أخي أبا سعود
بالنسبة لما تسميه ملحقك الثاني عشر، فأنا جد متفائل بتقدمك في النقاش، و هو ما عبرت عنه بتوخي الجديد في كل مكاشفة. لأنني كما قلت لك أعتبر نقاشك معي حين يكون مثمرا مقاما نتكاشف فيه حول حقيقة رب العزة، و نحاول ملامسة ما شاء تعالى أن نحيط به من علمه، هو القائل " و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء". و ها أنت تتفق إلى حد ما معي في ردك. و أنا بدوري أتفق معك بأن عيسى يسوع المسيح و الروح القدس ليسا إلهين اتنين بل إلاها واحدا. و بيان ذلك في ردودنا على ما تسميه المعنى الثاني في ملحقك الأول الذي كشفنا عواره. وفي النقطة 16 من القانون الأتناسي الذي اقترحنا عليك تدبره في كليته.
أما قولك أن موسى سمع كلام الله من جهة النار والشجرة، فهذا قول خطير لأن فيه افتراء على كتاب أنت تؤمن بأن الباطل لا ياتيه من أمام و لا من خلف. لأن الكلام الذي تؤمن أنه كلام الله واضح و ضوح الشمس، اقرأ:
فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الصوت لم يأت من جهة، بل هو في النار من داخل النار. والنص واضح. لماذا التعسف عليه بهذا الشكل. أم أصبحنالانعرف و ظائف الحروف والكلمات. ثم من يضمن لك انك لست ترتكب جرما كبيرا بافترائك القول على رب العزة الذي خلقك. هل تقبل و أنت الإنسان الضعيف المخلوق من نطفة أمشاج أن يفعل بأقوالك أحد مثل ذلك الفعل. لماذا تصبح هكذا خصيما لله لدرجة ان تبيح لنفسك تغيير اقواله لترضي نزعة الكبرياء على الحق. ألا تصدق فيك هنا حقا الآية من سورة يس:
أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين
أدعو لك بالهداية من جديد
و سيأتيك تفصيل الرد على سؤالك الآخر. كما انني سأساعدك في مداخلة لاحقة على النفاذ إلى جوهر الآية التي يكلم فيها الله موسى، و ذلك بالاعتماد على ماقاله السلف من المسلمين.
و يعجبني بشدة قولك الله أعلم
و لك سلام النعمة و المحبة.
أخوك
بالنسبة لما تسميه ملحقك الثاني عشر، فأنا جد متفائل بتقدمك في النقاش، و هو ما عبرت عنه بتوخي الجديد في كل مكاشفة. لأنني كما قلت لك أعتبر نقاشك معي حين يكون مثمرا مقاما نتكاشف فيه حول حقيقة رب العزة، و نحاول ملامسة ما شاء تعالى أن نحيط به من علمه، هو القائل " و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء". و ها أنت تتفق إلى حد ما معي في ردك. و أنا بدوري أتفق معك بأن عيسى يسوع المسيح و الروح القدس ليسا إلهين اتنين بل إلاها واحدا. و بيان ذلك في ردودنا على ما تسميه المعنى الثاني في ملحقك الأول الذي كشفنا عواره. وفي النقطة 16 من القانون الأتناسي الذي اقترحنا عليك تدبره في كليته.
أما قولك أن موسى سمع كلام الله من جهة النار والشجرة، فهذا قول خطير لأن فيه افتراء على كتاب أنت تؤمن بأن الباطل لا ياتيه من أمام و لا من خلف. لأن الكلام الذي تؤمن أنه كلام الله واضح و ضوح الشمس، اقرأ:
فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الصوت لم يأت من جهة، بل هو في النار من داخل النار. والنص واضح. لماذا التعسف عليه بهذا الشكل. أم أصبحنالانعرف و ظائف الحروف والكلمات. ثم من يضمن لك انك لست ترتكب جرما كبيرا بافترائك القول على رب العزة الذي خلقك. هل تقبل و أنت الإنسان الضعيف المخلوق من نطفة أمشاج أن يفعل بأقوالك أحد مثل ذلك الفعل. لماذا تصبح هكذا خصيما لله لدرجة ان تبيح لنفسك تغيير اقواله لترضي نزعة الكبرياء على الحق. ألا تصدق فيك هنا حقا الآية من سورة يس:
أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين
أدعو لك بالهداية من جديد
و سيأتيك تفصيل الرد على سؤالك الآخر. كما انني سأساعدك في مداخلة لاحقة على النفاذ إلى جوهر الآية التي يكلم فيها الله موسى، و ذلك بالاعتماد على ماقاله السلف من المسلمين.
و يعجبني بشدة قولك الله أعلم
و لك سلام النعمة و المحبة.
أخوك