عزيزي محمد فادي الحفارالسلام عليكم
(شغل عقلك)
لا يجوز يا حبيبي وصديقي أن تنظر للأمور من وجهة نظر بشرية دون التمعن بالنص القرأني هذا الرابط يجيب حضرتك عن موضوع الرحمة ولمن تكون حصرا ومتى تكون والكلام ليس من أفكاري ولكنها أيات قرأنية كريمة يجب تدبرها وبإمكان حضرتك طبعاالتأكد من ذلك
عنوان المقال
لارحمة ولاتوبة ولا مغفرة للكفار من عذاب جهنم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي مؤمن مصلحلو كنت أخذ الأمور بظاهرها ومن خلال وجهة نظر بشرية فقط كما تقول لملئ الرعب قلبي وماشرحت وفسرت كلمات ربي ...
المشكلة عزيزي تكمن في فهمنا لكينونة جهنم ...
حيث أنها ستكون جنة لساكينها وإن رأها أهل الجنة جحيما ...
وسبب قولي هذا هو الأية الكريمة التالية :
((( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ))) الحديد 13
فباطن جهنم وجدرانها رحمة على ساكنيها لأن رحمة ربي وسعت كل شيئ ولأن بابها هو باطنه بالنسة لهم وظاهره بالنسبة لغير ساكينها والذين يرو بأن ساكينها في عذاب .... وليعكس الوضوع مرة أخرى بالنسبة لساكني الجنة فيصبح باطن هذا الباب من جهتهم فيرون أنفسهم في نعيم ومن هو خارج هذا الباب في عذاب .
وعليه :
وبما أن جهنم شيئ من أشياء ربي فإن رحمة ربي قد وسعتها حتما ...
وبالطبع عزيزي فإن جنة المؤمنين خير من جنة الكافيرن لذالك يطلق عليها كلمة جهنم .
عليك أولا أن تفهم كينونة جهنم لتحل هذه المعضلة عزيزي :lol: :lol:
كل الود والإحترام أخي الكريم الخائف :lol: :lol: