أستسمح الإخوة كثيرا. فقد سبق أن وضعت هذا الرد لأبي سعود في منتدى "الرب إلهنا واحد" و ذلك خطأ. و خشيت أن لا يطلع عليه المعني بالرد. لذلك أضعه مجددا في المنتدى المناسب على أن أرجع رد الأخ نيومان إلى بوابة الموقع كما وجدته.
بنعمة الله الرد على أبي سعود
أنت قلت:
" بما أنك ترى أن أجيب عليه الآن وتحب خلط الأمور فليس عندي مانع أن أجيبك الآن .
قال الله تعالى:
إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس
لعلكم تصطلون ^ فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ^ يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ^^
النمل 7 – 9
وقال تعالى:
فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون^ فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ^^
القصص 29 – 30
وقال تعالى:
وهل أتاك حديث موسى^ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ^ فلما أتاها نودي يا موسى ^ إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ^^
طه 9 – 12
الآية الأولى تخبرنا أن جهة الصوت النار
الآية الثانية تخبرنا أن جهة الصوت شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة .
الآية الثالث تخبرنا أن جهة الصوت النار واسم الوادي .
إذا الصوت جاء من جهة الشجرة والتي هي من النار والنار في الوادي المقدس طوى .
فالذي كلم موسى هو الله وليس الله هو الشجرة ولا النار . "
يا أبا سعود قل لي من فضلك من يخلط الأمور الآن أنا أم أنت الذي تذر الغبار في عيني وكأني لا أعرف فك الحروف. لماذا نرى التعبير اللغوي في الآية واضحا لا غبار عليه، وأنت تأتي تشوش عليه بتعبيرك الذي يبدو لي ركيكا. لماذا تصر على إقحام عبارة: "من جهة" التي لا وجود لها. بينما معنى الجوانية " بورك من في النار"واضح في الآية.
هل حين تقيمون الدنيا وتقعدونها بالكلام عن إعجاز القرآن إنما تعنون عجزه. وإلا ما معنى التعسف على كلام القرآن الواضح بكلماتك الركيكة. ثم ما معنى القول أن الله منزه عن الجهات. وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة.
و لماذا يا أبا سعود تكيل بمكيالين مختلفين في ردودك. أليس نفاقا وعيبا أن
تصرعلى تفسير "عبارة الله موجود في كل مكان" بتواجده في وأنا فيه. وتتناسى عندئذ لعبة الجهة التي طلعت بها الآن علينا. أتلعب الشطرنج أم تناقش؟
ويكاد يفلقني المثال الذي أتيت به. والذي في الحقيقة ترد بواسطته على نفسك لا علي حيث تقول:
"أذكر مثال بسيط وهو أنت مثلا في أمريكا واتصل عليك أحدهم من اليابان فكلمك
من بواسطة سماعة الهاتف .
هل الذي يخاطبك هو الهاتف أم الشخص الذي في اليابان .
طبعا الذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان .
فالذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان كما أن الذي يخاطب موسى هو الله "
وأجيبك : وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان. الفرق اللغوي والدلالي واضح بين عبارة "من" و " في" اليابان وعبارة "من جهة" اليابان التي تنزاح عن الجوانية المقصودة بالحرفين من و في.
وبذلك تستحق صفرا على تفسيرك.
أنت أيضا قلت تخاطبني بخصوص الأقانيم:
قلت " رغم ذلك أذكرك بتفسيري أن التميز لا يعني الانفصال أو الإختلاف فيما يخص الأقانيم الثلاثة. "
أقول : فهمت هذا وليس هذا سؤالي ، سؤالي هل يكذب الإنجيل حينما يخبرنا بأن
الأقانيم انفصلت فأصبح أقنوم الابن على الأرض وأقنوم الروح القدس ينزل من أعلى السماء ، فأصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين أقنوم الابن وأقنوم الروح القدس
كما في سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة .
هل يكذب الإنجيل فيما يخبرنا به .
وجوابي لك يا أبا سعود هو :اسمح لي أن أهنئك على فهمك أخيرا أن التميز لا يعني الاختلاف أو الانفصال. وإقرارك بهذه الحقيقة هو قفزة نوعية نكون بها قد تجاوزنا واحدة من أشق العقبات التي كانت من قبل تشكل حجر الزاوية في استعصاء فهم الثالوث الأقدس لديك. يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك.
وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، 11وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها. انظر مثلا رؤيا يوحنا التي يقول فيها:
10وَفِي يَوْمِ الرَّبِّ، صِرْتُ فِي الرُّوحِ، فَسَمِعْتُ مِنْ وَرَائِي صَوْتاً عَالِياً كَصَوْتِ الْبُوقِ 11يَقُولُ: «دَوِّنْ مَا تَرَاهُ فِي كِتَابٍ، وَابْعَثْ بِهِ إِلَى الْكَنَائِسِ السَّبْعِ: فِي أَفَسُسَ، وَسِمِيرْنَا، وَبَرْغَامُسَ، وَثِيَاتِيرَا، وَسَارْدِسَ، وَفِيلاَدَلْفِيَا، وَلاَوُدِكِيَّةَ».
12و13وَعِنْدَمَا الْتَفَتُّ نَحْوَ الصَّوْتِ، رَأَيْتُ كَائِناً يُشْبِهُ ابْنَ الإِنْسَانِ، يَقِفُ وَسْطَ سَبْعِ مَنَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَيَرْتَدِي ثَوْباً طَوِيلاً إِلَى الرِّجْلَيْنِ، يَلُفُّ صَدْرَهُ حِزَامٌ مِنْ ذَهَبٍ. 14شَعْرُ رَأْسِهِ نَاصِعُ الْبَيَاضِ كَالصُّوفِ أَوِ الثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ كَشُعْلَةٍ مُلْتَهِبَةٍ. 15رِجْلاَهُ تَلْمَعَانِ كَأَنَّهُمَا نُحَاسٌ نَقِيٌّ مَصْقُولٌ بِالنَّارِ، وَصَوْتُهُ يُدَوِّي كَصَوْتِ شَلاَّلٍ غَزِيرٍ، 16وَوَجْهُهُ يَتَوَهَّجُ بِالنُّورِ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ. وَكَانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَةُ نُجُومٍ، وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ قَاطِعٌ ذُو حَدَّيْنِ. 17فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ارْتَمَيْتُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ كَالْمَيْتِ، فَلَمَسَنِي بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ: «لاَ تَخَفْ! أَنَا الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18أَنَا الْحَيُّ. كُنْتُ مَيْتاً، وَلَكِنْ هَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِين.
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟
مثل قولكم المختلف فيما يخص الإسراء والمعراج. وبالتالي هل رأى محمد ما رآه بعين الروح أم بعين البصرالمادي.
ثم إن الآية التي تشير إليها تصوير بلغة البشر لحدث عظيم، لأن هذا الإنجيل مدون من طرف شخص اسمه مرقس يكتب لبشر مثله. و لو كان ملاك يخاطب ملائكة لكان التعبير و شكل الرؤية مختلفا تماما. أقول أن هذه الآية تصوير بلغة البشر لبهاء ما سماه بعض المفسرين ب"المجلس الإلهي السامي العظيم الواحد المتمثل في أقانيم الله الواحد الأزلي ; فالله يتكلم , والله يسمع كلامه, والله يعمل ما تكلّم به الله وسمعه. وهذا ما يفسّر ما جاء في نبوة اشعياء 6: 8 - 10 , حين كان الله في مجلس أقانيمه يتشاور ويسأل ويجيب:
"ثم سمعت اي سمع اشعياء صوت السيّد قائلا: من ارسل ومن يذهب من اجلنا? فقلت: هأنذا أرسلني. فقال: اذهب وقل لهذا الشعب, اسمعوا سمعا ولا تفهموا وأبصروا إبصارا ولا تعرفوا. غلظ قلب هذا الشعب, وثقّل أذنيه, واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى! "
فقد سأل الله: "من ارسل, ومن يذهب من أجلنا," منتقلا من صيغة المفرد في "من ارسل" الى صيغة الجمع في "من اجلنا" , دليل على الحديث الإلهي الداخلي العميق والمشاورة والسؤال والجواب في مجلس أقانيم الله. فكان الجواب, مع انه بحسب الظاهر من النبي اشعياء, لكن بحسب الواقع والتحقيق كان بواسطة اقنوم الكلمة - الابن, الذي في تجسّده في السيد المسيح , اتم قرار المشورة الإلهية, حيث نقرأ في انجيل مرقس 4: 12 أن السيد المسيح هو الذي
حقق نبوة اشعياء في ذلك الشعب الأعمى والأصم والغليظ القلب.
أما بخصوص هرطقاتك بخصوص مقولة وجود الله في كل مكان. فهي لا تعدو أن تكون هرطقات متناقضة كما هي طبيعة كل الهرطقات.
فانتبه أنك تقول: الله كما هو معلوم قادر على كل شيء
وأيضا الله له الكمال المطلق الذي ليس فيه نقص
ثم تضيف:
أفهم منه أن الله على كل شيء قدير ، وأحب أن تعلم أنه إن لم يكن هناك شيء فالله مع ذلك على كل شيء قدير ،
وأحب أن تعلم أيضا أن الله له الكمال المطلق .
جوابي هو كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان.
أنت لم تجب بعد كما ينبغي الجواب على سؤال واحد من أسئلتي.
ما هو مفهومك لله؟
ما هو مفهومك للإنسان؟
ما هو مفهومك للقدرة الإلهية؟
من فضلك لا تجبني بخربشات من هذا المفسر وذاك. خربشات يستحق عليها طالب صفرا في قسم الإسلاميات، خربشات تشبه حشرجات شخص يحتضر . لقد جمعت كل ما قلته بتعبيرك الشخصي فأعطاني أقل من ثلاثة سطور والباقي خربشات من هذا الشخص أو ذاك. أريد جوابا رصينا.
إذا لم تستطع عبر صراحة عن ذلك.
و من فضلك لماذا تصر على عدم الإفصاح عن موقفك من إبليس. أفي الأمر حرج ما؟
و نستعيذ بالله العظيم من كل شيطان رجيم
بنعمة الله الرد على أبي سعود
أنت قلت:
" بما أنك ترى أن أجيب عليه الآن وتحب خلط الأمور فليس عندي مانع أن أجيبك الآن .
قال الله تعالى:
إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس
لعلكم تصطلون ^ فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ^ يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ^^
النمل 7 – 9
وقال تعالى:
فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون^ فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ^^
القصص 29 – 30
وقال تعالى:
وهل أتاك حديث موسى^ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ^ فلما أتاها نودي يا موسى ^ إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ^^
طه 9 – 12
الآية الأولى تخبرنا أن جهة الصوت النار
الآية الثانية تخبرنا أن جهة الصوت شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة .
الآية الثالث تخبرنا أن جهة الصوت النار واسم الوادي .
إذا الصوت جاء من جهة الشجرة والتي هي من النار والنار في الوادي المقدس طوى .
فالذي كلم موسى هو الله وليس الله هو الشجرة ولا النار . "
يا أبا سعود قل لي من فضلك من يخلط الأمور الآن أنا أم أنت الذي تذر الغبار في عيني وكأني لا أعرف فك الحروف. لماذا نرى التعبير اللغوي في الآية واضحا لا غبار عليه، وأنت تأتي تشوش عليه بتعبيرك الذي يبدو لي ركيكا. لماذا تصر على إقحام عبارة: "من جهة" التي لا وجود لها. بينما معنى الجوانية " بورك من في النار"واضح في الآية.
هل حين تقيمون الدنيا وتقعدونها بالكلام عن إعجاز القرآن إنما تعنون عجزه. وإلا ما معنى التعسف على كلام القرآن الواضح بكلماتك الركيكة. ثم ما معنى القول أن الله منزه عن الجهات. وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة.
و لماذا يا أبا سعود تكيل بمكيالين مختلفين في ردودك. أليس نفاقا وعيبا أن
تصرعلى تفسير "عبارة الله موجود في كل مكان" بتواجده في وأنا فيه. وتتناسى عندئذ لعبة الجهة التي طلعت بها الآن علينا. أتلعب الشطرنج أم تناقش؟
ويكاد يفلقني المثال الذي أتيت به. والذي في الحقيقة ترد بواسطته على نفسك لا علي حيث تقول:
"أذكر مثال بسيط وهو أنت مثلا في أمريكا واتصل عليك أحدهم من اليابان فكلمك
من بواسطة سماعة الهاتف .
هل الذي يخاطبك هو الهاتف أم الشخص الذي في اليابان .
طبعا الذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان .
فالذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان كما أن الذي يخاطب موسى هو الله "
وأجيبك : وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان. الفرق اللغوي والدلالي واضح بين عبارة "من" و " في" اليابان وعبارة "من جهة" اليابان التي تنزاح عن الجوانية المقصودة بالحرفين من و في.
وبذلك تستحق صفرا على تفسيرك.
أنت أيضا قلت تخاطبني بخصوص الأقانيم:
قلت " رغم ذلك أذكرك بتفسيري أن التميز لا يعني الانفصال أو الإختلاف فيما يخص الأقانيم الثلاثة. "
أقول : فهمت هذا وليس هذا سؤالي ، سؤالي هل يكذب الإنجيل حينما يخبرنا بأن
الأقانيم انفصلت فأصبح أقنوم الابن على الأرض وأقنوم الروح القدس ينزل من أعلى السماء ، فأصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين أقنوم الابن وأقنوم الروح القدس
كما في سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة .
هل يكذب الإنجيل فيما يخبرنا به .
وجوابي لك يا أبا سعود هو :اسمح لي أن أهنئك على فهمك أخيرا أن التميز لا يعني الاختلاف أو الانفصال. وإقرارك بهذه الحقيقة هو قفزة نوعية نكون بها قد تجاوزنا واحدة من أشق العقبات التي كانت من قبل تشكل حجر الزاوية في استعصاء فهم الثالوث الأقدس لديك. يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك.
وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، 11وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها. انظر مثلا رؤيا يوحنا التي يقول فيها:
10وَفِي يَوْمِ الرَّبِّ، صِرْتُ فِي الرُّوحِ، فَسَمِعْتُ مِنْ وَرَائِي صَوْتاً عَالِياً كَصَوْتِ الْبُوقِ 11يَقُولُ: «دَوِّنْ مَا تَرَاهُ فِي كِتَابٍ، وَابْعَثْ بِهِ إِلَى الْكَنَائِسِ السَّبْعِ: فِي أَفَسُسَ، وَسِمِيرْنَا، وَبَرْغَامُسَ، وَثِيَاتِيرَا، وَسَارْدِسَ، وَفِيلاَدَلْفِيَا، وَلاَوُدِكِيَّةَ».
12و13وَعِنْدَمَا الْتَفَتُّ نَحْوَ الصَّوْتِ، رَأَيْتُ كَائِناً يُشْبِهُ ابْنَ الإِنْسَانِ، يَقِفُ وَسْطَ سَبْعِ مَنَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَيَرْتَدِي ثَوْباً طَوِيلاً إِلَى الرِّجْلَيْنِ، يَلُفُّ صَدْرَهُ حِزَامٌ مِنْ ذَهَبٍ. 14شَعْرُ رَأْسِهِ نَاصِعُ الْبَيَاضِ كَالصُّوفِ أَوِ الثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ كَشُعْلَةٍ مُلْتَهِبَةٍ. 15رِجْلاَهُ تَلْمَعَانِ كَأَنَّهُمَا نُحَاسٌ نَقِيٌّ مَصْقُولٌ بِالنَّارِ، وَصَوْتُهُ يُدَوِّي كَصَوْتِ شَلاَّلٍ غَزِيرٍ، 16وَوَجْهُهُ يَتَوَهَّجُ بِالنُّورِ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ. وَكَانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَةُ نُجُومٍ، وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ قَاطِعٌ ذُو حَدَّيْنِ. 17فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ارْتَمَيْتُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ كَالْمَيْتِ، فَلَمَسَنِي بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ: «لاَ تَخَفْ! أَنَا الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18أَنَا الْحَيُّ. كُنْتُ مَيْتاً، وَلَكِنْ هَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِين.
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟
مثل قولكم المختلف فيما يخص الإسراء والمعراج. وبالتالي هل رأى محمد ما رآه بعين الروح أم بعين البصرالمادي.
ثم إن الآية التي تشير إليها تصوير بلغة البشر لحدث عظيم، لأن هذا الإنجيل مدون من طرف شخص اسمه مرقس يكتب لبشر مثله. و لو كان ملاك يخاطب ملائكة لكان التعبير و شكل الرؤية مختلفا تماما. أقول أن هذه الآية تصوير بلغة البشر لبهاء ما سماه بعض المفسرين ب"المجلس الإلهي السامي العظيم الواحد المتمثل في أقانيم الله الواحد الأزلي ; فالله يتكلم , والله يسمع كلامه, والله يعمل ما تكلّم به الله وسمعه. وهذا ما يفسّر ما جاء في نبوة اشعياء 6: 8 - 10 , حين كان الله في مجلس أقانيمه يتشاور ويسأل ويجيب:
"ثم سمعت اي سمع اشعياء صوت السيّد قائلا: من ارسل ومن يذهب من اجلنا? فقلت: هأنذا أرسلني. فقال: اذهب وقل لهذا الشعب, اسمعوا سمعا ولا تفهموا وأبصروا إبصارا ولا تعرفوا. غلظ قلب هذا الشعب, وثقّل أذنيه, واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى! "
فقد سأل الله: "من ارسل, ومن يذهب من أجلنا," منتقلا من صيغة المفرد في "من ارسل" الى صيغة الجمع في "من اجلنا" , دليل على الحديث الإلهي الداخلي العميق والمشاورة والسؤال والجواب في مجلس أقانيم الله. فكان الجواب, مع انه بحسب الظاهر من النبي اشعياء, لكن بحسب الواقع والتحقيق كان بواسطة اقنوم الكلمة - الابن, الذي في تجسّده في السيد المسيح , اتم قرار المشورة الإلهية, حيث نقرأ في انجيل مرقس 4: 12 أن السيد المسيح هو الذي
حقق نبوة اشعياء في ذلك الشعب الأعمى والأصم والغليظ القلب.
أما بخصوص هرطقاتك بخصوص مقولة وجود الله في كل مكان. فهي لا تعدو أن تكون هرطقات متناقضة كما هي طبيعة كل الهرطقات.
فانتبه أنك تقول: الله كما هو معلوم قادر على كل شيء
وأيضا الله له الكمال المطلق الذي ليس فيه نقص
ثم تضيف:
أفهم منه أن الله على كل شيء قدير ، وأحب أن تعلم أنه إن لم يكن هناك شيء فالله مع ذلك على كل شيء قدير ،
وأحب أن تعلم أيضا أن الله له الكمال المطلق .
جوابي هو كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان.
أنت لم تجب بعد كما ينبغي الجواب على سؤال واحد من أسئلتي.
ما هو مفهومك لله؟
ما هو مفهومك للإنسان؟
ما هو مفهومك للقدرة الإلهية؟
من فضلك لا تجبني بخربشات من هذا المفسر وذاك. خربشات يستحق عليها طالب صفرا في قسم الإسلاميات، خربشات تشبه حشرجات شخص يحتضر . لقد جمعت كل ما قلته بتعبيرك الشخصي فأعطاني أقل من ثلاثة سطور والباقي خربشات من هذا الشخص أو ذاك. أريد جوابا رصينا.
إذا لم تستطع عبر صراحة عن ذلك.
و من فضلك لماذا تصر على عدم الإفصاح عن موقفك من إبليس. أفي الأمر حرج ما؟
و نستعيذ بالله العظيم من كل شيطان رجيم