الاخت القديرة madline
===================
شكرا لك على لباقتك في الحديث وستخدامك لألفاظ جميلة تشجع من يحاورك ان هناك امل في هذا النقاش مما سوف نستفيد ونفيد
الاخت الفاضلة madline
بعدما ذكر المسمى بنور و شبهه بنا وفي هذا ظلم كبير للمسيحيين وأنا ألومك على هذا لأن المسيحيين يرقبون جيدا مواجهتكم لهذا الخارج عن دينكم ولو أردنا لأخدنا هذا النزاع لصالحنا ولهذا فالمسيحيين لم ولن يتدخلوا في شيء يخص المسلمين فأنتم أدرى به منا فنحن عندما نريد مناقشة نقط تخص الديانات السماوية فإننا نحاور مسلمون حقيقيون وليس مسلمون غير مرغوب فيهم داخل المجتمع الإسلامي وخلاصة القول فنحن مسيحيون ولنا دين نعتز به ولسنا خارجين عنه وأحدرك أن تشبهنا مرة ثانية بهؤلاء الخارجين عن الدين فهم لا دين لهم بعد الإسلام أما نحن فلنا المسيحية كما قال نبيكم((لكم دينكم ولي دين))
اختي الفاضلة هؤلاء الاشخاص او الشخص يروجون لفكر مفتري وكاذب فهم يوهمون الناس انهم مسلمون وماهم بمسلمون باجماع كافة المسلمين لأنهم كفروا بما اتى على محمد صلى الله علية وسلم وختاروا زعمائهم ورؤسائهم اتباع كي يضلوهم عن طريق الحق والصلاح
أخي زكوان فالذي حدث في المعراج بقول القرآن وقول محمد كان مخالفا لأقوال المفسرين بخصوص رأية الله حيث ذكر المفسرون أن محمد رأى الملك جبريل وهذا لم يذكره القرآن وذكر شيء آخر لم يلتزم به المفسرون فما هو السبب في ذلك؟؟
الاخت الفاضلة لو انتبهتي لنقطة هامة كتبتيها انت بيديك وهي (( فالذي حدث في المعراج بقول القرآن وقول محمد كان مخالفا لأقوال المفسرين )) كلام الله وكلام نبية محمد صلى الله علية وسلم اصدق من كل الناس والمفسرون والعظماء فلاكلام من بعدهم
وقوله تعالى: «و لقد رآه نزلة أخرى» النزلة بناء مرة من النزول فمعناه نزول واحد، و تدل الآية على أن هذه قصة رؤية في نزول آخر و الآيات السابقة تقص نزولا آخر غيره.
و قد قالوا: إن ضمير الفاعل المستكن في قوله «رآه» للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ضمير المفعول لجبريل، و على هذا فالنزلة نزول جبريل عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) ليعرج به إلى السماوات، و قوله: «عند سدرة المنتهى» ظرف للرؤية لا للنزلة، و المراد برؤيته رؤيته و هو في صورته الأصلية.
و المعنى: أنه نزل عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) نزلة أخرى و عرج به إلى السماوات و تراءى له (صلى الله عليه وآله وسلم) عند سدرة المنتهى و هو في صورته الأصلية
وأنت تعلم جيدا أن كفار قريش لم يصدقوا الإسراء فكيف يصدقوا المعراج فالخطاب في القرآن موجه للمؤمنين وليس للكفار كما تدعي وأكد هذا القرآن بقوله (( و مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ))
وهل برأيك ان القرآن الكريم نزل فقط للمؤمنين بمحمد
قال الله تعالى في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ...( سورة البقرة - سورة 2 - آية 185 )
انظري معي كيف لم يقل للمؤمنين او الذين اتبعوك بل عمم هذا لكل الناس فقال ( هدى للناس )
ولتأكيد ذلك اكثر في هذه الايات المباركة :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 2 نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ 3 مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ...( سورة آل عمران - سورة 3 )
تمعني معي هنا ايضا قال ان التوراة والانجيل التي ارسلت للناس وبعد ذلك انزل للناس الفرقان
اي ان ماجاء في الاية (( و مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى )) هي منسوبة لكفار قريش
ومركزا على النقطة التي إعتبرها القرآن فتنة أصابت الذين يصاحبون محمد بقوله ((وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ 22 وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ )) إذن هذه الفتنة سببها الرءية التي حدثهم بها
هذه الاية ليست كما تفضلت بها بل موجة لكفار قريش وليست للمسلمين
وماجاء من فتنة هذه الرؤيا ومسألة الاسراء والمعراج كان في محور هذه الاية:
بسم الله الرحمن الرحيم
وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس ...( سورة الإسراء - سورة 17 - آية 60 )
والغريب في الأمر أن محمد أخبر الصحابة أن جبريل لم يرافقه إلى سدرة المنتهى ليلقى الله وأنت تعلم قولة جبريل حين قال له محمد((كيف لخليل أن يترك خليله فأجابه الملك جبريل(( فأنت إذا دخلت إخترقت وأنا إذا دخلت إحترقت)) ولهذا فقول القرآن ((وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى 14 عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى 15 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى 16 مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 17 لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى )) لا يخص بتاتا الملك جبريل لأنه غير موجود بسدرة المنتهى في تلك اللحظة فهي إذن رءية تخص الله حيث قال القرآن(( ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى 8 فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى 9 فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى 10 مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى )) ولهذا يا سيد زكوان جاء العتاب من القرآن لأتباع محمد في قوله((أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى 12 وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى))
لاياسيدتي ليس هذا هو التصور بل هناك الكثير من الاخطاء في ذلك
اولا اتمنى ان تاتيني بمصدر القول ( قولة جبريل حين قال له محمد((كيف لخليل أن يترك خليله فأجابه الملك جبريل(( فأنت إذا دخلت إخترقت وأنا إذا دخلت إحترقت)) )
واما بالنسبة للأية فلقد كان جبريل مع سيدنا محمد صلى الله علية وسلم في معراجة اما بخصوص الاية التي وضعتها فهذا هو تفسيرها:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) ...( سورة النجم - سورة 53 )
لو دققت مليا هنا بهذه الايات المباركة العطرة لرأيت قول الله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) اي ان الله يوحي لنبية محمد صلى الله علية وسلم ولم يقل قابلتة او كلمتة او شاهدني من هنا نعرف ان ماجئت بة غير صحيح ...تمعني في الاية لتتعرفي على خطأك
((أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى 12 وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى)) وسأكون صريح معك لأن القرآن عمم هذا العتاب ولم يذكر أسماء معينة والواضح أن الإيمان قد يختلف من إنسان لآخر داخل مجموعة من الناس والقرآن يتحدث عن فتنة أصابة الناس
الاخت مادلين
قبل كل شيئ يجب ان تفرقي بين الناس وبين المؤمنين فهناك فرق
ففي القرآن هناك خطاب من الله لكافة المؤمنين خاصة وهنا خطاب للناس عامة وهناك خطاب للكفار والمشركين خاصة
وهنا في الاية المذكورة (((أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى 12 وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى)) ) يخاطب فية الله المشركين ومن كفر بماجاء على نبي الله محمد صلى الله علية وسلم
وقوله تعالى: «أ فتمارونه على ما يرى» الاستفهام للتوبيخ و الخطاب للمشركين و الضمير للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و المماراة الإصرار على المجادلة، و المعنى: أ فتصرون في جدالكم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يذعن بخلاف ما يدعيه و يخبركم به و هو يشاهد ذلك عيانا.
حتى أن زوج محمد عائشة سألت محمد عن هذه الرءية وأظن يا أخي زكوان أن السؤال واضح وهو:(( هل رأيت ربك يا محمد )) فلو كان محمد حدث برءية الملك جبريل لما كان هذا السؤال من عائشة أصلا ولكن العكس صحيح فمحمد تحدث عن رءية الله كما تحدث عنها القرآن
هل هذا القول اجتهادك ام من مصدر ....ان كان اجتهادك فهذا خطأ لأن النبي محمد صلى الله علية وسلم لم يقل انة شاهد " الله عز وجل" وهو ماثابت عندنا
اما اذا كان الامر مقتبس من مقالاو موقع حول حديث عائشة رضي الله عنها فياريت تضعين لنا الرابط لنتأكد
نعم إنها فتنة أصابت المؤمنين تجاهلتها التفاسير القرآنية وهل نسيتم قول القرآن ((أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون وقد فتنا الذين من قبلهم )) ولا تنسى أن بن عباس قال أن محمد رأى الله بعيني رأسه فهناك أشياء حدثت في ذلك الزمن وأنتم لا تعلموها والقرآن يتحدث عنها
من قال ان التفاسير تجاهلت هذه الفتنة وهل لك بوضع روابط لتفاسير قد تجاهلت ذلك ...لااعتقد قد وضعت لك تفسير يبين لك ذلك
قال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ 24 وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 25 ...( سورة الأنفال - سورة 8 )
لااعتقد انك قرأت كتب التفاسير كلها حتى وضعت هذا التصور المنقوص والغير مدرك لما فية ...مع احترامي الشديد لك
أم تريدنا أن نخبركم بما يوجد في قرآنكم إن دل هذا إنما يدل عن ضعف فهمكم للقرآن أصلا طول هذه القرون
الاترين معي انك بهذه الكلمات تستهزئين بنفسك وليس منا
لأنك تضعين نفسك مقابل ملايين من اتوا منذ انتقال النبي محمد صلى الله علية وسلم الى ربة وليومنا الحاضر الكثير من العلماء كلهم مانتبهوا وانت التي انتبهتي ..معليش شيئ من العقلانية لايضر ؟؟؟؟
وسأبرهن لك هذا بقرآنكم حيث قال (( أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل )) فأنا أسألك عن هذا السؤال هل علمته وهل يعلمه المسلمون أصلا ؟؟ و أريد منك إجابة واضحة يا سيدي
قوله تعالى: أم تريدون أن تسئلوا رسولكم، سياق الآية يدل على أن بعض المسلمين - ممن آمن بالنبي - سأل النبي أمورا على حد سؤال اليهود نبيهم موسى (عليه السلام) و الله سبحانه وبخهم على ذلك في ضمن ما يوبخ اليهود بما فعلوا مع موسى و النبيين من بعده
لو انك تدركين ماسئل اليهود سيدنا موسى علية السلام لعرفت لماذا جاءت هذه الاية
هناك بعض المسلمين من سئل سيدنا محمد صلى الله علية وسلم امور لاينبغى سؤالها كما جاء في الاية الكريمة في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ 101 قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ 102 ...( سورة المائدة - سورة 5 - آية 101 )
فهذه الاية تفسر الاية التي تسألين عنها
أما الآية التي أتيت بها كمثال على الصحبة تخص العامة وأنت تعلم جيدا معنى الصحبة في اللغة العربية فقول القرآن((قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ )) فهي كذلك إشارة من القرآن على أن هناك من المسلمين من ظن أن محمد سحر أو أصابه الجن
لا عزيزتي لست انا من يترك شيئا الا ويظهرة كي لايظل البعض في سراديب جهلهم بتلك الامور او اتركهم بين ايدي من يريد تشوية صورة الاسلام
انت ياسيدتي وضعتي هذه الاية المباركة اقتباسا لكلامك وانا اضع لك برهان خطا ماتفهمينة :
بسم الله الرحمن الرحيم
((قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ))
الاية هي كتالي كما جاءت في الكتاب المنير "القرآن الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (45) قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا
مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ...( سورة سبأ )
دققي معي سيدتي لتيرين ان الله هنا يخاطب الكفار والمشركين
وقوله تعالى: «قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى و فرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة» المراد بالموعظة الوصية كناية أو تضمينا، و قوله: «أن تقوموا لله» أي تنهضوا لأجل الله و لوجهه الكريم، و قوله: «مثنى و فرادى» أي اثنين اثنين و واحدا واحدا كناية عن التفرق و تجنب التجمع و الغوغاء فإن الغوغاء لا شعور لها و لا فكر و كثيرا ما تميت الحق و تحيي الباطل.
و قوله: «ما بصاحبكم من جنة» استئناف «ما» نافية و يشهد بذلك قوله بعد: «إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد» و يمكن أن يكون «ما» استفهامية أو موصولة و «من جنة» بيانا له.
و المراد بصاحبكم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه و الوجه في التعبير به تذكرتهم بصحبته الممتدة لهم أربعين سنة من حين ولادته إلى حين بعثته ليتذكروا أنهم لم يعهدوا منه اختلالا في فكر أو خفة في رأي أو أي شيء يوهم أن به جنونا.
و المعنى: قل لهم: إنما أوصيكم بالعظة أن تنهضوا و تنتصبوا لوجه الله متفرقين حتى يصفو فكركم و يستقيم رأيكم اثنين اثنين و واحدا واحدا و تتفكروا في أمري فقد صاحبتكم طول عمري على سداد من الرأي و صدق و أمانة ليس في من جنة.
اتمنى انني قد اوصلت لك ولجميع القرأ خطأكم انكم لاتقرأون الايات كما هي بل تأخذون مايضعة المتفلسفون الحاقدون على الاسلام فيزخرفون لكم الكلمات على انها هكذا هي ولكن هي ليست كذلك ويضعونكم في مواقف محرجة حينما تناقشون المسلمين بسبب عدم اخذكم من المصادر الموثوقة او عدم رغبتكم بفهم تلك الامور
تقبلي تحياتي