المحترم نور
في مقال بعنوان " هل الله واحد أم ثلاثة أم ثلاثة في واحد "
قلت " لقد وضح أنك كفرت كفرا مبينا. و قد وصل بي الأمر لما سمعت إنكارك بان الله موجود في كل مكان "
ثم تناقضت مع نفسك فقلت
" أما أين يوجد الله مني و اين اوجد منه. فهو معي في كل مكان ألوذ به "
فأنت تقول معي وهذا يعني ليس فيك أو أنك فيه بمعنى أن الله لم يكن في المكان الذي كنت فيه فأنت ناقضت كلامك السابق في أن الله موجود في كل مكان .
فأنت يا نور إن كنت ما زلت على تلك الكلمة وهي أن الله موجود في كل مكان
فأنت في مكان والله كما تزعم موجود في كل مكان فإما أنك ترى
أن الله فيك أو أنك في الله وهذا يعني أنك ترى أنك إله .
أنت يا نور خرجت حتى عن دين النصارى وأصبحت ترى أنك إله .
قلت " أما عن سؤالك الذي لم تنفك تطلب الإجابة عنه فقد أجبناك عنه مرارا صراحة و بشكل غير مباشر "
أقول :
لم أرى أية جواب منك كل ما رأيته أنك ترى أن الله موجودا في كل مكان
ثم تناقضك مع نفس وهو الذي ذكرته لك قبل قليل .
قلت " فكون الله معنا في كل مكان قول أقر به العلماء جميعا و هو ما سموه المعية "
أخبرتك سابقا أننا نتحدث أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان
أما أن الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه فنعم الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه وهذا لا يعني أنه موجود في كل مكان .
ونقلت لك كلام ابن كثير رحمه الله حيث قال :
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
هذا كلام عالم من علماء المسلمين وأخذت تزعم أن العارفون يكفرونني فهل يكفرون
ابن كثير أيضا ويعتبرون أنفسهم ألهة لأنهم في مكان وحسب ما تزعم أنهم يرون أن الله في كل مكان فهم يرون أنفسهم أنهم في الله أو الله فيهم بمعنى آخر أنهم يعتبرون أنفسهم ألهه حسب زعمك كما أعتبرت نفسك إله .
قلت " ولذلك قلنا و قال العارفون بأصول التفسير أنك استحققت أن تسمى كافرا "
أقول لك أنقل لهم نص كلامي هذا وهو
" أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان
أن الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه "
وأنقل لهم كلام ابن كثير رحمه الله وهو
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
وأخبرني ما هي ردت فعلهم ولا أظنك ستحتاج إلى ذلك لأنك أصبحت تقول أن الله ليس موجودا في كل مكان فهو ليس موجودا في المكان الذي أنت فيه .
قلت " انظر الآية من سورة المجادلة:
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم "
أقول :
أنقل لك تفسير الآية من ابن كثير رحمه الله لكن قبله أنقل كلامه في قال الله
تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ^^ البقرة 115:
قال ابن كثير رحمه الله :
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
أما عن آية المجادلة فأن أستغرب لماذا لا تراجع تفاسير علماء المسلمين لديك تفسير ابن كثير فراجعه .
أنقل لك كلام ابن كثير رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى
^^ ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ^^ سورة المجادلة 7
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
^^^^ ثم قال تعالى مخبرا عن إحاطة علمه بخلقه واطلاعه عليهم وسماعه كلامهم ورؤيته مكانهم حيث كانوا وأين كانوا
فقال تعالى ^^ ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة ^^أي من سر ثلاثة
^^ إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ^^ أي مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم ورسله أيضا مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله به وسمعه له كما قال تعالى ^^ ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ^^ وقال تعالى ^^ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ^^
ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك ولكن وسمعه أيضا مع علمه بهم وبصره نافذ فيهم فهو سبحانه وتعالى مطلع على خلقه لا يغيب عنه من أمورهم شيء ثم قال تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم وقال الإمام أحمد افتتح الآية بالعلم واختتمها بالعلم . ^^^^
هذا كلام عالم من علماء المسلمين وهو أيضا ينقل الإجماع على هذا .
وليس كما تزعم من العارفين الذين إن صدق نقلك عنهم فهم يرون أنفسهم ألهه
كما ترى أنت يا نور نفسك إله وذلك بزعمك أن الله موجود في كل مكان .
وأنت يا نور وكذلك العارفين الذين تتكلم عنهم أيضا في مكان
فأنت ترى أنك والعارفين الذين تتكلم عنهم في الله أو أن الله فيكم .
بمعنى أخر أنت ترى أنك الله وكذلك العارفين .
أنت يا نور خرجت عن النصرانية وأصبحت ترى أنك الله .
####### ###########
لا زلت مستمرا في التهرب من سؤالي
قلت يا نور " كل أقنوم متميز عن الآخر "
وقلت " لأن لفظ أقنوم كما سبق أن قلت لك هو لفظ سرياني, وهو لفظ يعطي هذا المعني واضحا، أي معنى التميز مع عدم الانفصال أو الاستقلال. "
سؤالي ما تعليقك على ما سيأتي :
كما تقول كل أقنوم متميز عن الأخر وغير منفصل عن الأخر لكن الكتاب المقدس والإنجيل يخبرنا بعكس ذلك بل هم منفصلين عن بعض فما رأيك .
اقرأ سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
خذ ترجمة أخرى
^ وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^
لاحظ هنا
يخبرنا الإنجيل أنه عندما كان عيسى يصعد من الماء رأى الروح القدس نازلا عليه وهذا يدل على اختلاف مكان عيسى والروح القدس وهذا يدل على أن الأقانيم هذه قد انفصلت عن بعض .
أنتظر تعليقك .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]
في مقال بعنوان " هل الله واحد أم ثلاثة أم ثلاثة في واحد "
قلت " لقد وضح أنك كفرت كفرا مبينا. و قد وصل بي الأمر لما سمعت إنكارك بان الله موجود في كل مكان "
ثم تناقضت مع نفسك فقلت
" أما أين يوجد الله مني و اين اوجد منه. فهو معي في كل مكان ألوذ به "
فأنت تقول معي وهذا يعني ليس فيك أو أنك فيه بمعنى أن الله لم يكن في المكان الذي كنت فيه فأنت ناقضت كلامك السابق في أن الله موجود في كل مكان .
فأنت يا نور إن كنت ما زلت على تلك الكلمة وهي أن الله موجود في كل مكان
فأنت في مكان والله كما تزعم موجود في كل مكان فإما أنك ترى
أن الله فيك أو أنك في الله وهذا يعني أنك ترى أنك إله .
أنت يا نور خرجت حتى عن دين النصارى وأصبحت ترى أنك إله .
قلت " أما عن سؤالك الذي لم تنفك تطلب الإجابة عنه فقد أجبناك عنه مرارا صراحة و بشكل غير مباشر "
أقول :
لم أرى أية جواب منك كل ما رأيته أنك ترى أن الله موجودا في كل مكان
ثم تناقضك مع نفس وهو الذي ذكرته لك قبل قليل .
قلت " فكون الله معنا في كل مكان قول أقر به العلماء جميعا و هو ما سموه المعية "
أخبرتك سابقا أننا نتحدث أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان
أما أن الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه فنعم الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه وهذا لا يعني أنه موجود في كل مكان .
ونقلت لك كلام ابن كثير رحمه الله حيث قال :
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
هذا كلام عالم من علماء المسلمين وأخذت تزعم أن العارفون يكفرونني فهل يكفرون
ابن كثير أيضا ويعتبرون أنفسهم ألهة لأنهم في مكان وحسب ما تزعم أنهم يرون أن الله في كل مكان فهم يرون أنفسهم أنهم في الله أو الله فيهم بمعنى آخر أنهم يعتبرون أنفسهم ألهه حسب زعمك كما أعتبرت نفسك إله .
قلت " ولذلك قلنا و قال العارفون بأصول التفسير أنك استحققت أن تسمى كافرا "
أقول لك أنقل لهم نص كلامي هذا وهو
" أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان
أن الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه "
وأنقل لهم كلام ابن كثير رحمه الله وهو
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
وأخبرني ما هي ردت فعلهم ولا أظنك ستحتاج إلى ذلك لأنك أصبحت تقول أن الله ليس موجودا في كل مكان فهو ليس موجودا في المكان الذي أنت فيه .
قلت " انظر الآية من سورة المجادلة:
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم "
أقول :
أنقل لك تفسير الآية من ابن كثير رحمه الله لكن قبله أنقل كلامه في قال الله
تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ^^ البقرة 115:
قال ابن كثير رحمه الله :
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
أما عن آية المجادلة فأن أستغرب لماذا لا تراجع تفاسير علماء المسلمين لديك تفسير ابن كثير فراجعه .
أنقل لك كلام ابن كثير رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى
^^ ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ^^ سورة المجادلة 7
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
^^^^ ثم قال تعالى مخبرا عن إحاطة علمه بخلقه واطلاعه عليهم وسماعه كلامهم ورؤيته مكانهم حيث كانوا وأين كانوا
فقال تعالى ^^ ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة ^^أي من سر ثلاثة
^^ إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ^^ أي مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم ورسله أيضا مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله به وسمعه له كما قال تعالى ^^ ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ^^ وقال تعالى ^^ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ^^
ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك ولكن وسمعه أيضا مع علمه بهم وبصره نافذ فيهم فهو سبحانه وتعالى مطلع على خلقه لا يغيب عنه من أمورهم شيء ثم قال تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم وقال الإمام أحمد افتتح الآية بالعلم واختتمها بالعلم . ^^^^
هذا كلام عالم من علماء المسلمين وهو أيضا ينقل الإجماع على هذا .
وليس كما تزعم من العارفين الذين إن صدق نقلك عنهم فهم يرون أنفسهم ألهه
كما ترى أنت يا نور نفسك إله وذلك بزعمك أن الله موجود في كل مكان .
وأنت يا نور وكذلك العارفين الذين تتكلم عنهم أيضا في مكان
فأنت ترى أنك والعارفين الذين تتكلم عنهم في الله أو أن الله فيكم .
بمعنى أخر أنت ترى أنك الله وكذلك العارفين .
أنت يا نور خرجت عن النصرانية وأصبحت ترى أنك الله .
####### ###########
لا زلت مستمرا في التهرب من سؤالي
قلت يا نور " كل أقنوم متميز عن الآخر "
وقلت " لأن لفظ أقنوم كما سبق أن قلت لك هو لفظ سرياني, وهو لفظ يعطي هذا المعني واضحا، أي معنى التميز مع عدم الانفصال أو الاستقلال. "
سؤالي ما تعليقك على ما سيأتي :
كما تقول كل أقنوم متميز عن الأخر وغير منفصل عن الأخر لكن الكتاب المقدس والإنجيل يخبرنا بعكس ذلك بل هم منفصلين عن بعض فما رأيك .
اقرأ سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
خذ ترجمة أخرى
^ وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^
لاحظ هنا
يخبرنا الإنجيل أنه عندما كان عيسى يصعد من الماء رأى الروح القدس نازلا عليه وهذا يدل على اختلاف مكان عيسى والروح القدس وهذا يدل على أن الأقانيم هذه قد انفصلت عن بعض .
أنتظر تعليقك .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]