إخوتى أشكر كثيراً كل من شارك فى هذا الموضوع
أما بالنسبة للأخ abuthamer فالنص الذى استشهد به من متى12 :46-50 لا يعنى قوله ان العذراء لم تؤمن به او لم تفعل مشيئة الله بل المقصود من النص ان كل من يفعل مشيئة الله يصبح قريباً منه مثل أمه و إخوته فارجوك لا تحمل الكلام أكثر من معناه .
كذلك معجزة عرس قانا الجليل يو 2 1 : 11 توضح كيف ان العذراء كانت تؤمن بابنها و تعلم تماماً انه انسان غير عادى فعند نفاذ الخمر طلبت منه ان يتصرف و قالت للخدم مهما طلب منكم فافعلوه اى انها كانت على تمام الثقة بقدرة يسوع و هذا للتوضيح ، و نعود للموضوع الأصلى و هو دور الأم فى حياة أولادها و نأخذ مثلاً جديداً اليوم و كما قلت سابقاً من الممكن ان يكون مثالنا شخصية عامة معروفة و ليس فقط من الكتاب المقدس
بطلتنا اليوم إمرأة ندر وجود مثلها فى عالمنا فهى رغم كونها لم تتزوج أو تنجب إلا إنها أم لآلاف الأطفال الذين كانوا ينادوها ماما بل و لم يعرفوا أماً لهم غيرها بطلتنا هى لليان تراشر التى لقبت بأم النيل و هى كانت فتاة أمريكية فى حوالى السابعة عشرة من عمرها عندما أرادت أن تخدم الله و سمعت صوته جيداً يدعوها أن تترك بلدها و تأتى إلى مصر بالتحديد فى اسيوط و هنا وضحت امام عينها الرؤية عندما و ضع الرب بين يدها طفلة رضيعة ماتت أمها بعد ولادتها بقليل و تخلى الجميع عنها بل كان مصيرها أن ترمى فى النيل لو لم تجد قلب حنون مثل قلب لليان التى أخذتها و صممت على تربيتها و كانت هذه الطفلة (فريدة ) هى نواة ملجأ كبير للأطفال الأيتام و المتروكين إفتقدوا الحب و الرعاية و لم يجدوه إلا لدى لليان التى وضعت تصميم الملجأ بنفسها بل و قد بنته بنفسها مع أطفالها و قام هذا الملجأ على اساس الإيمان فى تسديد الإحتياجات فقد كانت لليان و من تعولهم فى أيام كثيرة لا يجدوا العشاء فكانت تجمع الأطفال ليصلوا بكل ثقة أن يرسل الله لهم و فعلاً بعد الصلاة كانت ترى يد الله تتدخل بطرق عجيبة لسد إحتياجاتهم و هكذا كانوا أطفالها ينمون فى الإيمان يوماً فيوماً .
أما بالنسبة للأخ abuthamer فالنص الذى استشهد به من متى12 :46-50 لا يعنى قوله ان العذراء لم تؤمن به او لم تفعل مشيئة الله بل المقصود من النص ان كل من يفعل مشيئة الله يصبح قريباً منه مثل أمه و إخوته فارجوك لا تحمل الكلام أكثر من معناه .
كذلك معجزة عرس قانا الجليل يو 2 1 : 11 توضح كيف ان العذراء كانت تؤمن بابنها و تعلم تماماً انه انسان غير عادى فعند نفاذ الخمر طلبت منه ان يتصرف و قالت للخدم مهما طلب منكم فافعلوه اى انها كانت على تمام الثقة بقدرة يسوع و هذا للتوضيح ، و نعود للموضوع الأصلى و هو دور الأم فى حياة أولادها و نأخذ مثلاً جديداً اليوم و كما قلت سابقاً من الممكن ان يكون مثالنا شخصية عامة معروفة و ليس فقط من الكتاب المقدس
بطلتنا اليوم إمرأة ندر وجود مثلها فى عالمنا فهى رغم كونها لم تتزوج أو تنجب إلا إنها أم لآلاف الأطفال الذين كانوا ينادوها ماما بل و لم يعرفوا أماً لهم غيرها بطلتنا هى لليان تراشر التى لقبت بأم النيل و هى كانت فتاة أمريكية فى حوالى السابعة عشرة من عمرها عندما أرادت أن تخدم الله و سمعت صوته جيداً يدعوها أن تترك بلدها و تأتى إلى مصر بالتحديد فى اسيوط و هنا وضحت امام عينها الرؤية عندما و ضع الرب بين يدها طفلة رضيعة ماتت أمها بعد ولادتها بقليل و تخلى الجميع عنها بل كان مصيرها أن ترمى فى النيل لو لم تجد قلب حنون مثل قلب لليان التى أخذتها و صممت على تربيتها و كانت هذه الطفلة (فريدة ) هى نواة ملجأ كبير للأطفال الأيتام و المتروكين إفتقدوا الحب و الرعاية و لم يجدوه إلا لدى لليان التى وضعت تصميم الملجأ بنفسها بل و قد بنته بنفسها مع أطفالها و قام هذا الملجأ على اساس الإيمان فى تسديد الإحتياجات فقد كانت لليان و من تعولهم فى أيام كثيرة لا يجدوا العشاء فكانت تجمع الأطفال ليصلوا بكل ثقة أن يرسل الله لهم و فعلاً بعد الصلاة كانت ترى يد الله تتدخل بطرق عجيبة لسد إحتياجاتهم و هكذا كانوا أطفالها ينمون فى الإيمان يوماً فيوماً .