الشبح
يناير 7, 2010, 5:30 ص
منقول :
منافع الخمر :
على حسب الجرعة وهو كالمهدئ والمخدر والمسكن
1- الجرعة القليلة لتعديل المزاج واراحة النفس التي اتعبها التفكير المزمن بأفكار سوداء يصعب التخلص منها بالطرق الاخرى ( مثل البندول أثناء الصداع ) ! بمعنى مزاج مرضي مزمن
2- الجرعة الكبيرة الى السكر للعمليات الجراحية
يستخدم كمسكن ومخدر للعمليات الطبية
( ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما )
بمعنى عواقبها أحيانا تكون خطيرة وأكبر من المنفعة
ahmed2010
يناير 7, 2010, 7:34 ص
بسم الله والصلاة والسلام على خيرخلق الله محمد بن عبد الله عليه أتم الصلاة والتسليم أما بعد :
أولا إلى الأخ شبح :- يا أخى الكريم هل معنى أن هناك منافع للخمر أن تكون ليس عليها أثم فى شربها فنحن نعلم أن هناك منافع للخمر ولكن عليها أثم والأثم أكبر من المنافع ثم أنه هل يعقل أن يكون شيئا أو أمرا يخبرك الله به أن عليه أثم ثم يكون غير محرم كيف يكون مكروها أو محلل وفيه أثم ولاحظ أن كلمة وأثمهما أكبر من نفعها لا تعنى مضارهما كما يفسرها بعض الجهلاء فقد فسروا أثمهما بمعنى مضارهما ولكن أثمهما هنا تعنى ذنبهما أى على الخمر والميسر وأنت تكتب وتذكر منافع الخمر وفوائدها وترمى بعرض الحائط كلام ربك لك فى نهيك عن شرب الخمر فالايات واضحة ولا تحتاج الى تفسير فيستطيع أن يفسرها أى ذى لب ولاحظ ان النجاسة يا أ×ى لا تعنى أن يكون الشئ سائل فقد يكون شئ نجس ولكنه صلب ونجس بذاته تعنى أنه بأصله نجس وبفرعه نجس أى كل مايشتق منه أيضا نجس أرجوا أن يكون المعنى قد وصل
أما بالنسبه للأخت هدير هداكى الله : تقولى بالله عليكم أين حرم الله الخمر يا أختى الفاضله من أنتى ومن أنا حتى نطلب من الله أن يأتى بتحريم للخمر مباشرة هذا من كبير الخطأ أنتى قد وقعتى فى خطأين الأول فرضك على القرآن أن يخاطب الناس بلغه معينة أو يخاطبهم بأحكام صريحة وهذا لا يليق بنا الله سبحانه وتعالى يتكلم كيف يشاء ويخاطب من يشاء ويحلل ويحرم كما يريد ويعطى أمرا بالتحريم مياشرة فى آيه ويعطى أمرا بالتحريم غير مباشرة فى آيه أخرى وكل ذلك له من الحكم وله من الفائدة مانعرفه ومالا نعرفه فأنتى تقرأى كلام رب وتسمعى حديث رب لعبادة لا ينبغى عليكى أن تطلبى أن يكون التحريم مباشرة حتى تفعليه وّذا أخذنا بالمعيار الذى تطالبين به فالزنا حلال !!!!! أحضرى لى نصا من القران يقول أن الزنا محرم صحيح عليه حد وصحيح نها الله عنه ولكن لم يذكر أنه محرم ولا يليق أن تقولى كل شئ عليه حد فهو محرم لأن هذا استنباط أنا أريد نصا صريحا واضحا يقول الله فيه أن الزنا حرام وبالطبع لا يوجد ذلك ولكن يوجد نهى عن الزنا ويوجد ححد على الزنا وكل هذه الأمور تقتضى التحريم فالنهى عن الزنا فى القران يصل إلى مراتب التحريم والنهى على الخمر فى القران يصل إلى مراتب التحريم
الخطأ الآخر الذى وقعتى فيه هو تحليلك للخمر بدون دراسة وبدون فهم للأيات يا أختى الكريمة يقول تعالى لكى الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان ويقول تعالى أن الخمر والميسر يصدون عن ذكر الله وعن الصلاة وهناك فرق بين الذكر والصلاة أى أن الخمر يمتد ضررها إلى الصد حتى عن الذكر وليس فقط الصلاة ويقول تعالى أن الخمر تتسبب فى وقوع العداوة والبغضاء ويقول تعالى لكى أن الخمر فيها أثم أكبر من الفائدة التى تأتى منها وفى آخر الايات يقول تعالى لكى ( فهل أنتم منتهون ) بالله عليكى أبعد كل هذا تطلبى أن يكون تحريم صراحة بالله عليكى يا أختى ماذا قد بقى حتى تحرمى الخمر فوالله إن ماذكر فى شأن الخمر من أيات فى القرآن أكبر وأشد بكثير من أن يحرم الله الخمر صراحة وهذا دلاله على عظيم جرمها وعلى عظيم ضررها يا أختى الفاضلة يجب أن تعلمى عندما تقرأين القرآن أن من يخاطبكى هو رب هو جل فى علاه هو خالق كل شئ فعندما يخاطبكى رب فى شان الخمر بمثل الآيات السابقة إذن وجب علينا أن نقف عند الخمر وأن نبتعد لعظيم ولشديد التحذير منها من الله سبحانه وتعالى كيف لنا أن نرمى بكلام ربنا عرض الحائط وبعد كل هذا التحذير والوعيد والتشديد على ترك الخمر نأتى ونشرب ونقول إن الله لم يحرمها صراحه ( أعطنى كأس ) يا أختى إذا كنتى تشربين خمر إستنادا على هذه الفتوى الضالة سواء من تفكيرك أو من بعض الضالين فنصيحتى لكى أن تبتعدى لعظيم أثمها ولعل الله سبحانه وتعالى أراد أن تقرأى ويقرأ كل قرآنى هذا الكلام حتى لا يكون لكى أو لأحد حجه على الله يوم القيامة وأقولها والكل يقرأها الخمر والميسر منهى عنها فى القران الكريم نهى يصل إلى مراتب التحريم والدليل أمر الله وقوله ( فهل أنتم منتهون ) لو أن مديرى أمرنى بالإبتعاد عن شئ لأبتعدت احتراما لكلامه فما بالك بربى وربك وخالق كل شئ أنا قد بلغت وقد أعذر من أنذر
وأخيرا وليس بآخر تعقيب صغير على فم خاطئ جداااا لايه كريمة يكررها القرآنيون وهى قوله تعالى ( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) وبسبب التفسير الخاطئ وبسبب أن كل شخص يفتى على ما يحلو له حسب عقيدة القرآنيين فقد فسروا الايه ان أتخاذ السكر ( بفتح السين ) من ثمرات النخيل هو امر طيب ورزق حسنا وطبيعي يا أخوانى أن يتم تفسير الايات بهذا النحو نظرا لما يتسبب القرأنيون فى ضلال وإضلال الناس فكل يفتى على هواه والتفسير الصحيح للآيه الكريمة أن الله سبحانه وتعالى فى الايه الكريمة يعطى مثال للإعجاز فى خلق الله للطبيعة والكائنات فالثمرات التى يخلقها الله الناس تتخذ منه سكرا وتتخذ منه رزقا حسنا وهذا من أعجاز الله فى خلق هذه الأشجار والدليل على ذلك قوله تعالى فى اخر الايات إن فى ذلك لآيه ( أى علامة وتفكر ) لقوم يعقلون ( وذكر الله كلمة يعقلون لكون هذا الأمر يجب فيه التدبر بالعقل والتفكر فى خلق الله من كائنات وأشجار وفوائدها للبشر ثم نأتى لقوله تعالى تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا فكلمة سكرا هنا تدل على الشئ المسكر وهو الخمر الذى نصنعه من هذه الأشجار ولاحظ حتى نفهم جيدا التفسير أنه تعالى قال تتخذون منه سكرا ( هذا الشئ الأول ولم يذكر الله فى الايه نهى أو عدم نهى نظرا للنهى عن الخمر فى أبات أخرى فالهدف من الآيه ليس تشريع تحريم او تحليل انما الهدف هو تفكر وتدبر فى خلق الله ) ثم قال ورزقا حسنا ( وهذا الأمر الثانى ) من قال أن الخمر والسكر يدخل فى الرزق الحسن ؟؟؟؟؟ لو كان كذلك لقال تعالى ( وتتخذون منه رزقا وسكرا حسنا ) فالرزق من الطبيعي أن يكون حسنا ولكن كون الله تعالى قال فى بداية الايه وتتخذون سكرا ورزقا حسنا فارتبط الحسن هنا بالرزق بالرغم أنه من الطبيعي أن يكون الرزق حسنا ولكن الحكمة فى ارتباط الحسن بالرزق وليس بالسكر لأن الله تعالى يستشهد بصنع الانسان بالخمر وبالرزق من الأشجار والثمار بالإعجاز فى خلقه فى هذه النباتات وحتى لا يختلط الأمر على المسلمين ولإنها ليست آيه تشريع يشرع الله فيها حكما ربط عز فى علاه كلمه حسن بالرزق رغم أنه أمر بديهى ولكن تعمد الله أن يربط كلمة حسن بالرزق حتى يؤكد عدم أتصاف السكر بصفة الحسن أو الشئ الطيب فلو وصف الله الخمر فى الايه بأنها خبيثه أصبحت الآيه أيه تشريع حكما ولكن الله يريد هذه الآيه آيه تفكر فى إعجازه سبحانه جل شأنه وعلى كل حال يا أخوانى الكتابة لا تصل إلى المراد جيدا فلو كنت أستطيع التكلم معكم سوف تدركوا ما أقصد جيدا وفى كلا الأحوال الخمر أمر سئ وشئ قبيح ونهى الله عنه وحذرنا منه و يجب أن يبتعد موضوع تحليل الخمر وتحريمه عن كرهكم للسنة فالقصة ليست عند وعناد مع السنة النبويه المطهرة فقط وتبحثون عن اى شئ تحرمه السنه وبه شبهه فى القران هذا الأمر بلا شك سيؤدى إلى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها إن كانت فى الدنيا أو لكم فى الاخرة أسأل الله الهداية لكم وأن تكفوا على ما تكتبون من كتابات ستخلف ورائكم جيلا فاسدا وأعمالا تظل فى قبوركم إلى قيام الساعه
الشبح
يناير 7, 2010, 8:01 ص
( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ
سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
سكرا = فتحة على السين وليس ضمة
أريد إجابة على هذا في 3 سطور إن أمكن
في العادة فوق الـ3 سطور لا انظر لها
شكرا
يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم
ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم
منقول - الإثم في الإسلام :
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( البرّ حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس ) أخرجه مسلم .
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( جئت تسأل عن البرّ ؟ ) ، قلت : نعم ، فقال : ( استفت قلبك ، البرّ ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك المفتون ) أخرجه الامام أحمد بن حنبل ، و الامام الدارمي بإسناد حسن .
ثم عرّف النبي صلى الله عليه وسلم الإثم بقوله : ( والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس ) ، فجعل للإثم علامتين : علامة ظاهرة ، وعلامة باطنة .
فأما العلامة الباطنة : فهي ما يشعر به المرء من قلق واضطراب في نفسه عند ممارسة هذا الفعل ، وما يحصل له من التردد في ارتكابه ، فهذا دليل على أنه إثم في الغالب .
وعلامته الظاهرة : أن تكره أن يطلع على هذا الفعل الأفاضل من الناس ، والصالحون منهم ، بحيث يكون الباعث على هذه الكراهية الدين ، لامجرّد الكراهية العادية
ahmed2010
يناير 7, 2010, 9:23 ص
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
يا عزيزى وباختصار شديد كون كلمة سكر بالفتح أو كلمة سكر بالضم لها وجهان :
الوجه الأول أن كلمة سكر بالفتح تعنى الشئ المسكر قبل أن يكون خمرا لأنه من المعروف أن الخمر يظل فترة طويله حتى يخمر فكونه قبل أن يكون خمرا أسمه سكرا بالفتح وهذا الوجه ذهب إليه بعض العلماء
أما الوجه الثاني ذهب إليه القسم الآخر وهو ما أجد فى نفسي الأرتياح له أن كلمة سكر بالفتح أو بالضم هى تؤدى نفس المعنى فكلاهما هو الشئ المسكر ولكن جاءت كلمة سكر بالفتح لأنها خبر على شكل استفهام وكأن الله تعالى يقول تتخذون من الثمرات الشئ المسكر وتتركون الرزق الحسن ولاحظ أن اختلاف الائمة فى بعض نقاط التفسير لا يفسد فى العقيدة أمرا فلا تجد أحدا منهم حلل خمرا أو حلل زنا وإذا أخذت بإى التفسيرين فستجدهما كلاهما صحيح وهذا لأنهم علماء وصع الله فيهم الموهبة لكشف الغموض فى التفسير فإذا أخذت بالرأى الأول ستجد أن الله يخبرك فى الايه الكريمة وتتخذون منه سكرا ( الخمر قبل أن يبقى خمرا وهو حلال لأنه ليس خمرا ) فهو رزق حسنا وإذا أخذت بالرأى الاخر ستجد أن الله يستنكر فى الايه الكريمة السكر وهو الخمر جاء على هيئة جواب خبرى يشمل الاستفهام صحيح وفى النهاية هذا الاختلاف لا يمنع من كون الخمر محرم وهذا أمر لا شك فيه
الحمزه
يناير 7, 2010, 9:56 ص
كتب الشبح
( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
سكرا = فتحة على السين وليس ضمة
السكر هو نقيع التمر قبل الغلي . والمعنى الاخر هو المسكر
الايه عنا تتكلم عن الايات التي تدعونا لنعقل . والعقل هنا يفرق بين احسان استعمال النعم بان نستعملها كرزق حسن دون ان نخمرها .
والاساءة في الاستعمال بان نحول هذا الرزق الحسن الى مسكر خبيث.
فكان الله يريدنا ان نفهم اننا مخيرين في الاحسان او الاساءة على ان نتحمل المسؤوليه فاما جزاءا على الاحسان واما عقابا على الاساءة .
ارجو ان اكون جانبت الخطا في اجابتي
تحياتي
هدير
يناير 7, 2010, 2:45 م
الموضوع محدد وهو في الاية
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام هذا حلال وهذا حرام هذا حلال وهذا حرام هذا حلال وهذا حرام هذا حلال وهذا حرام هذا حلال وهذا حرام
هذا ما نقصده من تدبرنا
والزنى ليس اكل او شرب ووضع الله له حد في الدنيا فاذا كان الخمر مثل الزنى فلماذا لم يضع له حداً
وقلت الوعيد فأين الوعيد في القرآن ؟
انتظر الاجابة
الحمزه
يناير 7, 2010, 3:09 م
الشبح كتب :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا )
الية الكريمة التي اشرت اليها اخي الكريم لا تعني السكر بفعل معاقرة الخمر
فالسكر له عدة وجوه . والايه تعني السكر اللا ارادي وله اسباب كثيره منها شدة النعاس
فان كان الانسان نعسانا ولا يدري من شدة النعس ما يقول في الصلاة فعليه ان ينام الى القدر الذي لو صلى علم ما يقول .
هذا جانب
ومن جانب اخر فكلنا يعلم اننا نتعرض احيانا لضربة موجعة على الراس تجعل احدنا يحس بالدوخة وعدم التركيز جانب اخر
واحيانا يتناول المرضى في بعض الاحيان ادوية تجعلهم على درجة قليلة من الوعي فان صلوا لا يدرون ما يقولون او لا يعون ما يقومون به
هذه بعض الحالات التي تعنيها الايه اخواني الاعزاء ولو تفكرنا في ذلك لوجدنا ان ذلك افرب الى العقل من ان نقول ان المسكر لم يحرم وانه مباح الا في الصلاه فهذا اعتقد انه تجن على كتاب الله وعلى افهام الناس وعقولهم ايضا
تحياتي لكم اخوتي