المحترم نور
قلت " لقد اعترفت بأن التميز لا يعني الاختلاف و لا الانفصال. و قد قلت لك أن اعترافك هذا الذي أهنؤك عليه هو قفزة نوعية تحل كل مشاكلك التي كنت تتخبط فيها منذ البداية بخصوص فهم الثالوث الأقدس. خذ فقط نفسا و تأمل في ما تعنيه تلك العبارة التي اعترفت اخيرا بصحتها. فهي ليست عبارة مجردة أو كلاما ملقى على عواهنه. إنها عبارة ملموسة هل أدركت ذلك؟ "
أقول :
فهمي لمعنى التميز لا يعني أن هذا هو فعلا حال الأقانيم وذلك لأن الإنجيل نفسه يرد هذا فالإنجيل يخبرنا أن الأقانيم انفصلت .
قلت " و قد أعطيتك تفسيرين للآية التي أنت متخبط الآن بشأنها و ذلك من بين عدة تفاسير ممكنة .و قد اخترت أنت أن تأخذ بثانيهما. "
أقول :
أنا لم أختار بل رددت على تفسيريك وبينتك بطلانهما ، لكنك لم تثبت عكس ذلك فهذا يدل على أنك عاجز عن ذلك ، وأن الحقيقة أن الأقانيم فعلا منفصلة كما أخبر الإنجيل .
قلت " و بقيت على ضلالك وتناقضك القديم في تفسير الانفصال. "
أقول : أي تناقض الذي تتكلم عنه ، أنت تقول أن الأقانيم غير منفصلة والإنجيل يخبرنا أنها منفصلة ، فمن الذي على خطأ أنت أم الإنجيل .
أين التناقض الذي تتحدث عنه .
قلت " حين قلت لك ان مرقس بشر يخاطب بشرا فهو إشارة إلى قصور كل رؤية بشرية على الإحاطة بالحقيقة كما هي. لأن قدرنا كبشر هو أن نرى الأشياء مجزاة منفصلة. "
أقول :
لم أتخيل أن يصل بك الحال إلى هذا الحد .
هل إذا رأيت نفس في المرآة ترى أنك مجزئ .
إن قلت نعم فأقول : ابهرني جوابك لن أرد عليك .
وإن قلت لا ، فكذلك غيرك متى ، مرقس ، لوقا .
ما نقله هؤلاء هو الحقيقة حسب ما يقول النصارى ونقلوا لنا بضبط ما حصل من استعلان الابن وكذلك من استعلان الروح القدس .
لماذا يا نور لم يكن عندهم قصور في الرؤية عندما نقلوا استعلان الابن .
وإن كنت ترى أنهم فعلا عندهم قصور في الرؤية ، فكل الإنجيل لا يمكن الوثوق به لأن أصحابه عندهم قصور في الرؤية فلا يمكن أن نثق بما يقولونه .
يا نور ، الحق واضح ، الأقانيم انفصلت فلماذا مكابرة الحقيقة .
يا نور أيضا ليست هذه فقط هي الفقرة التي تثبت انفصال الأقانيم .
اقرأ إنجيل متى الإصحاح 23 الفقرة 9
متى 23:9 ^^ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات.^^
خذ ترجمة أخرى
9 وَلاَ تَدْعُوا أَحَداً عَلَى الأَرْضِ أَباً لَكُمْ: لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَهُوَ الآبُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
لاحظ هنا
الإنجيل يخبرنا أنا الآب ليس على الأرض بل في السماوات ، لكن الابن على الأرض .
هذا أيضا دليل واضح على انفصال الأقانيم .
قلت " فحين تعبر عن عظمة الله و تستعمل العبارة "الله عظيم" أو غير ذلك هل فكرة العظمة كفكرة هي مجزأة ومنفصلة ام فكرة واحدة. هي فكرة واحدة بالطبع. و لكنك لا تستطيع التعبير عنها إلا بكلمات منفصلة بعضها عن بعض.
فنحن نعيش في الزمان والمكان حيث الأشياء و المفاهيم مقسمة إلى وحدات مجزأة، ولا نعيش في الأبدية حيث الأشياء مختلفة تماما. "
أقول :
نحن لا نتكلم يا نور عن تجزئ الكلمات وانفصالها بل نتكلم عن انفصال الأقانيم .
فمتى عبرة عن الفكرة بكلمات منفصلة لن يقول لك أحد إنها فكرة منفصلة أو مجزئة .
قلت " لذلك أكرر أن ما يبدو لك انفصالا ليس كذلك بل هو تهيؤ أملته إكراهات الزمان و المكان البشريين "
أقول : أكرر لك كلامي أنا لا أتحدث عن هل التميز انفصال بل أتحدث أن الإنجيل يخبرنا أن الأقانيم منفصلة وأنت تخبرني بأنها غير منفصلة فهل ما يخبرني به الإنجيل هو الخطأ أم ما تخبرني به أنت هو الخطأ .
قلت " الرد على قولك هو انني أحب أن أذكرك انك لا زلت تسقط على الله صفاتك واشمئزازك أنت من خلق الله، "
أقول :
أنا لا أفعل ذلك ، لكن دعني أذكر سؤالك وننظر فيه مرة أخرى .
قلت يا نور " كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان "
أقول لك :
هل يكذب الله وهل يعجز الله وهل يفناء الله بحيث ينتهي ولا يعود ثانية ، ولماذا ؟
وأحب أن أذكرك بأن الله على كل شيء قدير .
قلت " هل ترى ان الله يناقض نفسه حين يكرم هذا الذي تختصره إلى بول و غائط. و هل كان الله لا يعلم بذلك حين خلق للإنسان جهازا هضميا و أمعاء؟ "
أقول :
جواب سؤالك الأول :تكريم الإنسان كان بسجود الملائكة له سجود تكريم لا سجود عباده .
أما جواب سؤالك الثاني : فنعم الله يعلم بذلك ، وهذا من النقص في الإنسان .
قلت " فأظن يا أبا سعود أن هذا لعمري عين الجهل و الكفر. من أنت لتقرر ان هذا السؤال خاطئ أم لا. "
أقول : أعيد أولا سؤالك ثم نرى هل هذا كما تقول عين الجهل والكفر .
قلت " هل يستطيع الله أن يستعلن لنا او لا يستطيع "
أقول : سأغير طريقة جوابي على هذا السؤال وأقول لك
هل يكذب الله وهل يعجز الله وهل يفناء الله بحيث ينتهي ولا يعود ثانية ، ولماذا ؟
وأحب أن أذكرك بأن الله على كل شيء قدير .
قلت " و تذكر انك اول من أساء الأدب على الله في ثالوثه الأقدس. ولا نفعل سوى ردك للصواب خدمة للذي أنشأك فسواك فعدلك.في أي صورة ما شاء ركبك (الآية) . "
أقول :
ما أفعله هو تبين حقيقة التثليث ، وقد قلت أنا في أول الموضوع
^^ و أختم الكلام بأنه ليس قصدي من هذا الموضوع السخرية بالنصارى فيما يقولونه بل يقصد به تنبيه النصارى على هذه الأمور فمن رغب بأخذه و قبوله بصدر رحب أو رده
فهو وشأنه ولا أستطيع أن أفرض رأيي على الآخرين لكن كما قلت سابقا يبقى كل شخص يتحمل مسؤولية اختياره إما إلى الجنة أو إلى النار . ^^
لكن واضح من ردت فعلك بقلة أدبك معي وكذلك قلة أدبك على علماء المسلمين
أنك عرفت الحقيقة فأخذت تقل أدبك علي وعلى علماء المسلمين .
وقلة الأدب ما أسهلها ، لكن من يجعلها بضاعته التي يعرضها على من يحاوره تدل على أنه ليس على الحق .
أما تبريرك لقلة أدبك مع ومع علماء المسلمين ليس تبرير سليم .
فما فعلته أنا هو فقط تنبه للنصارى أن كلامهم خطأ لأنه يدل على كذا وكذا ووو
والتي تعتبرها أنت قلة أدب وهي ليست مني بل هي حقيقة قولكم ، أنا فقط فتحت أعينكم عليها .
كان الواجب عليك يا نور أن تثبت خلاف ذلك ، لا أن تقل أدبك علي وعلى علماء المسلمين .
أسأل الله لي ولك يا نور ولجميع الأعضاء أن يهدينا الله إلى الحق الذي يرضاه لنا .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]
قلت " لقد اعترفت بأن التميز لا يعني الاختلاف و لا الانفصال. و قد قلت لك أن اعترافك هذا الذي أهنؤك عليه هو قفزة نوعية تحل كل مشاكلك التي كنت تتخبط فيها منذ البداية بخصوص فهم الثالوث الأقدس. خذ فقط نفسا و تأمل في ما تعنيه تلك العبارة التي اعترفت اخيرا بصحتها. فهي ليست عبارة مجردة أو كلاما ملقى على عواهنه. إنها عبارة ملموسة هل أدركت ذلك؟ "
أقول :
فهمي لمعنى التميز لا يعني أن هذا هو فعلا حال الأقانيم وذلك لأن الإنجيل نفسه يرد هذا فالإنجيل يخبرنا أن الأقانيم انفصلت .
قلت " و قد أعطيتك تفسيرين للآية التي أنت متخبط الآن بشأنها و ذلك من بين عدة تفاسير ممكنة .و قد اخترت أنت أن تأخذ بثانيهما. "
أقول :
أنا لم أختار بل رددت على تفسيريك وبينتك بطلانهما ، لكنك لم تثبت عكس ذلك فهذا يدل على أنك عاجز عن ذلك ، وأن الحقيقة أن الأقانيم فعلا منفصلة كما أخبر الإنجيل .
قلت " و بقيت على ضلالك وتناقضك القديم في تفسير الانفصال. "
أقول : أي تناقض الذي تتكلم عنه ، أنت تقول أن الأقانيم غير منفصلة والإنجيل يخبرنا أنها منفصلة ، فمن الذي على خطأ أنت أم الإنجيل .
أين التناقض الذي تتحدث عنه .
قلت " حين قلت لك ان مرقس بشر يخاطب بشرا فهو إشارة إلى قصور كل رؤية بشرية على الإحاطة بالحقيقة كما هي. لأن قدرنا كبشر هو أن نرى الأشياء مجزاة منفصلة. "
أقول :
لم أتخيل أن يصل بك الحال إلى هذا الحد .
هل إذا رأيت نفس في المرآة ترى أنك مجزئ .
إن قلت نعم فأقول : ابهرني جوابك لن أرد عليك .
وإن قلت لا ، فكذلك غيرك متى ، مرقس ، لوقا .
ما نقله هؤلاء هو الحقيقة حسب ما يقول النصارى ونقلوا لنا بضبط ما حصل من استعلان الابن وكذلك من استعلان الروح القدس .
لماذا يا نور لم يكن عندهم قصور في الرؤية عندما نقلوا استعلان الابن .
وإن كنت ترى أنهم فعلا عندهم قصور في الرؤية ، فكل الإنجيل لا يمكن الوثوق به لأن أصحابه عندهم قصور في الرؤية فلا يمكن أن نثق بما يقولونه .
يا نور ، الحق واضح ، الأقانيم انفصلت فلماذا مكابرة الحقيقة .
يا نور أيضا ليست هذه فقط هي الفقرة التي تثبت انفصال الأقانيم .
اقرأ إنجيل متى الإصحاح 23 الفقرة 9
متى 23:9 ^^ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات.^^
خذ ترجمة أخرى
9 وَلاَ تَدْعُوا أَحَداً عَلَى الأَرْضِ أَباً لَكُمْ: لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَهُوَ الآبُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
لاحظ هنا
الإنجيل يخبرنا أنا الآب ليس على الأرض بل في السماوات ، لكن الابن على الأرض .
هذا أيضا دليل واضح على انفصال الأقانيم .
قلت " فحين تعبر عن عظمة الله و تستعمل العبارة "الله عظيم" أو غير ذلك هل فكرة العظمة كفكرة هي مجزأة ومنفصلة ام فكرة واحدة. هي فكرة واحدة بالطبع. و لكنك لا تستطيع التعبير عنها إلا بكلمات منفصلة بعضها عن بعض.
فنحن نعيش في الزمان والمكان حيث الأشياء و المفاهيم مقسمة إلى وحدات مجزأة، ولا نعيش في الأبدية حيث الأشياء مختلفة تماما. "
أقول :
نحن لا نتكلم يا نور عن تجزئ الكلمات وانفصالها بل نتكلم عن انفصال الأقانيم .
فمتى عبرة عن الفكرة بكلمات منفصلة لن يقول لك أحد إنها فكرة منفصلة أو مجزئة .
قلت " لذلك أكرر أن ما يبدو لك انفصالا ليس كذلك بل هو تهيؤ أملته إكراهات الزمان و المكان البشريين "
أقول : أكرر لك كلامي أنا لا أتحدث عن هل التميز انفصال بل أتحدث أن الإنجيل يخبرنا أن الأقانيم منفصلة وأنت تخبرني بأنها غير منفصلة فهل ما يخبرني به الإنجيل هو الخطأ أم ما تخبرني به أنت هو الخطأ .
قلت " الرد على قولك هو انني أحب أن أذكرك انك لا زلت تسقط على الله صفاتك واشمئزازك أنت من خلق الله، "
أقول :
أنا لا أفعل ذلك ، لكن دعني أذكر سؤالك وننظر فيه مرة أخرى .
قلت يا نور " كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان "
أقول لك :
هل يكذب الله وهل يعجز الله وهل يفناء الله بحيث ينتهي ولا يعود ثانية ، ولماذا ؟
وأحب أن أذكرك بأن الله على كل شيء قدير .
قلت " هل ترى ان الله يناقض نفسه حين يكرم هذا الذي تختصره إلى بول و غائط. و هل كان الله لا يعلم بذلك حين خلق للإنسان جهازا هضميا و أمعاء؟ "
أقول :
جواب سؤالك الأول :تكريم الإنسان كان بسجود الملائكة له سجود تكريم لا سجود عباده .
أما جواب سؤالك الثاني : فنعم الله يعلم بذلك ، وهذا من النقص في الإنسان .
قلت " فأظن يا أبا سعود أن هذا لعمري عين الجهل و الكفر. من أنت لتقرر ان هذا السؤال خاطئ أم لا. "
أقول : أعيد أولا سؤالك ثم نرى هل هذا كما تقول عين الجهل والكفر .
قلت " هل يستطيع الله أن يستعلن لنا او لا يستطيع "
أقول : سأغير طريقة جوابي على هذا السؤال وأقول لك
هل يكذب الله وهل يعجز الله وهل يفناء الله بحيث ينتهي ولا يعود ثانية ، ولماذا ؟
وأحب أن أذكرك بأن الله على كل شيء قدير .
قلت " و تذكر انك اول من أساء الأدب على الله في ثالوثه الأقدس. ولا نفعل سوى ردك للصواب خدمة للذي أنشأك فسواك فعدلك.في أي صورة ما شاء ركبك (الآية) . "
أقول :
ما أفعله هو تبين حقيقة التثليث ، وقد قلت أنا في أول الموضوع
^^ و أختم الكلام بأنه ليس قصدي من هذا الموضوع السخرية بالنصارى فيما يقولونه بل يقصد به تنبيه النصارى على هذه الأمور فمن رغب بأخذه و قبوله بصدر رحب أو رده
فهو وشأنه ولا أستطيع أن أفرض رأيي على الآخرين لكن كما قلت سابقا يبقى كل شخص يتحمل مسؤولية اختياره إما إلى الجنة أو إلى النار . ^^
لكن واضح من ردت فعلك بقلة أدبك معي وكذلك قلة أدبك على علماء المسلمين
أنك عرفت الحقيقة فأخذت تقل أدبك علي وعلى علماء المسلمين .
وقلة الأدب ما أسهلها ، لكن من يجعلها بضاعته التي يعرضها على من يحاوره تدل على أنه ليس على الحق .
أما تبريرك لقلة أدبك مع ومع علماء المسلمين ليس تبرير سليم .
فما فعلته أنا هو فقط تنبه للنصارى أن كلامهم خطأ لأنه يدل على كذا وكذا ووو
والتي تعتبرها أنت قلة أدب وهي ليست مني بل هي حقيقة قولكم ، أنا فقط فتحت أعينكم عليها .
كان الواجب عليك يا نور أن تثبت خلاف ذلك ، لا أن تقل أدبك علي وعلى علماء المسلمين .
أسأل الله لي ولك يا نور ولجميع الأعضاء أن يهدينا الله إلى الحق الذي يرضاه لنا .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]