إن حب الأم لأولادها هو الحب الكامل المنزه و هو أقصى درجات الحب البشرى ففى الكتاب المقدس ورد ذكر بعض نماذج للأم بعض منهن أنحنى تقديراً لهن و هناك اخريات لا أعرف هل وضع لهن حجر مكان القلب أم ماذا ؟ تعالوا نستعرض معاً بعض من هذه النماذج.....
لنأخذ مثلاً قصة المرأة الكنعانية التى وردت فى متى 15 و التى أنحنى إعجاباً بها
و هى من كان بإبنتها روح نجس ترى ماذا كان شعور هذه المرأة و هى ترى إبنتها معذبة و هى لا تملك لها شيئاً أعتقد إنها طافت بها على الأطباء و السحرة و لكن كل ذلك لم يجدى لها نفعاً و لما سمعت بيسوع و عرفت أنه هو الوحيد القادر على شفاء إبنتها وضعت كل ثقتها و أملها فيه و نحن نعلم جيداً القصة و كيف إنتهرها يسوع ليختبر قوة إيمانها و حتى عندما وصف جنسها بالكلاب لإنها كانت أممية لم تغضب و تحتد أو حتى لم تتركه و ترحل بل بالعكس من فرط حبها لإبنتها أيدت كلامه قائلة له إنه حتى الكلاب تاكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها و كانت تعلم تماماً أنها بتمسكها به ستنال إبنتها الشفاء فقد إرتضت بالإهانة و لم تهتم لكرامتها فى سبيل شفاء إبنتها .
هناك أم أخرى ورد ذكرها فى ملوك الأول : 3 و هى الأم التى وقفت أمام سليمان تتنازع مع جارة لها على طفل ، كل واحدة تدعى إن الطفل لها و ليصل سليمان إلى الحقيقة إقترح أن يشطر الطفل إلى نصفين و كل واحدة تأخذ نصف هنا نجد واحدة قد وافقت على هذا الحل أما الأخرى و هى الأم الحقيقية قد أنت أحشاءها على إبنها فصرخت و رفضت و طلبت أن تتركه يحيا و فضلت أن تتنازل عنه و تحرم منه و تعطيه للمرأة الأخرى فى سبيل أن يحيا هنا عرف سليمان الحقيقة ورد الطفل إلى أمه التى أنقذت إبنها بالتخلى عن وجوده معها .
و هناك صورة أخرى للأم لا أستطيع أن ادعوها أماً و هى التى وردت فى ملوك الثانى :6 و نجد هذه الأم و قد إشتدت المجاعة فى السامرة خلال حصار بنهدد ملك أرام لها قد ذبحت إبنها و سلقته و أكلته بل و قد إتفقت مع جارتها أن يأكلوا إبنها هى أولاً و إبن جارتها ثانى يوم ، صدقونى لا استطيع تخيل هذا كيف تجردت هذه الأم من كل مشاعرها و هى تأكل من لحم إبنها و تشبع ، و لكنها نموذج ورد ذكره فى الكتاب .
و هذه المواقف المتناقضة السابقة تبين إنه مهما كان حب الأم عظيم أم لا فهو حب بشرى متغير أما الحب الأعظم فهو حب الله للبشر و كيف إرتضى أن يخلى نفسه آخذاً صورة عبد و أطاع حتى الموت فداء لنا فهل نقدر هذا الحب أم نحتقره مصرين على المضى فى طريق خطايانا ؟
أنتظر مشاركتكم بنماذج من الأمهات سواء لهن تاثير سلبى أم إيجابى فى حياة أولادهن من الكتاب المقدس أو من الحياة العامة (أم شخصية معروفة مثلاً ).
لنأخذ مثلاً قصة المرأة الكنعانية التى وردت فى متى 15 و التى أنحنى إعجاباً بها
و هى من كان بإبنتها روح نجس ترى ماذا كان شعور هذه المرأة و هى ترى إبنتها معذبة و هى لا تملك لها شيئاً أعتقد إنها طافت بها على الأطباء و السحرة و لكن كل ذلك لم يجدى لها نفعاً و لما سمعت بيسوع و عرفت أنه هو الوحيد القادر على شفاء إبنتها وضعت كل ثقتها و أملها فيه و نحن نعلم جيداً القصة و كيف إنتهرها يسوع ليختبر قوة إيمانها و حتى عندما وصف جنسها بالكلاب لإنها كانت أممية لم تغضب و تحتد أو حتى لم تتركه و ترحل بل بالعكس من فرط حبها لإبنتها أيدت كلامه قائلة له إنه حتى الكلاب تاكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها و كانت تعلم تماماً أنها بتمسكها به ستنال إبنتها الشفاء فقد إرتضت بالإهانة و لم تهتم لكرامتها فى سبيل شفاء إبنتها .
هناك أم أخرى ورد ذكرها فى ملوك الأول : 3 و هى الأم التى وقفت أمام سليمان تتنازع مع جارة لها على طفل ، كل واحدة تدعى إن الطفل لها و ليصل سليمان إلى الحقيقة إقترح أن يشطر الطفل إلى نصفين و كل واحدة تأخذ نصف هنا نجد واحدة قد وافقت على هذا الحل أما الأخرى و هى الأم الحقيقية قد أنت أحشاءها على إبنها فصرخت و رفضت و طلبت أن تتركه يحيا و فضلت أن تتنازل عنه و تحرم منه و تعطيه للمرأة الأخرى فى سبيل أن يحيا هنا عرف سليمان الحقيقة ورد الطفل إلى أمه التى أنقذت إبنها بالتخلى عن وجوده معها .
و هناك صورة أخرى للأم لا أستطيع أن ادعوها أماً و هى التى وردت فى ملوك الثانى :6 و نجد هذه الأم و قد إشتدت المجاعة فى السامرة خلال حصار بنهدد ملك أرام لها قد ذبحت إبنها و سلقته و أكلته بل و قد إتفقت مع جارتها أن يأكلوا إبنها هى أولاً و إبن جارتها ثانى يوم ، صدقونى لا استطيع تخيل هذا كيف تجردت هذه الأم من كل مشاعرها و هى تأكل من لحم إبنها و تشبع ، و لكنها نموذج ورد ذكره فى الكتاب .
و هذه المواقف المتناقضة السابقة تبين إنه مهما كان حب الأم عظيم أم لا فهو حب بشرى متغير أما الحب الأعظم فهو حب الله للبشر و كيف إرتضى أن يخلى نفسه آخذاً صورة عبد و أطاع حتى الموت فداء لنا فهل نقدر هذا الحب أم نحتقره مصرين على المضى فى طريق خطايانا ؟
أنتظر مشاركتكم بنماذج من الأمهات سواء لهن تاثير سلبى أم إيجابى فى حياة أولادهن من الكتاب المقدس أو من الحياة العامة (أم شخصية معروفة مثلاً ).