شغل عقلك
أغسطس 8, 2008, 9:19 م
سلام وتحية
الكاتب مؤمن مصلح شغل عقلك
قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة
البعض من زملائي من المتدبرين المعاصرين للقرأن الكريم يعتقدون أن الإنجيل وفيه الهدى والنور لم يحرف
وعن نفسي فلم أدرس القضية دراسة كافية
ولذلك
لنفترض أن الإنجيل لم يحرف والسؤال هل من الممكن قراءته قراءة صحيحة
مع وجود الترجمات والكتب الأربع في العهد الحديث ودون الرجوع للقرأن الكريم
أشكركل من يحاول من الزملاء المشاركة سواء كان معارضا لقضية إمكانية القراءة الصحيحة أو موافقا
وتحياتي
موحد
أغسطس 8, 2008, 10:35 م
بالتأكيد يا أخي الحبيب مؤمن الإنجيل كتاب الله المقدس كالقرآن الكريم تماماً أمرنا الله تعالى إن أردنا استكمال إيماننا به أن نؤمن بكتبه ورسله ولا نفرق بين أحد منهم بقوله ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ )) وثبت ذلك جبريل نفسه في رواية عنه لما سؤل عن الإيمان قال (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر).. وبالتأكيد هذا الإيمان للأسف غير وارد لدى مسلمي هذه الأيام بحجة أن الإنجيل كتاب محرف.. والثاني بأن القرآن الكريم قد جب أو ألغى ما قبله...
وهذه مقولة قمة في الكفر والاستخفاف برب العزة.. فلا الإنجيل محرف .. ونستدل في ذلك من آيات التحريف التي جاءت في القرآن كلها تشير فقط إلى أن اليهود كانوا يحرفون الكلم عن مواضعه .. ويقولون مثلاً السام عليكم بدلاً من السلام .. وهكذا
أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [البقرة : 75]
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء : 46]
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ
وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً
وجاء بقوله
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة : 79]
تفسيرها عن الجلالين
- (فويل) شدة عذاب (للذين يكتبون الكتاب بأيديهم) أي مختلقا من عندهم (ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا) من الدنيا وهم اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وآية الرجم وغيرهما وكتبوها على خلاف ما أنزل (فويل لهم مما كتبت أيديهم) من المختلق (وويل لهم مما يكسبون) من الرُّشا جمع رشوة
والواقع هم قلائل والتحريف حتى في التوراه قليل.... لذا .. فافتراء تحريف الإنجيل افتراء غير مبرر إلا لو رجعنا إلى بعض الأحاديث الكاذبة من مؤلفات البخاري وغيره رحمهم الله وأدخلنا الجنة
السبب الثاني أن القرآن قد جب ما قبله.. كلام مردود على قائله...
القرآن قال
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [المائدة : 3]
أكمل الله رسالة المسيح (الإنجيل) الذي بدوره أكمل رسالة موسى (التوراه) بوقوله
لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة والأنبياء... ما جئت لألغي بل لأكمل فالحق أقول لكم : إلى أن تزول الأرض والسماء لن يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شيء
أي حتى يوم القيامة لن تزول الشريعة عتى يتم كل شيء.. (أي بين يوم القيامة وبين عصر المسيح يجب أن يتم كل شيء).......... فكيف سيتم كل شيء بغير القرآن؟؟
فالقرآن أتم ما قبله... وقال اليوم أكملت لكم دينكم .... أي أكمل رسالة المسيح الذي أدمجها مع رسالة موسى "العهد القديم" أو التوراه.. وأكملهما القرآن...........
قال أكمل.............. والإكمال بالتأكيد لشء ناقص.. فهل نلغي أصل الشيء..
فلماذا ألغى المسلمون الكتب السماوية .. لا أدري؟؟ :x
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ )
هذه حجة اليتماء.... مهيمنا عليه.... وترجمة المساكين (قتله الكتب السماوية الكرام) ملغياً ما سبق :evil:
على الرغم من أن تفاسير (أولياءهم) كالجلالين وابن كثير قال بالحرف
- (وأنزلنا إليك) يا محمد (الكتاب) القرآن (بالحق) متعلق بأنزلنا (مصدقا لما بين يديه) قبله (من الكتاب ومهيمنا) شاهدا (عليه) والكتاب بمعنى الكتب
شاهداً عليه وليس جابا أو ملغياً كما فسره السلفيين
إذاً فالإيمان باإنجيل فرض لو غفل عنه المسلم لأصبح مسلماً فقط دون الدخول إلى مرحلة الإيمان وأصدق قول الله
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الحجرات : 14]
هذه هي المرحلة الأولى لوجوب الإيمان بالإنجيل
الآن ما هو الإنجيل................... يتبع
وسام الدين اسحاق
أغسطس 8, 2008, 10:37 م
الإنجيليين أغلبهم يعتبرون أن كتب العهد القديم كلها كتب إنسانية ترجمت أكثر من مرة واختلط بها التلمود بالنصوص الأصلية لذلك فهم لا يعتبرون كل ما جاء بها صحيحاً.
(أسفار العهد القديم تنقسم إلى قسمين رئيسين بالنسبة إلى جمعهما :
القسم الأول : يسمى بالكتب القانونية الأولى .. وقد جمعها عزرا الكاهن , وكانت هذه المجموعة الأولى تنقسم إلى ثلاثة أقسام هى : " التوراة - الكتب النبوية - الكتب التاريخية "
والقسم الثانى : يسمى الكتب القانونية الثانية . لم يذكر عزرا الكاهن ولا نحميا المجموعة الثانية أو الكتب القانونية الثانية ضمن المجموعة الأولى , والسبب فى ذلك أن هذه الكتب لم تظهر إلا بعد موت عزرا الكاهن الذى جمع المجموعة الأولى , وبما أن هذه الكتب جمعت بعد عزرا , فالكنيسة المسيحية قبل أنفصالها إلى كنائس منفصلة ومستقلة قد أعتبرتها كتباً قانونية ثانية , وكانت تعتبر قانونية فى الكنيسة المسيحية فى كل العصور )
وأغلب الإنجيلين اليوم لا يأخذون بما جاء في الأناجيل الأربعة أو فيما جاء في رسائل الحواررين وإنما يأخذون بما قاله السيد المسيح في الإنجيل ويبنوا عليه فلسفاتهم
إذا كنا نريد أن نطرح موضوع التحريف الحرفي فكلهم مقتنع أن الترجمة الموجودة بالعربية أو الإنكليزية هي ترجمة للنص الأصلي يقع فيها المترجم بالخطأ هنا وهناك وإذا حاولنا أن نقارن الفروقات بالترجمات العربية فقط فستجد الكثير والكثير من الفروقات.
ولكن الأهم من الفروقات هو اعتماد نسخة (الملك جيمز) عالمياً الآن أي أنها تحذف 16 كتاباً كاملا من كتب النسخة الفاتيكانية الكاثوليكية.
وايضاً فإن العهد الجديد لا يعترف أصلاً إلا بالناجيل الآربعة فقط فهناك ثمان أناجيل غير منظور فيها إذا اعتبرنا أن كل من الحواريين الإثنا عشر لديه إنجيله الخاص ولا يعلم المسيحيون أين تبخرت تلك الأناجيل وأخذت رسائلهم القصيرة الموجودة في العهد الجديد, علماً أن الرسالة العبرانية لا يعرف من هو كاتبها إلى اليوم.
إنجيل برنابة : يدعي المسيحيون أن المسلمين هم الذين زوروه لأنه قد اعترف بمجيء النبي محمد.
إناجيل الحواريين لم يءخذ بها لأن الرسول بولص قد أكد أنهم خرجوا عن تعاليم المسيح.
وبولوص الرسول هو (شاؤل) الذي كان يصطاد الحواريين ويقتلهم ويعذبهم ها هو قد أصبح رسولاً للمسيحية في أوروبا, ينشر دين الآب والإبن.
إنني أشبه بولوص ارسول بكتاباتي جميعها لشخصية معاوية بن أبي سفيان عدو الإسلام الأول الذي أمسك براية نشر الإسلام بالسيف بعد العصر الراشدي مباشرة.
وللأسف فإنني عندما أناقش هذا الموضوع مع المسيحين العرب فإني أجد أن معظمهم يحب شخصية معاوية ولا أعرف السبب, علماً أنه هو الذي أزاد في نشر الدين بالسيف وليس الراشدين, إذا أردنا أن نقرأ التاريخ بتجرد.
عندما يحاول المسيحيون أن يبرهنوا تحريف القرآن يظهرو نسخة سمر قند المزورة, ويؤكدوا ان التشكيل والتنقيط إضافة إنسانية, وأن أتفق معهم بالنسبة للتشكيل ولكني برهنت في جميع كتاباتي أن التنقيط الذي يفرق بين الحروف الثاء والباء والشين والقاف وهكذا......... هذه كلها موجودة ولقد برهنت للجميع أن كل من لا يرى النقط فعليه أن يلبس نظارة قبل أن يدعي أنها غير موجودة وفي حال اكتشاف صفحة غير منقوطة فعلاً فهذا دليل على تزوير هذه الصفحة فالمزور لم يرى النقط وعندما نقلها بشكل تصويري لم يستطع رسم النقط.
نعود إلى موضوع تحريف الإنجيل :
الإنجيل عتدما يتكل عن الحقائق والأشياء التي حصلت في الماضي من تاريخ تطور الحياة وبدايتها نجده ينقل تخاريف بتخاريف مقارنة مع العلم, عكس القرآن الذي ينطبق على العلم يوماً بعد يوم.
إعتماد نسخة الملك جيمز بدأ في عام 1600 م أي بعد 1600 سنة من كتابة النص الأصلي الآرامي, وإن اندحار اللغة القديمة اليوم يجعل من ذلك اللإنجيل بلا هوية لأن ما لدينا اليوم هو نقل عن نقل عن نقل, وإذا حاولنا قراءة القرآن باللغة الإنكليزية اليوم نعلم تماماً أن المترجم قد وقع في فخ التفاسير فما بالك من (نقل عن نقل عن نقل).
حاول هنا في أمريكا قسم من المسيحيين محاولة جديدة في ترجمة الكتاب مرة أخرى من النصوص القديمة ( لقد كان الكادر العامل على الترجمة وبنسبة 90% منهم من اليهود) فأين ضاعت مصداقية الترجمة البريئة من التزوير ؟
فتأمل.............
وسام الدين اسحق
موحد
أغسطس 8, 2008, 11:59 م
في البداية لا بد لي أن أشكر أخي الفاضل وسام الدين على مداخلته الثمينة 8) وإثراءاته بالنسبة لشرح الإنجيل ومصادره ،، وأنا أقره بوجود ما يسمى زيادة أو نقصان في بعض النصوص أو الأحداث التي شرحت عن السيد المسيح في عصره من قبل الرسل.. الذين يشكلوا المصدر الأساسي للإنجيل....
إنما تصفية الأناجيل على أربعة أناجيل معتمدة وهي متى ويوحنا ومرقس ولوقا بما يسمى بالعهد الجديد فإن قارئها لا يجبد بالكاد اختلافاً محورياً أوجذرياً بينها اللهم إلا آية ... قد تكون مدسوسة في إنجيل متى .. تتحدث عن التعميد باسم الآب واإبن والروح القدس.. وكانت تشكل أساس فكرة الثالوث في المسيحية (منها آية الصوت الآتي من السماوات يقول (هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت كل سرور !!!!!!!! وقوله عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ..
ويبدو أن إنجيل متى به بعض اللآيات الناقصة من إنجيل مرقس مثلاً بالنسبة لقوله يا إسرائيل (الرب إلهنا رب واحد) وهي كلمة جذرية أنقصها متى من إنجيله... لذا فهذه النصوص الهامة يجب أن تضم مع بعضها البعض وتستثنى منها النصوص التي تضرب في جذور عقيدة التوحيد التي ظلت لمدة ثلاثة قرون على الأقل سائدة حتى تغيرت من قبل اللاهوت إلى التثليث ومن ثم تأليه المسيح بالاستنتاجات المغرضة من قبل اللاهوت أنذاك
أنا بالنسبة لي أرجح جمع الأناجيل الأربعة وإضافة اي إنجيل آخر كبارينا إليهم ومن ثم تنقيحها ككل واستخلاص الإنجيل الشامل (شريطة أن لا يشذ عن التعليمات الأساسية في القرآن الكريم)..
وكذلك الأمر بالنسبة للقرآن وما تقوم به بعض المؤسسات الفكرية من إعادة ترتيبه (من حيث أسباب النزول واستثناء الآيات التي نزلت لمناسبات معينة (كآيات يا أيها النبي) له ولزوجاته أو آيات الحروب.. كآية (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة : 29)
أما بالنسبة للعهد القديم فالواقع أو التوراة أو الترجمة المسيحية لما جاء في التوراه اليهودية فأنا آسف لعدم اطلاعي عليها بشكل حثيث .. وأعتقد أنها أيضاً في حاجة إلى إعادة قراءتها قراءة عصرية...
الخلاصة .. أنه حتى الترجمة من العربية إلى الإنجليزية ومن اليونانية إلى الإنجليزية لا بد أن تسقط بعض النصوص من الكتاب الأساسي فما بالك أن الإنجيل ترجم إلى ما لا يقل عن ألفي لغة !!!!
وحتى قيل أن هناك نصوصاً ووثائق باللغة الآرامية القديمة وجدت ومحفوظة في بعض الكناكس الكبيرة (كالفاتيكان) ... إضافة إلى بعض النصوص المكتوبه في مدينة معلا السورية التي لا يزال أهلها يتحدثون اللغة السريانية (لغه المسيح) الأولى...
شغل عقلك
أغسطس 9, 2008, 8:01 ص
السلام عليكم
الأخ وسام الدين أسحق بعد كل هذه الحوارات العقلانية التي دارت بيننا ولا زلت حضرتك مخطئا كل هذا الخطأ الفظيع بقضية التشكيل ، أعتقد أن حضرتك أكلت تفاحة التشكيل من الشجرة :D
الأخ موحد القرأن الكريم إعادة ترتيبه لن يتم ولو أجتمعت كل سكان الأرض على ذلك إلا بإذن الله تعالى، لأن على الله تعالى جمعه وبيانه وحفظه
بإمكان كل شخص بينه وبين نفسه أن يتدبر ويرتب على كيفه فهذا جيد للمتدبر أما الترتيب العام للجميع فلا أعتقد أنه سيتغير إلا بإذن الله تعالى وليس كل من هب ودب على كيفه
ولا شك أنها حكمة من الله تعالى أن يجمعه على هذا الشكل إختبارا للنفوس الضعيفة
التي لا تريد أن تبذل مجهودا و لا تريد أن تتفكر وتتدبر ولكنها تريد أن تدخل الجنة بدون تعب وعلى طبق من ذهب
ونرجع لموضوعنا
حضرتكم ترون أن هناك بعض الكتابات مدسوسة على الإنجيل وفي نفس الوقت الإنجيل غير محرف
السؤال
من يحدد ؟
الزميل المسيحي لو أعطي الصلاحية فطريقة تحديده ستكون مخالفة لطريقة المسلم الذي يريد أن يزيل المدسوس وأيضا الكاثوليكي له نظرة تخالف البررتستانتي
كيف الطريق وماهو المعيار للقراءة الصحيحة
تقبلوا تحياتي
ELIYA ALGHYOR
أغسطس 11, 2008, 4:07 م
سلام المسيح معكم
بداية اشكر الاخ(شغل عقلك) على طرحه لهذا الموضوع
اود ان اوجه لكم بعض الاسئلة لكي اكون معكم في هذا النقاش ان كان يحق لي .
ماذا يقصد المسلمون بان الانجيل (محرّف)؟؟!!
من هم الذين حرفوا الانجيل؟؟!!
في اي سنة حرّف الانجيل؟؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باعتقادي ان الكتاب المقدس كله له شاهد عظيم بين ايديكم هو القرآن لانه يسرد آياتاً و قصصا واحداثا عن آباء وانبياء وعن السيد المسيح له المجد
لا زالت الى هذه اللحظة والى الابد بين ايدينا, وايدي اليهود-(معارضي الايمان ورافضيه)- على حد سواء
ارجوا عدم تشتيت الاجابات والرد باسئلة ومواضيع لاعلاقة لها بالنقاش
مما سجعلني اتوقف فلست هنا حباً ولذة بالكلام بل لأهدي الضالين طريق الحق
اعلموا انكم تضلون جدا بنفيكم تعاليم انجيل ربنا يسوع المسيح
ربما تجاوزت حدودي لكن لا محاباة بالايمان
شغل عقلك
أغسطس 11, 2008, 4:18 م
تحياتي
الزميلة ELIYA ALGHYOR
إذا كان قصد حضرتك توجيه السؤال للمتأسلمين فوجهي من فضلك السؤال للمتأسلمين
أما نحن لنا أفكارنا وتوجهاتنا وباحثين ونريد معرفة الحق في قضية الكتب السماوية وكما لاحظتي الزميل الموحد يجزم أن الإنجيل الهدى والنور غير محرف
والسؤال موجه لحضرتك أيضا إذا أردت حضرتك المشاركة في قضية الحوار
وتقبلي سلامي وتحياتي
شغل عقلك
أغسطس 11, 2008, 4:53 م
سلام وتحية
الزميل إيليا مداخلة قوية من حضرتك
في إنتظار رد الزميل الموحد وكما لو شاركنا الأخ محمد فادي الحفار فهو ملم أيضا بجوانب القضية
سلام وتحية
موحد
أغسطس 11, 2008, 6:51 م
في الواقع يا صديقي وأخي الحبيب أنا لست في اتجاه شطب بعض الآيات التي تم استخدامها (أو انتهى مفعولها) مثلاً كآيات النبي وزوجاته أو آيات الحرب أو بعض الآيات المعروفة عن براءة عائشة مثلا أو غيرها... فهي آيات (قصصية لأحداث معينة مثلها مثل (تبت يدا أبي لهب وتب)
على الرغم من انتهائها فلا تزال جزء من القرآن الكريم.. الموضوع أن الحديث الدائر ( في المؤتمرات) وخصوصاً بين المسلمين والمسيحيين حتى في الفاتيكان بوجوب كتابة آيات مثل
((قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة : 29]))
بالخط الأحمر أو البنفسجي ... بأن هذه اللآية استخدمت لحادثة معينة وقت النبي الكريم ولن تعد قابله للاستخدام نهائياً بل هي آية محظورة قطعياً :evil:
بالنسبة للأخت إليا الغيور.. لا أحد من المسلمين الصح يقر أن الإنجيل محرف لأنه لا توجد آية واحدة قرآنية تشير إلى التحريف.. بل هو كتاب مكمل للقرآن يجب الإيمان به إيماناً مطلقا ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة : 285]
)) لكن ليس بالطريقة التي تؤمنون بها.. نحن نؤمن بالإنجيل بالطريقة الإنجيلية وبما أراد المسيح وليس كما أراد القديسين أو المؤولين أو الأولياء .. فنحن لا نقدس بشر.. الله وحده هو القدوس لدينا كما يشير إسم من أسمائه الحسنى.. أي لا نقدس حتى النبي أو غيره.. :wink:
الإنجيل كتاب الله كالتوراه كالقرآن تماماً... وغيره من أقوال الرسل أو الأنبياء أو الحكماء أو اللاهوت أو تفسيراتهم تبقى لهم .. وأنا لا أؤمن قطعياً بأحد منها .. لذا فأنا أذهب إلى الكنيسة وأصلي صلاة المسيح بلا حرف زائد أو ناقص وأذهب إلى المسجد وأصلي الصلاة العادية وأضيف أشهد أن لا إله إلا الله وأن ابراهيم وموسى والمسيح ومحمد رسل الله لا نفرق بين أحد منهم ولا أشارك المسيحيين في دعائهم عالمسلمين ولا المسلمين في دعائهم عالمسيحيين أو اليهود لأن اليهود غير الصهاينة :wink:
ولو قرأتي القرآن لتجدينه تقريباً إنجيل يختلف اختلافاً بسيطاً جداً في بعض القصص والأحداث وبعض الشعائر وبعض المسائل.. أما الأمور الجوهرية فالوصايا العشرة هي الفرقان عند المسلمين والصلاة هي نفسها الصلاة والاتصال مع الله .. وتوحيد الله الموجود في الإنجيل والتوراه والقرآن أما تأليه المسيح .. فهذا شأنكم.. وليس شأن المسيحية لأن المسيح قال (اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد) ولم يقل له إلهك ولم يقل له إلهي بل إلهنا إله المسيح وإله إسرائيل.. ومن هنا أرفض اي تفسير لأي إنسان بأن الله هو المسيح بل الله هو الله الواحد
وبالتأكيد ناقشت هذا الأمر مع الكنسية (العربية) وحتى الأورثودوكسية والكاثوليكية في شيكاجو وحاولا اقناعي بطرق ما رآه البعض في تفسير بعض الناس لبعض المواقع مثل عمانو إيل.. أي الرب معنا .. والحمد لله أني أعرف عبري مثل العربي ولم يستطيعوا إقناعي مع أني متأكد أنهم اقتنعوا مني أنه يقول الله معنا وليس معنا الله :twisted:
وغيرها من بعض تحليلاتهم المرفوضة من الكثير جداً من المسيحيين الموحدين...
عموماً ولو أن هناك بعض الأمور التي يجب أيضاً عليكي فهمها في رسالة المسيح ورسالة محمد وحتى التوراه .. لأني استطعت قراءة الثلاثة وهناك الكثير جداً من الناس المؤمنين بأن الله واحد ودينه يجب أن يكون واحد .. حتى البوذيين والهندوس.. لأن الله رب العالمين كلهم
لكي مني أجمل تحية ... ولأخي الحبيب شغل عقلك أجمل تحية.. إنما لا الإنجيل محرف ولا القرآن وإنما هناك آيات قيلت للأولين وهناك أمور طرحت للأولين وغيرها تطرح لنا.. فقناعتنا بالجن والشياطين والمعجزات وشق البحر وتعبئة كل الكائنات الحية في سفينة (أو باخرة) عملاقة من صناعة قبل آلاف السنين غير وارد إلا بمعجزات .. يجب أن لا ننكرها ولكن من الصعب أن نتخيلها في عصرنا... فأنا لا تغريني لا جنة المسلمين ولا جنة المسيحيين فلا أريد أن ألبس اساور ذهب أو آكل عسل ولا أريد أن اطي كالملاك دونما أكل أو شرب أو شهوات كالمسيحية
وجنتي كما قال الله ((نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [فصلت : 31]))
ما أريده فقط سيارة فراري وحبيبتي وأولادي وعيشه هنيه وبس :D :D
لكم مني أجمل تحية :wink: