْلَ حَمَامَةٍ، وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! »
هل هذه رؤيا روحية أيضا .
هذا شيء حصل أمام الناس
يحق لي الآن أن أقول لك أنها رؤية بصرية وليست رؤية روحية .
نعود إلى السؤال ، هل ما يخبرنا به الإنجيل من إنفصال الابن والذي هو على الأرض عن الروح القدس والذي هو ينزل من أعلى السماء بحيث أصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين عيسى وبين الروح القدس .
هل الإنجيل على خطأ حين يخبرنا بانفصال الأقانيم أم أن ما تخبرنا به أنت من عدم انفصال الأقانيم هو الخطأ .
أكمل الباقي في رد مستقل
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]
قلت " يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك....
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها....
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟ "
نعم هي رؤية بصرية والأدلة على هذا :
أن هذا ليس حلما وليست رؤيا بل حقيقة بصرية يراها عيسى كما يرويها من شاهدها ونقلها في الإنجيل ويدل على هذا قوله في سفر مرقس في نفس السياق الذي ورد فيه هذا الأمر في الإصحاح الأول الفقرة التاسعة
^^ 9 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، وَتَعَمَّدَ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ عَلَى يَدِ يُوحَنَّا. ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن هناك من كان شاهدا على هذه الحادثة ويروي تفاصيلها .
2 : أن هذا ليس حلم ولا رؤيا بل هذا حقيقي بصري حصل في منطقة الجليل ..
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة العاشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن الراوي كان يذكر ما حصل في تلك الأيام حسب تعبيره وهذا دليل على أنها ليست رؤيا أو حلم أو حتى رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور فالراوي يصف لنا بالضبط ما يحصل فذكر أن عيسى لما صعد من الماء ، رأى السماوات قد انفتحت
فهذه رؤية رؤية بصرية لأن الراوي يصف لن بالضبط ما يحصل لعيسى ويذكره لنا ولو كانت الرؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، مما يدل على أن هذه رؤيا بصرية .
2 : الراوي لازال يصف لنا ما يحدث ويذكره لنا ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الروح القدس للناس ، وهذا يدل على أنها رؤيا بصرية وليست رؤيا روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الحادية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
11 ^^ وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! » ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الآب.
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثانية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^ 12 وَفِي الْحَالِ اقْتَادَ الرُّوحُ يَسُوعَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فيذكر لنا الراوي أن الروح اقتاد عيسى إلى البرية فهل ذلك رؤية روحية .
كل هذا وتحاول إهامنا بأنها رؤية روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثالثة عشر من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
13 فَقَضَى فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَالشَّيْطَانُ يُجَرِّبُهُ. وَكَانَ بَيْنَ الْوُحُوشِ وَمَلاَئِكَةٌ تَخْدُمُهُ.
أيضا هنا هل الأربعين يوم كانت رؤية روحية .
الأمر واضح وضوح الشمس الرؤية هنا هي رؤية بصرية .
وإذا انتقلنا إلى انجيل لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 21 - 22
21 وَلَمَّا تَعَمَّدَ الشَّعْبُ جَمِيعاً، تَعَمَّدَ يَسُوعُ، وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي، انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ،
22 وَهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مُتَّخِذاً هَيْئَةً جِسْمِيَّةً مِثْلَ حَمَامَةٍ، وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! »
هل هذه رؤيا روحية أيضا .
هذا شيء حصل أمام الناس
يحق لي الآن أن أقول لك أنها رؤية بصرية وليست رؤية روحية .
نعود إلى السؤال ، هل ما يخبرنا به الإنجيل من إنفصال الابن والذي هو على الأرض عن الروح القدس والذي هو ينزل من أعلى السماء بحيث أصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين عيسى وبين الروح القدس .
هل الإنجيل على خطأ حين يخبرنا بانفصال الأقانيم أم أن ما تخبرنا به أنت من عدم انفصال الأقانيم هو الخطأ .
أكمل الباقي في رد مستقل
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]