eslam elmasre
سبتمبر 23, 2008, 9:52 م
الاخ الفاضل انيس محمد صالح
اشكرك علي كلماتك الراقيه وعلي ذوقك الرفيع فقد اعطيتني ما لا استحق فانا مجرد باحث وتلميذ يحاول فهم دينه
شكرا لمرورك
تقبل تقديري واحترامي
اسلام المصري
eslam elmasre
سبتمبر 23, 2008, 9:53 م
الاخ المحترم القلعه
قليلا ما يرزقني الله بالعقلاء في التحاور وانت منهم اي من العقلاء
وكم استمتعت كثيرا بمداخلاتك القيمه
واشكرك علي اهتمامك بالموضوع وعلي الوقت الذي تبذله من اجل الوصول الي الحق فكلنا هنا لنصل الي الحق لان الحوار البناء يجب ان تكون له نتائج بناءه ايضا والا تحول الحوار الي جدل هزلي او عقيم لايسمن من جوع
والحمد لله لقد تحقق لنا ما نبغاه واصبح لدينا ارضيه مشتركه لنا نحن المتحاوران ونقاط الخلاف تدعم تلك الارضيه وتؤيدها
وكلما استمر الحوار بيننا كلما اتفقنا اكثر واصبح كل منا اقرب للمضمون
هذه مقدمه لابد منها اما بعد
واسمح لي انا اجد صعوبه في الاقتباس فسأكتفي بعمل النسخ واللصق
تقول
مثلاً القرآن يقول إن هناك جنة ونار وشياطين ودار آخرة وملائكة ..إذهب إلى شخص كافر وقل له تدبر في الكون لتصل إلى بعقلك إلى وجود هذه الأمور .. هل تظنه سيصل بعقله ؟ .. أكيد لا هو سيصل إلى أن هناك خالق مثلاً وأن هذا الخالق أرسل رسولاً بهذا الكتاب ثم هو يؤمن بما ورد في هذا الكتاب بطريقة التسليم وليس بالعقل .. فالعقل لا يمكن أن يستعمل مباشرة في رفض أو قبول غيبيات لا يمكن أثباتها بالعقل .. ولو حاكمنا القرآن بنفس الاسلوب الذي حاكمت به الحديثين السابقين لرددنا ثلثه..
اولا
كلنا نولد علي دين ابائنا الي ان نصل الي مرحله النضوج ونبدأ في التفكر والتعقل لما ولدنا عليه وانا اتكلم عن العقلاء اما الذين يقرون معتقدهم الذي ولدوا به فلا يعنوني
وكلنا يفكر فيما يعتقد وتبدأ مرحله جديده من الايمان او الكفر بما نعتقد
وتفكيري العميق يبدأ بمعرفه الخالق اي ان هذا الكون لابد وان يكون ورائه خالق
وقد يؤدي تفكري الي الاعتقاد المخالف وهو ان هذا الكون ليس له خالق
ومفترق الطرق هنا سيحكمه العقل وليس العاطفه هذا اذا كنت احترم العقل
ومفترق الطرق ايضا هذا السؤال
اذا سلمنا ان لهذا الكون الاه اذا فمن خلق هذا الاله
والسؤال المضاد له هو اذا لم يكن لهذا الكون خالق فمن اين جاء
والعقل الانساني هنا امام امرين
الامر الاول
ان هذا الكون ولد من عدم وهذا لا يقبله عقل انسان لان العقل الانساني يؤمن بتركيبته ان لكل شيء بدايه ونهايه من خلال المشاهدات اليوميه فهناك الحياه وهناك ايضا الموت اي هناك بدايه ونهايه
الامر الثاني
ان لهذا الكون خالق واذا كان ولابد ان هناك خالق لهذا الكون فلابد ان يكون هذا الخالق مختلف عما يحكم المخلوقات من مسلمات اي لا يخضع لقوانين المخلوق
فيجب ان يكون هذا الخالق موجود قبل خلقه وسيكون موجود ايضا بعد نهايه مخلوقاته
ولانه لا تحكمه قوانين المخلوقات فيجب ان لا تكون له بدايه ولا نهايه مثل جميع المخلوقات
كما اننا لا نستطيع بعقولنا ان نحدد حجمه لاننا بعقولنا لم نستطيع ان نحصر مخلوقاته من مجرات وكواكب اي لم نستطع ان نحدد نهايه هذا الكون مما يؤكد عجز ومحدوديه العقل البشري عن التوصل لكافه الامور المتعلقه بخالق هذا الكون فكيف يتسني لنا معرفه حجمه اذا ليس له حجم
واذا كان العقل البشري قاصر في معرفه كينونه الله واطمئن لذلك فهذا افضل له من اقراره ان هذا الكون وجد من عدم فهنا اهدار تام للعقل
اما الحاله الاولي فهي احترام للعقل في حدود معرفه الخالق وعجزه عن استيعاب كينونه الله
وهذا ملخص لما مر به نبي الله ابراهيم عليه السلام فقد وصل بفطرته ان لهذا الكون خالق فظن انه القمر ووجد انه يغيب ويظهر فاطمئن انه ليس بالاه ثم الشمس بعد ذلك الي ان وصل الي وجود الاه لهذا الكون ليس له مثيل لما يراه من مشاهدات يوميه
ولان هذا الاله ليس كمثله شيء فلا يعقل ان يتحد مع مخلوق ثم يظهر لنا في صوره بشريه مثل ما يدعي النصاري
وحجتهم في ذلك ان الله يستطيع ان يفعل ما يشاء نعم الله يستطيع ان يفعل ما يشاء ولكن العيب ليس في الله حاشا لله ولكن العيب سيكون في المخلوق وليس في الخالق لان المخلوق محدود والله ليس بمحدود فكيف سيحل الغير محدود في المحدود ويصبح محدود
والدليل فيما اقول عندما تجلي الله للجبل فاصبح دكا لان المخلوق المحدود لم يستوعب اللامحدود
واذا كان لهذا الكون الاه خلق جميع المخلوقات منهم الغير عاقلين ومنهم العاقلين اي الذين وهبهم الله العقل
فمن العقل ان هذه المخلوقات يجب ان تحاسب علي ما اقترفته في الدنيا فلا يعقل ان لا يكون لهذا الكون البديع المنتظم في كل شيء لا يعقل ان يترك حاكم وخالق هذا الكون الامور علي هواء خلقه وكما اشرنا من قبل هناك مخلوقات عاقله وهناك مخلوقات فطريه بدون عقل فمن العقل ايضا ان اصحاب العقول والتمييز يجب ان يحاسبو عن افعالهم في الدنيا ولا يستوي الاعمي والبصير ولا الظلمات ولا النور
واذا جاء لي رسول يقول ان الله اعد لاصحاب العقول جنه ونار لما اقترفوه في دنياهم فهذا التسلسل مقبول من الناحيه العقليه
والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو
اذا جاء الينا احد الاشخاص وقال انه مرسل من عند الله لهدايه البشر فمن يدرينا انه صادق او كاذب
والقول الحق هو ان لكل نبي معجزه او قل معجزات وقد كانت المعجزات الحسيه مناسبه لانبياء القري اي للانبياء الذين بعثو لهدايه قري محدوده لذلك كان يناسبهم المعجزات الحسيه الوقتيه والتي ان رأوها امنو برساله ذلك النبي
اما في حالتنا نحن فكان يجب ان تكون هناك معجزه مستمره الي يوم الحساب لا يستطيع احد ان ينكرها او يشكك فيها مهما اوتي من قوه ومن بلاغه
وكانت المعجزه الحقيقيه لرسول الاسلام هي القرأن الكريم وهي معجزه نستطيع جميعنا ان نحسها مسلمين ومشركين والدليل في منتهي البساطه الا وهو السهل الممتنع
هناك تحدي في هذا الكتاب منذ اكثر من اربعه عشر قرنا من الزمان لكل من ينكر هذا الكتاب عليه ان يأتي بمثله ولن اقول افضل منه ولكن بمثله فقط والي هذا التاريخ لم نجد مثله رغم محاولات بذلت علي مر العصور للاتيان بمثله فلم يتواجد هذا المثل
وعلي الرغم من محاولات فاشله تمت للتشكيك في محتواه او محاوله الوصول الي وجود التناقض فيه ولم تفلح تلك المحاولات حتي تاريخه
وقد كان لي مباريات كبيره مع احد اتباع الرسل الكذبه وهم اصحاب الديانه البهائيه والتي اثبت لهم من خلال كتابهم ان كاتب هذا الكتاب هو بهاء نفسه وذلك لان الكاذب لايستطيع ان يكذب بصوره مستمره لا بد وان تكون له ذله وهذا الرجل له ذلات كثيره يستطيع من خلالها اقل باحث ان يثبت كذب هذا الرجل
تقول
هل تحس أنك تسفه عقلك عندما تؤمن بهذه الأشياء دون أن تمررها على العقل .
اقول لك
من خلال اخضاعي هذا الكتاب للعديد من الاختبارات تأكدت انه الحق ولانه الحق فكان لي ان ءاومن بما يحتويه من اشياء لم اراها بعيني ولكن اخبرني بها الله في كتابه الذي اعتقد انه الحق
كما ان هذه الاشياء المضاده للطبيعه كانت منطقيه وطبيعيه ولم نجد تلك المعجزات لنصره الكفار والمشركين علي انبياء الله ولكن كانت لنصره رسول الله علي الكافرين
ماهو الذي يمنعني ان ءامن بما يحتويه اذا كنت اعتقد انه الحق وهذه الاحداث منطقيه الحدوث
تقول
أولاً لا أحد يلزمك بهذا الأعتقاد .. ولا أدري من هو الذي قال لك هذا .. لقد بينت لك أنها رؤيته هو ولم يأت في الحديث أن الرسول أقرها عليها .. وليس للبخاري أي ضلع في الموضوع إلا أنه تأكد من سند الرواية ..
الرد
سافترض جدلا ان هذه الروايه صادقه وقد قالها بالفعل ابن ميمون
وبالتالي سأخرج البخاري مؤقتا من القضيه
اذا نحن متفقين جدلا ان ابن ميمون قال بالفعل هذه الروايه
والسؤال الذي يفرض نفسه بشكل ملح هو
هل البخاري يقتصر دوره علي نقل الروايه واخضاعها لماعيره بطريقه مجرده دون النظر في كونها صحيحه وتوافق صحيح الدين من عدمه
وبطريقه اخري
هل ينقل لنا البخاري الروايات دون ان يعقلها واذا كان الامر كذلك فمن الواجب ومن الحتمي ان يعقلها كل مسلم لان البخاري ترك لنا تعقل الروايات
وهذا مايفعله الباحثون
وهنا ينتقل الشك الي روايه ابن ميمون نفسها وهذا ما نبغاه من مقالتنا ان تلك الروايه بحكم الدين وبحكم كثير من الفقهاء واخيرا بحكم العقل روايه ان لم تكن كاذبه فهي واهمه او خياليه وتضر الدين ولا تفيده وهذا امر لم يفلت منه البخاري نفسه لانه نقل لنا خيالات علي اقل تقدير
وهذا يؤكد منهجنا ان صحيح البخاري ليس بكتاب مقدس كما اراده الفقهاء والمحدثين
تقول
نعم أخي العزيز .. إذا كنا سندخل في الأستدلال باللآيات على ثبوت أو عدم ثبوت السنة ..فسيطول النقاش .. فآيات وجوب طاعة الله وطاعة رسوله فاقت الحد ..ومن يقول أن الطاعة هي فقط فيما جاء به صريح القرآن فهذا الكلام مردود ويرده أنه لو كان الأمر كذلك لقال الله أطيعوا الله ..ولم يثني برسوله ..لأن الأوامر في القرآن كانت من الله .. وإن كان الله قد أمر بأمر فإن المؤمنين سيطيعونه مباشرة ولا يستلزم ذلك أن يعيد الرسول عليهم الأمر مرة أخرى..
اخي الفاضل
مره اخري اعيد عليك واذكرك بان الرسول صلي الله عليه وسلم لا يمكن باي حال من الاحوال ان يأمر المسلمين بما يخالف كتاب الله
وان جميع السنه يجب ان يكون لها اصل في كتاب الله واذا كان القصور في عدم وصولنا لهذا الاصل فليس العيب في كتاب الله حاشا لله ولكن العيب فينا نحن الذين لم نتدبر كتاب الله حق تدبره
وسأعطيك مثالا بسيطا قد يجعلنا نصل الي المعني ولله المثل الاعلي
عندما يتم سن احد القوانين في التشريعات في بلدا ما فيتم وضع القانون بصوره عامه قد يشق علي الناس فهمه او تكون هناك العديد من الامور غامضه بعض الشيء
ولذلك يتم اصدار ما يسمي اللائحه التفسيريه لهذا القانون وتعطي امثله وتشرح وتغوص في التفاصيل حتي تستبين جميع الامور واللائحه التنفيذيه يجب ان تأتي بما يؤيد ذلك القانون ولا يمكن ان تأتي بما يخالفه كما ان اللائحه التفسيريه لا تكمل نص القانون ولكن توضحه واذا وجد بعد حين ان هناك قصور في القانون يتم اصدار مكمل لهذا القانون ولا يستطيع المفسرون ان يضيفو من انفسهم علي نص القانون
اعتقد بدون شرح وصلك المعني
تقول
نعم ..أخي هذا يعني هناك تعامل .. التعامل بصفة عامة لا يدخل في التنزل عن طريق الوسوسة .. وكما اسلفت لك ..وبما أنك تريد نقض الحديث من متنه ..فأقول إن الشيطان قال كلاماً لأبوهريرة ..والرسول هو من أقر كلام الشيطان ... هذا ما يقوله الحديث فلامجال لنقضه من هذه الناحية ..فليقل الشيطان ما يريد فلن يقبل منه شيء إلا ما وافق الشرع ..فلو قال لنا الشيطان أعبدو الله وحده {جدلاً} هل نرد هذا الكلام لمجرد أنه جاء من الشيطان أم أننا نعرضه على الشرع فما وافق الشرع فنأخذه لأنه من الشرع وليس لأنه من الشيطان ..وهذا ما يقوله الحديث ..الرسول عليه السلام قال صدقك وهو كذوب.. أي أن رسول الله عليه السلام أقر كلام الشيطان..ثم إن الشيطان لم يعلم شيء في أصول الدين ..إنما ذكر تأثير آية الكرسي عليه
اخي
لقد اثبت لك في مقالتي ان الشيطان لا يمكن ان يأتينا منه الخير ابدا ولا يتمني ولا يسعي الا الي ادخالنا جميعا النار فقد اقسم بذلك
وهل تتوقع علي المستوي الشخصي ان ينصحك عدوك بخير لك
وهل يسعي الشيطان الي ذلك ام يسعي الي مضاده
وانا اعيد التفكير في هذه الروايه تحدثني نفسي بانه مثلا اذا حاول الشيطان ان ينفر ابو هريره من قرأه ايه الكرسي ثم قال له الرسول لا تصدقه انه كاذب قد لا تدفعني هذا الروايه بتلك الطريقه ان انقب عنها
تقول
وإن كنت تريد أن تعرف أن ما حدث بين آدم وحواء محاورة وليس محادثة نفسية كما تقول أنظر إلى قوله تعالى
وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) الآعراف
فكيف يقول الشيطان إني لكما لمن الناصحين في وسوسة نفسية .. هل يعقل هذا ؟؟ هل تحس أن هناك شخص يخاطبك من داخلك بقوله" أنا" عند الوسوسة ؟؟؟
اخي الكريم
لا يسعني الان الا ان انقل ماسبق ذكرته لك
وهذا اجتهادي واذا كان لديك ماتصوبني به فاهلا بما تقول في اطار احترام العقل
واعدك انني سأدرس هذه الجزئيه واعيد مناقشتها معك
وعلي كل حال كلنا لم نشاهد الشيطان رؤي عين وهو يكلم ادم وزوجه ولكل فريق ادلته وبراهينه علي ما يفكر ويعتقد
تقول
بعد شرح مفصل لمنهج اهل الحديث في الحكم علي صحه الحديث قلت
وهناك الكثير من الأحاديث الشاذة في السنة ولا يقبلها أهل العلم رغم ورودها في مسلم أو البخاري ..
سنأخذ مثلا حديث القرده الزانيه
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
والبخاري توفي عام 256 هجريه وبفرض انه جمع كتابه عام 245 هجريه والرسول صلي الله عليه وسلم توفي عشره هجريه اي بين التاريخين حوالي 235 عام وبقسمه عدد السنوات علي عدد الرواه يصبح لدينا فارق بين كل راو والاخر حوالي 61 عام
وعمرو بن ميمون علي الرغم من اسلامه في العهد النبوي الا انه محسوب علي التابعين فقد روي عن العديد من الصحابه امثال عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وابو هريره رضوان الله عليهم
والان نستمع الي حديث العقل
من الذي حدث البخاري انه نعيم
اذا المسؤل عن نقل تلك الروايه امام البخاري هو نعيم والبخاري لم يسمع سوي نعيم في هذا الحديث ولم يشاهد هشيم وحصين وعمرو بن ميمون
من الذي حكم علي صدق هشيم وحصين وعمرو بن ميمون ونعيم انه البخاري بما يملكه من معلومات منقوله له من اخرين لم يشاهدهم البخاري ولكن استعان بشهادات الاخرين لترجيحهم وهؤلاء الاخرين لم يشاهدهم البخاري ايضا كما ان راوي الحديث لم يشاهد كل من نقلو تلك الروايه فقط شاهد او سمع من هشيم
مع العلم ان تلك الروايات تم نقلها شفاها علي مدار اكثر من 240 عام
ولو راجعت احكام الاخرين علي الرواه مثل علم الجرح والتعديل وعلم الرجال ستجد ان الاحكام كلها احكام شخصيه لا ترقي لكونها علم
فلان قال ان علان صدوق واخر قال عنه صدوق ولكن واهم وقال عنه اخر صدوق يدلس احيانا وكلها احكام شخصيه لا ترقي لكونها علم ابدا
وهذا شيء طبيعي جدا من وجه النظر الانسانيه فلو حاكمنا جميعا اسلام المصري الان لوجدت منا من يقول عنه انه صادق واخر يقول انه كاذب واخر يقول انه صادق يتوهم وهكذا ولكل واحد وجه نظره وادلته علي ما يقول
لو حاكمنا جمال عبد الناصر ستجد منا من يقول انه زعيم واخر يقول انه زعيم طاغيه واخر يقول انه جر البلاد الي الهزيمه واخر يقول انه زعيم الامه بلا منازع
هؤلاء هم البشر وهذه هي الطبيعه البشريه
الا ان مايحيرني بحق انهم قالو يجب ان لا تنافي الروايه صحيح الدين وتركوها عائمه ولم يقولو لنا ماهو صحيح الدين وكيف نتوصل اليه وما هي المرجعيه التي يرجعو اليها لمعرفه صحيح الدين
واذا كان ما يقصدوه من صحيح الدين هو كتاب الله فسيكون ذلك من المنطق والحق معا
وطبقا لهذا المعيار نقول
هل روايه ابن ميمون تتفق مع صحيح الدين
هل اكتفي البخاري بنقل الروايات بناء علي معاييره دون النظر اذا كانت تتفق مع صحيح الدين او لا تتفق
هل ناأخذ ديننا علي احكام وشهادات نقلت الينا شفاها من اخرين لم يشاهدو ولم يسمعو
اين المخطوطات التي كتبها البخاري بيديه او غيره من اصحاب كتب السنه
واذا كان يتوافر لدينا حوال 98 نسخه من القرأن الكريم تم تدوينها في عهد الصحابه والتابعين
وحيث انها من وجه نظر الكثير من المسلمين المعاصرين تعتبر في حكم الكتب المقدسه لماذا لم يحافظ عليها الاولين وتركوها تضيع دون اكتراث منهم ونقلت بعد ذلك عن طريق النسخ او ما شابه
لماذا لم يتم تدوين السنه النبويه في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم او في عهد الخلفاء الراشدين من بعد
وهناك احاديث يأمر فيها الرسول الصحابه بمحو ما كتبوه من احاديث
اين خطب الجمعه التي كان يخطبها الرسول في المسلمين
تقول
أنت تقول الآن أن الشياطين لا يمكن رؤيتهم مثل الملائكة .. أقول ما رايك في قول الله
اخي الكريم
سبق وان قلت لك رأيي فيما تقول واعيد عليك ان هذه معجزات خاصه بالانبياء وذكرها لنا الله ولم نقرأ عن احدا غير الانبياء يتعامل مباشرا مع الملائكه او الشياطين سوي الانبياء ولو كان الرسول يسخر الشياطين كمعجزه له لذكرها الله في كتابه العزيز ولكن هذا لم يحدث
كما اننا لو اقررنا ذلك لفتحنا بذلك بابا للمشعوذين والدجالين
والرد علي باقي المداخله سيكون في القريب العاجل ان شاء الله
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسلام المصري