المحترم نور
قلت "الذي قطعت أنه الطرح الوحيد "
أقول :
أنت تقول هذا وليس أنا يا نور ، ما قلته أنا أن المراد هو كذا وهذا لا يعني أن هناك معاني أخرى وإن كانت ليست هي المعاني الصحيحة ، أما ما فعلته أنت فهو أنك حذفت من وسط ما قمت بنقله وهو الدليل على أن الروح في ذلك الموضع هي روح الإنسان وأيضا حذفت موضع أخر يبين فيه ابن كثير رحمه الله بطلان أحد المعاني فهذا تصرف غير أمين منك .
قلت " و إذا كانت ضحالتك المعرفية تهييء لك أن ورود لفظ الروح مجردا من لفظ القدس دليلا على أن المقصود روح ابن آدم. فأذكرك أن الروح القدس و رد أيضا بلفظ الروح فقط في القرآن. "
أقول :
توقعت ردك هذا ، قلت لك سابقا بأن المعنى يظهر حسب السياق ، في سورة القدر
واضحا أن المراد هناك هو جبريل لأن السياق في نزول الملائكة وأنا الكلام هنا عن الملائكة وجبريل هو ملك من الملائكة بل كما قلت سابقا هو أعظم الملائكة .
أما هنا فليس هناك لا تطرق للملائكة ولا غيرهم فيكون المراد الروح التي
خلقها الله في بني آدم .
هناك أيضا دليل وهو الحديث الذي ذكره ابن جرير قال :
عن بن عباس قوله ^ ويسئلونك عن الروح ^ الآية وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا ما الروح وكيف تعذب الروح التي في الجسد ... الحديث
فهذا الحديث إن أخذناه وحده فهو ضعيف لكن بضمه للأحاديث الصحيحة يرتقي من الضعف إلى أن يصبح حسن لغيره .
فهذا حديث حسن لغيره أي مقبول يدل على أن الروح هنا هي روح بني آدم .
قلت " ليس إحراجا لك "
أقول :
لا أرى في هذا أي إحراج فحسب السياق كما قلت لك يظهر المعنى .
يا نور لا زلت أنتظر منك الجواب فأنت قلت " و سيأتيك تفصيل الرد على سؤالك الآخر "
ولم تجب بعد ، إن كنت نسيت السؤال فأنا أذكرك به .
الإنجيل يخبرنا أن هؤلاء الثلاثة مختلفين أو قل إن شئت متميزين عن بعضهم ولو كانوا شيء واحدا لكانوا متماثلين فما تعليقك .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]
قلت "الذي قطعت أنه الطرح الوحيد "
أقول :
أنت تقول هذا وليس أنا يا نور ، ما قلته أنا أن المراد هو كذا وهذا لا يعني أن هناك معاني أخرى وإن كانت ليست هي المعاني الصحيحة ، أما ما فعلته أنت فهو أنك حذفت من وسط ما قمت بنقله وهو الدليل على أن الروح في ذلك الموضع هي روح الإنسان وأيضا حذفت موضع أخر يبين فيه ابن كثير رحمه الله بطلان أحد المعاني فهذا تصرف غير أمين منك .
قلت " و إذا كانت ضحالتك المعرفية تهييء لك أن ورود لفظ الروح مجردا من لفظ القدس دليلا على أن المقصود روح ابن آدم. فأذكرك أن الروح القدس و رد أيضا بلفظ الروح فقط في القرآن. "
أقول :
توقعت ردك هذا ، قلت لك سابقا بأن المعنى يظهر حسب السياق ، في سورة القدر
واضحا أن المراد هناك هو جبريل لأن السياق في نزول الملائكة وأنا الكلام هنا عن الملائكة وجبريل هو ملك من الملائكة بل كما قلت سابقا هو أعظم الملائكة .
أما هنا فليس هناك لا تطرق للملائكة ولا غيرهم فيكون المراد الروح التي
خلقها الله في بني آدم .
هناك أيضا دليل وهو الحديث الذي ذكره ابن جرير قال :
عن بن عباس قوله ^ ويسئلونك عن الروح ^ الآية وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا ما الروح وكيف تعذب الروح التي في الجسد ... الحديث
فهذا الحديث إن أخذناه وحده فهو ضعيف لكن بضمه للأحاديث الصحيحة يرتقي من الضعف إلى أن يصبح حسن لغيره .
فهذا حديث حسن لغيره أي مقبول يدل على أن الروح هنا هي روح بني آدم .
قلت " ليس إحراجا لك "
أقول :
لا أرى في هذا أي إحراج فحسب السياق كما قلت لك يظهر المعنى .
يا نور لا زلت أنتظر منك الجواب فأنت قلت " و سيأتيك تفصيل الرد على سؤالك الآخر "
ولم تجب بعد ، إن كنت نسيت السؤال فأنا أذكرك به .
الإنجيل يخبرنا أن هؤلاء الثلاثة مختلفين أو قل إن شئت متميزين عن بعضهم ولو كانوا شيء واحدا لكانوا متماثلين فما تعليقك .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email][email protected][/email]