abuthamer
أغسطس 21, 2006, 9:43 ص
السيد متسائل؟
لقد أجبتك إجابه واضحه لمن فتح الله بصره وبصيرته ولاكن للأسف ياسيدي أنت فيما يبدو لي لا تريد أن تفهم فأنت تجادل بالباطل فقط.
فقد قلت لك بأن اليهود هم من نسب مريم عليها السلام إلى هارون وليس محمد,فحمد عليه الصلاة والسلام لم يكن من علماء الكتاب المقدس بل كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب.
ثم قلت لك بأن حتى ولو نُسبت إلى هرون أخو موسى أليس هارون هو المسؤول عن بيت الرب وعن الشريعه؟وإلاَّ كيف سُمح ليسوع أن يكرز في الكنائس.يبدو لي ياسيدي أنك لا تقرأ لا كتاب مكدس ولا قرآن كريم بل تتنقل من منتدى لآخر وتأخذ الغث والسمين وتاتي به لا تعلم ماتنقل
يقول الله عز وجل في كتابه
هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ
وتذكر ياسيدي بأنك في عام 1426 أي أن هناك أجيال من علمائك قد قرأو القرآن ولو وجدوا أي خطأ فلن يستنكفوا في الرد ولاكن القرآن كان ولا يزال معجزة الله في أرضه.
ثم قبل قليل كنت أرد عليك فلم تعلم لماذا كُتبت إمرأت بدلا من إمرأة تم تأتي الآن تناقشني في مريم عليها السلام.فأرجو ياسيدي أن تقوي معلوماتك فقد قلت لك في الموضع السابق
العلم يرفع بيوتا لا عماد لها ***************** والجهل يهدم بيوت العز والكرم
ولك تحياتي
متسائل؟!
أغسطس 21, 2006, 11:38 ص
أنت لم تجب بشيء يا أستاذ أبو ثامر بل غيرت الموضوع للحديث عن بطرس والحيوانات والأنعام!!!
ثم ماذا تقصد بقولك: "فقد قلت لك بأن اليهود هم من نسب مريم عليها السلام إلى هارون وليس محمد,فحمد عليه الصلاة والسلام لم يكن من علماء الكتاب المقدس بل كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب." (انتهى الاقتباس) ؟؟؟
1) أين هو دليلك أنهم نسبوا مريم أم المسيح إلى هارون؟! أم هو "أي كلام يا عبد السلام" ؟!
2) لقد وضعت نفسك في ورطة كبيرة من خلال هكذا ادعاء متسرع:
- فإما أن اليهود كانوا على حق بنسبهم مريم أم المسيح إلى هارون، ويكون من واجبك الأخلاقي أن تكتب للسيد هشام وجميع المفسرين لديكم (وليس لي) لتفهمهم خطأهم بتفسيرهم أن هارون المقصود هو هارون النبي وليس أخ لمريم يُدعى هارون كما قالوا ....
- وإما أن اليهود كانوا على خطأ بنسبهم مريم أم المسيح إلى هارون، وبالتالي تقر حضرتك على الملأ بأن القرآن نقل عن اليهود أخطائهم وسجلها وحياً إلهياً !!
ملاحظات أخيرة:
1) أنا لا أنقل من منتديات أخرى وأتحداك أن تثبت ذلك ...!! ولأني أعرف النتيجة مسبقاً أقول لك أنك كاذب في عينك ومدعي وثرثار ومتخصص في الردح !!
2) صدقت بقولك في بيت الشعر "والجهل يهدم بيوت العز والكرم"، والدليل واضح في كونكم أتعس أمة أخرجت للناس وأكثرها تخلفاً علمياً وثقافياً واقتصادياً، فالجهل الذي جاء به الإسلام ترككم قابعين في تخلف عمره 14 قرناً !!
3) أنا أقرأ "الكتاب المكدس" كما تسميه، وأيضاً أقرأ "القرفان الكريه" الذي تؤمن به وأعرف جميع بلاويه الزرقاء !!!
متسائل؟!
أغسطس 22, 2006, 11:22 ص
لا أريد أن أبحث في موضوع "إمرأة" و"إمرأت"، فهو من تناقضات قرآنك وبالتالي أنت المطالب بالتفسير !! إذ كيف تتبجح بأن القرآن هو الذي يرسم قواعد اللغة العربية وفي ذات الوقت لا يلتزم قرآنك لا بقاعدة ولا ما يحزنون !!
أعلم أن أنك ستأتي الآن بفذلكات وتفسيرات لغوية في محاولة يائسة لتبرير هكذا تضارب وعدم التزام القرآن بقواعده اللغوية، وهي مرفوضة من الآن لأننا تعودنا منكم على جعل الأسود أبيض والمعتل صحيح والمتناقض متوافق حينما تبررون هفوات قرآنكم!!
ولكي أزيد استمتاعك بهذا الموضوع، أورد لك فيما يلي أخطاء لغوية أخرى في القرآن والتي تضرب كل القواعد اللغوية بعرض الحائط:
- نصب الفاعل في (البقرة 124): "قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"، والصحيح "الظالمون"
- نصب المعطوف على المرفوع في (البقرة 177): ".. وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ"، والصحيح: "والموفون ... والصابرون"
- لم يأتِ بجواب لمّا في (يوسف 15): " َلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ"، والصحيح: لا يستقيم المعنى إلا بحذف الواو قبل "وأوحينا".
- تنوين الممنوع من الصرف في (الإنسان 4): إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا"، فكيف تنون "سلاسلاً" وهي ممنوعة من الصرف؟!
والأمثلة أعلاه هي مجرد غيضٍ من فيض، فإن كنت ما زلت تصر على الإعجاز اللغوي للقرآن وأنه هو من يضع قواعد اللغة العربية فذلك شأنك وحدك، وتستطيع أن تعيش في هذا الحلم الجميل حتى آخر يوم من عمرك المديد إن شاء الله ...
abuthamer
أغسطس 22, 2006, 11:42 ص
الحمد لله على نعمة العقل
ليس أنا ولا أنت من يصحح اللغه العربيه الآن.فيكفي أن قريش كانت موجوده ولم تستطع الكلام أو المحاوله بالكلام.لا تعتقد بأنك ستستفزني لأعطيك الإجابه.المهم ريح دماغك لآنني أخبرتك وأعيد وازيد واقول سيبويه إستشهد بالقرآن الكريم وهذا يكفي.واقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد إنني لم أحسب لك ولا لإنتقاداتك قيد انمله.فأنت لا تفهم شيء على الإطلاق.ولو كنت تفهم لكنت متسرع بالإجابه ولاكن كعادتكم لا تفلحون إلا في كتابت الإنشاء.والسبب هو أنكم لا تقرأون لكي تتعلمون ولاكنكم فقط تبحثون عن الشُبه وهذا ماجعلكم غير عارفين ماتكتبون.القرآن مكتوب من 1426 سنه وحتى الآن هل هو في درج ومقفل عليه أم أمام العلماء والنقاد لكي تأتي انت لتنتقده وأنت لم تعرف الفرق بين كتابة إمرأه وإمرأت وهذا دليل واضح على علمك الظحل.ثم مالك وللقرآن ألم تقل لي يامن تنتقد القرآن كيف كتابك أنت وهل تعلم مؤلفه (كاتبه) ؟ .
تستطيع الإجابه ؟ لا أعتقد هناك اسهل من هذا السؤال.وخليك على مستواك رجاءً
ألم يقل إلهك المسيح يامرائي أخرج الخشبه من عينك أولا وحينئذ ترا القذا في عين أخيك
متسائل؟!
أغسطس 24, 2006, 7:38 ص
لا تهمني قريش ولا يعنيني حبيبك سيبويه !!
الذي يعنيني الآن هي أخطاء وتناقضات إملائية وقواعدية في القرآن ما زلت حضرتك حتى الآن تتهرب من الرد عليها !!
يا أخي لنفترض أنني فعلاً "لا أفهم شيء على الإطلاق" كما وصفتني، فلماذا لا تفهمني أنت يا حضرة العبقرينو وتفسر لنا هذه التناقضات وتريح نفسك وإيانا؟؟
ملاحظة سريعة وصريحة (وربما مؤلمة بعض الشيء):
إذا لم تتوفر إجابات مقنعة (منك أو من غيرك) عن هذه التناقضات .... سقط ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن !!
وإذا سقط ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن ... تجرد محمد من المعجزة الأقوى التي يدعي المسلمون أن الله قد أيده بها !!
وإذا تجرد محمد من المعجزة الأقوى التي يدعي المسلمون أن الله قد أيده بها ... ترتسم علامة استفهام كبيرة حول نبوة محمد !!
وإذا ارتسمت علامة استفهام كبيرة حول نبوة محمد ... ارتسمت علامات استفهام أكبر حول أصل الإسلام ومصدره الحقيقي !!
abuthamer
أغسطس 24, 2006, 6:55 م
ياسيدي قلت لك ياسيدي لاتهمني إتهاماتك لأنك أنت لاتعرف وهذا ليس ذنبي أو ذنب القرآن ولكي أزيدك كمداً فسأعطيك آيتين أمامك مشكله وأتحداك أن تعرف تعربها وهذا ايضا ليس ذنبي
سورة القصص آيه 9 يقول تعالى
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
وفي سورة آل عنران آيه 45
إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وبالتشكيل وأتحداك.أما أن تستفزني فأنا قلت لك بأنني لا أحسب لأحد حساب على الإطلاق لثقتي في عقيدتي وكتابي , وأنا من قال لك هناك آيات كثيره تبدوا لمن ليس لديه علم بأنها خطأ ولاكنها عكس ذلك بل هي صحيحه . وعموما القرآن أساس لغة العرب ولا زال .وأنت لم تجب عن أسألتي وخرجت إلى موضوع آخر لم يكن مطروحا لنقاش أصلا .لأننا لم نكن نناقش الأخطاء اللغويه فأنت من حفر الحُفرة لنفسه ولو تكلمنا عن الأخطاء اللغويه فخذ عندك هذا النص من كتابك
صموئيل الأول22: 19
و ضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف الرجال و النساء و الاطفال و الرضعان و الثيران و الحمير و الغنم بحد السيف
والرضعان هو جمع رضيع فهذا ماوصلتم إليه من اللغه فلماذا لم تُصلح هذه الكلمه ؟ أعتقد بأنها سهله جدا جدا جدا . ماهو جمع رضيع ؟
ألم أقل لك ياسيدي إتبع كلام عيسى عليه السلام ( لا تدينوا لكي لا تُدانوا , لأنكم كما تدينون تُدانون)
سيدي القرآن لم ولن يكون في خزانه بل قام بقرائته علمائك وأجداد علمائك فلا تُتعب روحك وخلك في كِتابك فقط ولا بأس من أن تتعلم اللغه العربيه فإنها لغه جميله جدا ولو أن فيها بعض الصعوبات .
لك تحياتي وأشواقي
zakwan
أغسطس 27, 2006, 4:57 ص
النبيل متسائل
موضوع جميل يستحق العناء ولكن الاتجد معي ان صار متشعبا كثيرا
لذلك بعد اذنك لو تكرمت بماانك صاحب الموضوع تختصر لنا ماهي النقاط التي يجب ان نتناقش بها ونحصرها في نقاط معدودة بذلك يصبح الموضوع سهل ومريح لنا وللقراء وكي لانضيع وقا القارئ الكريم
انتظر منك تحديد النقاط كي نبدأ بنقاش واعي ومتزن ان شاء الله
بانتظار ذلك
تقبل تحياتي
متسائل؟!
أغسطس 27, 2006, 8:52 ص
الأستاذ أبو ثامر،
أولاً: ما زلت تتهرب من توضيح التناقضات اللغوية في قرآنك بالهروب إلى التفلسف والعنجهية الفارغة !! وضعك محرج بالفعل !!
ثانياً: للمرة العاشرة أقول لك: التناقض بين "إمرأة" و"إمرأت" جاء في قرآنك الذي تتبجح أنت وغيرك بإعجازه اللغوي، وبالتالي أنت المطالب بالتوضيح والتفسير لا أنا !! وبالنسبة لي فلا يستحق الموضوع أن أصرف ثانية من وقتي في التفكير فيه فهو مشكلتك ومشكلة كتابك لا مشكلتي !!
ثالثاً: أنا أعرف اللغة العربية أكثر منك، وقد كانت لغة أجدادي العرب المسيحيين لمئات السنين قبل مجيء نبيك، والذي جاء بقرآن "خبّص" فيه جميع قواعد اللغة العربية !! قال إعجاز قال !!
رابعاً: نعم، يقول الكتاب المقدس في (صموئيل الأولى 19:22):
"وَضَرَبَ نُوبَ مَدِينَةَ الْكَهَنَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ: الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَالرِّضْعَانَ وَالثِّيرَانَ وَالْحَمِيرَ وَالْغَنَمَ."
لكنه يقول أيضاً في (مزمور 2:8 ) :
"مِنْ أَفْوَاهِ الأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ أَسَّسْتَ حَمْداً بِسَبَبِ أَضْدَادِكَ لِتَسْكِيتِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ."
فإن شرحت لي الفرق بين "إمرأة" و"إمرأت" في قرآنك شرحت لك الفرق بين "الرضعان" و"الرضع" في الكتاب المقدس !!
خامساً: لم يدع الكتاب المقدس أنه معجزة لغوية، فلا تحاول إثبات بطلان شيء لم يدعيه الكتاب !!
الأستاذ زكوان،
تحية لك وأهلاً بك مرة أخرى إلى المنتدى،
الموضوع واضح من البداية وهو عن خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت هارون بتسمية الأولى "أخت هارون" و"إبنة عمران" (وهو "عمرام" الكتاب المقدس). وتستطيع الرجوع إلى المشاركة الأولى وبقية المشاركات لتعرف كامل القصة.
الملاحظة الجانبية في الموضوع كانت حول كلمة "إمرأت" في سورة التحريم بقوله: "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"، والتي ما زال صديقك أبو ثامر يتهرب من تفسيرها منذ أسابيع ولديه الاستعداد ليكتب عشرات الأسطر ليدور حول الموضوع، لكن حينما يطالب بالتفسير يتحجج بحججٍ واهية لا تدل سوى على موقف ضعفٍ وعجزٍ واضحين !!
zakwan
أغسطس 27, 2006, 9:59 ص
الفاضل "متسائل"
شكرا على كلماتك وسمح لي ان اضع بنفسي النقاط التي سيدور نقاشنا حولها فقط
كما جاء في سياق سدرك لموضوعك ...قلت انت ==
1- لقد خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون بسبب تشابه الأسماء على الرغم من وجود فارق زمني كبير يصل إلى حوالي 1500 سنة !!!
أول دلائل ذلك الخلط هو تسمية مريم أم المسيح بـ"أخت هارون" في (سورة مريم 2:
"يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"
وقد برر بعض المفسرين ذلك الخطأ بقولهم أن مريم أم المسيح هي أخت هارون روحياً وإيمانياً ...
لكن نجد القرآن يصر على ذلك الخلط بتسمية مريم أم المسيح بـ"إبنة عمران" وذلك في (سورة التحريم 12):
"وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"
فمن هو "عمران" هذا؟!
عمران القرآن هو عمرام الكتاب المقدس، أبو موسى وهارون ومريم وذلك بحسب (سفر العدد 26: 59):
"واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوي التي ولدت للاوي في مصر فولدت لعمرام هرون و موسى و مريم آختهما"
فهل مريم أم المسيح هي أيضاً إبنة عمران (عمرام) روحياً وإيمانياً، وهو لم يكن نبياً بل إنساناً عادياً ؟! أم هو دليل آخر على خلط محمد بين الشخصيتين؟!
2- الخطأ اللغوي بقوله "إبنت" بدلاً من "إبنة"
في الاية "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ "
3- التناقض بين "إمرأة" و"إمرأت"
هل توافق على هذه النقاط التي سوف يدور نقاشنا حولها
اذا كان لديك اعتراض اتمنى ان تصحح لي تلك النقطة المشار اليها برقم
اي لدينا 3 ثلاثة امور يقوم محور نقاشنا حولها فقط دون الرجوع لماسبق
هذا بالنسبة لي واذا اراد الاخ ابوثامر ان يقوم ايضا بذلك او ان يكمل لما وصل الية اذا وافق ايضا او الاخ هشام ايضا فلهم الاختيار ايضا ...واذا سمحا لي افضل ان نبدأ من هذه النقاط المحددة مع الشكر وتقديري للجميع
هل نبدأ بذلك
اتوافق
تقبل تحياتي