بنعمة الله نرد عليك يا أبا سعود
أنا لم أرجع أبدا عن كلامي أن الله موجود في كل مكان. و أنت حين تقول بغير ذلك تنزل إلى حضيض الجهل و الكفر.و لا يقول بانعدام وجود الله في كل مكان إلا كافر مبين. و أنا أتحداك من جديد أن تقول قولك لعلماء المسلمين و لا ينعتوك بالجهل أو يكفروك. اقرا الآية من جديد:
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم.
و لا تحدثني من جديد في أسباب النزول لأنك تتناسى القاعدة التفسيرية التي تقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب و هي قاعدة مشهورة جدا في التفسير.
فالله تعالى موجود في كل مكان بالشكل الذي يريد و الكيفية التي يختار. كيف. متى. أين. هذا شأنه تعالى الذي لا قبل لي أو لك به.فهل تناقش هذا الأمر؟ وذلك من صلب قدرته اللامتناهية التي لن تغير لا أنت و لا اي شخص مهما بلغت قدرته فيها. و أنت حين تملي إرادتك على الله و كيفية استعلانه تصبح عابدا لصنم ذاتك. هل فكرت يوما في النزوع الوثني الواضح لدى الإنسان عموما و المسؤول الأول الآن عن استعصاء فهم الوحدانية لديك؟.
أما بخصوص سؤالك عما يبدو لك انفصال الأقانيم الذي فصلنا لك فيه تفصيلا. فهو لا يختلف عن مقولة حضور الله في كل مكان. و الكيفية التي يختار بها ذلك الحضور. لأنك حين تنازع في ذلك إنما تنازع في قدرته اللامتناهية التي لا يختلف القرآن في التعبير عنها.
و الجواب على سؤالك متعلق بجوابك على السؤال ماذا تفهم أنت بقدرة الله على كل شيء. أجب بعد أن تقرأ هذه الآيات دون أن تهرب في التفاصيل كما تفعل دائما.
اقرأ
أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير
-البقرة 259-
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير
-آل عمران26-
ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير
-آل عمران 189-
لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير
-المائدة 120-
ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير
-سورة النحل 77-
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا
-سورة فاطر 44-
وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا
-الفتح 21-
الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما
-الطلاق-
وغيرها من الآيات الواضحة.
أنا لم أرجع أبدا عن كلامي أن الله موجود في كل مكان. و أنت حين تقول بغير ذلك تنزل إلى حضيض الجهل و الكفر.و لا يقول بانعدام وجود الله في كل مكان إلا كافر مبين. و أنا أتحداك من جديد أن تقول قولك لعلماء المسلمين و لا ينعتوك بالجهل أو يكفروك. اقرا الآية من جديد:
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم.
و لا تحدثني من جديد في أسباب النزول لأنك تتناسى القاعدة التفسيرية التي تقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب و هي قاعدة مشهورة جدا في التفسير.
فالله تعالى موجود في كل مكان بالشكل الذي يريد و الكيفية التي يختار. كيف. متى. أين. هذا شأنه تعالى الذي لا قبل لي أو لك به.فهل تناقش هذا الأمر؟ وذلك من صلب قدرته اللامتناهية التي لن تغير لا أنت و لا اي شخص مهما بلغت قدرته فيها. و أنت حين تملي إرادتك على الله و كيفية استعلانه تصبح عابدا لصنم ذاتك. هل فكرت يوما في النزوع الوثني الواضح لدى الإنسان عموما و المسؤول الأول الآن عن استعصاء فهم الوحدانية لديك؟.
أما بخصوص سؤالك عما يبدو لك انفصال الأقانيم الذي فصلنا لك فيه تفصيلا. فهو لا يختلف عن مقولة حضور الله في كل مكان. و الكيفية التي يختار بها ذلك الحضور. لأنك حين تنازع في ذلك إنما تنازع في قدرته اللامتناهية التي لا يختلف القرآن في التعبير عنها.
و الجواب على سؤالك متعلق بجوابك على السؤال ماذا تفهم أنت بقدرة الله على كل شيء. أجب بعد أن تقرأ هذه الآيات دون أن تهرب في التفاصيل كما تفعل دائما.
اقرأ
أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير
-البقرة 259-
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير
-آل عمران26-
ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير
-آل عمران 189-
لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير
-المائدة 120-
ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير
-سورة النحل 77-
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا
-سورة فاطر 44-
وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا
-الفتح 21-
الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما
-الطلاق-
وغيرها من الآيات الواضحة.