lمسلم مسلم
سبتمبر 7, 2008, 8:50 م
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
من يظن ان الله بعث في القران اية تحضنا على الوضوء من اجل لمس القران فقد ابتعد عن اهم نصيحة من رب العرش العظيم
واذا وجدني احد القراء واثق من استرسالي واسهابي فليس ذلك الا نتيجة رؤيتي للحق مبينا في كتاب الله
ولكي نفهم تلك النصيحة ماعلينا الا ترك كل ما نعلم واللجوء لصاحب الكتاب نفسه ولندخل في صميم الموضوع ما علينا الا تدبر كلمتين من كتاب الله نفسه ولا نلجأ الا للكتاب
1) الطهارة 2) المس
غير متناسين شيئ هام جدا وهو ان كلمة وضوء كلمة مخترعة ولاتمت لا لله ولا لكتابه ولا لدينه بصلة
الطهارة
ان كلمة مطهرون تدل على ناس بهم صفة الطهارة بأستمرار
طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ 152 البقرة
هل طهر البيت بالماء اكيد لا ان ماكان في البيت هو النجس وهذا هو تماما مايحتاج لتطهير والازالة وفور ازالتها يطهر البيت
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هذا0000 28 التوبة
واعلم ان للطهارة بحث واسع جدا ولكن ابد لا نتخيل ان الطهارة هي رفع تلك الاوساخ التي تتراكم فوقنا نتيجة اعباء اليوم
ولوكانت تلك الاوساخ عائقا لفهم شيئ ما لرأيت الناس تغتسل للذهاب للمدرسة او لاتخاد علم ما
ولكن الذي يعيق دخول العلم في عقولنا هو وجود علم يعاكس العلم الذي نتلقاه وبذلك فأما ان نصر على تكذيب العلم الجديد والتشبث بالقديم واما ان نرمي ماعلمناه قديما ونتخذ العلم الجديد
وطالما ان القلب مفتاح العقل فأن الله يأمرنا بتطهير قلوبنا ورمي كل النجس والعلم الذي اتخذناه من السلف لكي نستطيع ان نتلقى العلم الجديد
وهذا يذكرنا بأية تقول
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
فكيف لنا ان نفهم كتاب الله ونحن نستعين بالجلادين وبالسلف الطالح ومن الأعاجم وغيرهم ممن كتبوا
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ
المس
هل القران يلمس باليد وماذا لو لمسه احد وهو مليئ بالقمامة والاوساخ ولكي نكون منطقيين فماذا لو لمسه عامل رجع بيته وعليه اثار العمل حداد كان او قصاب او يعمل بالزيوت او بالسيارات والشحوم أو أو أو00000
ماذا لو لمسه هل سيتسخ القران ام ان هذا الرجل سيكون من الجاحدين ومافائدة نظافته اذا اراد ان يتدبر شيئ او يرى اية هل سيراها بوضوح لو كان نظيفا وقلبه مليئ بالنجس والاشراك ))))) اذا لنرى ما المس
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 83 الانبياء
هل لمسه المرض ام انه دخل فيه وكاد يدحره
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ 54 الحجر
هل لمسه الكبر ام انه اعتراه
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 3 المجادلة
هل يلمسا بعضهم البعض ام ماذا
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا 20 مريم
لا اعتقد ان عاقلا يصدق ان مريم لم يلمسها بشر
اذا المس هو الدخول بالشيء وليس لمسه وهذا واضح جدا
فكيف مازلنا بدون عقل نتوضئ لكي نلمس اوراق فيها حروف انتجت عن طريق الة ناسخة متناسين استخدام العقل لماذا ؟؟؟؟؟
نعود الان لنصيحة خالقنا فنجده يقول لنا
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
لن تمسوه الا اذا طهرتم قلوبكم من النجس والاشراك وكل ماهو دون كتابي هو مضل من عمل الشيطان فكونوا من المطهرين لكي تمسوا كتابي هذا وتدخلوا في اعماق بحاره وتتعلموا الحكمة وتتعلموا ما لم تكونوا تعلمون
زلايقول احدكم هذا تفسير لاتفسير لكتاب مفصل مبين امنا نتدبره وحينها تتجلى الايات واضحة
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
اتمنى من الله ان نمس هذا الكتاب العظيم ولانعود ونتهمه لابالنقص ولا بالغموض ولا بالصعب انما يعود الينا سبب سوء التعامل به
وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا 46 الاسراء
كما ان التكبر على اخذ العلم من بعض البشر لكونهم لامنصب لهم وليسوا علماء وليسوا اصحاب لحى او مقام معين شيئ يوصلنا للتهلكة فأن الله يهدي من يشاء ولاننسى ان معطم الانبياء كان غير مكترث بما انزل عليهم لكونهم دون البعض في المجتمع
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ 146 الاعراف
وبالمناسبة اردت ان اذكر ان هناك الكثير من الاخوة في هذا المنتدى ارتفعوا بالعلم كثيرا لكونهم متواضعين وللاسف العكس ايضا صحيح فالمتعنت المتكبر صاحب الانا يستحوز عليه الشيطان لانه لايخفض جناحه ولايعمل كما امر الله فلا يستطيع اكتساب العلم ويقف طوال حياته بزاوية لايستطيع الخروج منها
ومثلنا الأكبر ابليس حيث ابا واستكبر
اتمنى لكم جميعا مساس القران واتخاذه سبيلا
والسلام عليكم
faraj
سبتمبر 8, 2008, 12:35 ص
لقد انتقلت..من زمن اللامبالاة إلى زمن التفكير والتأني ..
أحب..كل من أحبني ... وأشفق على كل من كرهني ..
أعيش اليوم بضحكه ..لأنني غدا لا اعلم هل سأضحك أم سأبكي...
تحياتي لك مقال رائع.... وساعلق علية لاحقا
أنيس محمد صالح
سبتمبر 8, 2008, 10:52 ص
أخي الأستاذ الرائع مسلم مسلم المحترم
بعد التحية
أرحب بكم ترحيبا حارا في منتدانا القرآني الرائع هذا , مع انكم تأخرتم علينا كثيرا.
تقبلوا مني كل الحب والتقدير والإحترام
lمسلم مسلم
سبتمبر 8, 2008, 6:23 م
الاخ انيس مشكور جداولكني لم اتي هنا لتلقي الثناءات
فلندع الروائع والمجاملات والثناءات ولنخوض في التدبر
كنت انتظر منك انت خاصة التعليق على موضوع لايمسه الا المطهرون
هل انتهت مداخلتك ام ان الفكرة لم تطرق باب قلبك ام انك منشغل
أأحببت ان تلقي علي ترحيبا على كل حال عسا المانع خيرا
والسلام عليكم
أنيس محمد صالح
سبتمبر 9, 2008, 4:58 م
سأقول كما قال أستاذنا فرج المطري:
لقد انتقلت..من زمن اللامبالاة إلى زمن التفكير والتأني ..
أحب..كل من أحبني ... وأشفق على كل من كرهني ..
أعيش اليوم بضحكه ..لأنني غدا لا اعلم هل سأضحك أم سأبكي...
مقال جيد... وساعلق علية لاحقا, بعدما تفسر لي لو تكرمتم لعبارتكم:
( كنت انتظر منك انت خاصة التعليق على موضوع لايمسه الا المطهرون ) ...
ولماذا أنا خاصة !! في حين يوجد الكثيرون يمكنهم التعليق!! وخاصة إن ردكم على ترحيبنا بكم, كان إلى حد ما لا يخلو من حماس شديد !!
وقد ذكرتني بشخص أعرفه جيدا كان يريد أن يحاورني خاصة ( تحديدا ) في منتدى العلمانيين العرب , وقد سبق أن حاورته كثيرا في موقع أهل القرآن .. ولديه أسماء مستعارة ( القلعة, القلعة1 في موقع أهل القرآن )... ويكتب بإسمه الحقيقي في موقع أهل القرآن مقالات طويلة عريضة يريد أن يفرضها على الآخرين وينكر من خلالها جهود الآخرين ولو تعارضت مع مفاهيمه الخاصة ويدعي ظاهريا إنه من أهل القرآن, وبخاصة يعارض ما يكتبه أنيس محمد صالح والدكتور أحمد صبحي منصور تحديدا !! ويظل يطارد من لا يتبع مقالاته ومفاهيمه الخاصة ويتخذ موقفا عدائيا دائما ولا تخلو من النرجسية ( المستشاخ ) مدعيا الفقه والعلم!!! ويظهر بعدة ألوان معتقدا إن الآخرين لا يعرفونه.
المشكلة ليست بالحوار بحد ذاته ... المشكلة بعدم وجود سقف زمني للتحاور مع مثل هؤلاء, لأنهم يحاورونك من ما بداخلهم من مفاهيم أصولية سلفية لا يريدون التخلي عنها ويعكسونها ليلووا آيات القرآن الكريم, ولا يقبلون أن تختلف معهم ولا يقبلون أي جديد... ولهذا يتحول الحوار معهم إلى ( حوار الطرشان ) ولا يخلو من الإساءات والشخصنات... الله يسامحك أن ذكرتني به.
تقبلوا تحياتي
lمسلم مسلم
سبتمبر 9, 2008, 5:14 م
السيد انيس سامحك الله انا قصدتك بالخير وانت تقول اني ذكرتك بشخصية فظة
ماكان كلمة خصيصا الا اني اهتم برأيك واعتبرك شخص مهم في هذا الموقع
ولم افهم تحديدا بعد الترحيب هذة الرسالة واتمنى ان نتجنب سوء الفهم
ونتكلم بصراحة هناك في جعبتي مواضيع شتى للطرح والمناقشة ومع اخوة لي قدموا لهذا الموقع واني اكتب مواضيع تمهيدية لكي اجس نبض هذا الموقع ولم اجد حتى الان اي لهفة
عسا ان يكون الصيام والانشغالت سببا
فأني الاحظ ان المواضيع هنا تتعلق بالاسماء فلو كانت ملاحظتي مكانها فأني اكون قد اخطأت طرق الباب لاني اعلم اننا يجب ان نتعامل مع الكلام وليس مع كاتب الكلام
وبالنهاية سأقرر على ضوء رؤيتي الخاصة فأما تجدني مساهم وامامتجنب
ولو عرفت من انا او قال لك احد من انا فلايهم المهم الكتابات وليس الكاتب وتذكر ان كل مانكتب وكل ما نطرح وسبب طروحنا ومناقشاتنا سنسأل عنها هذه طريقتي في التعامل وليس كما هو الذي ذكرتك به
والسلام عليكم
شغل عقلك
سبتمبر 9, 2008, 5:58 م
السلام عليكم
السيد أنيس محمد صالح
فعلا القلعة شخصية عجيبة أستغربت من حضرتك أن تصبر عليه كل هذا الصبر
ولكن حضرتك ذكرت أنه يكتب بموقع أهل القرأن فكيف ذلك والسلفيين من المحظورين
وإذا لم يكن هناك حرج ،فمن هو هذا الشخص؟؟؟ وإذا كان ذلك خصوصية فلا داعي لذكر الاسم
والسلام عليكم
أنيس محمد صالح
سبتمبر 9, 2008, 9:06 م
أخي العزيز مسلم مسلم
تقولون مشكورين:
( السيد انيس سامحك الله انا قصدتك بالخير وانت تقول اني ذكرتك بشخصية فظة ) انتهى
أقول متواضعا:
قولكم ( وانت تقول اني ذكرتك بشخصية فظة )
فصدقني أخي الكريم فأنا لا أتذكر إنني قلت إنني ذكرتك بشخصية فظة !! بل عبرت لكم نصا (وخاصة إن ردكم على ترحيبنا بكم, كان إلى حد ما لا يخلو من حماس شديد !!) ولا أعتقد إنني تجرأت أن أصفكم بالشخصية الفظة أبدا...
وتقولون مشكورين:
(ماكان كلمة خصيصا الا اني اهتم برأيك واعتبرك شخص مهم في هذا الموقع) انتهى
فأقول متواضعا:
في هذا الموقع المبارك ( عشاق الله ) وتحديدا منتدانا القرآني هذا لا يوجد أي شخص مهم .. فكلنا أحبة نجتهد ونتفكر ونتدبر.. وتظل كلها إجتهادات شخصية بشرية تحتمل الصواب والخطأ.. ومن خلال تكاملنا معا لنصل إلى أقرب الصوب .. ولن يتحقق ذلك إلا بضرورة التوادد والتراحم والتحابب والتقدير والإحترام بيننا... واؤكد كلامكم لضرورة أن نتجنب سؤ الفهم ونلتمس العذر لبعضنا البعض كوننا بشر يكمل بعضنا الآخر.
وتقولون مشكورين:
(فأني الاحظ ان المواضيع هنا تتعلق بالاسماء فلو كانت ملاحظتي مكانها فأني اكون قد اخطأت طرق الباب لاني اعلم اننا يجب ان نتعامل مع الكلام وليس مع كاتب الكلام ) انتهى
أقول متواضعا:
لا أعلم عن أية مواضيع هنا تتعلق بالأسماء .. وأية أسماء هذه تتعارض مع المقالات والبحوث والدراسات التي تُنشر للجميع دونما إستثناء في الموقع .. بغض النظر عن هذه الأسماء والتي لا تهمنا في شيء.
وتقولون مشكورين:
(وبالنهاية سأقرر على ضوء رؤيتي الخاصة فأما تجدني مساهم وامامتجنب
ولو عرفت من انا او قال لك احد من انا فلايهم المهم الكتابات وليس الكاتب وتذكر ان كل مانكتب وكل ما نطرح وسبب طروحنا ومناقشاتنا سنسأل عنها هذه طريقتي في التعامل وليس كما هو الذي ذكرتك به)
فأقول متواضعا:
رحبت بكم ترحيبا حارا نيابة عن الجميع في الموقع .. وأنت حاليا بين أحبتك وأخوتك وبين أهلك وناسك.. ونرحب بك مرة أخرى بغض النظر عن من تكون ... ولا يهمنا أبدا من تكون .. بل يهمنا ما تقدمه من فكر متنور متجدد نستطيع من خلاله أن نتعلمه منكم ويتعلم الآخرون من فكركم ونتحاور جميعا حوله بكل الحب والتقدير والإحترام.
طبعا كله هذا على المستوى الشخصي والتعريف بالموقع الكريم, حتى نبدأ معا بداية صحيحة واضحة ... وسأحاول غدا بإذن الله أن أعلق متواضعا على مقالكم الكريم أعلاه .
والسلام عليكم
أنيس محمد صالح
سبتمبر 9, 2008, 9:11 م
وعليكم السلام أخي مؤمن مصلح
القلعة شخصية مثله مثل الكثيرين تبدل جهودا كبيرة ليصلوا إلى أقرب الصواب ... فقط هو لا يحب أن يسأل بتواضع في حالة الغموض لديه, ويتحرج أن يقول إن الأمر ملتبس عليه أو أختلط معه وبحاجة إلى توضيح, ويعتقد إن الآخرين سينظرون إليه نظرة دونية في حالة إنه يستفسر أو يسأل بشفافية وبساطة وبتواضع شديد, فتجده يحاور ولديه أفكار مسبقه تطغي على كل الحوار, فتلقاه يلف ويدور ليؤكد مفاهيمه الخاصة وليحاول أن يتعب المحاور ومهما حاول المحاور أن يقنعه فإنه بالأخير سيصل إلى نفس النتيجة الأصولية السلفية وكأنك تحاور نفسك بنفسك, وأنا أصطبرت عليه كل هذا الصبر ليس من أجله ولكن من خلاله كنت أحاور وأرسل رسائل للقارئ الكريم ... لأنني أعلم يقينا إنه لديَ الكثير من الأحبة ليس فقط في منتدى العلمانيين العرب بل في العديد من المواقع الألكترونية يتابعون ما أكتب وحريصون في نفس الوقت لقراءة ما أكتبه ... وأصطبرت من أجل من أحبهم ويحبوني.
يوجد الكثير من السلفيين في موقع أهل القرآن, ويتوافد إلى الموقع الكثيرون يوميا ومن جميع الجنسيات والإتجاهات ويلتزمون بشروط النشر بالموقع على أمل تغيير مفاهيمهم وللعودة الكريمة إلى الله وحده لا شريك له ونشر الإعتدال والمحبة والإصلاح بين الناس ... والكثيرون أستوعبوا تماما فكر أهل القرآن, طالما لا يقوَلون الرسول أو آل بيته كآلهة أخرى تشرع مع الله وحده.
وأرجو أخي مؤمن أن تعفيني من ذكر الأسماء وأكون لك ممنونا.
والسلام عليكم
faraj
سبتمبر 10, 2008, 12:10 ص
ما زلنا نبتعد عن الموضوع الرئيسي لماذا تختلف مفاهيم الناس عن القران بالرغم انه عربي من وجهة نظري الكتب والنصوص المقدسة هي أفكار إلهية (عند معتنقيها) تلبس كلام البشر ، ولغة البشر ، بل نُسخت بأيدي البشر ، حفظها البشر ، وتناقلتها أيادي البشر ، ونطق بها البشر ، وتلاها البشر … ولم تكن في جوهرها إلا أفكار الآلهة متجسدة في ثياب اللغات البشرية المتعددة.
وقد زاد وأضاف البشر علي النصوص والكتب المقدسة البعد التاريخي المرتبط بأماكن وأسماء ملوك وأسماء حضارات لتُخرج النص المقدس من عالم الأساطير والخيال إلى واقع التاريخ … وتُدْخل الإله إلى عالم الحدث البشري الموثق في تفاعل حي وحقيقي مع الإنسان وبهذا أصبح النص المقدس .... مقدس من الزاوية العقلية والمنطقية والعلمية على الروايات الشفاهية المنقولة والمسموعة من فم لأذن ، ومن ذاكرة بشرية إلى الأخرى ......لأنة احتوى على كل هذه المقومات أعلاه.
فحقيقة المنطق والتاريخ والطبيعة البشرية تؤكد أن ما تتناقلة الألسنة عبر القرون من الأساطير المختلفة هو ليس بأقل جودة وتوثيقا وأدني في المرتبة مما تناقلته الألواح المكتوبة للكتب المقدسة، بالرغم إن التراث الشفوي والروايات المنقولة من فم لأذن أكثر عرضة لعوامل التعرية البشرية وخداع الذاكرة وأهواء القلب وانحرافات الضمير .. بل انه أكثر عرضة للتغير والتبدل والتطور مما خطّه القلم ، أو نحتته الأيادي على ألواح الحجر.
واعتقد ومن هذا المنطلق فان ما حصل من محاولات فاشلة لدى البعض من محبي التشيع للفرق والمذاهب الإسلامية هدفه الهروب من عصمة النص القرآني المكتوب إلى عصمة النص الشفهي المرتبط بتعدد التأويل والتفسير والقراءات المختلفة وهذا ما زاد المشكلة تعقيدا … وساعد علي تعدد الفهم للنص القرآني وادي إلي ضياع المفهوم والمعاني الجوهرية له.
وهكذا لا نستغرب أن وجدنا الأمة وقد تشرذمت فكل حزب بما لديهم فرحون ، لسان حالهم لا قول إلا ما قال شيخي ومربي روحي … والشيخ لسان حاله : ما علمت لكم من اله غيري .
هذه نتيجة منطقية أن تركنا وصية الصديق ونبذها وراء ظهورنا لنجد أمامنا لصوص الروح يتاجرون بقلوب العباد .
واخيرا إنني أشعر بسعادة كبيرة وأنا أقرأ لكم جميعا