السلام عليكم
(شغل عقلك)
هكذا بدأت الصورة تتوضح
وإذا ممكن وبكل بساطة إذا فرضنا أنني أريد أن أتصفح الإنجيل الكريم وأميز بين قول عيسى الكريم وقول الأخرين كيف هذا
يعني هل هي العبارات المذكورة في الإنجيل الكريم وفي بدايتها قال عيسى أو المسيح أم كيف
وشكرا مقدما
وعذرا من السيد إيليا فقد ظننت الاسم خطأ بأنه زميلة
والسلام عليكم
عزيزي الفاضل والمفكر الحر مؤمن مصلح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طرح علي هذا السؤال على أحد المواقع التي أشارك بها وقيل لي بصيغة الإستهزاء بأنني أنتقي من أيات الإنجيل الكريم وكأنه سوق خضار بالنسبة لي .
وسأعيد ماجاء بها حب وكرامة لكم سيدي .
وعليه :
فقد قلت فيه مايلي :
لايكون المسلم مسلم إذا لم يؤمن بجميع الكتب السماوية ...
((( امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ))) البقرة 285
ولكي أؤمن بها جميعا ودون أن أقول بتحريفها كما يقول الضالون من بني البشر فلابد لي أن افهم الحكمة منها ..
ولكي أفهم الحكمة منها لابد لي أولا أن أقارن كل شيئ على حياتي الشخصية وتجربتي الخاصة لأكون صاحب رأي وليس مجرد ببغاء يردد مايسمعه ...
تقول الحكمة التي تعلمتها من تجاربي الشخصية التالي :
بما أنني طالب في الفصل الدراسي التاسع فإن هذا الفصل بالنسبة لي الأن هو أعلى الفصول ريثما أنتهي منه ...
وبالطبع فإن الفصل الدراسي العاشر سيأتيني بمعلومات جديدة تتمم ماأخذته بالفصل الدراسي التاسع وتأكد على صحته , كما وأنها ستضيف عليه معلومات جديدة في عملية توسيع للمعلومات التي جاءت به ليتطور عقلي وتزداد معرفتي .....
وبما أنك مصمم على البقاء في فصلك الدراسي التاسع دون الإنتقال للفصل الذي يليه لأسباب نفسية خاصة بك والخوف من المجهول سيدها فإنني لن أقنعك بما هو خير لك ولو جئتك بكل غال ونفيس من العلم ....
وعليه :
فإبقى حيث أنت سيدي إذا كان هذا هو مستواك الفكري وقرارك الشخصي بحيث أن عقلك الباطن يرفض أي معلومة جديدة لعدم قدرته على تحملها .
أي ..
كل رسول عبارة عن إستاذ لمرحلة دراسية معينة ...
وما نعجز عن الوصول إليه في مرحلته سيأتينا حتما في المرحلة التي تليها ...
وقد إنتقيت لك العلومات المناسبة من كل المراحل لأجعلك ترى الرؤيا الصائبة فتنتقل معنا للمرحلة الدراسية الجديدة ,
غير أنك مصر عزيزي على أن العلم كله موجود في مرحلتك التي توقفت عندها ,
وكأنك بهذا تقول لنا بأن منطقك يقول بأن الجسم يكبر فعلا لأنك ترى هذا بعينك ,
على حين أن العقل يبقى على حاله لأنه مستتر بالنسبة لك ,
وهذا سيؤدي قطع إلى خلق شخصية بشيرية معاقة لأنها ترفض التطور ...
وعليه :
فهو سوق خضار فعلا سيدي كما تفضلت .....
إلآ أنه وبقول أبلغ هو سوق إنتقاء علمي من المعرفة .
لأنني لو إنتقلت إلي فصلي الدراسي الجديد حامل معي كل المنهاج الذي جاء قبله فسأصل للجامعة وأنا أحمل على ظهري مكتبة كاملة يصعب علي التنقل بها مما سيؤدي إلى رسوبي حتما .
على حين أن الإختزال وترك البديهيات التي أصبحت مخزنة في ذاكرتي لأحمل معي مايفيدني من معلومات للمرحلة الجديدة التي أنا مقبل عليها هو عين العقل والحكمة سيدي .
وعليه :
وبما أن القرأن الكريم هو الكتاب الإساسي للمرحلة التي أنا فيها فإنني أطابق عليه ماجاء قبله , فإن توافق معه فإنني أخذ به , وإن خالفه فيكون هذا هو موضوع بحثي والإمتحان الذي سأمتحن به لإستخراج لأصل من التقليد والحق من الباطل .
كل والود والإحترام للجميع
وشكر جزيلا أخي المفكر الرائع وسام الدين اسحاق على الإضافة القيمة .