faraj
أغسطس 15, 2008, 9:11 م
على الرغم من كون التفكير مخاطرةً في حدِّ ذاته، – وهذه حقيقة ليس بوسع أحدٍ إنكارُها! – فإن عدم التفكير موت للحياة
عطيه البطاوى
أغسطس 16, 2008, 7:50 ص
الأخ فرج السلام عليكم وبعد :
فى مقالك هذا عدة أخطاء أولها قولك "إن الله يريدنا أن نؤمن به لا أن نتبعه "وهذا يناقض قول الله فى القرآن "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم "وحتى الإنجيل الحالى يطلب أن نعمل مشيئة الله والعمل هو الإتباه وهو قول إنجيل متى "ليس كل من يقول لى يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات بل من يعمل بإرادة أبى الذى فى السموات " فالله يجب أن تؤمن بوجوده وتعمل كما يريد وليس فقط أن تؤمن وتذهب فتعمل كل الموبقات
وثانيها قولك "وحقيقة الحب لله وحده لا شريك له لا تدعوك إلى أن تكره من يعتدون ويحاربون الله ورسوله "فالحب لله معناه أن نحب من يحبه ونكره من يكرهه وليس أن نحب من يكرهنا وقد فعل بعض المسلمين كما تقول فقال الله لهم "ها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم "ونهاهم عن عن حبهم وهو اتخاذهم أولياء فقال "يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء لقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم "
وأنت هنا فعلت هنا مع شغل عقلك نقيض ما تدعو إليه من الحب فأظهرتالكراهية من خلال أقوال مثل "ربما في ردك القادم ستقوم بتكفيرنا جميعا وادخالنا جهنم أو ربما ستبدأ بتوزيع صكوك غفران بعد ما أثبت لنا من خلال جدالك العقيم دائما مع جميع زوار هذا المنتدى الرائع ..بأننا كلنا في النار ومنذ زمن بعيد ... "فهنا اظهرت كراهيتك فسخرت منه فى القول بعده :
عزيزي مؤمن اني استغرب دائما ممن يغسل وجهة ولا يغسل قلبة
وهذا شىء طبيعى فالكراهية موجودة ليس بين المختلفين فى الدين وإنما حتى بين من يدينون دينا واحد ومنهم الأزواج والزوجات حيث قال فيهم الله"فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
وحتى النصرانية التى فيها الدعوة للمحبة والتسامح نجد أقوال فيها تدعوا للحرب والكراهية مثل قول متى "لا تظنوا أنى جئت أرسى سلاما على الأرض ما جئت لأرسى سلاما بل سيفا فإنى جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه والبنت مع أمها والكنة مع حماتها وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل بيته "(10-37:34)
وثالثها قولك "الإله العنصرى يفرق بين الأديان "وحتى أرد عليك أقول لك عندنا فى بلدى قول يقول أنت أهبل ولا تستهبل "ومعناه أنت مجنون أم تدعى الجنون والرد كل دين يرى أنه وحده الحق وإلهه إن كان له إله هو الذى اختار لهم دينهم وحده دون غيره وأسألك سؤالا إذا كان عندك أولاد فهل تساوى بين ولدك الذى يطيعك وبين ولدك الذى يعصاك ويسبب لك المشاكل ويجلب لك العار والأضرار لإخوته ؟
قطعا لا ولو فعلت لكان وصف ابنك المطيع لك هو أنك ظالم
وكذلك الأمر مع الإله - مع الفارق بالطبع - فالإله لن يساوى بين الأديان كلها لأنه أنزل دينا واحدا منها والباقى ليست أديانه
لو صدقنا قولك بأن الإله الحق يساوى بين الأديان فلماذا أساسا أنزل دين وسماه دينه إذا كان يساوى بين طاعته والكفر به ؟
أفق يا أخى لأن هذا معناه أن الله ظالم يساوى بين يطيعه ومن يعصاه وقد تعالى عن الظلم ولو كان الله عنصريا فأنا اومن به
أنيس محمد صالح
أغسطس 16, 2008, 10:24 ص
أحبتي الأستاذين فرج المطري ومؤمن مصلح المحترمبن
بعد التحية والتقدير والإحترام
سندعكم تتناطحون فيما بينكما , وأحببت أن أكون وسيطا للخير بينكما وطالما هذه رغبتكما فلن نتدخل أبدا, وكنا نتمنى أن تتناطحون فكريا القرينة بالقرينة والحجة بالحجة حتى يرى القارئ الكريم سعة صدركما وعلمكما وتدبركما.
تقبلوا مني كل التقدير والإحترام