4 - فى النقطة الرابعة ثمة دعوى بأن المسيح ولد ( بدون واسطة مخلوق ) . وهو رأى مرجوح ، والراجح أن جبريل كان الواسطة . على أية حال هنا إغفال للرأى الثانى على شهرته واستفاضته .
قال تعالى : ( والتى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ) الأنبياء 91
قال ابن عطية الأندلسى فى تفسيره المحرر الوجيز : المعنى واذكر التي أحصنت ، وهي مريم بنت عمران أم عيسى . والفرج فيما قال الجمهور وهو ظاهر القرآن الجارحة المعروفة وفي إحصانها هو المدح ... وأما نفخ الولد فيها فقال كثير من العلماء إنما نفخ في جيب درعها . وأضاف الروح إضافة الملك إلى المالك .
وقال القرطبى : ( فنفخنا فيها من روحنا ) يعني أمرنا جبريل حتى نفخ في درعها ، فأحدثنا بذلك النفخ المسيح في بطنها .
وقال الواحدى : ( فنفخنا فيها من روحنا ) أمرنا جبريل عليه السلام حتى نفخ في جيب درعها . والمعنى أجرينا فيها روح المسيح المخلوقة لنا .
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى ( فنفخنا فيها ) أي أمرنا جبريل فنفخ في درعها ، فأجرينا فيها روح عيسى كما تجري الريح بالنفخ . واضاف الروح اليه اضافة الملك للتشريف والتخصيص .
قال تعالى : ( قال إنمآ أنا رسول ربك لاهب لك غلـاما زكيا ) مريم 19 .
قال الزمخشرى : أي إنما أنا رسول من استعذت به ( لاهب لك ) لأكون سببا في هبة الغلام بالنفخ في الدرع .
قال تعالى : ( ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ) التحريم 12
قال ابن كثير : ( فنفخنا فيه من روحنا ) أي بواسطة الملك ، وهو جبريل . فإن الله بعثه إليها ، فتمثل لها في صورة بشر سوي ، وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها ، فنزلت النفخة ، فولجت في فرجها ، فكان منه الحمل بعيسى عليه السلام .
وقال الثعالبى : وقوله سبحانه ( فنفخنا فيه ) عبارة عن فعل جبريل . وقوله سبحانه ( من روحنا ) إضافة مخلوق إلى خالق ومملوك إلى مالك ، كما تقول : بيت الله وناقة الله .
وفى تفسير الجلالين : ( فنفخنا فيه من روحنا ) أي جبريل ، حيث نفخ في جيب درعها ، بخلق الله تعالى فعله الواصل إلى فرجها ، فحملت بعيسى .
وقال النسفى : ( فنفخنا ) فنفخ جبريل بأمرنا ( فيه ) في الفرج ( من روحنا ) المخلوقة لنا .
وقال الشوكانى : ( التي أحصنت فرجها ) أي عن الفواحش ، وقد تقدم تفسير هذا في سورة النساء . قال المفسرون : المراد بالفرج هنا الجيب لقوله ( فنفخنا فيه من روحنا ) وذلك أن جبريل نفخ في جيب درعها فحبلت بعيسى .
على أية حال ، فسواء كان خلق المسيح بلا واسطة أم لا ، فإن الله هو خالقه فى الحالتين ، وهو الذى أنعم عليه بنعمة الوجود .
إن خلق المسيح بلا واسطة ليس مسوغـًا لعبادته من دون الله ، ولا دليلاً على أنه الله المتجسد .
لو كان ذلك كذلك ، لكان آدم إلهـًا متجسدًا من باب أولى . قال تعالى : ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم ) .
لا يهمنا الآن صحة ذلك ــ وهو صحيح ــ لكن الذى يهمنا أن ذلك هو حكم القرآن فى عيسى عبد الله ورسوله ، الذى كان من مهمته التبشير برسول يأتى من بعده اسمه أحمد صلى الله عليه وآله وسلم .
قال تعالى : ( والتى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ) الأنبياء 91
قال ابن عطية الأندلسى فى تفسيره المحرر الوجيز : المعنى واذكر التي أحصنت ، وهي مريم بنت عمران أم عيسى . والفرج فيما قال الجمهور وهو ظاهر القرآن الجارحة المعروفة وفي إحصانها هو المدح ... وأما نفخ الولد فيها فقال كثير من العلماء إنما نفخ في جيب درعها . وأضاف الروح إضافة الملك إلى المالك .
وقال القرطبى : ( فنفخنا فيها من روحنا ) يعني أمرنا جبريل حتى نفخ في درعها ، فأحدثنا بذلك النفخ المسيح في بطنها .
وقال الواحدى : ( فنفخنا فيها من روحنا ) أمرنا جبريل عليه السلام حتى نفخ في جيب درعها . والمعنى أجرينا فيها روح المسيح المخلوقة لنا .
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى ( فنفخنا فيها ) أي أمرنا جبريل فنفخ في درعها ، فأجرينا فيها روح عيسى كما تجري الريح بالنفخ . واضاف الروح اليه اضافة الملك للتشريف والتخصيص .
قال تعالى : ( قال إنمآ أنا رسول ربك لاهب لك غلـاما زكيا ) مريم 19 .
قال الزمخشرى : أي إنما أنا رسول من استعذت به ( لاهب لك ) لأكون سببا في هبة الغلام بالنفخ في الدرع .
قال تعالى : ( ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ) التحريم 12
قال ابن كثير : ( فنفخنا فيه من روحنا ) أي بواسطة الملك ، وهو جبريل . فإن الله بعثه إليها ، فتمثل لها في صورة بشر سوي ، وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها ، فنزلت النفخة ، فولجت في فرجها ، فكان منه الحمل بعيسى عليه السلام .
وقال الثعالبى : وقوله سبحانه ( فنفخنا فيه ) عبارة عن فعل جبريل . وقوله سبحانه ( من روحنا ) إضافة مخلوق إلى خالق ومملوك إلى مالك ، كما تقول : بيت الله وناقة الله .
وفى تفسير الجلالين : ( فنفخنا فيه من روحنا ) أي جبريل ، حيث نفخ في جيب درعها ، بخلق الله تعالى فعله الواصل إلى فرجها ، فحملت بعيسى .
وقال النسفى : ( فنفخنا ) فنفخ جبريل بأمرنا ( فيه ) في الفرج ( من روحنا ) المخلوقة لنا .
وقال الشوكانى : ( التي أحصنت فرجها ) أي عن الفواحش ، وقد تقدم تفسير هذا في سورة النساء . قال المفسرون : المراد بالفرج هنا الجيب لقوله ( فنفخنا فيه من روحنا ) وذلك أن جبريل نفخ في جيب درعها فحبلت بعيسى .
على أية حال ، فسواء كان خلق المسيح بلا واسطة أم لا ، فإن الله هو خالقه فى الحالتين ، وهو الذى أنعم عليه بنعمة الوجود .
إن خلق المسيح بلا واسطة ليس مسوغـًا لعبادته من دون الله ، ولا دليلاً على أنه الله المتجسد .
لو كان ذلك كذلك ، لكان آدم إلهـًا متجسدًا من باب أولى . قال تعالى : ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم ) .
لا يهمنا الآن صحة ذلك ــ وهو صحيح ــ لكن الذى يهمنا أن ذلك هو حكم القرآن فى عيسى عبد الله ورسوله ، الذى كان من مهمته التبشير برسول يأتى من بعده اسمه أحمد صلى الله عليه وآله وسلم .