السلام عليكم
السيد محمد فادي الحفار
أكتب إقتباس من كلام حضرتك ثم التعليق أو الرد
حضرتك كتبت
عزيزي
أنا لاأبحث هنا في طرحي هذا عن المسيحي الذي يقبل من الذي لايقبل ...
أنا أعرض هنا إيماني على من يجده منطقي وعقلاني فيأخذ به ...
وعليه :
فلاأجدني هنا قد تجاوزت نقاط مهمة كما ذكرت .
الجواب
العمل يجب أن يكون له نتيجة ونتيجة عمل حضرتك هو تحصيل حاصل
تحصيل حاصل أن تعرض على المسيحي القرأن الكريم جاهزا محفوظا مفصلا مصدقا مهيمنا كما أنزله الله تعالى أو أن تعرض على المسيحي نتائج مقارنة القرأن
الكريم مع كتابه الذي يؤمن به ، وتعطي النتائج لصالح القرأن الكريم الذي لا يؤمن به عامتهم
النقطة المهمة هو لمن تفعل ذلك إذا كان تحصيل حاصل
وبكل الأحوال العامة منهم لن توافق على ذلك
وأما الطريق السليم فهو توضيح مصداقية القرأن الكريم وميزاته وهذا ما أحاول أن أفعله ، وهذا بحاجة لوقت ولكن النتائج ستكون بالطبع هي الأفضل وقد بدأت أشعر بها
يجب أن يفهم البعض منهم و البعض من الملحديين واللادينيين واللاأدريين وأصحاب الديانات الأخرى
ميزات القرأن الكريم
لماذا يمكن قراءة القرأن الكريم من جديد بينما بقية الكتب هذاالأمر تقريبا شبه مستحيل إذا لم يأذن الله تعالى بذلك
توضيح الحقيقة وبالأدلة ولمن يشاء سواء كان مشكك أو غير مؤمن بأن القرأن الكريم محفوظ
توضيح وبالأدلة لمن شكك أو لم يؤمن بأن القرأن الكريم مفصل
توضيح وبالأدلة لمن شكك أو لم يؤمن بأن القرأن الكريم مصدق ومهيمن
تفسير القرأن الكريم بعيدا عن الأهواء والمجاز في غير محله لتصل الحقيقة كاملة
حضرتك كتبت
هلا وضحت لي سيدي مفهوم حضرتك للإيمان علنا نصل إلى نتيجة ؟؟؟
أما بالنسبة لتصفيقي لبعض من اللذين لايؤمنون بالقرآن الكريم فهذا لاأساس له من الصحة .....
فأنا أرى فيهم مالا تره أنت عزيزي وأعلم بأنهم على صراط القرآن الكريم عمليا وإن لم يعترفوا فيه نظريا .
الجواب
مفهوم حضرتك لم يعترفوا في القرأن الكريم نظريا بأنهم على صراط مستقيم هو مفهوم خاطيء تماما
لم يعترفوا فيه نظريا يعني كفروا بأيات الله تعالى
وهذا الكلام ليس من عندي
فالكفر واللحد في أيات الله تعالى مذكور وبشكل مفصل في القرأن الكريم
و الإيمان بالكتب شرط من شروط الإيمان
والإيمان يكون بالكتب التي أنزلها الله تعالى كما أنزلها الله تعالى أما التي بين يدينا مثلا الإنجيل الكريم فنؤمن أن الأصل كان صحيحا كما أنزله الله تعالى وأن الموجود
فيها في زمننا هذا به الصحيح وبه الخطأ
لذلك نؤمن بالموجود الصحيح بها فقط وندرك أيضا تقريبا شبه إستحالة قرائتها قراءة صحيحة
حضرتك كتبت
أما بالنسبة لتكفيرك للغير عزيزي فهذه إحدى أسوء خصالك عافاك الله منها ....
الجواب
خطأ
وراجع من فضلك هذا المقال بتمعن وتفكر
هل يجوز التكفير وماهي الشروط ؟؟؟
https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=4042
حضرتك كتبت
فقد سبق وذكرت لك بأن الكفر لايكون للإنسان لأنه لم يتخلص بعد من براثن الموت ...
فجميع بني البشر مؤمنين بشئ ما ...
فقد أكون أنا مؤمن بما تكفر فيه أنت غير أنني مؤمن بما أؤمن أنا فيه .
وعليه :
فجميع بني الإنسان مؤمنين كافرين في أن واحد ...
أي أنه لايوجد كافر مطلق بين بني البشر .
وعليه :
فإنني أطلب منك مرة أخرى هنا أن توضح لي مفهوم حضرتك للإيمان علنا نصل إلى نتيجة ؟؟؟
الجواب
خطأ
لا يجوز الخلط بالإيمان الدنيوي والإيمان الديني
الإيمان الدنيوي هو إيمان مؤقت يزول مع موت الإنسان أما الإيمان الديني الصحيح فهو لا يزول مع موت الإنسان فسوف يصحب الإنسان أعماله بعد الموت
الإيمان الديني الصحيح هو الإيمان بحقيقة واحدة لمن أراد النجاة وهي أن الله واحد لا شريك له وطاعته التامة
وكل ما أنزله الله تعالى في القرأن الكريم بما فيه الإيمان بيوم الدين والذي تلاعبت أهواء البعض في الإيمان بيو م الحساب وحاولوا تحويل بعض الأيات الكريمة عن
حقائق واضحة لأيات مجازية
تمعن من فضلك بالأيات الكريمة وتفكر بها ولا تمر عليهم بسرعة ففيها جوابا موضحا عن مفهوم من مفاهيم الإيمان الصحيح
قال الله تعالى : (قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ سورة الحجرات - سورة 49أية 14
قال الله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) سورة الحجرات - سورة 49أية 15
قال الله تعالى : (قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم )ٌسورة الحجرات - سورة 49أية 16
قال الله تعالى : (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
سورة الحجرات - سورة 49أية 17
.
حضرتك كتبت
أنت هنا سيدي تنتقص من كمال الله سبحانه وتعالى دون أن تدري ...
كيف تقول بأن الله يغير من رسالته بقولك بأنه يبدل أشياء يرها من وجهة نظر إلهية لاحاجة لها ؟؟؟
فكيف أنزلها من أساس الأمر إذا كانت ستصبح مستقبل غير ذات حاجة ؟؟؟
ألا ترى عزيزي بأنك ترفع صفة علم الغيب عن الله سبحانه وتعالى بهذا الطرح ؟؟؟
إن القواعد الأساسية لاتتغير أبدا عزيزي ....
الإيمان بالله
وملائكته
وكتبه
ورسله
واليوم الأخر
وبقضاء الله خيره وشره .
كل ماهنالك عزيزي بأنها تتوسع بالمعلومة بقدر توسع العقل البشري لتقبل هذه المعلومة ...
أي أن مبادء الحساب التي يتعلمها أطفالنا في المرحلة الإبتدائية لاتتغير بالنسبة لطالب المرحلة الإعدادية الذي سيبدء بالجبر والهندسة .
كما وأن الجبر والهندسة لاتلغي مبادء الحساب من ذهن الطلاب بحيث أن العلم سيرى لاحقا بأنها قد أصبحت غير ذات فائدة .
الجواب
خطأ
لا علاقة الموضوع نهائيا بالكمال كما فهمته حضرتك ففرض مثلا عقوبات على الذي هادوا كحالة خاصة ثم نزعها عن باقي البشر كحالةعامة لا علاقة له بالكمال ولكنه
تعامل مع حالات خاصة
ولكن بما أن حضرتك تطرقت للكمال فمن الكمال متا بعة التطور فلم يعد الإنسان بحاجة للرماح والسيوف للقتال
الله عز وجل إذا عدل للإنسان فهذا من أجل أن يكون ذلك أفضل للإنسان نفسه الذي يتطور مع الزمان وهذا هو السبب الذي صيغ فيه القرأن الكريم صياغة تتناسب
مع تطور الإنسان وهذا مالا تجده في الكتب الدينية الاخرى ،فرغم أن للقرأن الكريم وجه واحد صحيح وليس حمال أوجه كما يكتب ضعاف التفسير العاجزين عن فهم
وتدبر القرأن الكريم ، فالقرأن الكريم جعله الله يتناسب مع التطور والمطلوب من الإنسان المتدبر للقرأن الكريم أن يتدبر القران الكريم بأمانة وصدق وخوف من الله
تعالى ونورانية وبتمعن وفهم وثقة كي يحصل على الوجه الصحيح من القرأن الكريم
وهذه من فضلك أيضا من ميزات القرأن الكريم المحفوظ والتي يجب توضيحها للبعض فالقرأن الكريم لا يتعامل مع حالات خاصة أي يتناسب مع تطور الإنسان أما بقية
الكتب فلا يشملهم ذلك
ومن ميزات القران الكريم أنه لم ينزل كحالة خاصة لشعب معين ويدرك ذلك المتدبر الحق للقرأن الكريم عندما يستخلص من بعض الأيات الكريمة العبرة منها
ومن ميزات القرأن الكريم أن جميع ما أنزل الله تعالى على البشر من شرائع هي موجودة في القرأن الكريم بعد أن تم تبديل من الله تعالى التشريعات الخاصة
لحالات خاصة
لا حظ من فضلك من هذه المداخلة كم ميزة كتبت لحضرتك عن القرأن الكريم راجع من فضلك القراءة وسجل من فضلك المميزات في عقل حضرتك فهي جدا مهمة
للتفريق بين القرأن الكريم والكتب الأخرى من حيث المميزات
حضرتك كتبت
وأنا أيضا عزيزي قد أكدت لك أكثر من مرة بأن الذكر هو كل ماأنزل الله على البشرية منذ خلقه لأدم وإلى مجيئ محمد( ص) غير أن حضرتك تصر على أن تطعن
بالقرآن الكريم بغير علم .
يقول الذكر الحكيم التالي :
(( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))
والذكر ياصاحبي ليس إسما من أسماء القرآن الكريم وحده وحسب وإنما هوا إسم لكل ما أنزل لله من كلامه القدسي على البشرية جمعاء ليخرجها من الظلمات إلى النور
وهذا واضح في الآية الكريمة التي تقول :
(( وأتينا موسى وهارون الفرقان و ضياء وذكرا ))
وكما ترى فإن كلمة ذكرا ليست صفة للفرقان كما يدعي مفسرون هذه الأية الكريمة , والسبب هو وجود حرف الواو الذي يفصل بين الفرقان و الضياء مما يجعلها كتب
ثلاثة منفصلة وهم الفرقان والضياء والذكر , وإلآ لجائت الآية الكريمة على النحوا التالي موضحة أنه كتاب واحد هوا الفرقان وصفته نأنه ضياء وذكر (( الفرقان ضياء
وذكرا )) من غير وجود حرف الواو الواقع بين الفرقان والضياء والذي يؤكد على التعداد والإختلاف .
وعليه فإن كل من يشكك بأن كتب الله السماوية قد حرفت فإنما هوا يشكك بالقرآن الكريم ذاته لورود الآية التي تقول (( إنا نحن أنزلنا الذكرى وإنا له لحافظون ))
أي
وبما أن الذكر هو واحد من كتب موسى (ص) فإنني أستطيع أن أقول بأن كل من يقول بأن الكتب السماوية التي سبقت القرآن الكريم قد طالتها يد التحريف فكأنما يقول بهذا
بأن كلام الله الذي يؤمن به هوا من قرآن كريم لا يحمل على محمل الجد كونه لم يستطع أن يحمى كتبه من التحريف والعبث بها كما كان قد عاهد نفسه .
وعليه فإن موضوع التحريف هذا بحاجة للتأكيد منا بأن كتب الله سبحانه وتعالى جميعها سليمة ولآ تحريف فيها لنحقق بذالك شرط أساسي من شروط الإيمان الستة وهو
الإيمان بكتبه .
الجواب
خطأ
ليس هذا هو مفهوم الذكر فالذكر كلمة أعم من الذي كتبته حضرتك الذكر ليس فقط أسامي لكل ما أنزله الله تعالى من كلامه القدسي ، فالتسبيح والحج والصيام أيضا ذكر
ووو هكذا ، ولذلك يجب النظر لسياق الكلام لمعرفة ماهو المقصود من الذكر في هذه الأية الكريمة أوفي هذه الأية الكريمة وهكذا
فمن سياق الكلام فواضح أن الذكر كان مقصودا به القرأن الكريم
حضرتك كتبت
عزيزي
الهيمنة تعني السيطرة وهذا صحيح ...
غير أن هذه السيطرة سيطرة توسع بالعلم ليزداد المؤمنو ن إيمان ...
وليست سيطرة حفظ كما تقول حضرتك لكتاب دون سواه لأن هذا يبطل صفة العدل عن الله سبحانه وتعالى بأن حفظ كتاب دون غيره من كتبه التي أمنة بها البشرية ....
موضوع الخيار والفقوس والكوسا بدعة بشرية طبقية من أجل سيادة أناس على أناس وما كان لها أن تكون مشيئة إلاهية .
الجواب
خطأ
صفة العدل لا علاقة بالذي كتبته حضرتك لأن البعض من شرائع الكتب السابق نزلت لحالات خاصة أما القرأن الكريم فهو للعالمين
.
حضرتك كتبت
عن أي غير تتحدث عزيزي !!!!
أليس الله سبحانه وتعالى هو القائل وعز من قائل :
((( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ))) الحجرات 13
فمن الذي جعلهم شعوبا وقبائل هنا ؟؟؟؟؟
أليس الله سبحانه وتعالى هو من جعلهم ؟؟؟
فكيف سيحاسبك على إتباعك لطريق من طرقه الذي جعلها هو ؟؟؟
لابد لك من أتفهم روعة الكتاب الذي بين يدك عزيزي وأن تكف عن تكفير الناس ذات اليمين وذات الشمال إن كنت راغب حقا بالوصول لله سبحانه وتعالى لأنه هو من
جعلهم هكذا .
الجواب
خطأ فظيع في فهم حضرتك للأية الكريمة
الدين عند الله تعالى هو دين واحد وهو الإسلام قبل المسيحية واليهودية فمن أسباب الإختلاف الضلالة وبشكل عام الإختلاف ممكن أن يكون حسب اللون والعرق
والعادات والتقاليد والتاريخ وهكذا
لم تنتبه حضرتك على كلمة مهمة جدا في هذه الأية الكريمة أتقاكم
إن جعلنا شعوبا وقبائل إختبارا لنا وبلاء و ربما المقصود بتعارفو ا هو التعارف على الحق والغريب أن حضرتك إستشهدت بالأية الكريمة التي تؤكدذ لك
((( وقال الله تعالى : (ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسالن عما كنتم تعملون ))) النحل 93
ولكن التقوى أي الخوف من الله تعالى وعدم إتباع الأهواء الذي أحذر البعض منه وطاعة الله تعالى الكاملة هي سبيل النجاة
فطريق النجاة واحد وهوالصراط المستقيم
قال الله تعالى : (وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم
شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون
سورة المائدة - سورة 5 - آية 48
قال الله تعالى : (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ
ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ )سورة المائدة - سورة 5 - آية49
لا حظ من فضلك( ليبلوكم )
كما لاحظ من فضلك أن الرسول الكريم كان بإمكانه أن يحكم بين أهل الكتاب بالقرأن الكريم ،أنظر من فضلك للميزة الرائعة للقرأن الكريم هذا الكتاب الكريم الرائع هو
شريعة الشرائع
حضرتك كتبت
وعليه :
فإن مشيئة الله سبحانه وتعالى أن نكون أمم مختلفة بأشكالها وعقائدها ليكون الأفضل بينهم هو صاحب القلب السليم وليس صاحب عقيدة ملتزم بها ودون سواها بحيث يكفر
غيره ويدعوا للفرقة والبغضاء وهو يظن نفسه من المصلحين .
((( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون * الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ))) البقرة 12
وبهذا فقط عزيزي ينكشف أهل الإصلاح من أهل الفساد
فأهل الإصلاح لايقولون بأنهم على صواب وغيرهم على خطاء لأنهم يعلمون بإن علمهم ناقص مهما بلغ ...
فكيف سأكفر غيري وأنا أعلم بأنني ناقص ...
وماذا لو كان هذا الذي أكفره هو أتقى الناس وأقربهم لله سبحانه وتعالى ؟؟؟؟
حذاري ياعزيزي حذاري فأنت تتعامل هنا مع الله سبحانه وتعالى والذي لاحدود لعلمه .
الجواب
خطأ
مرة أخرى أكتب لحضرتك عنوان و رابط المقال
هل يجوز التكفير وماهي الشروط ؟؟؟
https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=4042
الإصلاح نية وقول وعمل
ولكن من صفات المفسد وقد لا يكون قاصدا و إنما واقعا تحت تأثير الشيطان أحيانا بشكل جزئي ضعيف وأحيانا بشكل قوي ، من صفات المفسد هي ، يتبع الأهواء ويلحد بالكلام ويكذب يأيات الله تعالى ويهجر القرأن الكريم منه أو كله
ويحول الحقيقة لمجاز وينشر عقيدة المحبة المفتعلة الهادمة للدين التي ظاهرها جميل وباطنها السموم
الله عز وجل يأمرنا أن نقول أننا مؤمنين فهل يوجد عند حضرتك إعتراض فلا تذكرني من فضلك بفتنة موقع أهل القرأن شريف صادق
قال الله تعالى : (قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق
بين احد منهم ونحن له مسلمون) سورة البقرة - سورة 2 - آية 136
لا حظ من فضلك عندما قرأت لي بتمعن وتفكر أجبت حضرتك بإسهاب وتفصيل وهذا ما أحض عليه باقي المحاورين المفكرين الراغبين بمعرفة الحق فمن فضل باقي
بعض الزملاء المفكرين أن يتقيدوا ويفعلوا كما فعل السيد محمد فادي الحفار في مداخلته السابقة