qassam
يناير 19, 2006, 11:30 م
منعة القرآن و عزته كذب يا أخ (تتمة)
هو كتاب ياتيه الباطل من بين يديه و خلفه و من كافة جهاته.
القرآن يتعارض مع الحقائق التاريخية
1 - هامان وزير فرعون!!
جاء في سورة القصص 28: 8 و38 "إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ... وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحا لعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ". وجاء في سورة غافر 40: 36 "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحا لعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ".
يقول القرآن إن هامان كان وزير فرعون، بينما يثبت التاريخ أن هامان كان وزيراً لأحشويرش، وأن بين فرعون وهامان زهاء ألف سنة! ثم أن فرعون كان ملك مصر وكان هامان وزيراً في بابل! وما أبعد الزمان والمكان بين فرعون وهامان. فكيف يكون هذا وزيرا لذاك؟ ويقول سفر أستير في التوراة إن هامان كان وزيراً وخليلا لأحشويرش ملك الفرس الذي يدعوه اليونان زركيس.
2 – القرآن يذكر أن قارون وهامان مصريان !
جاء في سورة العنكبوت 29: 39 "وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ". وجاء في سورة غافر 40: 23-25 "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوُا أَبْنَاءَ الذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ".
ويتبادر إلى الذهن من هذه الآيات أن قارون وهامان مصريان من قوم فرعون وأنهما مع فرعون قاوموا موسى في مصر. ولكن هذا خطأ، لأن قارون إسرائيلي لا مصري، ومن قوم موسى لا من قوم فرعون، كما جاء في سورة القصص 28: 76 "إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ"!!
يتبع
السلام عليكم ورحمة الله أخي عبد الشكور لا تكن متسرعا في الحكم على الآخرين فالعلم علم الله والقرآن كلام الله ولا مبدل للكلماته فهو قرآن محكم من لدن حكيم عليم وعندما أقول لك قال الله سبحانه فلا تقل لى قال الناس فكلام الناس كثير ومختلف وكلام الله واحد ولا إختلاف فيه فإذا أنت رضيت بكلام قد خالف القرآن فأنا لن أرضى بذلك وسأذكرك قول الحسن البصري رحمه الله حيث قال:[ ماأنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم عباده فيماذا أنزلت وماذا عني بها وما إستتنى من ذلك لا متشابها ولا غير] إذا كان الله سبحانه قد شجعنا على تدبر هذاالقرآن و دراسته فإنه سبحانه قد جعل قواعد ومنهاجا لهذه الدراسة فعندما يقول الله سبحانه:[ إنى متوفبك ورافعك] فهل تقبل قول يقدم الرفع عن الوفاة مخالف لقول الله والذي يقر وفاة عيسى بن مريم في الأرض ورفع روحه الطاهرة إلى السماء كباقي الأنبياء والشهداء والصديقبن كقوله تعالى بخصوص النبي أدريس عليه السلام :[[وآذكر في الكتاب إدريس أنه كان صديقا نبيا[56]ورفعناه مكانا عليا]] وهل إدريس مرفوع كذلك فأين عقولكم؟؟؟ فأنت تريد الدفاع عن أناس لا تعلمهم والله يعلمهم وسيسؤلون عما أرتكبوه في حق هذا الكتاب العظبم.هذا من جهة أما بخصوص طرح هفوات الأمة أمام هؤلاء الضالين فأنت على حق ولكن يا أخي عبد الشكور ألا ترى أن إخفاءنا لأخطاء الماضي بغرض إقناع هؤلاء القوم هو ضعف في حد ذاته وهذه المراسلة الخاصة بيننا إلا دليل على أننا نخشى أن يعلم الغرب أخطاء التفاسير القرآنية فلا أظن أن هذا في صالح الفكر الإسلامي ولهذا فأنا أدعوك للحوار المكشوف المبني على الأدلة القرآنية ولا تقل لى المسيحيين فهم قوم ضالون بشهادة القرآن ولا تنسى أخى عبد الشكور قول الله في سورة البقرة :[[ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا ناصر]]
عبد الشكور
يناير 31, 2006, 4:17 م
ـــ تقول: (عندما أقول لك قال الله سبحانه فلا تقل لى قال الناس).
هذا جهل وخطأ. لأن الله سبحانه هو الذى أمرنا باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، كما أمر باتباع باقى الرسل، فيلزمك مرغمـًا إن كنت مسلمًا قبول ما قاله محمد صلى الله عليه وسلم.
ـــ تقول: (فكلام الناس كثير ومختلف وكلام الله واحد ولا إختلاف فيه).
وكذلك ما صح عن محمد صلى الله عليه وسلم لا اختلاف فيه، ولا تعارض بينه وبين بعض، ولا بينه وبين القرآن. وحاشا لله أن يقدر تعارض كلام نبيه مع كلامه دون تبيين.
ـــ تقول: (فإذا أنت رضيت بكلام قد خالف القرآن فأنا لن أرضى بذلك).
كذبت على. لم أرضَ بكلام خالف القرآن.
ـــ تقول: (وسأذكرك قول الحسن البصري رحمه الله حيث قال:[ ماأنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم عباده فيماذا أنزلت وماذا عني بها وما إستتنى من ذلك لا متشابها ولا غير]).
ما دليلك على أن الحسن البصرى قال ذلك ؟ .. إما أن تأتى بالدليل القاطع أو تعتذر عن الكذب أو القول بلا علم.
ـــ تقول: (فعندما يقول الله سبحانه:[ إنى متوفبك ورافعك] فهل تقبل قول يقدم الرفع عن الوفاة مخالف لقول الله).
ومن أين أتيت بأن الواو تفيد الترتيب دومـًا ؟ .. ما الدليل على ذلك من كلام أهل العلم باللغة والبيان ؟ .. إما أن تأتى بالدليل أن تعتذر عن القول بلا علم.
ومن قال لك إن (التوفية) دومـًا هى الموت ؟ .. هل رأيت معاجم اللغة تقصرها على هذا المعنى فقط ؟ .. ما الدليل على هذا القصر ؟
ـــ تقول: (وهل إدريس مرفوع كذلك فأين عقولكم؟).
بل أين عقلك أنت يا عبد الله ! .. أما ربى فهو يقدر على رفع عيسى وإدريس وكل العالمين لو شاء. .. أما إن كان عقلك أنت يجوز أن ربك لا يستطيع ذلك .. فهذه مشكلتك أنت مع عقلك وربك !!
ـــ تقول: (فأنت تريد الدفاع عن أناس لا تعلمهم والله يعلمهم وسيسؤلون عما أرتكبوه في حق هذا الكتاب العظبم).
وبم جزمت بأنى لا أعلمهم ؟ .. هل تعلم الغيب ؟ .. أنهاك عن الرجم بالغيب يا عبد الله، وأن تلجم نفسك عن الكلام بلا علم.
والسلف لم يرتكبوا فى حق القرآن إلا كل خير.
فإن كنت لا ترضى طريقهم، فعليك بنبذ القرآن. لأنهم هم الذين حفظوه بتقدير الله وأوصلوه إلينا سالمـًا. دون الحاجة إلى مخطوطات متهرأة شوهاء كحال كتاب أهل الكتاب.
وأنت حكمت عليهم بأنهم ارتكبوا أشياء فى حق القرآن. فكيف تستأمنهم على حفظ القرآن ؟ .. وهل تبقى بعد ذلك للقرآن عندهم حرمة ؟ .. وهل تثق بتبليغ القرآن إليك عن طريقهم بعدما ارتكبوا ما تزعم وتكذب ؟!
يلزمك نبذ القرآن لأنه وصل عن طريق تجرح فى أصحابه !
ـــ تقول: (أما بخصوص طرح هفوات الأمة أمام هؤلاء الضالين فأنت على حق).
تكذب علىّ ثانية !
من قال بأنى تحدثت عن ( هفوات ) الأمة ؟! .. إما أن تأتى بالدليل أو تعتذر عن الكذب !
إنما كنت أنهاك عن الطعن فى سلف الأمة، واتباع سبيل الشحرور ومنصور اللذين شاقا الله ورسوله.
أنهاك أن تكفر بسنة نبيك عليه الصلاة والسلام.
ـــ تقول: (ألا ترى أن إخفاءنا لأخطاء الماضي بغرض إقناع هؤلاء القوم هو ضعف في حد ذاته).
كذب علىّ. ومن قال أنى طالبتك بإخفاء أخطاء الماضى ؟ .. كذب فى كذب ! .. أى ماضى وأى هراء يا رجل !
والنصارى لا يحتاجون إلى أهل السنة ولا كافرين بالسنة حتى ينقضوا دينهم. القوم فعلوها منذ قرون طويلة. داس الغرب على كتابه المقدس، ونعته بأبشع النعوت، واعتبر أنه خرج من كهفه المظلم، ودخل عصر التنوير !
وإنما أعترض على تدخلك فى موضوع، ألجمت فيه كل متمحك فى القرآن بفضل الله وحده.
وقد رأيت منك ركاكة أسلوب، وضعف عبارة، وأخطاء فى الإملاء والنحو .. مما يدل على أنك لست من أهل العلم لا بالقرآن ولا بالسنة .. والخير لك أن تذهب فتتعلم نواقض الوضوء وأركان الصلاة .. وتقرأ (كفاية الغلام) لتتعلم عقيدتك .. قبل أن تهجم على المحاورة والجدال .. وأنت لا تحسن مبادئ لغة القرآن الذى تدعو إليه.
اغضب أو لا تغضب .. لكن هذه هى الحقيقة .. وعليك سماعها .. عليك التعلم قبل الجدال .. وإزالة الجهل قبل الدعوة .. أما أن يأتى كل من هب ودب ليفتى فى كتاب الله وهو لا يستطيع إقامة عبارة على لغة هذا الكتاب ، فهذا عبث ومحض هراء ! .. بل هو من الكلام بغير علم، الذى ذم الله أهل الكتاب من أجله !
ـــ تقول: (وهذه المراسلة الخاصة بيننا إلا دليل على أننا نخشى أن يعلم الغرب أخطاء التفاسير القرآنية).
وهذا جهل بأبسط مبادئ المنطق العقلى.
اذهب يا عبد الله فتعلم شيئـًا من أصول المنطق العقلى كما بينه كتابه الله .. ثم تعال لتجادل غيرك !
أى تلازم منطقى وجدته بين رسالتى والخشية التى زعمتها كذبـًا ؟!
إن رسالتى تنهاك عن الخوض فيما هو خارج الموضوع، وتنهاك عن تصفية حسابك مع السلف أمام النصارى. فأين فى هذا الخشية التى تزعمها كذبـًا ؟!
وهل ترى الداخلين من النصارى هنا من الغرب ؟! .. لا علم ولا بصر !
والمفسرون بشر يصيبون ويخطئون. المشكلة عندك فى التعميم؛ لجهلك بأبسط مبادئ المنطق العقلى، وبعدك عن مبادئ علوم العربية.
ـــ تقول: (ولهذا فأنا أدعوك للحوار المكشوف المبني على الأدلة القرآنية).
بل أنت مرغم على قبول ما صح عن محمد صلى الله عليه وسلم وتلقته الأمة بالقبول. لأن نفس القرآن دل على طاعة محمد صلى الله عليه وسلم فى كل ما أتى به: (وما أتاكم الرسول فخذوه). إن كنت تفقه ماذا تفيد (ما) فى لغة القرآن العظيم !
أنت مرغم على قبول ذلك ما دمت تدعى الإسلام !
وأرجو أن أكون أتيتك بالحوار المكشوف الذى ترغبه !
ramadan_20
مارس 4, 2006, 10:44 م
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر