الاخ ابو السعود
سؤالي كان لك بصفتك مسلما من القرآن ، وليس لاني مؤمن بالقرآن فارجو ان تلتزم الاجابة حاليا من القرآن ، فنحن نعرف ان الانجيل يقول ان الله في كل مكان ، وهذا سوف نأتي اليه حينما نثبت لك هذا ، فلا داعي ان تكرر لي القول الذي اعتدت كتابته من مثل :
"لكنك خرجت عن دينك دين النصارى حين أصبحت تدافع عن هذه الكلمة الكفرية وهي أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان "
فهذا ليس حكما صحيحا ولا نهائيا ، ولا يخيفنا ان يصدر علينا مسلما بانني خرجت عن دائرة ايمان هو لا يعترف بها ولا يفهمها ، فكف عن اساليب الصبية الصغار والتزم ادب الحوار الناضج الملتزم .
لقد كتبت لك آيات قرآنية لا تحتاج الى كثير تفسير وتأويل يثبت صحيح منطوقها ان الله في كل مكان ، فماذا كان ردك غير اللف والدوران ، ومحاولة الباس الايات ما ليس فيها ؟؟
وتعال نناقش ما قلته انت
كتبت تقول :
إذن إذا كان السؤال هل يفعل الله كذا أو هل الله كذا
فسيكون الجواب إما بنعم أو بلا ، ثم عليك أن تقيم الأدلة على الجواب الذي أجبت به
وليس لك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لأنك لو استدللت بذلك فسيستدل على كذب الله بقدرته على كل شيء وغيرها من الأمور المشينة والسيئة .
وإما إذا كان الله يفعل هذا الشيء وثبت ذلك بالأدلة على أنه يفعل هذا الشيء
فيمكنك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لمن يسألك كيف يفعل الله هذا الفعل الذي ثبت بالأدلة أنه يفعله .
وللرد بنعمة الله نقول :
واذا قلت الله لا يستطيع فعل اشياء ( حتى لو كان منها الكذب او الافناء ) الا تنسب انت الى الله عجزا
اقول هذا لان فرضيتك التي بنيت عليها دفاعك واهية ، فانت تقول لا يستطيع الله ان يكون موجودا في كل مكان قياسا لانه لا يستطيع الكذب مثلا
ولكن فرضيتنا تقول : ان الله يستطيع كل شيء لانه كلي القدرة والمشيئة ، ولكن ما يمنع الله من الكذب ليس هو عدم الاستطاعة بل هي صفات الله ومنها القداسة .
اذا نحن نقول ان الله يستطيع كل شيء وقادر على كل شيء ، ولا يمنعه أي شيء ولكن هناك ما لايفعله الله لعدم حاجته الى ذلك او لان صفاته غير ذلك .
فاذا كان اعتمادك على انكار وجود الله في كل مكانه هو انه ينسب الى الله نقصا وعجزا ، فهذا مالم تسطع الاستدلال عليه في كل كلامك السابق
بل بالعكس قد اتينا لك من التوراة والانجيل بل ومن الله ما يثبت ان الله موجود في كل مكان ، وعليك انت ان تثبت ما هو العجز والضعف والنقائص في هذا الامر ؟؟؟؟؟
----------------
كتبت تقول :
" قال تعالى ^^ وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ^^ الأنعام 3
ما فعلته أنت بالضبط هو نفس ما فعله الله أولئك الذين أخذوا ببعض الكلام الله وأعرضوا عن البعض الأخر .
وقد حذر الله من هذا الفعل حيث قال ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
إذا فالمعنى الذي ذكرته يا رجل جديد ترده الآيات الآخر التي تنزه الله عن النقص وكذلك الآيات التي تنص على أن الله له المثل الأعلى أي الكمال المطلق وكذلك الآيات التي تثبت أن الله فوق عباده ."
وبنعمة الله نرد قائلين :
بل من اخذ جزء من الايات وترك باقيها هو انت ، كما اننا اتينا بالقرآن ليس لانه ايماننا بل نلزمك بايمانك كما تفعل انت تماما في موضوع الثالوث ، والا لاعتبرنا استشهادك بالكتاب المقدس ايمانا به ، ونلزمك به وهو ما لم ( ولن ) نفعله لاننا انضج منك فكرا ، ونعرف ان الايمان لا يكون بالاقتناص والاتهام بل بالاقتناع و الادراك .
ولذلك فتفسيرك ليس مقنعا لكلام القرآن ( ان الله في السموات والارض )
نحن نفهم ان الله في الاية هو الله وليس غيره ( لا علمه ولا صفة من صفاته بل هو الله ذاته )
في السموات والارض ( حرف في أي في داخل وليس على او فوق ، بل في )
الله في السموات والارض ، أي كلام آخر غير منطوق الاية ويفهمه العقل البشري ببساطة ويمكن الاستدلال به بأيات اخرى تقوى المعنى وتدلل عليه ما هو الا سفسطة زائدة .
كتبت تقول :
" قلت " وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟ "
أقول : فعلت كما فعلت بالآية السابقة وهو أنك لم تأخذ إلا ببعض آيات القرآن الكريم
هل أخذت بالآيات الأخرى بالطبع لا لأنك لو أخذت بها لما خرجت لنا بهذا المعنى الباطل وهو الذي ترده الآيات الأخرى التي لم تأخذ بها ."
ما هي الآيات الأخرى ؟
كل الآيات التي تنزه الله عن النقص وكذلك التي تنزه الله أن يماثله شيء مثل النقائص والنجاسات وغيرها وكذلك التي تنص على أن الله له الكمال المطلق وكذلك التي تنص على أن الله فوق عباده .
وبنعمة الله نرد قائلين :
سبق وبينا ان ردك الاول غير مقنع ، وها انت تلحق دليلك الثاني بالاول
ولا زلنا ننتظر ان تثبت لنا او وجود الله في كل مكان ينسب له النقص والنجاسة ، وهو مالم تفعله الى الان .
الاية تقول ببساطة ان من يصلي الى الله فانه موجود في كل مكان في أي اتجاه تتوجه اليه ترى الله ( الا اذا اردت ان تأخذ المعنى الحرفي ان الله له وجه وهذا يفيدنا في اثبات التجسد من القرآن )
وقد وردت كلمة ( وجه الله ) اربع مرات في القرآن وفي كل مرة اختلفت الترجمة حسب المعنى ، ولهذا فنحن نسأل عن المعنى الواضح للاية هنا ، من يريد ان يصلي الى الله فمن يطلب سوى الله ؟؟؟؟؟
ذات الله وليس أي شيء آخر ؟؟؟؟؟
واليك من تفسير الطبري : وجه الله أي الله تبارك و تعالى
. وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلّ { فَثَمَّ وَجْه اللَّه } فَثَمَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى قَوْله : { فَثَمَّ وَجْه اللَّه } فَثَمَّ تُدْرِكُونَ بِالتَّوَجُّهِ إلَيْهِ رِضَا اللَّه الَّذِي لَهُ الْوَجْه الْكَرِيم . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِالْوَجْهِ : ذَا الْوَجْه , وَقَالَ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَة : وَجْه اللَّه صِفَة لَهُ
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=2&nAya=115
وايضا القرطبي
لِأَنَّ الْمُرَاد بِهِ : لِلَّهِ الَّذِي لَهُ الْوَجْه , وَكَذَلِكَ قَوْله : " إِلَّا اِبْتِغَاء وَجْه رَبّه الْأَعْلَى " [ اللَّيْل : 20 ] أَيْ الَّذِي لَهُ الْوَجْه . قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْوَجْه عِبَارَة عَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ , كَمَا قَالَ : " وَيَبْقَى وَجْه رَبّك ذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام " [ الرَّحْمَن : 27 ] . وَقَالَ بَعْض الْأَئِمَّة : تِلْكَ صِفَة ثَابِتَة بِالسَّمْعِ زَائِدَة عَلَى مَا تُوجِبهُ الْعُقُول مِنْ صِفَات الْقَدِيم تَعَالَى . قَالَ اِبْن عَطِيَّة : وَضَعَّفَ أَبُو الْمَعَالِي هَذَا الْقَوْل , وَهُوَ كَذَلِكَ ضَعِيف , وَإِنَّمَا الْمُرَاد وُجُوده .
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=2&nAya=115
وهذا قول لابن كثير
يُرِيدُونَ وَجْه اللَّه" أَيْ النَّظَر إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ الْغَايَة الْقُصْوَى" وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ " أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=30&nAya=38
كتبت تقول :
الدليل الأول على أن الله ليس في كل مكان .
قال الله تعالى ^^ ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم ^^ النحل 60
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره :
" ^^ولله المثل الأعلى^^ أي الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب إليه ^^وهو العزيز الحكيم ^^ "
وإذا كان الله في كل مكان بذاته فهو إذا في أماكن الناقصين والنجاسات بحيث إما هي فيه أو هو فيها أو هو وهي شيء واحد وهذا ليس كمالا بل نقص .
وبنعمة الله نرد قائلين :
مرة اخرى استدلالك ان الله له المثل الآعلى وهو العزيز الحكيم ، لا ينفي وجود الله في كل مكان
استدلالك على ان وجود الله في كل مكان ينسب اليه النقص والنجاسة ، ليس له ما يثبته في القرآن بل هو كلامك انت وفهمك انت .
ولهذا للمرة الثانية اكرر انك لم تلزمنا بدليل قوي سوى تفسيراتك وتأويلاتك .
كتبت تقول :
الدليل الثاني أن الله ليس في كل مكان
قول الله تعالى ^^ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ^^
ووجود الله في السماء أي فوق عباده دليل على أنه ليس في كل مكان .
وبنعمة الله نرد قائلين
استدلالك على ان الله في السموات بقول القرآن ( أامنتم من في السماء )
هو نفس استدلالنا ان الله في السموات والارض بقول القرآن
)وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
وهو الله : اشارة واضحة الى الله بذاته بقوله ( وهو الله )
في السماوات وفي الارض ( وكما ترى في كل منهما حرف في التي استدللت بها في دليلك نفسه
كتبت تقول :
الدليل الثالث على أن الله ليس في كل مكان
إجماع المسلمين والذي نقله غير واحد من أهل العلم في أن الله فوق عباده وهذا يدل على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان والإجماع دليل شرعي كالقرآن والسنة في الحجية .
ونرد بنعمة الله قائلين :
اين الاجماع ؟؟
لا يكفي قول الاجماع لكي تقول بان هناك اجماعا ، وقد كتبنا لك من التفاسير ما يؤيد كلامنا نحن فيمن اعتبرتهم ضمن الاجماع .
فدعك من الكلام المطلق على سجيته بدون دليل
فكلي تلزمنا بالاجماع عليك ان تأتي باسماء من قالوا اقوالك ، وباسماء من قالوا بعكسه لكي تثبت لنا اجماعا .
كتبت تقول :
قال الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه العلو في أخر الكتاب
قال : ^^والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول ونقله عنهم الأئمة ^^
ونرد بنعمة الله قائلين :
الاية لا تقول الله فوق عرشه فقط وليس في مكان آخر لكي تنسب اليها وبها عدم وجود الله في كل مكان واليك دليل آخر بجانب دليلك لكي تحسب الاية التي اتيت بها لنا وليست علينا
)إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) (الفتح:10)
فاذا كان الله فوق العرش ، وايضا الله بيده فوق ايدي الجماعة الذين يبايعون على الارض فالله موجود في كل مكان ، الا اذا اتيت باية تقول ان الله فوق العرش فقط وليس في مكان آخر .
فهل انت فاعل ؟؟؟؟؟
كتبت تقول :
الدليل الرابع والخامس على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان وهذا موجود في الإنجيل .
وبنعمة الله نرد قائلين :
دعنا الاول ننتهي من آيات القرآن التي لم تحسمها لنا بعد
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو الذي خلق أي الله بذاته هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
تحياتي واحترامي
اخوك نيومان
سؤالي كان لك بصفتك مسلما من القرآن ، وليس لاني مؤمن بالقرآن فارجو ان تلتزم الاجابة حاليا من القرآن ، فنحن نعرف ان الانجيل يقول ان الله في كل مكان ، وهذا سوف نأتي اليه حينما نثبت لك هذا ، فلا داعي ان تكرر لي القول الذي اعتدت كتابته من مثل :
"لكنك خرجت عن دينك دين النصارى حين أصبحت تدافع عن هذه الكلمة الكفرية وهي أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان "
فهذا ليس حكما صحيحا ولا نهائيا ، ولا يخيفنا ان يصدر علينا مسلما بانني خرجت عن دائرة ايمان هو لا يعترف بها ولا يفهمها ، فكف عن اساليب الصبية الصغار والتزم ادب الحوار الناضج الملتزم .
لقد كتبت لك آيات قرآنية لا تحتاج الى كثير تفسير وتأويل يثبت صحيح منطوقها ان الله في كل مكان ، فماذا كان ردك غير اللف والدوران ، ومحاولة الباس الايات ما ليس فيها ؟؟
وتعال نناقش ما قلته انت
كتبت تقول :
إذن إذا كان السؤال هل يفعل الله كذا أو هل الله كذا
فسيكون الجواب إما بنعم أو بلا ، ثم عليك أن تقيم الأدلة على الجواب الذي أجبت به
وليس لك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لأنك لو استدللت بذلك فسيستدل على كذب الله بقدرته على كل شيء وغيرها من الأمور المشينة والسيئة .
وإما إذا كان الله يفعل هذا الشيء وثبت ذلك بالأدلة على أنه يفعل هذا الشيء
فيمكنك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لمن يسألك كيف يفعل الله هذا الفعل الذي ثبت بالأدلة أنه يفعله .
وللرد بنعمة الله نقول :
واذا قلت الله لا يستطيع فعل اشياء ( حتى لو كان منها الكذب او الافناء ) الا تنسب انت الى الله عجزا
اقول هذا لان فرضيتك التي بنيت عليها دفاعك واهية ، فانت تقول لا يستطيع الله ان يكون موجودا في كل مكان قياسا لانه لا يستطيع الكذب مثلا
ولكن فرضيتنا تقول : ان الله يستطيع كل شيء لانه كلي القدرة والمشيئة ، ولكن ما يمنع الله من الكذب ليس هو عدم الاستطاعة بل هي صفات الله ومنها القداسة .
اذا نحن نقول ان الله يستطيع كل شيء وقادر على كل شيء ، ولا يمنعه أي شيء ولكن هناك ما لايفعله الله لعدم حاجته الى ذلك او لان صفاته غير ذلك .
فاذا كان اعتمادك على انكار وجود الله في كل مكانه هو انه ينسب الى الله نقصا وعجزا ، فهذا مالم تسطع الاستدلال عليه في كل كلامك السابق
بل بالعكس قد اتينا لك من التوراة والانجيل بل ومن الله ما يثبت ان الله موجود في كل مكان ، وعليك انت ان تثبت ما هو العجز والضعف والنقائص في هذا الامر ؟؟؟؟؟
----------------
كتبت تقول :
" قال تعالى ^^ وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ^^ الأنعام 3
ما فعلته أنت بالضبط هو نفس ما فعله الله أولئك الذين أخذوا ببعض الكلام الله وأعرضوا عن البعض الأخر .
وقد حذر الله من هذا الفعل حيث قال ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
إذا فالمعنى الذي ذكرته يا رجل جديد ترده الآيات الآخر التي تنزه الله عن النقص وكذلك الآيات التي تنص على أن الله له المثل الأعلى أي الكمال المطلق وكذلك الآيات التي تثبت أن الله فوق عباده ."
وبنعمة الله نرد قائلين :
بل من اخذ جزء من الايات وترك باقيها هو انت ، كما اننا اتينا بالقرآن ليس لانه ايماننا بل نلزمك بايمانك كما تفعل انت تماما في موضوع الثالوث ، والا لاعتبرنا استشهادك بالكتاب المقدس ايمانا به ، ونلزمك به وهو ما لم ( ولن ) نفعله لاننا انضج منك فكرا ، ونعرف ان الايمان لا يكون بالاقتناص والاتهام بل بالاقتناع و الادراك .
ولذلك فتفسيرك ليس مقنعا لكلام القرآن ( ان الله في السموات والارض )
نحن نفهم ان الله في الاية هو الله وليس غيره ( لا علمه ولا صفة من صفاته بل هو الله ذاته )
في السموات والارض ( حرف في أي في داخل وليس على او فوق ، بل في )
الله في السموات والارض ، أي كلام آخر غير منطوق الاية ويفهمه العقل البشري ببساطة ويمكن الاستدلال به بأيات اخرى تقوى المعنى وتدلل عليه ما هو الا سفسطة زائدة .
كتبت تقول :
" قلت " وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟ "
أقول : فعلت كما فعلت بالآية السابقة وهو أنك لم تأخذ إلا ببعض آيات القرآن الكريم
هل أخذت بالآيات الأخرى بالطبع لا لأنك لو أخذت بها لما خرجت لنا بهذا المعنى الباطل وهو الذي ترده الآيات الأخرى التي لم تأخذ بها ."
ما هي الآيات الأخرى ؟
كل الآيات التي تنزه الله عن النقص وكذلك التي تنزه الله أن يماثله شيء مثل النقائص والنجاسات وغيرها وكذلك التي تنص على أن الله له الكمال المطلق وكذلك التي تنص على أن الله فوق عباده .
وبنعمة الله نرد قائلين :
سبق وبينا ان ردك الاول غير مقنع ، وها انت تلحق دليلك الثاني بالاول
ولا زلنا ننتظر ان تثبت لنا او وجود الله في كل مكان ينسب له النقص والنجاسة ، وهو مالم تفعله الى الان .
الاية تقول ببساطة ان من يصلي الى الله فانه موجود في كل مكان في أي اتجاه تتوجه اليه ترى الله ( الا اذا اردت ان تأخذ المعنى الحرفي ان الله له وجه وهذا يفيدنا في اثبات التجسد من القرآن )
وقد وردت كلمة ( وجه الله ) اربع مرات في القرآن وفي كل مرة اختلفت الترجمة حسب المعنى ، ولهذا فنحن نسأل عن المعنى الواضح للاية هنا ، من يريد ان يصلي الى الله فمن يطلب سوى الله ؟؟؟؟؟
ذات الله وليس أي شيء آخر ؟؟؟؟؟
واليك من تفسير الطبري : وجه الله أي الله تبارك و تعالى
. وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلّ { فَثَمَّ وَجْه اللَّه } فَثَمَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى قَوْله : { فَثَمَّ وَجْه اللَّه } فَثَمَّ تُدْرِكُونَ بِالتَّوَجُّهِ إلَيْهِ رِضَا اللَّه الَّذِي لَهُ الْوَجْه الْكَرِيم . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِالْوَجْهِ : ذَا الْوَجْه , وَقَالَ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَة : وَجْه اللَّه صِفَة لَهُ
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=2&nAya=115
وايضا القرطبي
لِأَنَّ الْمُرَاد بِهِ : لِلَّهِ الَّذِي لَهُ الْوَجْه , وَكَذَلِكَ قَوْله : " إِلَّا اِبْتِغَاء وَجْه رَبّه الْأَعْلَى " [ اللَّيْل : 20 ] أَيْ الَّذِي لَهُ الْوَجْه . قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْوَجْه عِبَارَة عَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ , كَمَا قَالَ : " وَيَبْقَى وَجْه رَبّك ذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام " [ الرَّحْمَن : 27 ] . وَقَالَ بَعْض الْأَئِمَّة : تِلْكَ صِفَة ثَابِتَة بِالسَّمْعِ زَائِدَة عَلَى مَا تُوجِبهُ الْعُقُول مِنْ صِفَات الْقَدِيم تَعَالَى . قَالَ اِبْن عَطِيَّة : وَضَعَّفَ أَبُو الْمَعَالِي هَذَا الْقَوْل , وَهُوَ كَذَلِكَ ضَعِيف , وَإِنَّمَا الْمُرَاد وُجُوده .
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=2&nAya=115
وهذا قول لابن كثير
يُرِيدُونَ وَجْه اللَّه" أَيْ النَّظَر إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ الْغَايَة الْقُصْوَى" وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ " أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=30&nAya=38
كتبت تقول :
الدليل الأول على أن الله ليس في كل مكان .
قال الله تعالى ^^ ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم ^^ النحل 60
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره :
" ^^ولله المثل الأعلى^^ أي الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب إليه ^^وهو العزيز الحكيم ^^ "
وإذا كان الله في كل مكان بذاته فهو إذا في أماكن الناقصين والنجاسات بحيث إما هي فيه أو هو فيها أو هو وهي شيء واحد وهذا ليس كمالا بل نقص .
وبنعمة الله نرد قائلين :
مرة اخرى استدلالك ان الله له المثل الآعلى وهو العزيز الحكيم ، لا ينفي وجود الله في كل مكان
استدلالك على ان وجود الله في كل مكان ينسب اليه النقص والنجاسة ، ليس له ما يثبته في القرآن بل هو كلامك انت وفهمك انت .
ولهذا للمرة الثانية اكرر انك لم تلزمنا بدليل قوي سوى تفسيراتك وتأويلاتك .
كتبت تقول :
الدليل الثاني أن الله ليس في كل مكان
قول الله تعالى ^^ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ^^
ووجود الله في السماء أي فوق عباده دليل على أنه ليس في كل مكان .
وبنعمة الله نرد قائلين
استدلالك على ان الله في السموات بقول القرآن ( أامنتم من في السماء )
هو نفس استدلالنا ان الله في السموات والارض بقول القرآن
)وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
وهو الله : اشارة واضحة الى الله بذاته بقوله ( وهو الله )
في السماوات وفي الارض ( وكما ترى في كل منهما حرف في التي استدللت بها في دليلك نفسه
كتبت تقول :
الدليل الثالث على أن الله ليس في كل مكان
إجماع المسلمين والذي نقله غير واحد من أهل العلم في أن الله فوق عباده وهذا يدل على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان والإجماع دليل شرعي كالقرآن والسنة في الحجية .
ونرد بنعمة الله قائلين :
اين الاجماع ؟؟
لا يكفي قول الاجماع لكي تقول بان هناك اجماعا ، وقد كتبنا لك من التفاسير ما يؤيد كلامنا نحن فيمن اعتبرتهم ضمن الاجماع .
فدعك من الكلام المطلق على سجيته بدون دليل
فكلي تلزمنا بالاجماع عليك ان تأتي باسماء من قالوا اقوالك ، وباسماء من قالوا بعكسه لكي تثبت لنا اجماعا .
كتبت تقول :
قال الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه العلو في أخر الكتاب
قال : ^^والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول ونقله عنهم الأئمة ^^
ونرد بنعمة الله قائلين :
الاية لا تقول الله فوق عرشه فقط وليس في مكان آخر لكي تنسب اليها وبها عدم وجود الله في كل مكان واليك دليل آخر بجانب دليلك لكي تحسب الاية التي اتيت بها لنا وليست علينا
)إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) (الفتح:10)
فاذا كان الله فوق العرش ، وايضا الله بيده فوق ايدي الجماعة الذين يبايعون على الارض فالله موجود في كل مكان ، الا اذا اتيت باية تقول ان الله فوق العرش فقط وليس في مكان آخر .
فهل انت فاعل ؟؟؟؟؟
كتبت تقول :
الدليل الرابع والخامس على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان وهذا موجود في الإنجيل .
وبنعمة الله نرد قائلين :
دعنا الاول ننتهي من آيات القرآن التي لم تحسمها لنا بعد
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو الذي خلق أي الله بذاته هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
تحياتي واحترامي
اخوك نيومان