قولك:
[
هذا ما تقوله أنت، و يهيؤه لك عقلك الذي لا علاقة له بالكتاب المقدس من قريب و لا من بعيد، اللهم شبهات تقوم بتهريبها من هنا و هنا.
لكن ما يقوله الكتاب شيء آخر.
اعلم أن الكتاب الذي يقول بعدم انفصال اللاهوت عن الناسوت يقول أيضا أن اللاهوت لم يتعرض للألم و لا الموت، و إنما يسوع المسيح الذي هو الله متجسدا قد تألم و مات بالجسد. بماذا؟ بالجسد. و حين نقول الجسد نقول الناسوت. اللاهوت لم يتألم و لم يمت. بمعنى أن الله تألم و مات في الجسد و ليس بلاهوته كما تدل الشواهد الكتابية التالية:
أفسس 14:2-16
14فَإِنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، ذَاكَ الَّذِي جَعَلَ الْفَرِيقَيْنِ وَاحِداً وَهَدَمَ حَائِطَ الْحَاجِزِ الْفَاصِلَ بَيْنَهُمَا، 15أَيِ الْعِدَاءَ: إِذْ أَبْطَلَ بِجَسَدِهِ شَرِيعَةَ الْوَصَايَا ذَاتَ الْفَرَائِضِ، لِكَيْ يُكَوِّنَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ إِنْسَاناً وَاحِداً جَدِيداً، إِذْ أَحَلَّ السَّلاَمَ بَيْنَهُمَا، 16وَلِكَيْ يُصَالِحَهُمَا مَعاً فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ.
1بطرس 24:2
24وَهُوَ نَفْسُهُ حَمَلَ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ (عِنْدَمَا مَاتَ مَصْلُوباً) عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ بِالنِّسْبَةِ لِلْخَطَايَا فَنَحْيَا حَيَاةَ الْبِرِّ. وَبِجِرَاحِهِ هُوَ تَمَّ لَكُمُ الشِّفَاءُ.
كولوسي 21:1-22
21وَأَنْتُمْ، يَامَنْ كُنْتُمْ فِي الْمَاضِي أَجَانِبَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، بِأَعْمَالِكُمُ الشِّرِّيرَةِ، 22قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جَسَدِ بَشَرِيَّةِ (ابْنِهِ) بِالْمَوْتِ. وَذَلِكَ لِكَيْ يُحْضِرَكُمْ فَتَمْثُلُوا أَمَامَهُ وَأَنْتُمْ قِدِّيسُونَ بِلاَ ذَنْبٍ وَلاَ لَوْمٍ.
يعلق يوحنا الدمشقي من القرن الثامن الميلادي على ذلك بقوله:
"إن كلمة الله نفسه قد احتمل كل الآلام في جسده، بينما طبيعته الإلهية ...ظلت وحدها عديمة التألم، لأن المسيح الواحد المتحد (مركب) من لاهوت وناسوت، وهو في لاهوت وناسوت، قد تألم. والذي فيه قابل التألم –مما كان طبعاً يتألم –فقد تألم. أما الذي فيه لا يتألم فلم يشاركه الآلام. فإن النفس التي هي قابلة الآلام عندما يجرح الجسد، ولو كانت هي لا تجرح، فهي تشارك الجسد أوجاعه وآلامه. وأعلم بأننا نقول أن الله يتألم في الجسد ولا نقول أبداً أن اللاهوت يتألم في الجسد"
طابت ليلتك
[
quote]أرجوا أن تدقق على ماقلت جيدايا سيديإن لاهوت المسيح لم ينفصل عنه لحظة و احدة فهو الله مجسدا،لااريد اي تعليق يافاهم عقيدتك وبالنص السابق حرفياً وبخط يدك هل الله يموت ومن احياه ؟
مات الناسوت إذاً مات الاهوت لأنهم لايفترقان ولالحظه فمن أحياه ؟
هذا ما تقوله أنت، و يهيؤه لك عقلك الذي لا علاقة له بالكتاب المقدس من قريب و لا من بعيد، اللهم شبهات تقوم بتهريبها من هنا و هنا.
لكن ما يقوله الكتاب شيء آخر.
اعلم أن الكتاب الذي يقول بعدم انفصال اللاهوت عن الناسوت يقول أيضا أن اللاهوت لم يتعرض للألم و لا الموت، و إنما يسوع المسيح الذي هو الله متجسدا قد تألم و مات بالجسد. بماذا؟ بالجسد. و حين نقول الجسد نقول الناسوت. اللاهوت لم يتألم و لم يمت. بمعنى أن الله تألم و مات في الجسد و ليس بلاهوته كما تدل الشواهد الكتابية التالية:
أفسس 14:2-16
14فَإِنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، ذَاكَ الَّذِي جَعَلَ الْفَرِيقَيْنِ وَاحِداً وَهَدَمَ حَائِطَ الْحَاجِزِ الْفَاصِلَ بَيْنَهُمَا، 15أَيِ الْعِدَاءَ: إِذْ أَبْطَلَ بِجَسَدِهِ شَرِيعَةَ الْوَصَايَا ذَاتَ الْفَرَائِضِ، لِكَيْ يُكَوِّنَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ إِنْسَاناً وَاحِداً جَدِيداً، إِذْ أَحَلَّ السَّلاَمَ بَيْنَهُمَا، 16وَلِكَيْ يُصَالِحَهُمَا مَعاً فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ.
1بطرس 24:2
24وَهُوَ نَفْسُهُ حَمَلَ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ (عِنْدَمَا مَاتَ مَصْلُوباً) عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ بِالنِّسْبَةِ لِلْخَطَايَا فَنَحْيَا حَيَاةَ الْبِرِّ. وَبِجِرَاحِهِ هُوَ تَمَّ لَكُمُ الشِّفَاءُ.
كولوسي 21:1-22
21وَأَنْتُمْ، يَامَنْ كُنْتُمْ فِي الْمَاضِي أَجَانِبَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، بِأَعْمَالِكُمُ الشِّرِّيرَةِ، 22قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جَسَدِ بَشَرِيَّةِ (ابْنِهِ) بِالْمَوْتِ. وَذَلِكَ لِكَيْ يُحْضِرَكُمْ فَتَمْثُلُوا أَمَامَهُ وَأَنْتُمْ قِدِّيسُونَ بِلاَ ذَنْبٍ وَلاَ لَوْمٍ.
يعلق يوحنا الدمشقي من القرن الثامن الميلادي على ذلك بقوله:
"إن كلمة الله نفسه قد احتمل كل الآلام في جسده، بينما طبيعته الإلهية ...ظلت وحدها عديمة التألم، لأن المسيح الواحد المتحد (مركب) من لاهوت وناسوت، وهو في لاهوت وناسوت، قد تألم. والذي فيه قابل التألم –مما كان طبعاً يتألم –فقد تألم. أما الذي فيه لا يتألم فلم يشاركه الآلام. فإن النفس التي هي قابلة الآلام عندما يجرح الجسد، ولو كانت هي لا تجرح، فهي تشارك الجسد أوجاعه وآلامه. وأعلم بأننا نقول أن الله يتألم في الجسد ولا نقول أبداً أن اللاهوت يتألم في الجسد"
طابت ليلتك