أصدقائى اسمحوا لى ان أعود بالموضوع الرئيسى الى طريقه بعد مقاطعات الأخ ابو تامر و التى للأسف يطرحها بغرض المقاطعة فغط و ليس بغرض المعرفة .

شخصية اليوم لها أعظم قلب أم و من ربتها و إحتضنتها ليست إبنتها بطلتنا هى آن سولبفان مربية هيلين كيلر آن تلك المرأة الرائعة التى وضعت كل وقتها و حبها و نفسها لتلميذتها هيلين التى كانت فاقدة البصر و السمع و بالتالى الكلام ، كانت آن تحاول ان تنقل لهيلين الأحاسيس و المشاعر بحاسة اللمس كذلك نجحت أن تتواصل معها بلغة الأصابع لدرجة انها كانت تصنع معها حوار باللمس و بعد سنوات جنت آن نتيجة مجهودها و نجحت أن تجعل تلميذتها تتكلم و نرى نجاح آن يرجع الى انها منحت كل حبها لهيلين .