هذا فد يكون آخر تعليق لي على هذا الموضوع
وردة كلمة
قال الرب لموسى
14 مره في سفر الخروج , وكلمة
قال موسى
11 مره أيضاً في نفس السفر
وبالرغم من ذلك فهم يقولون أن موسى هو من كتب هذا السفر وغيره ولم نجد أي كلمه من لسان موسى نفسه بل الذي كتب هو أو هم
كتبه مجهولون غير معروفين .والآن نترك العهد القديم ولا نخوض فيه لأنني أخاف أن يقول قائل هذا العهد القديم والقديم قديم ولاكن نعود للعهد الجديد .
متى:-
يقول النصارى بأن سفر متى كتبه متى نفسه ولاأعرف هل هم فقط لكي يكذبوننا أم يكذبون أنفسه لأن هناك مفاتيح لمن أراد الحق ومنها
مت 9:9 وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى.فقال له اتبعني.فقام وتبعه.
لاحظ هنا يقول إسمه متى ولم يقل رآني جالساً بل رأى إنسان إسمه متى فمن القائل ياترى ؟ ولماذا نقوِّل الناس مالم يقولوه .ثم نقرأ ما جاء
في إنجيل متى 51-53 : 27 أن عيسى عليه السلام عندما أسلم الروح -زعموا- " الأرض تزلزلت والصخور تشققت ، والقبور تفتحت
وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين." ومثل هذا الحدث مما
تتوافر الهمم على نقله والحديث عنه ومع ذلك لم يرد له ذكر في بقية الأناجيل ، فهل تقوّل متى وزاد في تلك الأحداث ما لم يحدث، أم أن
مرقصا ولوقا ويوحنا حذفوا بعض ما حدث وبالتالي تثبت دعوانا بوجود التحريف في الأناجيل زيادة ونقصاً
يوحنا :-
الذي كتب هذا السفر مجهول بكل ماتعني الكلمة من معنى .الذي كتب هذا السفر المتناقض هو الوحيد الذي أفترى الوهية المسيح عليه السلام .
إدعى كاتب هذا السفر بانه هو الحواري الذي كان المسيح يحبه ولهذا أخذت الكنيسه هذه الكلمه فقط لتعتبر هذا الإنجيل فعلاً من تأليف يوحنا
جــاء في دائرة المعارف البريطانية ما نصه :- أما إنجيل يوحنا فإنه ، لا مرية ولا شك ، كتاب مزور ، أراد صاحبه مضاهاة اثنين من الحواريين
بعضهما لبعض ، وهما القديسان يوحنا ومتى .يقول أحد النصوص
يو 19:35 والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم
من هو الذي عاين والذي يعلم أنه حق؟لوكان يوحنى الحواري فكان من المنطق يقول أنا عاينت وشهدت على ذلك ولن ينسبها لمجهول .
لقد قال هذا الكاتب بما لم يقله بقية الكتبه وتقول على يسوع بما لم يقله وبما لم يقل به بقية التلاميذ والجموع التي كانت تؤمن بالمسيح
ثم يوحنا نفسه أورد نصاً لايدع مجالاً لأي تأويل حيث يقول يوحنا 18:1 اللـــه لم يره أحد قط .
يقول في الفقره يو 1:15 يوحنا شهد له ( أي المعمدان)وفي الفقره يو 1:19 قال يوحنا أرسل اليهود كهنة ولاويين ليسألوه من أنت .
إذاً هو شهد على ماذا؟ يوحنا المعمدان في الفقره 15 شهد على ماذا؟ إذا كان قال بعد ذلك أي الفقره 19 أرسلهم ليسألوه من هو!
تناقض غريب عجيب لايصدقه عاقل على الإطلاق .وفوق هذا وذاك فقد أورد الكثير من النصوص التي تثبت بأن يسوع مُرسل من الله ليكمل
بقية التناقض .خذ مثلاً
يو 5:37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته.
يو 9:4 ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار.يأتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل.
كرر يوحنا مرتين كلمة( نزلت من السماء) فهل يسوع فعلاً نزل من السماء أم حبلت به مريم العذراء .
لوقـــــا :-
بدأ لوقا بنص لايحتاج لأي تأويل يقول
لو 1:2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة
لو 1:3 رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس
هنا لم يتطرق للوحي لامن قريب ولامن بعيد ولاكنه يقول أستلمها من السابقين وأنه تتبع فمن أين أتوا الأصدقاء النصارى
بأنه وحي وكاتب السفر لوضربنا جدلاً أنه صحيح لم يقل بذلك .
لوقا صاحب الانجيل المعروف ليس من الحواريين ولا من تلاميذهم وانما هو تلميذ بولس رسائل بولس
مرقــس :-
لايختلف إثنين بأن مرقس ليس من تلاميذ المسيح إطلاقاً بل إنه من تلاميذ بطرس .وبالرغم من ذلك أعطوه إسمين
هي مرقس و يوحنا وكان بطرس يدعوه إبنه .
وأخيراً إنني أرأف بحال الأصدقاء النصارى يكذِّبون الرسول الحقيقي ويصدقون أناس مجهولون,يتركون النصوص
ويتعلقون بنص,يكفرون ببعض الرسول ويمتدحونهم في نفس الوقت يقول أحد المواقع النصرانيه وبالحرف الواحد
( وكان مرقس من بيت بركة لأن أمه هى أخت برنابا الرسول)فلماذا يعترفون هنا بأنه رسول ويرفضون إنجيله؟
http://www.coptichistory.org/new_page_373.htm
أغرب من الخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال