متسائل؟!
أغسطس 16, 2006, 5:55 ص
نعم، لقد خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون بسبب تشابه الأسماء على الرغم من وجود فارق زمني كبير يصل إلى حوالي 1500 سنة !!!
أول دلائل ذلك الخلط هو تسمية مريم أم المسيح بـ"أخت هارون" في (سورة مريم 28):
"يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"
وقد برر بعض المفسرين ذلك الخطأ بقولهم أن مريم أم المسيح هي أخت هارون روحياً وإيمانياً ...
لكن نجد القرآن يصر على ذلك الخلط بتسمية مريم أم المسيح بـ"إبنة عمران" وذلك في (سورة التحريم 12):
"وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"
(ملاحظة جانبية: سنغض الطرف حالياً عن الخطأ اللغوي بقوله "إبنت" بدلاً من "إبنة" !!)
فمن هو "عمران" هذا؟!
عمران القرآن هو عمرام الكتاب المقدس، أبو موسى وهارون ومريم وذلك بحسب (سفر العدد 26: 59):
"واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوي التي ولدت للاوي في مصر فولدت لعمرام هرون و موسى و مريم آختهما"
فهل مريم أم المسيح هي أيضاً إبنة عمران (عمرام) روحياً وإيمانياً، وهو لم يكن نبياً بل إنساناً عادياً ؟! أم هو دليل آخر على خلط محمد بين الشخصيتين؟!
hicham_abderrahman
أغسطس 16, 2006, 12:02 م
مهلا مهلا يا متسائل فلا أظنك جاد في هذا القول فسبحان الله لقد كان علينا أن ننتظر طول هذا الزمن لكي تأتين يا متسائل بهذا الخلط الذي وقع فيه محمد عليه الصلاة والسلام وكأن القرآن لم يسمعه اليهود من قبلك وهم أعلم منك بما يقول محمد عليه الصلاة والسلام وهم الذين جادلوه في كثير من الأشياء تخصّهم في القرآن الكريم . أم تظن أنّهم تاهوا عن هذه النقطة ومحمد[ص] يقول لهم أنّ لمريم إبنة عمران أخا إسمه هارون لقوله تعالى:{{ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}} والحقيقة أنّهم لم يغفلوا عن هذه الآية الكريمة بل علموها جيّدا ولم يجادلوا محمد[ص] فيها ، ألم تسأل نفسك يا متسائل لماذا أحبار اليهود وحكمائهم لم يسألوا هذا السؤال من قبل؟ لأنّ محمد[ص] أتاهم بالحقيقة ولم يترك لهم فرصة المجادلة في أشياء تخصّهم وهم أعلم بها منّا وقد علموا أنّ هارون أخ مريم إبنة عمران المذكور في الآية الكريمة لا علا قة له بالنبي هارون أخ موسى عليهما السلام ، ليتضح لنا أنك أنت الذي وقعت في التشابه بين الأسماء فلا تعد لهذا الفكر الذي قد يجعلك أضحوك وسط الفكر المسيحي قبل الفكر الإسلامي ولا تبني أقوالك على أقوال الناس فلا القرآن ولا رسول الله أخبرنا أنّ مريم أم المسيح هي أخت هارون النبي روحا وإيمانا ولو كان الله يقصد أن مريم أم المسيح من سلالة هارون النبي لذكر أنّها من آل هارون ولكن الحاصل أنّ الخالق أقرّ وجود أخ لمريم إسمه هارون وهذا الإسم متداول في بني إسرائيل كثيرا فما هي المشكلة إذن ؟ خاصة أن القرآن لم يخبرنا أن زوجة عمران لم تلد إلاّ مريم بل أخبر بوجود أخ لمريم إسمه هارون ونحن نصدقه فما شأنك أنت في هذا ، أمّا ظنك أنّ هارون أخو مريم هو هارون النبي أخو موسى عليهما السلام فهو ظن مخجل فلا تقل لي أن المفسرون قالوا لأنها ليست حجة لأننا لا نتبع قول المفسرين في الدرجة الأولى بل نتّبع قول الله وقول رسوله ليبقى قول المفسرين في الدرجة الثالثة . أمّا قولك عن الخطأ الوارد في كتابة الآية يدل على أنك تجهل الكثير عن القرآن ألم تعلم أنّ محمد لم يكتب القرآن بيده الشريفتين وأنّ الذين كتبوا القرآن من بعده غير معصومين من السهو والخطأ فعوض كتابة{إبنة عمران} كتبوا عن غير قصد {إبنت عمران} فالمعنى لم يتغير لأنّ أصل القرآن مسموع قبل أن يكون مكتوبا لقوله تعالى :{{ فإذا قرأ القرآن فآستمعوا له}}.
متسائل؟!
أغسطس 16, 2006, 1:28 م
بشكل سريع ...
1) ما الذي يؤكد لك أن اليهود لم يجادلوا محمد في هذه النقطة؟! كون أن التراث الإسلامي لا يسجل حدوث هكذا مجادلة يعني احتمال من احتمالين:
إما أن هذه المجادلة لم تحدث (وهذا ما تفترضه أنت) ..
وإما أن المجادلة قد حدثت بالفعل ولم يستطع محمد أن يقدم إجابة مقنعة، وبالتالي من المتوقع هنا أن يستنكف المؤرخون المسلمون أن تدوين وتوثيق هكذا واقعة !!
وبالتالي لا تحصر نفسك وإيانا في احتمال واحد فقط ...
2) تقول: "فلا تقل لي أن المفسرون قالوا لأنها ليست حجة لأننا لا نتبع قول المفسرين في الدرجة الأولى بل نتّبع قول الله وقول رسوله ليبقى قول المفسرين في الدرجة الثالثة" (انتهى الاقتباس) ..
وهذا ما فعلناه بالضبط ... فالقرآن يتحدث عن أخٍ لمريم اسمه هارون ولم يوضح نوعية هذه الإخوة ومن هو هارون المقصود، فذهبنا إلى الأحاديث النبوية فلم نجد ما يفيد في هذا الموضوع، فذهبنا إلى المفسرين فقالوا ما قالوه عن أخوة مريم أم المسيح الروحية الإيمانية لهارون النبي .. فلماذا تعيب علينا انتهاج المنهاج الذي اقترحته أنت للتو ؟!
ومما يزيد الطين بله أن القرآن قد تحدث عن هارون كأخ لموسى وكنبي في ذات السورة (سورة مريم) في آية رقم 53 بقوله:
"وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا"
فأين هو الإعجاز القرآني حينما يتسبب القرآن بخلق هكذا تشويش بالحديث في نفس السورة عن شخصين مختلفين ويحملان ذات الاسم دون أن يوضح لنا ويقطع الشك باليقين من جهة هويتهما؟!
3) وما هو تفسيرك لتشابه الاسم "عمران" مع الاسم الكتابي "عمرام" والذي لسوء حظك هو والد موسى وهارون النبيين وأختهما مريم؟!
4) ما هذا الحديث المضحك عن أن كتبة القرآن الأوائل لم يكونوا معصومين من الخطأ فكتبوا "إبنت" بدل "إبنة"؟
- كيف توافق هذا التفسير مع ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن الذي تتبجحون به ليلاً ونهاراً؟!
- كيف كانت (أو ما زالت) تلك الكلمة مكتوبة في اللوح المحفوظ؟! هل الكلمة المدونة الآن في قرآنكم مشابهة أم مختلفة لما هو مدون في اللوح المحفوظ؟!
- ما المقصود بقولك " أصل القرآن مسموع"؟! هل إذا ردت أن تقرأ القرآن تحضر أحدهم ليتلوه أمامك أم تتناول كتاب القرآن الخاص بك وتقرأ؟!
- وتنهي كلامك بنكتة الموسم بالاستدلال بالآية القرآنية: "فإذا قرأ القرآن فآستمعوا له" !! قرأ ... فأستمعوا !! أيهما الأصل وأيهما الأول زمنياً .. القراءة أم الكتابة؟؟!!
أمامك الكثير لتجيب عليه ... ورجاءً بدون كلام إنشائي ولا عنتريات .. ولا تستعمل كلمات مثل "أضحوكة" فلغاية الآن ومن خلال ردك على هذا الموضوع قد أظهرت نفسك على الملأ كـ"أضحوكة" بامتياز !!
متسائل؟!
أغسطس 17, 2006, 10:23 ص
أضحكتني بالفعل .............
أولاً: لم يصبني سهم ولا "بطيخ"!! ودعك من لغة وعقلية المعارك والغزوات والعنتريات الفارغة والتي لم تجلب علينا سوى المصائب والهزائم، وانتصارات تتوهمها وحدك أشبه بانتصارات صدام حسين في "أم المعارك" !!
ثانياً: الخلط الذي وقع فيه نبيك واضحاً وضوح الشمس، فقد أسماها أختاً لهارون (المذكور في نفس السورة كنبي)، وإبنة لعمران وهو نفسه عمرام الكتاب المقدس الذي تبين (يا للصدفة ... سبحان الله!!) أنه أبو موسى وهارون وأختهما مريم، وسبب الفرق بين الاسمين لا يدل على أنني أحتاج نظارة كما قلت، بل هي حالة من حالات كثيرة قام بها نبيك وقرآنك بتغيير الأسماء الكتابية، فجعل من قايين قابيل، ومن أليشع أليسع، ومن يونان يونس، ومن يوحنا يحي، ومن عمرام عمران!! وهو إما فعل ذلك عن قصد وتعمد ويُحسب بالتالي ذلك العمل تزويراً وتحريفاً، وإما فعلها بدون قصد لكن بحسب ما ظن أو سمع من الآخرين !!
ثالثاً: كون أن اليهود لم يسألوا ليس دليلاً على شيء !! من الآن فصاعداً حينما تورد أنت أو أي من صحبك في هذا المنتدى أي اعتراض أو تهمة تحريف على الكتاب المقدس سأجيب بكل بلاهة: ولماذا لم يعترض المسيحيون في ذلك الوقت يا فطاحل زمانكم؟! وهل أنتم أفهم منهم في كتابهم حتى تعترضوا على ما لم يعترضوا هم عليه ؟؟؟!!
رابعاً: تقول: "والغريب في الأمر أنّك تتحدث عن زمنين مختلفين فزمن عيسى بن مريم يبعد بقرون وقرون عن زمن موسى فأنت الذي وقعت في هذه الحيرة أمّا نحن فنعلم أنّ هارون في زمن عيسى بن مريم ليس هو هارون النبي في زمن موسى عليه السلام ولا نحتاج لتوضيح لأنها واضحة وضوح الشمس" (انتهى الاقتباس).
كفاك استعباط يا هذا وكن رجلاً !! فمن مشاركتي الأولى ذكرت بكل وضوح أن الفرق بين الرجلين يصل إلى 1500 عام، وبالتالي لا تتهمني بما قد وقع به نبيك على رؤوس الأشهاد !!
كما أسألك: كيف تعرف من قرآنك (من القرآن فقط) أنه يوجد فارق زمني بين الرجلين؟! أليست هي التوراة التي تسرد لنا سير حياة هؤلاء بكل تفصيل وبتسلسل زمني واضح، وتسمي لك الأجيال العديدة التي تفصل زمنياً بين الرجلين؟! أليست هي التوراة (قيل قرآنك) من أخبرتنا أن هارون كان في زمن الفراعنة وأخبرتنا أيضاُ (دون قرآنك) أن مريم أم المسيح كانت على زمن الملك الروماني هيرودس ملك اليهودية (بحسب لوقا 5:1)، وحكام آخرون معروفون تاريخياً مثل القيصر الروماني طيباريوس، ووالي اليهودية بيلاطس البنطي، وهيرودس رئيساً في الجليل، وغيرهم (بحسب لوقا الإصحاح الثالث)؟!
خامساً: لقد نظرت إلى الرابط بخصوص النسخة المغربية، ولي هنا تعليقان:
- تقول: ".. وهذه الأخطاء نجدها كثيرا في المصاحف القديمة" (انتهى الاقتباس). المشكلة ليست في مصاحف قديمة يمكن تمييزها وعزلها بسبب أخطاء إملائية فيها، لكن المشكلة هي في الملايين من نسخ القرآن الموجودة حالياً، والمعتمدة والمتداولة لدى كل المسلمين في كل زمان ومكان، والمعتبرة منزهة ومحمية إلهياً من كل عيب لغوي أو لفظي أو معنوي، ومع ذلك تحتوي كلمة "إبنت" بدلاً من "إبنة"، والذي لا يستطيع أي شخص ولا يجرؤ كائن من كان على تغيير ذلك الخطأ الواضح؟!
- تلك الأخطاء ليست بالبسيطة، والبعض منها يغير المعنى تماماً حتى في حالة التلاوة والسمع. في النسخة المغربية التي أشرت إليها، وبالتحديد في آية 7 من سورة العدد:
تقول النسخة المغربية: "أيحسِب أن لم يره أحد" (بكسر السين في كلمة أيحسب)
وفي القرآن المُتداول حالياً: "أيحسَب أن لم يره أحد" (بفتح السين في كلمة أيحسب)
والفرق بين الكلمتين معروف: "أيحسِب" هي من الحساب وعالم الأرقام، أما "أيحسَب" فهي تعني "أيظن" !!
سادساً وأخيراً: استغرب كيف تتكلم حضرتك بكل هذه الثقة والعنجهية وقد بان للجميع أنك تهربت من معظم الأسئلة التي طرحتها عليك !! ومنها:
- أين هو الإعجاز القرآني حينما يتسبب القرآن بخلق هكذا تشويش بالحديث في نفس السورة عن شخصين مختلفين ويحملان ذات الاسم دون أن يوضح لنا ويقطع الشك باليقين من جهة هويتهما المختلفة؟!
- كيف توافق هذا التفسير (بأن كتابة كلمة "إبنت" بدلاً من "إبنة" هو من أخطاء المدونين للقرآن) مع ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن الذي تتبجحون به ليلاً ونهاراً؟! ألم يستطع إله الإسلام أن يحمي قرآنه من هكذا أخطاء؟!
- كيف كانت (أو ما زالت) تلك الكلمة ("إبنت" أو "إبنة") مكتوبة في اللوح المحفوظ؟! هل الكلمة المدونة الآن في قرآنكم مشابهة أم مختلفة لما هو مدون في اللوح المحفوظ؟!
مع تحياتي ...
hicham_abderrahman
أغسطس 17, 2006, 3:17 م
أظنك تحب البطيخ كثيرا فأنا كذلك أحبه فنصيحتي لك ألاّ تأكل منه الكثير لأنه على ما يبدو قد أثر على فكرك حتى أصبح بطيخ في بطيخ وهذا التأثير لا يخص إعتقادك المسيحي لأن هذا شأنك وليس لنا دخل فيه فلا إكراه في الدين وتصديقك للمسيحة وتكذيبك للإسلام شيء عادي قد إعتدنا عليه بل يخص الهدف الذي أنت من أجله في المنتدى هو هدف غير شريف فأنت ترمي إلى تضليل الناس وإفتراء الكذب على الله ورسله فحاورناك بالمنطق فلم تخجل وحاورناك بالعقل والأدلة القرآنية فلم تخجل فماذا تريد؟ أتريد أن أسبك يا عدو الله قبح الله وجهك يا أمسخ مسيحي في الكون تسبّ رسول يا عدو الله وتتهمه بالكذب قبح الله وجهك فأنا أنتظر جوابك يا عدو الله ولا أريدك أن تكون جبانا فلتخرج أنيابك لأنّي لا أظنك إلاّ شيطان في سورة إنسان قبح الله وجهه.
abuthamer
أغسطس 17, 2006, 4:12 م
اخي المحترم hicham_abderrahman
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز
السيد متسائل يعرف الحقيقه وأنا متأكد من ذلك ولاكن المصيبه أنه وآخرون يعتبرون أنفسهم علماء وهم في حقيقة الأمر لا يعلمون شيئا وهذا أخي ليس غريب علينا فقد أخبرنا الله عز وجل قبل 1426 سنه بأمثالهم فقد قال تعالى
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ
ولاكن ياسيدي هم يعتقدون بأنهم يعلمون وسأثبت لك الآن بأنهم أصحاب قلوب غلف ويعذرني اليسد متسائل على هذا التعبير لأنه يريد أن ينتقد وهو يقرأ مالا يعلم وقد يكون لم يقرأ بل سمع
فقد قال الله تعالى في الآيه الكريمه
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
فمن الذي دعاها بأخت هارون هل هو محمد عليه الصلاة والسلام أم اليهود أنفسهم؟
ولو أراد الكاتب المحترم أن نناقشه في هذا الأمر فأنا جاهز ولاكن عشمي أن يقرأ كتابه أولا ويتذكر بأن حتى ولو ضربنا جدلا بأن اليهود كانوا ينسبونها لهرون أخو موسى أليس هارون هو الكاهن والمسؤول عن بيت الرب في عهد موسى؟.
ثم هم إتهموها بالزنى عليهم لعنة الله,فلماذا إذا لم ينفذوا فيها حكم التوراة؟أم هم كانوا يعلمون وعلموا الحقيقه الدامغه على برائتها وكيف؟
لك تحياتي سيدي وعذرا من السائل الكريم إذا خانني التعبير
hicham_abderrahman
أغسطس 18, 2006, 10:46 ص
السلام عليكم ورحمة الله أخي abuthamer فالأمور واضحة وغضبي مشروع والمتسائل يعلم جيدا هذا ويعلم كذلك أنّه تعدى الحدود المسموح بها في المنتدى والتي تنصّ على عدم التعرض للأنبياء و الكتب السماوية ممّا قد يُفسد الحوار لأنّنا كمسلمون عندما ندخل في حوار مع المسيحيين فإنّنا لا نسبّ المسيح بل نؤمن به نبيا ولا نرفض الإنجيل ككتاب سماوي بل نرفض التدخل الحاصل فيه ، وعندما يأتي مسيحي كهذا ويطعن طعن مباشر في القرآن ويدّعي أنّ القرآن من صنع محمد[ص] وبأنّه أخفق في هذا الصنع لأنه لا يعلم الغيب أليست هذه وقاحة واضحة بإتهام محمد عليه الصلاة والسلام بالكذب على الأمة الإسلامية، فلو كان الأمر يتعلق بخطأ للمفسرين في إعطاء هوية هارون المذكور في الآية الكريمة بدون زيادة أو نقصان لقبلناه لأنّ هذا هو الحاصل فعدم إعطاء الكلمة في القرآن حقها قد يعطي الفرصة لبعض المسيحيين للتشكيك في معناها الحقيقي فقوله تعالى:{يا أخت هارون} فهو تأكيد واضح بوجود أخ لمريم إسمه هارون .فلو كان الأمر يتعلق بأخطاء كتابية لبعض الكلمات القرآنية لقبيناه لأنّ محمد[ص] لم يكتب القرآن فهو محفوظ في القلوب أب عن جد ومحمد عليه الصلاة والسلام منع كتابته في زمنه وكذلك أبو بكر الصديق لم يأمر بذلك وعمر بن الخطاب لم يأمر بذلك حتى جاء عثمان بن عفان فأمر بذلك.أمّا أن يأتي مسيحي متسرع ويستأصل القرآن الكريم من الكتب السماوية فهو الذي لا نقبله وقد نواجهه بكل الطرق وليعلم هذا المسيحي أن لكل طرب نغم وسأقولها بدرجة المغربية لعله يوقن شدة الموقف :{{{ فيق يا شفيق راه ريحتك عطاة ولفيه الدم إتخدم}}}
abuthamer
أغسطس 18, 2006, 1:03 م
أخي العزيز hicham_abderrahman
أرسل الله عز وجل موسى وأعطاه الشريعه الإلهيه ومنها عدم أكل الميته والدم ولحم الخنزير وغيرها.أرسا الله عز وجا عيسى متِّبعا لتوراة موسى وقال أنا ماجئت لأنقض الناموس والأنبياء بل جئت لأكمل.إلى هنا ياسيدي لا مشكله ولاكن بطرس نام جوعان وعندما ينوم الإنسان وهو يفكر بشيء فإنه يحلم به ولهذا حلم لا حظ (حلم ) بطرس أن هناك من يناديه يابطرس إذبح وكل.هذا الحلم ياسيدي أصبح عقيده تُتَّبع عند النصارى ومنهم السائل.تركوا ماأمر به به الأنبياء موسى وعيسى عليهم السلام وأتبعوا حلم بطرس .ألم يقل الله عز وجل فيهم في كتابه الكريم في سورة الفرقان آيه 44
ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا
فهل تلوم أي حيوان إذا تصرف تصرفا خاطئا وعفوا هنا أقصد بالحيوان الحمار الثور الجمل مثلا فهي كلها من الأنعام ولا تلام إذا ماقامت بخطأ ما
متسائل؟!
أغسطس 21, 2006, 6:49 ص
الأستاذ هشام .........
من الواضح عجزك عن الرد وتهربك من جميع الأسئلة التي طرحتها عليك، فلم تجد مهرباً سوى اللجوء إلى الشتم والكلام القبيح، والذي إن دل على شيء فإنما يدل عن عجزٍ وإفلاسٍ وحيرةٍ وتخبط !!
وأنت لم تقدم منطق ولا أدلة كما تدعي، وأترك الموضوع لكل إنسان منصف وموضوعي ليقرأ ردودك السابقة وليتأكد بأنك لم تجب بشيء ...
وأقول أيضاً، جميلٌ هو هذا التدخل من الأستاذ أبو ثامر (على الرغم من أنه لم يضف إلى الموضوع ما له قيمة سوى الإنشاء والخطب الرنانة)، فقد أراد التدخل لمجرد الثرثرة على طريقة سمك .. لبن .. تمر هندي !! متناسياً أن الكلام من غير سبب (أو منطق) هو "قمة" الأدب !!
وجميلةٌ هي الخطب المتبادلة بينكما والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على حاجتك لمن يواسيك في المصيبة التي أنت بها، وحاجتك أيضاً لمن يهدأ من روعك ويعيدك إلى أحلام اليقظة التي عشتم بها منذ 1400 سنة عن نبيكم "الروعة" وعن قرآنكم "المنزه" من العيوب ...
لكن تبقى الحقيقة واضحة وضوح الشمس: نبيك لم يميز بين الشخصيتين وقد تم توثيق ذلك في القرآن ... وإن لم ترق لك تلك الحقيقة فتستطيع أن تضرب رأسك بألف حيط !!!