zakwan
مارس 27, 2006, 4:50 ص
الاخ الراعي:
========
جاء في سياق حديثك :
ولا تستخدم آيات من أي كتاب من الكتب السماوية
إعتبر أنني لا أؤمن بأي كتاب منهم .. فالثلاثة هم في الميزان بما فيهم الإنجيل
=======
مع انني سبق وقد نوهة انني لاادخل هذه الامور
نرجع لموضوعنا
انت تطلب ان يكون العقل والمنطق هو الحكم بيننا وننسى اننا نؤمن بتلك الكتب
حاضر اخي الراعي ....لأنني احب العقلانية في النقاش
وانا اسألك بالعقل والمنطق
اذا وجد التحريف في القرآن واخطاء وتناقضات وغير مترابط ماذا سنقول بما اننا لانؤمن بأي كتاب منزل من الله
طبعا سنقول عنة انة كتاب محرف وغير صحيح
كذلك الامر ان وجد هذا التحريف والمغالطات والاخطاء وغير مترابط في الانجيل والتوراة
فسنقول انها كتب محرفة وغير صحيحة
وهنا نأتي للسؤال العقلاني والمنطقي
هل الانجيل والتوراة كتاب محرف فية اخطاء ومغالطات ...بحسب مانرراة ==== نعم ....ولدي الدليل
هل القرآن الكريم كتاب محرف فية اخطاء ومغالطات .....بحسب مانرراة ==== لا ....لم اجد دليل مغاير لمااقولة
كارن
مارس 27, 2006, 8:09 ص
اخى العزيز متلفش وتدور وجاوب على كلام الراعى هل الله لا يستطيع ان يحفظ كلمته وهو قادر على كل شى
zakwan
مارس 27, 2006, 8:47 ص
ان عبد من عباد الله ولست الالهة حتى اجيبك لماذا لم يحفظ الانجيل والتوراة وحفظ فقط القرآن من التحريف
لااعرف كيف تطالب بالواقع والعقلانية والمنطق وسؤالك كله بعيد عن الواقعية والمنطق والعقل
نحن بماهو ملموس وبين ايدينا
هل التوراة والانجيل محرفيين
نعم بالادلة الموجودة والتي تكرارا ماوضعناها لكم وانتم تتهربون من الاجابة عليها
اما حول تريد ان تجيب ام لاتجيب فهذا شأنك فأن رأيت نفسك غير قادر على اجابة بضعف ثقافتك حول منهجك فهذا شانك لكن ان تسأل اسئلة لامعنى لها فهذا اعتقد من باب التعجيز
وكما قلت سابقا وتكرارا لذلك
الانجيل والتوراة محرفتيين
هل لك ان تثبت العكس
لااعتقد انك تستطيع
zakwan
مارس 27, 2006, 8:49 ص
اختي كارن
معليش اذا لم تقدروا على النقاش بسبب افتقاركم للأجوبة المقنعة والمنطقية فهذا شأنكم لكن الواضح لنا لمن يقرأ كتبكم الحالية الانجيل والتوراة انها محرفة كليا
zakwan
مارس 27, 2006, 10:01 ص
شيئ آخر احب ان اضيفة مرتبطا بمثل هذه الاسئلة الغير منطقية وبعيدة كل البعد عن العقل والمنطق
لو سؤل احدهم ليش الرب نزل الرسل بعد داود ثم موسى ثم عيسى د
طيب مادام هو انزل هؤلاء الرسل مع كتبهم ليش انزل كتب اخرى مع كل رسول او نبي جديد ؟؟؟؟
اليس هو رب واحد لكل من داود وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام
فاذا كان قادرا على ان يضع كل كتاب لكل رسول فلماذا يرسل الروسل تلو الاخر مع كتاب جديد
ولماذا تقرأون العهد القديم والعهد الجديد
اليس الجديد هو الافضل ...؟؟؟
145
مارس 27, 2006, 3:51 م
السلام عليك ورحمة الله إن الحوار الذي يجمعنا مع المسيحيين غالبا ما يصب في مسألة الصلب وألوهية المسيح دون التطرق لأساس التحريف الذي اصاب الإنجيل والثورات والذي تحدث عنه القرآن بقوة ليبقى هذا الإدعاء الباطل مبالغة في الضلال من طرف المسيحيين ولهذا كان السؤال موجه للمسيح بخصوص هذه النقطة يوم القيامة :[[ وإذ قال الله يا عيسى آبن مريم ءأنت قلت للناس آتخدوني وأمي إلاهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته ]] فهذه شهادة من المسيح شخصيا تدين المسيحيين على هذا الإدعاء الباطل. لنفترض أن المسيحيين المعاصرين آمنوا بالمسيح نبيا كباقي الأنبياء ولا علاقة له بالألوهية هل تخلوا دمتهم من الكفر ؟ لا فكفر المسيحيين ليس أساس هذا الإدعاء بل أساسه فساد العقيدة أصلا والذي يخص اليهود كذلك وبنوا إسرائيل بشكل عام فجاءت حكمة الله في إرسال المسيح لهؤلاء القوم لتطهير الدعوة التي عكر صفوتها اليهود بتهورهم لقوله تعالى:[[ قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ]] فآنقسم بنوا إسرائيل إلى قسمين : يهود كفروا بعيسى وبنبوته ونصارى آمنوا به نبيا وبالإنجيل كتاب الله . ألم يسأل المسيحيون أنفسهم يوما ما هو الضلال الذي أصاب بنوا إسرائيل وجاءت دعوة المسيح لإزالته؟ فأنا سأخبركم بقول الله :[[أولائك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا وآجتبينا إذا تتلى عليهم ءايات الرحمان خروا سجدا وبكيا 58 فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات وآتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ]] نعم لقد ترك اليهود الصلوات التي أساسها السجود وألغوها من الثورات وألغوا الزكاة كذلك وأحلوا الربا فجاء المسيح بدعوة طاهرة تأمر بصلاة و السجود لله وإيتاء الزكاة ومكارم الأخلاق لقوله تعالى:[[ قال إني عبد الله ءاتاني الكتاب وجعلني نبيا 30 وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلوات و الزكاة مادمت حيا ]] فالمسيح كان يسجد لله ويأدي الزكاة والذين إتبعوه وتلامذته ذهبوا على هذا النهج فسجدوا لله وأدوا الزكاة قدوة بنبيهم وتطببق التشريع الذي أتى به عليه السلام . وبعد وفاته عليه السلام أخد تلامذته مشعل هذه الدعوة لنشرها في المعمور بقصد حماية شريعة الإنجيل من التلف كما أتلف اليهود شريعة الثورات من قبل فمر الزمن بذهاب التلاميذ وضعف إيمان الأجيال التي أتت من بعدهم فترك المسيحيون الصلاة وآكتفوا بالذهاب إلى الكنيسة وإمتنعوا عن الزكاة وبهذا غيروا شريعة الإنجيل ، فأين هي الصلاة والزكاة التي أتى بها الإنجيل ؟؟؟ إختفت من الإنجيل من تلقاء نفسها سبحان الله فآستحقوا قول الله:[[ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات وآتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا]].فماذا يسمي المسيحيين هذا ؟ أليس هذا تحريف للشريعة والعقيدة عن مسارها الحقيقي إذن فالسؤال المطروح يوم القيامة سواء كان المعني بالأمر مسيحيا أو يهوديا هو :هل سجدت لله الواحد القهار؟ مصداقا لقوله تعالى:(( يوم يكشف عن ساق و يدعون إلي السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون )) ................................................................................................هشام عبد الرحمان
zakwan
مارس 28, 2006, 3:46 ص
شكرا للأخ 145 على الاضافة الجميلة واضيف ايضا
نعود للسؤال المنطقي الذي يجب أن يطرح , كيف سمح الله بتحريف كتابه ولماذا سمح بذلك ؟ والرد هنا يكون من اتجاهين
أولا :أن الله سبحانه وتعالي لم يتعهد بحفظ التوراة أو الانجيل في أيدي الناس ولم يتعهد أبدا لا في التوراة ولا في الإنجيل بحفظ الكتاب ولا حتى في القرآن الذي يحاولون جاهدين أن يجدوا لهم مخرج فيه يثبت صحة كتابهم . لكن القرآن كان صريحا في ذلك وأوضح أن القوم قد عبثوا بكتبهم وحرفوا كلام ربهم فضلا عن ذلك فقد وضعنا النصوص التي تقول بأن الكتاب قابل للتحريف وأنه حرف بالفعل ومن الكتاب المقدس نفسه ومن القرآن أيضا .
ولكن من الممكن أن يأتي أحد النصارى بهذا النص ويستدل به أن الله تعهد بأن يحفظ الكتاب عندما قال في الانجيل
Mt:5:18: فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. (SVD)
وأنا أقول له يا عزيزي الناموس لا يعني الكتاب ولكن الناموس يعني الشريعة أو بالأحرى الوصايا التي نزلت علي موسى ولنا من الأدلة علي ذلك الكثير وإن شئت راجع قول المسيح نفسه عندما سأله رجل
(((( Mt:22:36: يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس. 37 فقال له يسوع تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. 39 والثانية مثلها.تحب قريبك كنفسك. 40 بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء (SVD)
. Dt:27:8: 8 وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا (SVD)أو
Jn:1:17:17 لان الناموس بموسى اعطي.اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. (SVD) , أو
, Jn:1:45:45 فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة. (SVD), أو , Jn:7:19:19 أليس موسى قد أعطاكم الناموس وليس احد منكم يعمل الناموس.لماذا تطلبون ان تقتلوني (SVD) , أو ,
Jn:8:5:5 وموسى في الناموس أوصانا إن مثل هذه ترجم.فماذا تقول أنت. (SVD)
Dt:28:61: 61 أيضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك. (SVD)
كما تري..فهذا هو الناموس كما قلنا وصايا موسى العشر وهذه لم ولن تحرف لأن الكل يعرفها ويعيها لذلك فإن الرسول صلوات الله عليه لما جئ له برجل وامرأة من اليهود قد زنيا ويريد القوم تحكيم الرسول فيهم حكم الرسول فيهم من كتابهم بحد الزنا بعد أن حاولوا إخفاء حد الشريعة الوارد في التوراة وهي مازالت موجودة إلي الان , وهناك من الأدلة الكثيرة التي تثبت أن الناموس لا يعني الانجيل والتوراة ولكن الناموس يعني الوصايا أو الشريعة إن صح التعبير فلا حجة لهم بهذه الفقرة .
ربما يأتي أحد ويقول 2Tm:3:16: كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر (SVD)
ولنا تعقيب على هذا النص وإن كنا خاصة حينما يقول أن كل الكتاب موحى به من الله وأنه نافع للتعليم , ولكن جدلا سنقول نعم كل الكتاب موحي به ونافع وجيد ولا مثيل له ولكنه لم يتعهد هنا أيضا بحفظه ..... , إذا فالله لم يتعهد بحفظ الكتاب لا في الكتاب نفسه ولا في أي كتاب آخر ولكنه تركه للبشر فعبثوا به وغيروا فيه وبدلوا وحرفوا فيه ليناسب أهوائهم وجاء الكذبة وكتبوا فيه وقد أوردنا النصوص الدالة علي ذلك من قلب الكتاب المقدس نفســه . بينما علي العكس تماما في القرآن فقد تعهد الله بحفظه .
ثانيا أن الله سبحانه وتعالي يعلم أن هؤلاء البشر سيضلون وستقسو قلوبهم وهو بعلمه سبحانه وتعالي يعلم قلوب البشر وأحوالهم ونستطيع أن نقول بكل وضوح أن هذه الكتب قد نزلت في زمان معين ولأمة معينة وبرسالة معينة و أن الله سبحانه يعلم بعلمه المسبق أن هناك نبي سيكون في آخر الزمان وهذا النبي هو آخر الأنبياء وكتابه هو آخر الكتب لذلك تعهد الله سبحانه وتعالي بحفظ القرآن لأنه آخر الكتب ولم يكلف البشر بحفظه بل تعهد هو بحفظه بعكس الكتب السابقة . هذا رأيي والله سبحانه وتعالي أعلى وأعلم .