أنيس محمد صالح
أغسطس 24, 2008, 4:56 ص
أخي الأستاذ الباحث الرائع فرج المطري المحترم
بعد التحية
عند المتابعة لحقب آثارية لهذا الإنسان فسنجد بحسب رأيي الشخصي إنها تبين بوضوح إلى إجتهادات بشرية لا تخلو من تكهنات وأساطير .. إذ من الضرورة بمكان أن نسير في الأرض ولنتيقن كيف بدأ الخلق , ودونما شك فسنجد إن هذا الموضوع لو تتبعناه بالآيات العلمية القرآنية كمعطيات للبحث مصحوبة بالشواهد الإنسانية العلمية الإجتهادية وبالوسائل العلمية المعاصرة, فلربما نصل إلى أقرب الصواب ولكنها ليست بالضرورة دقيقة وأكيدة وتظل إجتهادات يريدنا الله جل جلاله أن نغوص فيها ولنتعرف من خلالها على ملكوت السموات والأرض وحتى في الخلق الإعجازي لهذا الإنسان ولنتوصل إلى حقيقة يقينية تؤكد إن هذه العلوم الإعجازية هي في الحقيقة لا يمكن أن تكون إلا من خالق عظيم وسع كل شيء علما ولنعبده على قناعة ونحمده ونشكره ونسبحه بكرة وأصيلا.
( أرجوا أن تعودوا إلى دراستنا في المنتدى بعنوان – القرآن الكريم معجزة من معجزات الله جل جلاله - ) والمنشور كذلك في العديد من المدونات والمواقع الألكترونية.
وقولكم الكريم:
( ثم جاء ذكر ( الإنسان ) في سورة التين ، وهي السورة السابعة والعشرون نزولاً ، وذلك في قوله تعالى : {{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ 4 ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ 5 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 6 }}- سورة التين ، والإشارة هنا إلى ( الإنسان ) الذي خلق من علق ، وعلمه الله ما لم يكن يعلم ، فانقسم هذا الإنسان إلى مستوى رفيع { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } ، ومستوى وضيع { أَسْفَلَ سَافِلِينَ } ، وهو وصف للواقع الذي يخاطبه الوحي القرآني في مكة : أناس آمنوا فارتفعوا ، وأناس كفروا فاتضعوا .) انتهى
أقول متواضعا:
ربما لديَ وجهة نظر أخرى حول مفهومكم أعلاه قياسا على بحثنا أعلاه بعنوان ( الإعجازات الربانية الأربعة في خلق الإنسان ) والتي تؤكد كما في الآية أعلاه {{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ 4 ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ 5 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 6 }}, فالإشارة هنا إلى خلق الإنسان الأول ( آدم عليه السلام ) بالأمر الإلهي ( كُن فيكون ) بنفخة من روح الله جل جلاله قبل أن يهبطه الله مع إبليس الرجيم إلى الأرض ( أسفل سافلين ), أما الحديث عن النطفة والعلقة وغيرها فهي علاقة جنسية ثنائية بين الذكر والأنثى ولا علاقة لها برأيي الشخصي بخلق أبينا آدم أو أمنا حواء ( عليهما السلام ) كما هو واضح في دراستنا أعلاه.
وعلى كل حال أسمح لي أخي فرج أن شطبت عبارة واحدة من مداخلتكم الرائعة بقولكم (وفي الحديث القدسي!!!؟؟؟ كنت كنزاً مخفياً فأردت أن أعرف ، فخلقت الخلق ، فبي عرفوني ) !!!
لأنها أقاويل وأكاذيب وإفتراءات عبد الصبور شاهين لا تتواكب ولا تتلائم ولا تتوافق حقيقة مع مداخلتكم العظيمة أعلاه, من واقع إن الحديث مفصلا وتبيانا لكل شيء والحديث القدسي كله موجود في القرآن الكريم, ولم يترك لنا الله ورسوله شيء آخر خطوه أو كتبوه بعد مئات السنين من موت الرسول !!! أرجوا تفهمكم
تقبل تقديري لجهودكم
شغل عقلك
أغسطس 24, 2008, 5:31 ص
السلام عليكم
السيد أنيس محمد صالح
المقارنة من حيث نفس أسلوب الطعن بين دين البخاري الرمز والدين المسيحي مثلا غير جائزة وغير صحيحة ولم يستطيع بعض المفكرين ذلك
بينما كشف بعض المفكرين كذب عباد البخاري الرمز عن طريق القرأن الكريم المحفوظ
وأما قراءة الإنجيل مجردة من السلف فهذا حتى تاريخ كتابة السطور غير ممكن إلا عن طريق القرأن الكريم المحفوظ وهذا ما يعترض عليه أصحاب الديانات الأخرى وبشدة
الفرق هو أنه بإمكان المفكر تقديم ا لدليل لعباد البخاري الرمز على ضلالهم لأن القرأن الكريم المحفوظ عامل مشترك
ولكن بالنسبة للأديان الأخرى بنفس الأسلوب لا تستطيع تقديم الدليل فالقرأن الكريم ليس عاملا مشتركا ولا يعترفون عليه ( البهائية حالة خاصة لها ظروفها ولا نتناولها في حوارنا )
وأعود لفكرة مواجهة الواقع والإعتراف بالموجود المحفوظ والمفصل والمصدق والمهيمن والذي يجب أن يحكم به أهل الكتاب أيضا والإبتعاد عن نشر أفكار مشتتة للذهن ما دامت هذه الأفكار لا يمكن تطبيقها حتى تاريخ كتابة هذه المداخلة
والسلام عليكم
أنيس محمد صالح
أغسطس 24, 2008, 1:10 م
وعليكم السلام
السيد مؤمن مصلح
الطعن ليس بالدين المسيحي, الطعن بالتحريفات التي قام بها ملوكهم وأئمتهم وكهنوتهم من قديم الزمان على الرسالات السماوية من أجل مغانم دنيوية حتى يومنا هذا وهذا حدث من ملوكنا وأئمتم وكهنوتهم كذلك وعلى حساب حقوق وقيمة وحريات وكرامات الشعوب.
المفارقة الجميلة إن المسيحيين على الرغم من أكثرهم يعلمون يقينا من وجود تحريفات حدثت بالتأكيد على رسالتهم السماوية إلا إنهم متمسكون جدا بكتابهم المقدس حُبا بالله... ونحن المسلمون على الرغم من يقيننا من عدم وجود تحريف في القرآن الكريم إلا إننا هجرنا القرآن الكريم الرسالة السماوية وأتبعنا أديان أرضية وضعية مذهبية تقوم على العدوان والحرب على الله.
الجدال في هكذا موضوع سيصل بنا إلى طريق اللاعودة ولا أحبذ الخوض فيه.
والسلام عليكم
faraj
أغسطس 24, 2008, 9:32 م
عزيزي مؤمن منذ البداية عرفت بأن هذا الموضوع من الموضوعات الشائكة والمعقدة ، و الدخول في محاورته يحتاج الى مزيد من الجهد والقراءة المتأنية لما يكتبة كلا من للآخر لذا علينا توخي الدقة والحذر من كل كلمة او رأي نأتي به لربما يصبح مغايرا لموضوع الحوار نفسة.
وانا لا اغتقد ان الديانات الاخرى ناقصة الاهلية في هدايات البشر نحو انسانية الانسان وتحقيق العدالة في الارض؟فهذا يغني بوصضوح ان الأنبياء الآخرون او الرسل مقصرون في تأدية رسالات السماء؟ او ان الرسالات قبل الاسلام محدودة المعرفة على قدر ما كانت عند الناس حينذاك من علم ومعرفة؟،او ان البشر نفسهم كانو قاصرون عن ادراك مضامين الرسالات ،كلها؟أسئلة بحاجة الى حوار؟
نحن نعلم ، منذ نزول الديانتين اليهودية والمسيحية كانت هناك حضارات قائمة ،لها قوانينها وتشريعاتها المعروفة.كحضارة المصرين القدماء والعراقيين القدماء وحضارات الفرس واليونان والرومان والهنود والصين وغيرهم كثير.أذن ماهي اوجه النقص اوالتباين والاختلاف بين تشريعات الحضارات القديمة وتشريعات الاسلام التي جاء بها القران لتصحيح المسار الانساني؟.اذا علمنا ان تلك الحضارات انتجت وابدعت لنا علوما وفنونا وصناعات وصلتنا عن طريق الاثار المعتمدة الان وهي متقدمة جدا بالمقياس الحضاري الحالي ،وجملة شرائع وقوانين ابتداءً بأصلاحات أو ركاجينا وقانون آور نمو و مرورا بقوانين حمورابي وانتهاءهً بالقوانين الاشورية،تلك القوانين التي كتبت وظلت معلقة قي غالبيتها دون تطبيق لسيادة الحكم المطلق من آلهتهم ومن يمثلهم على الارض من شعوب تلك الحضارات.، لكنها كانت بالمقياس الحضاري قوانين يركن اليها في تطبيق العدالة لو طبقت عندهم لعجز عن تحقيقها وتطبيقها من جاء من بعدهم. وهنا يكمن السر ....وعلينا ان نحذر قيما نطرحه
وصدقني ان كثيرا من نصوص القرآن نراها قد تشابهت مع نصوص حضارات الاقدمين كما جاء في مضمون الاية"العين بالعين ....والسن بالسن .....والجروح قصاص،المائدة 45" حيث ورد النص في قانون حمورابي وبعض الشرائع العراقية التي سبقته.مسألة شائكة تطرح للنقاش بعيدا عن الفقهاء ورجال الدين والعاطفة معا.واعتقد ان النص القرآني جاء على سبيل المجازات التي وضحتها لنا البهائية لا أقتباساً من حضارات السابقين وانا طبعا لست بهائيا ولكنني قرات كثيرا من كتبهم ...ولاحظت انهم قد سبقوا القرانيين في طرح مثل هذة الافكار
واذا الاسلام دينا سماويا أنزل على الرسول(ص) بآكثر من 6200 آية قرآنية كلها من البينات " واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ،أنظر سورة يونس آية 15". وعلى موسى(ع) بتسع آيات بينات"ولقد اتينا موسى تسع آيات بينات الاسراء 101".وعلى عيسى(ع) بثلاث ايات بينات"وآتينا عيسى بن مريم البينات" وهي ثلاثة ( أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراًبأذن الله وأبرىء الاكمهِ والابرص واحي الموتى.... آل عمران49". ان كل هذه الايات البينات هي الحقيقة المدركة من الله جلت قدرته للانسان.لا كما قال عنها المخالفون انها سحرمبين كما قال فرعون لموسى في محاورته معه "اني لأظنك يا موسى مسحوراالاسراء 101".يبدو انهم فهموا الاعجاز جمالا لفظياً، لكن من يقرئها لا يجد للجمال من آثر فيها ابدا.،وأنما أعجازا لم يفهموه ولم يدركوه الكثيريين ابدا لقصر نظرهم في التآويل القرآني ولكن الدروز مثلا فهموا هذة الاشياء باطنها وظاهرها.
وانا ما زلت محتار هل الأديان المختلفة هي سبل مختلفة للوصول إلى مركز
واحد هو الله، ؟. ولكن معتقدات البشرية في الواقع لا تقود لإله واحد، بل كل
واحدة منها تعود إلى إله مختلف عن الآلهة الأخرى. كيف تكون هذه التعاليم والطقوس
والتقاليد والنظرات المتباينة المتعارضة، هي من لدن إله واحد، إن لم تكن من لدن البشر؟
وهذا يخالف ما تطرحة تماما فلا يوجد حقيقة يقينية تؤكد إن العلوم الإعجازية هي في الحقيقة من خالق عظيم وسع كل شيء علما كما تقول بل حقيقتا من الانسان...قكثير من العلوم الحديثة اكتشقها ووصل اليها اناسا لا يعرفون الله اصلا.
ان الاشكالية الواجب معرفتها اليوم ،هي ان القدماء كانوا قد شاهدواالظاهرة الكونية بأم اعينهم، لكنهم لم يفهموا القوانين الالهية الخفية ،فحين رمى موسى العصا وانقلبت الى ثعبان شاهد السحرة وفرعون العملية، لكنهم لم يستوعبوا القوانين
التي تمت بها العملية حين انقلبت العصا الى ثعبان، فقالوا عنها سحراً ، والسحرُ هو مشاهدة الظواهر بالحواس"فهل للاية ظاهر وباطن" في التأويل والتفسير.فعندما نعود لهذه المشكلة نتلمس حديثا نبويا ينقله لنا الفقهاء في الجامع الصغير ج1 ص107 يقول فيه الرسول(ص): "أنزل القرآن على سبعة احرف لكل حرف منها ظهر وبطن".ونحن نعلم ان كل ايات الاحكام ليس لها من باطن ابداً وهي قابلة للفهم العام بأستثناء آيات الغيب التي لا يجوز الحوار فيها لانها خارج الادراك الانساني" وتلك حدود الله فلا تقربوها،البقرة 187".
ان القرآن كله قابل للتأويل " ولما لم يأتهم تأويله،يونس 39" ،وليس تفسيره وبين اللفظتين فرق كبير،فالتفسير يعني تفسير النص لغويا ،بينما التآويل هو تأويل النص علميا. وهناك فرق بين الفقهاء والعلماء ،فالفقهاء هم الذين يفقهون الناس في علم الشريعة "وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ،التوبة" 122.اي ليكونوا فقهاء فيه .وليس في العلوم البحتة التي أحتوى جزء منها القرآن كما في نظريات جدل الكون والانسان" ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثلٍ وكان الانسان اكثر شيء جدلا ،الكهف"54. وآيات اخرى كثيرة تتطرق الى الجبال والامطار والحركات الكونية وتكوين الاجنة ،كلها بحاجة الى تأويل علمي بحت بعيدا عن عاطفة الفقهاء ورأي الاخرين.
اذا تتبعنا الايات القرآنية وتعمقنا في دراستها نجد ان القرآن الكريم هو كتاب هداية وعقيدة أساساً ،وليس كتابا في العلوم النظرية او التطبيقية، ولا يَقصد ان يضع نظريات او حقائق علمية مجردة ،وأنما يسوقها في معرض الهداية والارشاد.لذا لايصح ان يحشرالقرآن الكريم حشرا في تفسير الاتجاهات العلمية المختلفة ،لان العلم في تطور مستمر قد يضع القرأن في موقف الحرج من ثيات النص وحركة المحتوى.
هنا نحن بحاجة الى دراسة مقارنة كما فعل الباحثون في الديانات الاخرى دون اثم من حرج ،وكذلك عند دراسة الظواهر في أنقى أشكالها. نعم نحن بحاجة الى مثل هذه الدراسات حتى لا نسمح لسليمان رشدي وغيره من الطعن بالشريعة التي اعتبرها ناقصة او محدودة الاهمية ولانسمح للخنجر الباكستاني الملوح لنا بقطع الرقاب على كل من يفكر برأي جديد. ان القرآن الكريم يفتح لنا مجال الحرية التامة في الفكر والاعتقاد" قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر،الكهف 29".كما ان الفكر يرفض القول بأنه توجد آيات في الكتاب غير قابلة للفهم ،والا لو كانت كذلك فلا داعي لورودها في القرآن ،او لأصبح القرآن حشوا لا لزوم لبعض اياته ،وحاشى ان يكون القرآن كذلك.
وخلاصة القول :
------------------
يقول الامام علي(ع) كلكم أمام الله سواء، والالتزام بالمعايير الحضارية في معاملة الناس وتقديس انسانية الانسان التي عجزت عنها الحضارات القديمة ،وهنا يكمن سر تعدد الديانات السماوية للبشر اجمعين . فالقرآن:
جاء بنظرية الاستقامة والحنيفية ،فالاستقامة سلوك والحنيفية قانون ،فهو يجمع بين السلوك والاخلاق والفضيلة والقانون المنظم لحياة الناس،فألاسلام دين الحنيفية المتغيرة حسب الزمان والمكان وحسب الاحوال الاجتماعية والاقتصادية ،اي انه يتطابق مع فطرت الناس في التطور .هنا نحن بحاجة الى وعي وفهم جديد يلغي اصولية التفكير التي الغت الزمان والمكان واسقطت العقل والتاريخ،وأعتمدت على ما قاله السلف واجمع عليه الفقهاء، ان كل شيء ما عدا الله فهو هالك ومتغير"كلُ شيء هالكُ الا وجَهَهٌ‘القصص 88". وقابل للتأو,يل ،لان الاسلام جاء ليحيا الناس به لا ان يحيوا الناس من اجله ،هنا نحن نمر بمرحلة الضعف المنهجي في الدراسات القرآنية
فالاسلام جاء ليضع الناس في طريق الاستقامة ويبعدهم عن طريق الاعوجاج او النقص قي مفاهيم الحياة الانسانية وقوانينها وليس كتابا في العلوم الطبيعية او الادبية ، او القيزياء والرياضيات والكيمياء اذ ما فائدة العلم حين يفقد المجتمع الضبط والدقة والامانة وتحري الصدق في القول والعمل ،كما نراها اليوم في اغلب المجتمعات الانسانية ونحن المسلمون نقف في المقدمة منها.،هنا يكمن سر تعدد الديانات لتصل الى مرحلة الكمال كما في الاسلام والذي عجز المسلمون عن ادراك النص ونقله للناس اوقل وتطبيقه،
واعتقد لو فسر القرأن بما يتماشى ومعنى التأويل النصي لدخل في الاسلام كل الناس دون تردد ،هنا تكمن المشكلة التي هي بحاجة الى توضيح؟
انها جمعا اشكاليات بحاجة للمحاورة والمناقشة ولكن بتجرد كامل وبدون انحياز او غصبية لاي فكر او مذهب او دين
اما بالنسبة لقولك بان الله ورسوله لم يترك لنا شيء آخر خطوه أو كتبوه بعد مئات السنين من موت الرسول !!! كلام عام اصبحنا جميعا نفهمة ونعية الأمر برمته ياصديقي قد تجاوز هذا الطرح واصبح يتعلق بطريقة التفكير التي نتعامل بها مع وقائع الأمور حاليا وفي نقاشنا أيضا .... لماذا خصنا خالقنا بنعمة العقل؟ هل لنتعلم ونشقى بعلمنا ونبقى في ظلمات موروث الأديان الأرضية ونتجادل ونتناقش ...وفي النهاية يكفر بعضنا الآخر.... لا يا صديقي ، لقد وهبنا الله عقل لنرتقي بعلمنا إلى معرفة مفيضها ومبدعها، خالقنا وخالق الأرض والسموات، وهو سبحانه الذي أحسن لكل شيء خلقه وليس المهم الان من حرف ومن هو علي حق او علي باطل وليس مهم الان العهد القديم والعهد الجديد ومئات الأناجيل و البخاري والاف الاحاديث
أنه لا يهم أين أنت الآن ... ولكن المهم إلى أين تتجه في هذه اللحظة
خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح ...
على أن يكون غزالا في الطريق الخطأ
أن هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة ... وهناك أناس يضيعون وقتهم بانتظارها .....وانا يا عزيزي احب ان نكون سويا من يسبح باتجاه السفينة
تحياتي لك
شغل عقلك
أغسطس 24, 2008, 11:26 م
إقتباس
(وصدقني ان كثيرا من نصوص القرآن نراها قد تشابهت مع نصوص حضارات الاقدمين كما جاء في مضمون الاية"العين بالعين ....والسن بالسن .....والجروح قصاص،المائدة 45")
الصحيح نصوص الأقدمين أخذت من الكتاب الذي أنزله الله تعالى ،الكتاب الذي وجد قبل شريعة حمورابي
الكتاب وجد عندما تفرق الناس بعد أن كانوا أمة واحدة وبداية الإنحراف قصة قابيل وهابيل
وهذا قبل حمورابي وجلجامش
حمورابي كحقيقة وجلجامش كأسطورة هم أخذوا من الحقائق السابقة التي وجدت قبلهم والكتاب الذي وجد قبلهم
الشريعة التي أنزلت على نوح عليه الصلاة والسلام هي حتما قبل شريعة حمورابي
الدين هو واحد عند الله تعالى وهو الإسلام والمبين في القرأن الكريم المهيمن والمسيطر المحفوظ والمفصل
ومن قرأ بتمعن وبدون أفكار مشحونة سابقة مقال القرأن الكريم محفوظ بإذن الله تعالى
لوجدأن هذه حقيقة يجب الدفاع عنها
وأيضا لامجازية ولا إستهانة ولا تأويل ولا تكذيب في اليوم الأخر و عقاب وعذاب الله تعالى الشديد جدا
العذاب واقع لا محالة ومن يشكك بذلك فهو ظالما لنفسه لأن البينات واضحة تماما
faraj
أغسطس 25, 2008, 9:35 م
عندي سؤال ما هو الكتاب الذي أنزله الله تعالى ، قبل شريعة حمورابي وبأي لغة نزل وأين هو الآن...واذا كنت تقصد بان القران قد نزل قبل خمسة ألاف سنة فهذا الكلام غير صحيح وغير منطقي... وقد قلت في احد مقالاتك بأنه يجب علي الإنسان ان يتعلم نوع متقدم من الحوار بعيدا عن ضغط الأفكار المشحون بها العقل سلفا ، حوارا لا يكون المحاور فيه مشحونا بأفكاره السابقة ولا يرى غيرها ولا يريد إثبات أفكاره على حساب الحق .. وهذا كلام جميل نرغب به جميعا ...والمنطق يقول بان القران نزل قبل 1400 سنة>
فمثلاً ومن ناحية التشريع لم يغط القرآن غير القليل مقارنة بشرائع حمورابي التي بلغت 282 قانون، وتعامل مع الجرائم بنفس منطقها العنيف، برغم أن تشريعات موسى الأقدم من القرآن بكثير بها بنود أعتبرها شخصيًا أكثر حكمة وهي كلها طبعا من الله عبر الانسان ، كعقوبة السرقة أو التعامل مع العبد الآبق، كذلك الإنجيل وهو الذي ظهر في مدينة ومجتمع أكثر تحضرًا من البيئة التي ظهر فيها القرآن، وهذه بعض الأمثلة من التشريعات السابقة لقضايا عالجها القرآن:
- (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) ، ( من أمسك بطرف رداءك فاترك له رداءك كله)
الإنجيل
- (لا تعيد العبد الهارب إلى سيده) ، (على السارق أن يعوض صاحب المال)
تشريع موسى
وسأترككم مع بعض الامثلة لتقارنوا بأنفسكم:
من نصوص الحكيم (أحيقار) مستشار الملك الآشوري سنحريب والتي سبقت الإسلام بحوالي 1500 سنة:
- فصرت لي يا ابني كالعقرب الذي لسع صخرة فقالت الصخرة. إنك لسعت قلبا جامدا ثم لسع إبرة فقيل له : إنك لسعت حمة شرا من حمتك.
- الخنزير لو طال ذنبه سبعة أذرع لا يقوم مقام الحصان . ولو لان شعره و أبرق لما أمكن أن يلبسه الكريم
- سوسة الحنطة أفسدت أهراء الملوك و هي حقيرة الشأن
- إن الكلب الذي يأكل من صيده يصبح من فصيلة الذئاب . و اليد التي لا تجتهد تقطع من أصلها . والعين التي لا تبصر تقتلعها فراخ الغربان . فأي عمل صالح عملت معي يا بني لكي أذكرك فترتاح فيك نفسي؟
بعض حكم المصريين فيما يخص المرأة:
- لا تستمع إلى شكوى زوج أو زوجة من شريك حياته حتى لا تنحاز إلى أحدهما فتزيد اشتعال النار بدلاً من أن تطفئها
- يا بنى ... الزواج هو رحلة العمر فى بحر الحياة إن تلك الرحلة تحتاج إلى زاد حتى تنتقل بأمان إلى شاطىء نهر الحياة . تحتاج إلى زاد من الثقة والصبر والتسامح تحتاج إلى زاد من قوة السواعد المشتركة التى تمسك المجدافين حتى يضربا صفحة الماء معاَ فتحتفظ السفينة بتوازنها وتحنى لها العاصفة رأسها فتشرق الشمس بعدها فيساعد النسيم على أمان سير السفينة وهو يداعب شراعها ليكن ساعدك قوياَ فلا تيأس ولا تترك المجداف حتى لا تسير السفينة على غير هدى إنها رحلة العمر فليباركها الإله يا ولدى
-المرأة الجميلة ليست دائما طيبه ولكن المر أه الطيبة دائماَ جميلة
-لا تختر زوجتك بعينيك .. ولا تخترها بقلبك..بل اخترها بأذنيك وبعقلك
-الأم هي أم كل شيء في هذا الوجود هي التي تمنح الحياة فيجب أن تخضع لها الحياة
-الفرق بين الرجل والمرأه أن المرأة تلد الرجل ولكن الرجل لا يلد المرأة
بعض حكم اليونان:
- إعرف نفسك
- تكلم حتى أراك
- الرجل لا ينزل النهر مرتين
أما في مباحث الفلسفة (وهي الحكمة عند اليونان) فسنجد أن القرآن لا يتطرق لها كثيرا، فمبحث أصل الكون وجوهره كان مشابها لبعض أساطير الأولين بدون تقديم أي نشاط عقلي كما فعل الفلاسفة أقدم بكثير،
وقد ذكرت كلمة الحكمة مثلا في 21 موضع في القرآن، بدون أي تعريف أو تحديد، ربما لوضوح الكلمة واستقرار دلالتها في ذاك الوقت، ولكن المفسرين كان لهم رأيًا آخر، وإكمالاً لمسلسل التهويمات وإضفاء هالة كهنوتية حول أمور يمكن تناولها ببساطة، وضعوا عشرات المعاني لكلمة الحكمة في القرآن، واختلفوا حولها اختلافًا كثيرا، فمنهم من يقول أنها النبوة، ومنهم من يقول أنها السنة، ومنهم من يقول أنها ما في القرآن من أحكام، ويتفقون أنها جاءت في القرآن بمعاني العدل والعلم والحلم والنبوة والقرآن والإنجيل، وأظن أن المفسرين وقعوا في مأزق مقارنة الحكمة في القرآن بحكمة وفلسفة البلدان صاحبة الحضارات والكتب التي غزوها، فأي مقارنة لن تكون في صالح القرآن على الإطلاق، لذا أرادوا أن يبتكروا تخريجات بالدوران حول معنى الحكمة الوارد بالأيات القرآنية
كما ان شرائع وحضارات المايا والحضارة الفرعونية والصينية هي بالتأكيد أقدم من الشريعة التي أنزلت على نوح عليه الصلاة والسلام ....
أرجوك اطلع علي مقالي أساطير الأولين وخيال الشعوب لتجد كثير من الأمثلة يمكنك من خلالها المقارنة بين مختلف الشرائع الإنسانية والدينية.
كما انني وجدت مؤخرا ومن خلال بحثي وقرائتي لعديد من الكتب الغير عربية بان كثير من القصص والأساطير الذي تحكيها الكتب المقدسة مثل قصص الاسراء والمعراج وقصة اهل الكهف وقصة ياجوج وماجوج وغيرها من القصص موجودة ايضا في كتب يقال انها كتبت منذ 4000 سنة في الهند والصين.
وهذا لا يعني إنني اقلل من أهمية القران او أي كتاب مقدس اخر حاشا لله .. ولكنني أوضح وجهة نظري و ربما أكون غلطان و اتسائل كيف حدث ذلك
ومن زاوية أخرى إذا عدنا إلى ليفي بريل في كتابه الميثولوجيا البدائية نجده يعتبر ظاهرة الأسطورة سابقة على الظاهرة الدينية لأنها منتمية إلى مرحلة ما قبل الدين، فهي لا تمثل جزءا من الديانات القديمة بل تعتبر سابقة على الديانات الموجودة لاحقا لأن عملية الانتقال من الأسطورة إلى الظاهرة الدينية قد تمّت من خلال تغيير جذري في مستوى العناصر الأساسية المكوّنة للأساطير باختفاء بعض العناصر التي تكون مرحلة الأسطورة وبروز عناصر جديدة تكون العقلية الدينية, إذ ينتقل من مشاهدة تأثير الحوادث في الكائن البشري إلى الإقرار بوجود قوى خفية لهذه الحوادث ويختلف تأويله لهذه القوى والأحداث تبعا لأهميتها بالنسبة لحياة الأفراد.
وهناك وحدة في مستوى الشعور الديني بين الإنسان البدائي الأول والإنسان المتمدن وبين المسلم واليهودي والمتصوف الإشراقي و المسيحي اللاهوتي لأن عند كل هؤلاء نجد نفس البنية الذهنية و تجارب الإيمان والتصديق والانقياد لديهم متشابهة ولا ينقطع عملها, وقد تتعدد المذاهب والفرق الدينية ولكن الدين واحد لأن الإله واحد والإنسان في جوهرة واحد،
وهناك دين واحد هو دين الله...الاسلام كما قلت و هو أن تصبح مدركاً جداً ومستنيراً وواعياً... ومسلما ومستسلما لله... الدين هو واحد عند الله تعالى وهو الإسلام ومبين في القرأن الكريم وفي جميع الكتب الاخري المقدسة وغير المقدسة.
ولكن لدي اضافة بسيطة حول موضوع الدين .....يجب ان نفهم بان الإسلام ليس له صدق داخلي في ذاته بل صدقه هو مدى أثره في حياة الناس وتغييره للواقع , وأي حكم فقهي بالتحليل أو بالتحريم أو بالإلحاد أو بالإيمان هو حكم قيمة وليس حكم واقع لأن مقولتي الإلحاد هما مقولتان نظريتان لا تعبران عن شيء واقعي لأن ما يظنه البعض على أنه إلحاد قد يكون جوهر الإيمان وما يظنه البعض الآخر على أنه إيمان قد يكون جوهر الإلحاد... هذا الموضوع يخص الخالق ومن يعبد فقط...وكما قال العزيز وسام يجب ان لا نؤمن بحرفية النص والكلمة وبحرفية عالم الجنة وحرفية عالم النار فربما تكون الجنة جوه النار نفسها.
إنّ الدين يتغير مع مرور الزمن ولم يعد يسمح بإقامة علاقة عاطفية مع الله تشابه العلاقات التي نقيمها مع البشر وهذا التغيير هو تطور يسمح للناس بأن يفهموا لله ويفهموا أنفسهم ويفهموا إيمانهم بطرق ومواضع مختلفة على حسب تغير ظروفهم
لقد قرات كتابا للدكتور سروش يتخلخص محتواه في انه يجب علينا عدم تحميل الدين أعباء ثقيلة تؤدي إلى خطر إقصائه ولهذا يكثر زمن اللادينيين . حيث يقول " لن نسدي خدمة إلى الدين لوقلنا بأننا سنعمر الدنيا ونبني العالم من خلال الدين وبواسطته، وأننا سنستخرج من صميم التعاليم الدينية شتى ما يتعلق بالحكم والسياسة والاقتصاد " لذا فالمثقف الديني (والرأي مازال للدكتور سروش) هو من يمارس قراءة الدين خارج الدائرة الدينية ويتحدث في شؤون الدين لكنه لايرتزق بالدين، بل يحمل هموم إحيائه وإصلاحه.
الراكنون الى الأرض ، لا يفهمون معنى أن يضع الإنسان سلّماً يحاول به أن يرقى الى السماء ، ولم يفهموا لماذا يقضي البعض ليالي الوحدة وهم ينظرون الى السماء ، يشتاقون إليها ، يشتكون إليها ، يغازلونها ، يحبونها ، ويوظفون ارتفاعات الأرض لتقربهم من السماء ، لم يفهم البعض سر العشق الذي ينسل كدبيب الخدر في أعضاء من تعلقوا بالسماء ، لم يفهم الراكنون للأرض لماذا يرسل البعض مكاتيبهم للسماء ولا يلتفتون الى الأرض ، لم يفهم عشاق الأرض لماذا يهتم البعض بمد الأواصر بينه وبين السماء ولا يهتم لأواصره مع الأرض .
وشكرا لك
شغل عقلك
أغسطس 25, 2008, 9:42 م
الجواب عن السؤال موجود في المداخلة السابقة
القراءة بتمعن
شغل عقلك
أغسطس 25, 2008, 10:18 م
الإطلاع على المقال الجديد
الحوار المتقدم؟؟؟
faraj
أغسطس 25, 2008, 10:28 م
قرات المقال ووجدن مكنوب فية
العقل الذي لا يقرأ الجديد ولا يتعامل مع الجديد بموضوعية وعقلانية وإختيارية هو وكأنه العقل النائم
الحوار المتقدم يجب أن يكون حوارا مصحوبا بالأدلة والبراهين
والسؤال كان ما هو الكتاب الذي أنزله الله تعالى ، قبل شريعة حمورابي وبأي لغة نزل وأين هو الآن
اين الادلة والبراهين
انت قلت في مقالك
المهم إعطاء الفرصة للعقل كي يتمعن و يوازن بين القديم والجديد
خذ وقتك قبل الرد
وشكرا لتفاعلك