1- ان ابسط المجلات العلمية تذكر ان باطن القمر صلب و على سبيل المثال لا الحصر مجلة -تكنولوجي-باشراف الدكتور أنور عبد الواحد تصميم ورسم اسكندر يشوع صفحة 174 نشر دار البيان بيروت
2-انا متأكد انه لا تعارض بين ناسا والمجلات العلمية انما الذي زعم ان باطن القمر يحوي الماغما مثل الارض نقلا عن ناسا هو الذي يكذب على ناسا ..حتى انه لم يذكر متى او كيف قالت ناسا ذلك فالذي يكذب مرة قد يكذب الف مرة ومن يكذب على البيضاوي لم لا يكذب على ناسا؟؟؟؟
3-ذكرت الموسوعة العلمية الشاملة_مكتبة لبنان -ناشرون-في الصفحتين212 و 288
بنية كلا من الارض والقمر يلخص بما يلي:
للقمر قلب صغير من الحديد والكبريت حوله صخور منصهرة جزئيا فوقها الغلاف الصخري الجامد
اما الارض فلها لب داخلي جامد 1370كم من الحديد والنيكل حرارته شديدة يبقى جامدا بسبب الضغط الهائل عليه ،حول اللب هذا الطبقة السائلة 2000كم من الحديد و النيكل وربما كبريت
هذه الطبقة تسمى الماغما و هي التي تسبب حصول المجال المغناطيسي حول الارض ولا يوجد مثل ذلك على القمر
4-اما بالنسبة للفوهات البركانية على سطح القمر فيميل العلماء بالقمر بعد رحلات أبولو الى انها جميعا تقريبا تكونت نتيجة اصطدامات بالقمر (مجلة العلوم ،مجلد11 العدد 11 ،1995،صفحة 25)
5-اما ما ذكر عن وجود نشاط بركاني على سطح القمر كشفه علماء الفضاء عام 1966 ففيه عدة مغالطات (تعودنا عليها):
-لم يذكر المصدر(هل هو في مكتبة الاسد ام في مكتبة ناسا!؟)
-عام 1966 هو العام المشهور لهبوط (لونا9) على سطح القمر ،(مليح ما هبطت بالبركان)
6-ذكرت مجلة تكنولوجي العدد11 :ان العالم السوفييتي"كوزيريف" اكتشف يوم 3نوفمبر 1958 اكتشف وجود نشاط وقتي على سطح القمر عندما قام بتصوير اشعة الشمس المنعكسة من نتوء مركز فوهة الفونس وجد ان طيف الشمس مختلط بطيف غازات مركبات عنصر الكربون والتفسير الواضح لذلك هو حدوث نشاط بركاني
في تلك الفوهة نتج عنه انطلاق غازات ساخنة من مركبات الكربون تركت بصماتها مع طيف الشمس ،ومنذ ذلك الحين لم يتم اكتشاف نشاط آخر لهذا البركان ،
ولذلك فان الفلكيين -كعادتهم-لم يعتمدوا تلك النتيجة بصفة نهائية .انتهى ص 245
فالحادثة مفردة ومعزولة حتى يثبت العكس
في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ
الدكتور / زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه
الآية : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ )
: هل فيها إعجاز قرآني علمي ؟ فأجاب الدكتور زغلول قائلا
: هذه الآية لها معي قصة. فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة
(كارديف/Cardif )
في غرب بريطانيا ، وكان الحضور خليطا من المسلمين وغير المسلمين ، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا الحوار ، وقف شاب من المسلمين وقال : يا سيدي هل ترى في قول الحق تبارك وتعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) لمحة
من لمحات الإعجاز العلمي في القران الكريم ؟ فأجابه الدكتور زغلول قائلا : لا . لأن
الإعجاز العلمي يفسره العلم ، أما المعجزات فلا يستطيع العلم أن يفسرها ، فالمعجزة أمر خارق
العادة فلا تستطيع السنن أن تفسرها . وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
تشهد له بالنبوة والرسالة ، والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها ، ولولا ورودها في
كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن
نؤمن بها ولكننا نؤمن بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء . معجزة نبوية :
ثم ساق الدكتور زغلول قصة انشقاق القمر كما وردت في كتب السنة فقال :
وفي كتب السنة يُروَى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر
من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بخمس سنوات جاءه نفر من قريش
وقالوا له : يا محمد إن كنت حقا نبيا ورسولا فأتنا بمعجزة تشهد لك بالنبوة الرسالة ،
فسألهم : ماذا تريدون ؟ قالوا : شق لنا القمر ، على سبيل التعجيز والتحدي .
فوقف المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن ينصره في هذا الموقف فألهمه
ربه تبارك وتعالى أن يشير بإصبعه الشريف إلى القمر ، فانشق القمر إلى فلقتين
، تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات متصلة ، ثم التحمتا .
فقال الكفار : سحرنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، لكن بعض العقلاء قالوا إن السحر
قد يؤثر على الذين حضروه ، لكنه لا يستطيع أن يؤثر على كل الناس ،
فانتظروا الركبان القادمين من السفر، فسارع الكفار إلى مخارج مكة ينتظرون القادمين
من السفر، فحين قدم أول ركب سألهم الكفار : هل رأيتم شيئا غريبا حدث لهذا القمر؟
قالوا : نعم ، في الليلة الفلانية رأينا القمر قد انشق الى فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض ثم
التحمتا . فآمن منهم من آمن وكفر من كفر .
ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ . وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ . وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ... إلى آخر الآيات التي نزلت في ذلك .
قصة واقعية : يقول الدكتور زغلول : وبعد أن أتممت حديثي
وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه وقال
: أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني،
ثم قال : يا سيدي ، هل تسمح لي بإضافة؟ قلت له : تفضل
قال : وأنا أبحث عن الأديان ( قبل أن يسلم ) ، أهداني
أحد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن الكريم ،
فشكرته عليها وأخذتها الى البيت ، وحين فتحت هذه الترجمة
، كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت : اقتربت
الساعة وانشق القمر ، فقلت : هل يعقل هذا الكلام ؟ هل
يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم ، وأي قوة تستطيع عمل ذلك ؟
يقول الرجل : فصدتني هذه الآية عن مواصلة القراءة ،
وانشغلت بأمور الحياة ، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي
في البحث عن الحقيقة ، فأجلسني ربي أمام التلفاز
البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة
من علماء الفضاء الأمريكيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء
العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء ، في الوقت
الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض
والتخلف ، وكان يقول : لو أن هذا المال أنفق على عمران
الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء العلماء الثلاثة
يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون : إن هذه التقنية تطبق في
نواحي كثيرة في الحياة ، حيث إنها تطبق في الطب والصناعة
والزراعة ، فهذا المال ليس مالا مهدرا لكنه أعاننا على
تطوير تقنيات متقدمة للغاية .. في خلال هذا الحوار جاء
ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها اكثر
رحلات الفضاء كلفة فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون
دولار ، فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال : أي سَفَهٍ
هذا ؟ مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي
على سطح القمر ؟ فقالوا : لا ، لم يكن الهدف وضع العلم
الأمريكي فوق سطح القمر كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر
، فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس
بها ما صدقنا أحد فقال لهم : ما هذه الحقيقة ؟ قالوا :
هذا القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم . قال لهم :
كيف عرفتم ذلك ؟ قالوا : وجدنا حزاما من الصخور المتحولة
يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه ، فاستشرنا علماء
الأرض وعلماء الجيولوجيا ، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذ1
قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم يقول
الرجل المسلم ( رئيس الحزب الاسلامي البريطاني ) : فقفزت
من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت : معجزة تحدث لمحمد ( صلى
الله عليه وسلم ) قبل ألف واربعمائة سنة ، يسخر الله
تعالى الأمريكان لإنفاق أكثر من مائة ألف مليون دولار
لإثباتها للمسلمين ؟ ؟ ؟ لا بد أن يكون هذا الدين حقا .
يقول : فعدت إلى المصحف ، وتلوت سورة القمر ، وكانت
مدخلي لقبول الاسلام دينا
"وإذا كان العلم قطعي الدلالة( الذي لا يمكن أن يتغير في يوم من الأيام ) نفسر النقل ونفهمه وفق ما جاء به العلم القطعي."
ويدخل محمد ربيع الشيخ بتمريرة حلوة في 772004 ليشير لتبدل بعض الافكار العلمية حسب الزمان.
فتتعدل المداخلة 1172004 الساعة16:11 لمايلي:
النظرية تزول بوجود أحدث منها أو تعديلاتها
وبعقله العلمي عرف أن باطن القمر مصهور (رغم أنه لم يره) وأن الفوهات السطح قمرية بركانية الطبيعة .
ويأتي (العلم المتحادث أو المحدّث updated science )بعد رحلات أبوللو ليقول :
"فيميل العلماء بالقمر بعد رحلات أبوللو إلى أنها جميعا تقريبا تكونت نتيجة اصطدامات بالقمر (مجلة العلوم ،مجلد11 العدد 11 ،1995،صفحة 25)"
وبغض النظر عن النظريات العلمية وتعديلها يبدو أن البعض لديه أفكاراً قطعية الدلالة بالنسبة له فقط قد حشا عقله بها ليجعلها أساساً لأفكاره الخاصة كمسألة "البئر الحمئة"، ومسألة التنقيب عن "جمجمة
لها قرنين".....ومسالة "الماغما القمرية"
أخيراً معلومة فلكية:
"حتى الوقت الحاضر لم يكتشف علماء الفلك-في أي مكان من المجموعة الشمسية-قمراً له مجال مغناطيسي مستقر ومتولد داخلياً"
ماعدا قمر (جانيميد) وهو أضخم أقمار المجموعة الشمسية وتابع لكوكب (المشتري)
حقيقة إنشقاق القمر
أخوتي الكرام :
لقد دعاني بعض الإخوة للمشاركة معكم في هذا المنتدى فلبيت الدعوة
قال الله تعالى:( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ {1} وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ {2} وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ {3} وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ {4} حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ {5}
ولقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحيحة أن المشركين تحدوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يشق لهم القمر فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اشهدوا).
والمؤكد أن حادثة انشقاق القمر كانت على مرأى المشركين في مكة ورآها كل الناس لذلك قالوا عنها أنها سحر ولما جاء الركبان والقوافل البعيدة وتحدثوا عن رأيتهم إنشقاق القمر قالوا إنه سحر مستمر .
فإنهم لم ينفوا حادثة الانشقاق ولكن زعموا أنها كان سحراً مستمراً في جميع البلدان ..
كما اثبتها أحد ملوك ماليبار( وهي إحدى مقاطعات جنوب غربي الهند) وكان اسمه شاكاراواتي فارماس(SHAKARAWATIFARMAS) كما هو مدون في إحدى المخطوطات الهندية القديمة والمحفوظة في مكتبة المركز الهندي بمدينة لندن( تحت رقم2807/152-173) وقد حققها المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد حميد الله( رحمه الله رحمة واسعة) في كتابه المعنون:محمد رسول الله والذي ذكر فيه أن هذا الملك قد أعلن إسلامه بمجرد معرفته أن انشقاق القمر الذي شاهده هو في بلده كان معجزة مؤيدة لخاتم الأنبياء والمرسلين( صلي الله وسلم وبارك عليه).
وقد أثبتت دراسات القمر مؤخرا وجود تمزقات طويلة جدا, وغائرة إلي أعماق بعيدة في جسم القمر تتراوح أعماقها بين عدة مئات من الأمتار وأكثر من الكيلومتر, ويتراوح عرضها بين نصف الكيلومتر والخمسة كيلومترات, وتمتد أطوالها إلي مئات من الكيلومترات في خطوط مستقيمة أو متعرجة, مرورا بالعديد من الحفر التي يزيد عمق الواحدة منها علي تسعة كيلومترات, ويزيد قطرها علي الألف كيلومتر ومن أمثلتها الحفرة المعروفة باسم بحر الشرق(MareOrientalis), وقد فسرت هذه الحفر العميقة باصطدام بعض الجسيمات الصلبة مثل النيازك الكبيرة بسطح القمر, أما الشقوق الطولية المعروفة باسم شقوق القمر(RimaeorLunarCracks) فقد فسرت علي أنها شروخ ناتجة عن الشد الجانبي لسطح القمر.
وهي دلالات واضحة على انشقاق القمر فالبعرة تدل على البعير وآثار الخطى تدل على المسير ..
يمكن زيارة هذا الرابط على موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا للتأكد من حقيقة هذا الأمر على الرابط التالي :
http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html
ويظهر على هذا الرابط الصور المبينة للشقوق العميقة والممتدة آلاف الكيلومترات على سطح القمر .
وللأسف على الرغم من كل هذا الأدلة التاريخية والعلمية نجد أن هناك من يشكك في هذه الحقيقة التي وردت في كتاب رب العالمين وكان الأولى تصديق كلام الله بدون دليل ولكن هناك مشكلة في العقيدة فهناك كفر واستكبار فكفار مكة رأوا القمر ينشق أمام أعينهم فكذبوا ما رأوا وقالوا سحر ولما أتت القوافل من الشام وصدقت هذه الرؤيا كذبوهم وقالوا سحر مستمر وكذلك كفار هذا الزمان لو رأوا انشقاق القمر بأعينهم للنبي صلى الله عليه وسلم لما صدقوا ذلك ولقالوا مثل ما قال أجداهم في الكفر (سحر مستمر ) ..
وإن التكذيب بهذه الآية الواضحة من قبل كفار مكة ومن يتلوهم من كفار هذا الزمان لهو إعجاز قرآني غيبي حيث قال الله تعالى : وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ {3} وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ {4} حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ {5}
وللأسف من يكذب بهذه الحقائق هم من بني جلدتنا وليس مثلاً من علماء الفلك الأجانب ..
لا لشيء .. فقط حتى يريحوا أنفسهم من أعباء الإيمان بالله تعالى والإيمان بأن الله تعالى هو منزل القرآن بل يريدوا أن يسروا خلف أهوائهم كما قال الله تعالى
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ
وللأسف نكذب الله سبحانه ونكذب النبي صلى الله عليه وسلم ونكذب علماء الأمة المتخصصين في علوم الأرض أمثال الدكتور زغلول النجار وفاروق الباز ونصدق الأمريكان أعداء الإسلام والعرب .
أدعوكم لزيارة موقعنا :
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة على الرابط التالي :
http://www.55a.net
وهو متخصص في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يتألف من مئات الأبحاث العلمية ومترجم جزء منه إلى أربعة لغات عالمية
http://darululoom-deoband.com/arabic/magazine/1060528961/fix3sub3file.htm