منتدى القرآنيين ليس حكرا علي القرآنيين
عزيزي أنيس ومؤمن و عطية وصديق الروح وسام...
إليكم جميعا أعزائي... يفترض إننا هنا في موقع محترم للحوار والنقاش والاستفادة، السباب والشخصنة والتكفير ليس من شيم القرآنيين، والدين الإسلامي أتى ليتمم مكارم الأخلاق، ومن مكارم الأخلاق احترام البشر باختلاف عروقهم وأصولهم ودياناتهم وافكارهم.
وصديقي العزيز مؤمن يتهمني بأنني من غير المتدبرين للقران الكريم وإنني قد ألغيت
جميع الصفات الإلهية كالرحمة والغفران والتوبة على العبد ... وقال في ردة الأخير علي مداخلة
الأخ أنيس ان الله تعالى يعلم مافي الصدور ولكنه للأسف وضع نفسه مكان اللة ودخل صدري بسهولة وقال ....(ولكنني أعتقد أن هذا الإنسان قد ضل و أن هناك من يتأثر به و هو ينشر الضلالة .... ) والحقيقة إن هذا الكلام كله للأسف غير صحيح ...
ربما في ردك القادم ستقوم بتكفيرنا جميعا وادخالنا جهنم أو ربما ستبدأ بتوزيع صكوك غفران بعد ما أثبت لنا من خلال جدالك العقيم دائما مع جميع زوار هذا المنتدى الرائع ..بأننا كلنا في النار ومنذ زمن بعيد ...
عزيزي مؤمن اني استغرب دائما ممن يغسل وجهة ولا يغسل قلبة
عزيزي مؤمن او شغل عقلك تعود على العادات الحسنه وهي سوف تصنعك..... اما بالنسبة لمداخلتي وردي علي الزميل اليوسفي فقد رديك عليك حينها ولكنك لم تفهم ... لقد قلت لك......يجب علي الانسان المؤمن ان لا يتوقف عند القشرة من الأشياء والظاهر من الكلام بل ينفذ إلى لبّها وجوهرها، لا يكتفي بالنظر إلى سطحيات الأمور، بل يسبر غورها وعمق معناها.
من خلال ما يُرى يكتشف ما لا يُرى
، من خلال الرمز يكتشف المعنى.
الظاهر في الباطن... والباطن في الظاهروقلت لك يا عزيزي شغل عقلك عليك ان تشغل عقلك لاننا جميعا نحبك...وقلت لك لقد سب اله المسلمين السادي فإذا كان إلهك سادي يا عزيزي مؤمن فلك الحق إن تزعل.... انه يسب....اله عنصري يفرق بين الاديان .... فهل الهك فعل ذلك.... لقد قلت لك سابق ....
إن الله یریدنا أن نؤمن به لا أن نتبعه، الإیمان شيء آخر؛ أول درجات الإیمان هو الحبّ ومن ثمّ العشق وبعدها التوحید والصمت.
وللمرة الاخيرة انصحك بان لا تكفر أحد ولا تستخدم اسلوب الشخصنة والسب والجدال العقيم في مناقشاتك.... إما اذا أردت إن تفهم إذا ما كنت بمؤمن أو كافر .... ملحد او لا ديني ... فسأقول لك ببساطة ما قاله عبدالله القصيمي ... الباحث السعودي الذي لا ولن تستطيع ان تفهم ما يقوله ... ولكني سأدع القراء يحكمون.... (إيماني بالله والأنبياء والأديان ليس موضوع خلاف بيني وبين نفسي أو بيني وبين تفكيري. ولا ينبغي أن يكون موضوع خلاف بيني وبين قرائي.. ولو أردت من نفسي وعقلي أن يشكا لما استطاعا، ولو أرادا مني أن أشك لما استطعت. ولو أني نفيت إيماني لما صدقت أقوالي. فشعوري أقوى من كل أفعالي ! (...) إن الحقائق الكبرى لا تسقطها الألفاظ, كذلك الإيمان بالله والأنبياء والأديان من الحقائق القوية التي لا يمكن أن تضعفها أو تشك فيها الكلمات التي قد تجيء غامضة أو عاجزة أو حادة لأن فورة من الحماس قد أطلقتها. إن إيماني يساوي: انا موجود، إذن أنا مؤمن. أنا أفكر, إذن أنا مؤمن. أنا إنسان إذن أنا مؤمن).
,اخيرا,,,,, منتدي القرانيين ليس حكرا علي القرانيين ... يجب ان تفهم هذا وتعلم التالي:
إذا لم تتعرف على نفسك يا عزيزي مؤمن لن تستطيع أن تتعرف على الآخرين بالعكس ستحس بالضعف أكثر ولهذا ستركض من علم إلى علم وتجمع المعلومات ولا تعيش أي منها..... ستظل تخاف من نقمة الإنسان ولا تفهم نحن هنا لنعيش لا نتعلم....
أنت حين تنظر، حين تراقب حياتك، تراقبها من خلال الأفكار، من خلال القناعات التي سبق لك أن شكَّلتَها. تقول: هذا جيد وهذا سيء أو هذا يجوز وهذا لا يجوز هذا حرام وهذا حلال .إذن فأنت تنظر، تراقب، من خلال الأفكار أو القناعات التي شكَّلتَها. ولهذا فأنت فعليًّا لا تنظر إلى الحياة.
يكمن اكتمال الدين والعقيدة في أن يجد الإنسان طريقه إلى إدراك الله وكلّ ما هو ضروري لجعله إنساناً كاملاً، وإنسان بحياة متكاملة كلياً، وإنسان بذكاء فائق وإبداع وحكمة وسلام وسعادة.
والسبيل الوحيد إلى معرفة ومحبة الله تعالى يا عزيزي شغل عقلك ... تبدأ من نفس الإنسان وقلبه، أي عكس معرفة الأشياء، حيث تبدأ في خارج النفس ومحيطها، ثم بعد المعرفة تصير حقائق تنطوي عليها النفس في داخلها.
وحقيقة الحُب لله وحده لا شريك له لا تدعوك إلي إن تكره من يعتدون ويحاربون الله ورسوله... هذا الأمر ...يخص الله وحدة فقط .
وقد كان إبراهيم (ع) ذا قلب سليم وفطرة نقية، ولكنه حين رأى من ذاته لذاته أنه كلما وجه وجهه لشيء يظن أنه ربه، يجد أنه فقير بذاته محتاج لغيره لأنه يأفل وهو (ع) قد امتلأ قلبه السليم بحب الغني الفاطر الذي لا يصيبه الأفول، لذا فهو لا يحب الآفلين، فهي مخلوقات من أمثاله، مما جعله (ع) يلتفت إلى أنه إنما يبحث عن الذي ليس كمثله شيء، أي يبحث عن علة البحث عنده، بل علة كل شيء موجود مثله، فوّجه (ع) وجهه إليه سبحانه وتعالى: (إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين.
وأنت يا عزيزي شغل عقلك والله اعلم طبعا لم تجد الله بعد ......ما وجدته حتى الآن واعذرني لرأي هذا هو مجموعة من التناقضات الغريبة من الموروث الإنساني ,,, مجرد أسماء وعبارات وشعارات من مخزون وتراث الأديان تلبِّي أذواق البشر وتُضاعِف – جهلاً – الاختلافاتِ فيما بينهم ولو قرأت مقالي المنشور في منتدي العلمانيين تحت مسمي أساطير الأولين وخيال الشعوب ... لعرفت ماذا اقصد.
http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=5&t=1065
عزيزي شغل عقلك أعزائي جميعا كفي جدال فيما بيننا وإلا تركنا هذا المنتدى.....
عندما تشرق أنوار العقل ينكشف الخباء، ويصبح اللاوعي والوعي والملحد والمؤمن واحدا وكل نفس تكشف نفسها أمام مرآة ذاتها.... أنصحكم بان تشاهدوا أنفسكم اليوم في المرآة ... فربما .... تكتشفوا بان هناك خطان ، لا ثالث لهما ، إما الحق وإما الضلال
فأين تريد إن تضع نفسك يا صديقي مؤمن .... طبعا في جانب الحق ... إذا... انا هو أنت ... وأنت هو إنا
http://www.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=3870
وفي النهاية اعتذر لجميع القراء بالنيابة عن إخواننا القرآنيين وزوار هذا المنتدى ومنتدى العلمانيين ... عن هفوات الأستاذ مؤمن... وشغل عقلك
منتدى القرآنيين ليس حكرا علي القرآنيين
وتحياتي لكم