سيدي
للمزيد من الفائدة أورد نص اعتراضك الذي نقلته و أوهمتنا أنه من عندك محاولا استغفال القارئ، و كذا الرد عليه:
قال المعترض: «ورد في 2ملوك 8:26 «كان أخزيا ابن 22 سنة حين ملك، وملك سنة واحدة في أورشليم، واسم أمه عثليا بنت عمري». وورد في 2أخبار 22:2 «كان أخزيا ابن 42 سنة حين ملك، وملك سنة واحدة في أورشليم، فكيف يكون هذا؟».
وللرد نقول: لا شك أن ما جاء في 2ملوك 8:26 صحيح، فإن عمر أخزيا حين ملك كان 22 سنة. ففي 2أخبار 21:20 نقرأ أن عمر أبيه لما مات كان أربعين سنة. وما جاء في 2أخبار 22:2 غلطة من الناسخ، سببها أن اللغتين العبرانية واليونانية القديمتين لم يكن بهما الأرقام العربية، فكان العبرانيون يستخدمون الحروف الهجائية بدل الأرقام، وبعض هذه الحروف متشابهة الشكل، فمثلاً حرفا الدال والراء في العبرية متشابهان كثيراً. وهناك تشابه كبير بين الحرف الذي يدل على العدد 20، والحرف الذي يدل على العدد 40. وغلطة الناسخ هذه لا تغيّر أية عقيدة دينية. كما أن 2ملوك 8 يصحح ما جاء في 2أخبار 22. وقال المفسر المعروف متى هنري تعليقاً على هذا الموضوع: «لا نجد كتاباً مطبوعاً بدون قائمة تصحيح الأخطاء، ولا تُنسب الأخطاء للمؤلف، ولا تبخس الكتاب قيمته. والقارئ العادي يدرك القراءة الصحيحة تلقائياً، أو يدركها بمقارنة الخطأ بصواب آخر في نفس الكتاب».وقد كان النسّاخ أمناء في الاحتفاظ بالنص الذي وصلهم بغير تغيير، فسلّمونا ما وصلهم كما هو.
هكذا فخطأ الناسخ ذلك لم يغير شيئا من كلمة الله لأن العمر الحقيقي لأخزيا لازال ثابتا في الكتاب المقدس، ثم إن مفهوم النسخ هنا لا يفترض زوال الاصل. بل يثبته. و تلاحظ انك بسؤالك عن أي القولين أصدق تكون ضمنيا قد اثبتت أحد القولين. و في ذلك حكمة لا يذركها إلا ذوو الألباب.
يا سيد تعلم ان المسلمين أساتذة في تبرير اختلافات النساخ، مثلما فعلوا حين اخترعوا نظرية الناسخ و المنسوخ و ارتاحوا من وجع الرأس الذي يسببه مثيروا الشبهات أو ناقلوها مثل جنابكم.
أما الرابط الذي لم يفتح لك عن معكة أم ثامار فهو يقول
فإن ثامار بنت أبشالوم تزوَّجت بأوريئيل ورُزِقَت منه بمعكة، فهي حفيدة أبشالوم (1ملوك 15:2) وهي أم أبيا وأم آسا (1ملوك 15:10). والدليل على ذلك أن أبشالوم لم يخلِّف سوى ثامار (2صموئيل 14:27). وقال المؤرخ يوسيفوس إن ثامار بنت أبشالوم تزوجت أوريئيل وولدت معكة أو ميخايا (8:10 و11 من كتاب يوسيفوس). فقوله معكة بنت أبشالوم صحيح لأنه جدها، ونُسِبَت إليه لأنه الأب الأصلي، ولأنه كان مشهوراً أكثر من غيره.
و ليكن
إشعياء 40: 8 يبس العشب ذبل الزهر واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد
يشوع 23: 14 وها انا اليوم ذاهب في طريق الارض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وكل انفسكم انه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة
متى 24: 35 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
مرقس 13: 31 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
لوقا 21: 33 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
طاب يومك
للمزيد من الفائدة أورد نص اعتراضك الذي نقلته و أوهمتنا أنه من عندك محاولا استغفال القارئ، و كذا الرد عليه:
قال المعترض: «ورد في 2ملوك 8:26 «كان أخزيا ابن 22 سنة حين ملك، وملك سنة واحدة في أورشليم، واسم أمه عثليا بنت عمري». وورد في 2أخبار 22:2 «كان أخزيا ابن 42 سنة حين ملك، وملك سنة واحدة في أورشليم، فكيف يكون هذا؟».
وللرد نقول: لا شك أن ما جاء في 2ملوك 8:26 صحيح، فإن عمر أخزيا حين ملك كان 22 سنة. ففي 2أخبار 21:20 نقرأ أن عمر أبيه لما مات كان أربعين سنة. وما جاء في 2أخبار 22:2 غلطة من الناسخ، سببها أن اللغتين العبرانية واليونانية القديمتين لم يكن بهما الأرقام العربية، فكان العبرانيون يستخدمون الحروف الهجائية بدل الأرقام، وبعض هذه الحروف متشابهة الشكل، فمثلاً حرفا الدال والراء في العبرية متشابهان كثيراً. وهناك تشابه كبير بين الحرف الذي يدل على العدد 20، والحرف الذي يدل على العدد 40. وغلطة الناسخ هذه لا تغيّر أية عقيدة دينية. كما أن 2ملوك 8 يصحح ما جاء في 2أخبار 22. وقال المفسر المعروف متى هنري تعليقاً على هذا الموضوع: «لا نجد كتاباً مطبوعاً بدون قائمة تصحيح الأخطاء، ولا تُنسب الأخطاء للمؤلف، ولا تبخس الكتاب قيمته. والقارئ العادي يدرك القراءة الصحيحة تلقائياً، أو يدركها بمقارنة الخطأ بصواب آخر في نفس الكتاب».وقد كان النسّاخ أمناء في الاحتفاظ بالنص الذي وصلهم بغير تغيير، فسلّمونا ما وصلهم كما هو.
هكذا فخطأ الناسخ ذلك لم يغير شيئا من كلمة الله لأن العمر الحقيقي لأخزيا لازال ثابتا في الكتاب المقدس، ثم إن مفهوم النسخ هنا لا يفترض زوال الاصل. بل يثبته. و تلاحظ انك بسؤالك عن أي القولين أصدق تكون ضمنيا قد اثبتت أحد القولين. و في ذلك حكمة لا يذركها إلا ذوو الألباب.
يا سيد تعلم ان المسلمين أساتذة في تبرير اختلافات النساخ، مثلما فعلوا حين اخترعوا نظرية الناسخ و المنسوخ و ارتاحوا من وجع الرأس الذي يسببه مثيروا الشبهات أو ناقلوها مثل جنابكم.
أما الرابط الذي لم يفتح لك عن معكة أم ثامار فهو يقول
فإن ثامار بنت أبشالوم تزوَّجت بأوريئيل ورُزِقَت منه بمعكة، فهي حفيدة أبشالوم (1ملوك 15:2) وهي أم أبيا وأم آسا (1ملوك 15:10). والدليل على ذلك أن أبشالوم لم يخلِّف سوى ثامار (2صموئيل 14:27). وقال المؤرخ يوسيفوس إن ثامار بنت أبشالوم تزوجت أوريئيل وولدت معكة أو ميخايا (8:10 و11 من كتاب يوسيفوس). فقوله معكة بنت أبشالوم صحيح لأنه جدها، ونُسِبَت إليه لأنه الأب الأصلي، ولأنه كان مشهوراً أكثر من غيره.
و ليكن
إشعياء 40: 8 يبس العشب ذبل الزهر واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد
يشوع 23: 14 وها انا اليوم ذاهب في طريق الارض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وكل انفسكم انه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة
متى 24: 35 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
مرقس 13: 31 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
لوقا 21: 33 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول
طاب يومك