سبحان الله...وجدت موضوعا بصفحتين عن صحة القرآن...فقلت في نفسي أكيد احتدم النقاش
فدخلت فوجدت روائعا من أخي الأثرم...جزاك الله كل خير يا عزيزي وجعلها في ميزان حسناتك
أسمحلي وحسب علمي المتواضع بذكر معجزات من القرآن الكريم
أولا أن القرآن نزل في عصر كان اللغة العربية في قمة بلاغتها وفصاحتها...ونزل وتحداهم أن يأتوا بمثله ولم يستطيعوا
ثانيا الأختلاف الواضح بين القرآن والسنة...فسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لها أسلوب مختلف تماما عن القرآن...أيعقل أن رجلا أميا واحدا يكتب رسالتين مختلفتين بالبلاغة والصياغة إلى هذا الحد؟؟؟ بينما ما وجدته خلال قرائتي للإنجيل باللغة العربية والآرامية وحتى التوراة أنهما كلام قصصي مصاغ بأسلوب بشري بحت...يقدر أي شخص أن يدس بين جنباته ماشاء دون حدوث فرق إلا بالتدقيق بين النسخ الكثيرة والجمة...بينما حاول أن تدس حرفا واحدا بالقرآن أو كلمة أو سطرا وستجد أنه اختلف اختلافا عظيما بالصيغة والطريقة والمعنى ولو كان من دسها أبلغ وأفصح البشر
ثالثا الإعجاز العلمي للقرآن وهذا الذي سأركز عليه في ردودي لأني اعتبرها قمة الإعجاز...كتاب أنزل من الله قبل 1427 سنة وفيه من العلم ما بدأ العلماء باكتشافه منذ 100 عام على الأكثر...ومازال يحوب الكثير الكثير على المعجزات التي لا تنتهي ولا نعلمها إلا اليوم
بسم الله نبدأ
هذا البحث بقلم الدكتور كيث مور
هذا البحث ضمن سلسلة أبحاث في علم الأجنة أجرتها الهيئة بالتعاون مع كبار العلماء في مختلف أنحاء العالم.
يؤكد القرآن الكريم مراحل النمو (التخلق) البشرى في الآيات التالية: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مّن طِينٍ، ثُمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مّكِينٍ، ثُمّ خَلَقْنَا النّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) سورة المؤمنون: 12-14. لقد قسمت هذه الآية الكريمة مراحل تطور الجنين الإنساني إلى ثلاث مراحل أساسية، وفصلت بين كل منها بحرف العطف( ثم ) الذي يفيد الترتيب مع التراخي. فالمرحلة الأولى هي مرحلة النطفة - والمرحلة الثانية هي مرحلة التخليق - والمرحلة الثالثة هي مرحلة النشأة. وتتألف المرحلة الثانية من أربعة أطوار: العلقة، المضغة، العظام، اللحم. وتمتد هذه المرحلة ابتداء من الأسبوع الثالث حتى نهاية الأسبوع الثامن. وأهم ما يميزها هو التكاثر السريع للخلايا، ونشاطها الفائق في تكوين الأجهزة أنظر جدول (6-1)(1)
مما يجعل وصف التخليق وصفاً دقيقاً معبراً عن طبيعة العمليات الداخلية، والمظهر الخارجي؛ للجنين حيث ينتقل من مظهر غير متميز إلى مظهر إنساني متميز في الأسبوع السابع، نتيجة لانتشار الهيكل العظمى ثم بناء العضلات في الأسبوع الثامن. ونظراً لأن العمليات التخليقية للجنين تتم بسرعة كبيرة، وتتلاحق فيها الأحداث خلال هذه الفترة، فإننا نلحظ أن القرآن الكريم قد استعمل حرف العطف (الفاء) الذي يفيد الترتيب مع التعقيب للربط والانتقال بين أطوار هذه المرحلة.
وسنتناول في بحثنا هذا طورين من أطوار مرحلة التخليق:
ا – طور العلقة:
أولاً: الفهم اللغوي للنص:
وردت كلمة ( علقة ) في كتب اللغة بالمعاني الآتية: لفظة ( علقة ) مشتقة من ( علق ) وهو الالتصاق والتعلق بشيء ما. والعلقة: دودة في الماء تمتص الدم، وتعيش في البرك، وتتغذى على دماء الحيوانات التي تلتصق بها، والجمع علق. وعلقت الدابة إذا شربت الماء فعلقت بها العلقة. والعلق: الدم عامة والشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد (لسان العرب جـ10 ص 267-268، الجوهرى جـ4 ص 1529، مقاييس اللغة جـ4ص 125، المعجم الوسيط جـ2ص 623، القاموس المحيط جـ3 ص275، المفردات للأصفهانى ص 343) وهذا ما أشار إليه أكثر المفسرين. ويضاف إلى ذلك أن العلقة تطلق على: ( الدم الرطب ) (نظم الدرج 13 ص 115، زاد المسيرج 5 ص 306، مجموعة التفاسير جـ4 ص 336، روح المعاني جـ 30 ص 180، فتح القدير جـ5 ص 468، البحر المحيط جـ6 ص 468، الجامع لاحكام القرآن جـ10 ص 119) وجاءت لفظة ( علقة ) مطلقة في القرآن الكريم لتشمل المعاني المذكورة التي تقدمت.
لمتابعة الموضوع كاملا الرجاء الضغط على اللينك التالي:
http://www.nooran.org/O/2/2O1.htm
وللحديث بقية