شغل عقلك
أغسطس 13, 2008, 5:36 ص
السلام عليكم الأخ محمد فادي الحفار
شكرا على التوضيح
وبقي الإثبات العملي
في هذه الحالة يجب أن يكون في الإنجيل وهو هدى ونور الذي وصل إلينا في زمننا هذا
عدم التطابق في بعض الأيات فعلى سبيل المثال يجب أن يكون أيات تؤكد مثلا أنه إله أو ابن إله وأيات أيضا من الإنجيل تعارض ذلك فإن وجد ذلك فهذا يكون من الإثبا ت العملي
ولكن بشرط أن لا يكون التفسير بعيدا متحاملا أي أن يكون التفسير صحيحا أو على الأقل قريب جدا من الصحة فهل من فضلك تقدم للقاريء بعضا من هذه الأدلة وأيضا من يرغب من الزملاء أن يقدم ما عنده
ومن ثم ننتظر أجوبة الزملاء الراغبين بالمشاركة وعلى ضوء الردود إن شاء الله تعالى نكون قد توصلنا لفائدة
أشكر حضرتك وتقبل تحياتي العطرة
والسلام عليكم
شغل عقلك
أغسطس 15, 2008, 8:31 م
سلام وتحية
لماذا لم يحسم الحوار
لماذا إمتنع عن المشاركة بعض المهتمين
عدا الزملاء( مشكورين على المشاركة ) الذين شاركوا بالحوار وجهت دعوة للمشاركة بقضية الحوار هذه لأكثر من عشرين شخص قد يكون البعض منهم معذورين ولكن أين البقية
وعدنا إلى قصة ياسين بقوش
والفزورة التي لم يجب عليها القاريء لتاريخ كتابة هذه المداخلة
توقف الحوار بعد أن كتبت مداخلتي عن الإثبات العملي راجعوا من فضلكم مداخلتي السابقة
وبقي لدي إحتمالين
الإحتمال الأول
لا يوجد تناقض في الإنجيل الكريم نفسه وذلك في القضايا المختلف عليها وأقصد بالقضايا المختلف عليها هي القضايا بين القرأن الكريم والإنجيل الكريم وهذا يعني
أن الرأي من جهة الذين لا يعترفون على القرأن الكريم ويعترفون على الإنجيل الكريم سيكون على الأرجح
الإنجيل الكريم ليس محرفا وقرائته صحيحة مادام الإنجيل الكريم نفسه خاليا من التناقض في القضايا المختلف عليها
الإحتمال الثاني وهذا الإحتمال فقط من الجهة التي تؤمن بصحة القرأن الكريم ولا تؤمن بصحة الإنجيل الكريم الذي في زمننا هذا والرأي على الأرجح سيكون
الإنجيل الكريم محرف ولا يمكن قرائته قراءة صحيحة لأن القضايا المختلف عليها في الإنجيل الكريم نفسه حرفت بشكل لم يبقى لها أثرا للصحة أو للمقارنة
وعادت حليمة لعادتها القديمة
بالنسبة لي القضية لم تحسم بعد وهذه مجرد إحتمالات وبقي موقف بعض الزملاء الذين يقولون أن الكتب السماوية غير محرفة وفي نفس الوقت يؤمنون بصحة القرأن الكريم بقي موقفهم محيرا
سلام وتحية
شغل عقلك
أغسطس 18, 2008, 11:53 ص
سلام وتحية
لماذا لا يريد إبليس أن يحسم الحوار؟؟؟
شغل عقلك
أغسطس 18, 2008, 8:30 م
سلام وتحية
الزميل ELIYA ALGHYOR
تقبل تحياتي
شغل عقلك
أغسطس 20, 2008, 5:40 ص
سلام وتحية
لماذا لم يحسم الحوار
لماذا إمتنع عن المشاركة بعض المهتمين
عدا الزملاء( مشكورين على المشاركة ) الذين شاركوا بالحوار وجهت دعوة للمشاركة بقضية الحوار هذه لأكثر من عشرين شخص قد يكون البعض منهم معذورين ولكن أين البقية
وعدنا إلى قصة ياسين بقوش
والفزورة التي لم يجب عليها القاريء لتاريخ كتابة هذه المداخلة
توقف الحوار بعد أن كتبت مداخلتي عن الإثبات العملي راجعوا من فضلكم مداخلتي السابقة
وبقي لدي إحتمالين
الإحتمال الأول
لا يوجد تناقض في الإنجيل الكريم نفسه وذلك في القضايا المختلف عليها وأقصد بالقضايا المختلف عليها هي القضايا بين القرأن الكريم والإنجيل الكريم وهذا يعني
أن الرأي من جهة الذين لا يعترفون على القرأن الكريم ويعترفون على الإنجيل الكريم سيكون على الأرجح
الإنجيل الكريم ليس محرفا وقرائته صحيحة مادام الإنجيل الكريم نفسه خاليا من التناقض في القضايا المختلف عليها
الإحتمال الثاني وهذا الإحتمال فقط من الجهة التي تؤمن بصحة القرأن الكريم ولا تؤمن بصحة الإنجيل الكريم الذي في زمننا هذا والرأي على الأرجح سيكون
الإنجيل الكريم محرف ولا يمكن قرائته قراءة صحيحة لأن القضايا المختلف عليها في الإنجيل الكريم نفسه حرفت بشكل لم يبقى لها أثرا للصحة أو للمقارنة
وعادت حليمة لعادتها القديمة
بالنسبة لي القضية لم تحسم بعد وهذه مجرد إحتمالات وبقي موقف بعض الزملاء الذين يقولون أن الكتب السماوية غير محرفة وفي نفس الوقت يؤمنون بصحة القرأن الكريم بقي موقفهم محيرا
لماذا لا يريد إبليس أن يحسم الحوار؟؟؟
سلام وتحية
Muslim4Ever
أغسطس 21, 2008, 1 ص
أولا حول مسألة التحريف ليس هناك إفتراض أو إستنتا ج .
الكتاب المقدس نفسه يشهد على التحريف :
وهذه شهادتان منه :
أولاً : أن كاتب المزمور ( 56 : 4 ) ينسب إلى داود عليه السلام بأن أعدائه طوال اليوم يحرفون كلامه :
)) مَاذَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْنَعَ بِي الْبَشَرُ ؟ يُحَرِّفُ أَعْدَائِي طَوَالَ الْيَوْمِ كَلاَمِي.))
ثانياً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله لذلك فهو ينسب لإرميا في ( 23 : 36 ) توبيخ النبي إرميا لليهود :
))أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ، الرَّبِّ الْقَدِيرِ، إِلَهِنَا .))
أما التحريف في الكتاب المقدس فهو ثلات أنواع بالتبديل والزيادة والنقصان :
الأول : إثبات التحريف اللفظي بالتبديل
هناك عدد كبير من الشهود ولكن أكتفي بذكر واحد :
وقع في الآية الثالثة عشرة من الباب الرابع والعشرين من سفر صموئيل الثاني لفظ سبع سنين، ووقع في الآية الثانية عشرة من الباب الحادي والعشرين من الكتاب الأول من أخبار الأيام لفظ ثلاث سنين وأحدهما غلط يقيناً، قال آدم كلارك في ذيل عبارة صموئيل: "وقع في كتاب أخبار الأيام ثلاث سنين لا سبع سنين، وكذا في اليونانية وقع هاهنا ثلاث سنين، كما وقع في أخبار الأيام، وهذ!ه هي العبارة الصادقة بلا ريب".
الثاني : في إثبات التحريف بالزيادة
وقع في الآية الرابعة عشرة من الباب الثاني والعشرين من سفر الخليقة: "كما يقال في هذا اليوم في جبل اللّه يجب أن يتراءى الناس" ولم يطلق على هذا الجبل جبل اللّه إلا بعد بناء الهيكل الذي بناه سليمان عليه السلام بعد أربعمائة وخمسين 450 سنة من موت موسى عليه السلام، فحكم آدم كلارك في ديباجة تفسير كتاب عزرا بأن هذه الجملة إلحاقية ثم قال: "وهذا الجبل لم يطلق عليه ذلك الاسم ما لم بين عليه الهيكل".
الثالث: في إثبات التحريف بالنقصان
في الآية السابعة عشرة من الباب السابع من سفر التكوين في النسخة العبرانية هكذا: "وصار الطوفان أربعين يوماً على الأرض" وهذه الجملة في كثير من نسخ اللاتينية وفي الترجمة اليونانية هكذا: "وصار الطوفان أربعين يوماً وليلة على الأرض" قال هورن في المجلد الأول من تفسيره: "فليزد لفظ ليلة في المتن العبري".
هكذا خلصنا من إثبات التحريف في الكتاب المقدس و من كلمة نفترض
نأتي للأناجيل الأربعة وكيف نقرأها قراءة صحيحة ونستمد منها عقيدتنا أو منهجنا وهي مليئة بالأغلاط والتناقضات :
والأغلاط في الأناجيل كثيرة، وهي على أنواع فمنها ما تشهد عليه الأسفار المقدسة بالخطأ أو الكذب، ومنها ما يشهد عليه العقل، ومنها ما يشهد عليه التاريخ والواقع.
الأغلاط بشهادة الكتب المقدسة :
مثلا
يتحدث سفر الرؤيا، رؤيا يوحنا اللاهوتي عن رؤيته للأقنوم الثاني لله، أي الله الابن، وهو جالس على عرشه على صورة خروف له سبعة قرون وسبع أعين، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، يقول يوحنا: " ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة، وفي وسط الشيوخ خروف قائم، كأنه مذبوح له، سبعة قرون وسبع أعين، هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض" (الرؤيا 5/6ء8).
ويمضي النص فيقول متحدثاً عن القائمين أمامه: " هم أمام عرش الله، ويخدمونه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحل فوقهم. لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد، ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ، لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم، ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيّة، ويمسح الله كل دمعة من عيونهم..." (الرؤيا 7/15ء18).
ويفصح النص عن ماهية الجالس على العرش على صورة الخروف، إنه الله الابن، الأقنوم الثاني للإله الواحد المتعدد الأقانيم، فيقول: "هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لأنه رب الأرباب وملك الملوك، والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون" (الرؤيا 17/14).
ويمضي نص يوحنا ليذكر أن الجموع التي كانت أمام العرش كانت تصرخ بخلاص الله والخروف "الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف ومتسربلين بثياب بيض، وفي أيديهم سعف النخل، وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين: الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة وخرّوا أمام العرش على وجوههم وسجدوا للّه قائلين: آمين " (الرؤيا 7/9ء12)، فهل الرب محتاج للخلاص؟ وممن ؟ ومن الذي سيخلصه؟ أولا توجد طريقة أفضل للرمز على الإله المعبود؟
ويتحدث العهد الجديد عن جهالة لله وضعف، ولكن جهالته أكثر حكمة من الناس، وكذا ضعفه أقوى من الناس، وذلك في قول بولس: "لأن جهالة الله أحكم من الناس، وضعف الله أقوى من الناس" (كورنثوس (1) 1/25).
ولا يقبل بحال أن يقال عن الله العظيم أن له ضعفاً أو جهالة، بل هو القوي العزيز الحكيم العليم.
أغلاط بشهادة الواقع
ينقل يوحنا على لسان المسيح أنه قال: " الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي، فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً، ويعمل أعظم منها" ( يوحنا 14/12 )، فكل مؤمن يستطيع صنع المعجزات الباهرة التي صنعها المسيح من إحياء للموتى وشفاء للمرضى، والتجربة خير برهان!
أما أولئك الذي يعجزون عن فعل المعجزات ممن يؤمن بقدسية هذا النص، فهؤلاء لا إيمان لهم، إذ يحكى متى عن تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد ليسألوه عن سبب إخفاقهم في شفاء المصروع فأجابهم : " لعدم إيمانكم، فالحق الحق أقول لكم : لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك فينتقل، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم " ( متى 17/20 ).
وعليه فكل مؤمن نصراني يستطيع إحياء الموتى وشفاء المرضى وإخراج الشياطين...، وإن لم يصنع ذلك فليس بمؤمن.
أغلاط بشهادة العقل
نجم يتمشى في سماء أورشليم
ذكر متى قصة المجوس الذين جاءوا للمسيح عند ولادته وسجدوا له فقال: " ولما ولد يسوع في بيت لحم في أيام هيردوس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين: أين هو المولود ملك اليهود ؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق، وأتينا لنسجد له … ذهبوا إذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء، ووقف فوق حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً..." (متى 2/1ء10).
فعند عرض القصة على العقل فإنه يرفضها لأمور :
أن متى يتحدث عن نجم يمشي، وحركته ء على رغم بعده الهائل ء ملحوظة على الأرض تشير إلى بعض أزقة أورشليم دون بعض، ثم إلى بيت من بيوتها، حيث يوجد المسيح، فيتوقف وهو في السماء ،فكيف مشى، وكيف دلهم على البيت، وكيف وقف ؟!! وكيف رأوا ذلك كله ؟ أسئلة ليس لها إجابة.
كيف عرف المجوس خبر المسيح ونجمه وهم لا يعرفون الله؟ وكيف يسجدون لنبي وهم لا يؤمنون بدينه؟ فهذا من الكذب بدليل أن أحداً من قدماء المجوس ومؤرخيهم لم ينقل مثل هذا، وكذلك لم ينقله الإنجيليون الآخرون، ومنهم لوقا الذي تتبع كل شيء بتدقيق.
ثم لماذا تحمل المجوس عناء هذه الرحلة الطويلة؟ هل لمجرد أن يسجدوا بين يديه ويقدموا له الهدايا ثم يعودون!!؟
والكثيــــــــــــر الكثيــــــــــــر
نأتي لتناقضات الأناجيل :
أولاً: تناقضات الإنجيليين في رواياتهم بعض الأحداث
مثلا
هل أوصى المسيح تلاميذه بأخذ العصا أم أوصاهم بتركها؟
ومن التناقضات أن مرقس يذكر وصية المسيح لتلاميذه بعد أن أعطاهم سلطاناً على الأرواح النجسة فقال : "وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً للطريق غير عصا فقط، لا مزوداً ولا خبزاً ولا نحاساً في المنطقة، بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين " ( مرقس 6/8 ء 9 ).
لكن الوصية في لوقا تتفق مع مرقس في أمور وتختلف في أخرى فقد جاء فيها: " وأرسلهم ليكرزوا بملكوت الله ويشفوا المرضى، وقال لهم: لا تحملوا شيئاً للطريق، لا عصا ولا مزوداً ولا خبزاً، ولا فضة ولا يكون للواحد ثوبان " ( لوقا 9/2ء3). فقد تناقضا في وصية المسيح بخصوص العصا.
كما ناقض إنجيلُ متى القديسَ مرقس في حمل العصا والأحذية، إذ نسب للمسيح قوله: "لا تقتنوا ذهباً ولا فضة، ولا نحاساً في مناطقكم، ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين، ولا أحذية ولا عصا" (متى 10/9ء10)، فقد نص متى على منعهم من اقتناء (أي تملك) الأحذية والعصا، مخالفاً ما جاء في إنجيل مرقس.
ثانياً: هل يتناقض المسيح؟
مثلا
ماذا يصنع التلاميذ مع أعدائهم؟
يعود لوقا للتناقض فيقول على لسان المسيح: " أحبوا أعداءكم، وأحسنوا إلى مبغضيكم، وباركوا لاعنيكم "
( لوقا 6/27 ء 38 ).
ثم يوقع المسيح بالتناقض عندما زعم أنه قال : " أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا، واذبحوهم قدامي " ( لوقا 19/27 )، فأي الموقفين صدر من المسيح؟
ثالثاً: التناقض بين العهد القديم والعهد الجديد
يقول يوحنا: " الله لم يره أحد قط " ( يوحنا 1/18 ) وكلامه حق.
لكنه متناقض مع ما جاء في عدة مواضع في التوراة، منها قول يعقوب: " نظرت الله وجهاً لوجه" ( التكوين 32/30 ).
كم سنة حكم شاول على بني إسرائيل؟
جاء في سفر صموئيل أن شاول ملك على بني إسرائيل لمدة سنتين، حيث يقول: " كان شاول ابن سنة في ملكه، وملك سنتين على إسرائيل " ( صموئيل (1) 13/1 )، وهو مناقض لما ذكره سفر أعمال الرسل، حيث جاء فيه : "ومن ثم طلبوا ملكاً، فأعطاهم الله شاول بن قيس رجلاً من سبط بنيامين أربعين سنة" (أعمال 13/21)، فهل ملك شاول أربعين سنة أم سنتين فقط؟
نختم بعد هذه الجولة الطويلة فنقول بأننا نؤمن بالإنجيل الذي أنزله الله على المسيح هدى ونوراً للبشرية، ومبشراً برسالة نبينا ، وقد أضاعه النصارى ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذكروا به (سورة المائدة: 14).
وأما ما تسطره رسائل العهد الجديد زاعمة أنه وحي الله من غير دليل ولا حجة، فقد تبين لنا بطلانه وتحريفه، وعليه سقط الاستدلال به على ما تزعمه النصارى من عقائد فاسدة لسقوط الدليل.
[b]وأنا مستعد لكل من يريد مناظرة أو التعمق في نقطة ما بإذن الله تعالى .[/b]
محمد فادي الحفار
أغسطس 21, 2008, 8:01 ص
عزيزي الفاضل Muslim4Ever
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرت سيدي بأن الكتب السماوية السابقة للقرأن الكريم محرفة !!!!
وعليه
يقول الذكر الحكيم التالي :
(( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))
والذكر ياصاحبي ليس إسما من أسماء القرآن الكريم وحده وحسب كما يعتقد البعض منا وإنما هوا إسم لكل ما أنزل لله من كلامه القدسي على البشرية جمعاء ليخرجها من الظلمات إلى النور وهذا واضح في الآية الكريمة التي تقول :
(( وأتينا موسى وهارون الفرقان و ضياء و ذكرا ))
وكما ترى فإن كلمة ذكرا ليست صفة للفرقان كما يدعي مفسرون هذه الأية الكريمة , والسبب هو وجود حرف الواو الذي يفصل بين الفرقان و الضياء مما يجعلها كتب ثلاثة منفصلة وهم الفرقان والضياء والذكر ,
وإلآ لجائت الآية الكريمة على النحوا التالي موضحة بأنه كتاب واحد هوا الفرقان وأن صفته بأنه ضياء وذكر (( الفرقان ضياء وذكرا )) من غير وجود حرف الواو الواقع بين الفرقان والضياء والذي يؤكد على التعداد والإختلاف .
وعليه فإن كل من يشكك بأن كتب الله السماوية قد حرفت فإنما هوا يشكك بالقرآن الكريم ذاته لورود الآية التي تقول (( إنا نحن أنزلنا الذكرى وإنا له لحافظون )) .
وعليه
وبما أن الذكر هو إسم لكل ما أنزل الله من كلام مبارك على البشرية , ليكون بهذا أيضا هو واحد من كتب موسى عليه السلام , فإنني أستطيع بهذا أن أقول بأن كل من يقول بتحريف الكتب السماوية التي سبقت القرآن الكريم فكأنما يقول بهذا بأن كلام الله الذي يؤمن هوا به لايمكن أن يحمل على محمل الجد كونه لم يستطع أن يحمى كتبه من التحريف وعبث العابثين بها كما عاهد نفسه بذالك .
وعليه فإن موضوع التحريف هذا بحاجة للتأكيد منا بأن كتب الله سبحانه وتعالى جميعها سليمة ولآ تحريف فيها لنحقق بذالك إيماننا بسلامة القرأن الكريم .
كل الود والإحترام سيدي.
شغل عقلك
أغسطس 21, 2008, 8:21 ص
السلام عليكم
كتبت مداخلة بنفس الوقت تقريبا مع الزميل مسلم فنقلتها لبعد مداخلته حتى لا يتداخل الكلام
والسلام عليكم
Muslim4Ever
أغسطس 21, 2008, 8:29 ص
هل هذا إعتراف منك بتحريف الكتاب المقدس لأن الكرة في ملعبك الآن ؟؟؟
وهل تستمد صحة كتابك من كتاب لا تؤمن به أم تريد فقط التدليس والتهرب من الإجابة ؟؟؟
سؤالك لا يمت للموضوع بصلة ؛ فأنا لن أجيبك حتى لا نحول الموضوع إلى مهاترات الشوارع ، إفتح موضوع عن المسألة وأنا أجاوبك .