منذ فتره بعيده وانا مهموم بتلك الشابه الصغيره في السن وهي جاره لنا منذ الطفوله كلما رايتها تمشي امامي واسالها هل طلقتها الكنيسه ام مازال الكهنه مصرين علي ان يجعلوها كالبيت الوقف
حكايه هذه المسكينه احداثها تتم تقريبا في كل زمان ومكان فهي مسيحيه ارثزوكسيه مصريه تزوجت من حوالي 16 عام من احد الاشخاص واستمرت زيجتها الفعليه مده لا تزيد عن شهرين واكتشفت بعدها ان زوجها كذاب حيث قال لها انه يعمل في وظيفه مرموقه واكتشفت انه عاطل لا يعمل وقال لها انه يمتلك شقه الزوجيه واتضح انها شقه مفروشه وبالاضافه لذلك كان يتعدي عليها بالضرب والاهانه الي ان اصبحت حياتها جحيم ولم تطق العيش معه علي هذه الوتيره وتحينت الفرصه المناسبه حيث انه كان يغلق عليها الباب بالمفتاح تحينت الفرصه وهربت من جحيمه الي بيت اهلها
الا انها وبعد ان هربت من جحيمه اكتشفت انها حبلي منه وبالتالي زاد الموضوع تعقيدا واصبحت هناك علاقه دائمه ستربطها بهذا الرجل وقام الاهل بمناسبه هذه المتغيرات الجديده بمحاوله اصلاح ذات البين والتوفيق بينهما
اضطرت بعد ضغط من اهلها وبوعود من اهله بانه سينصلح حاله بعد ان علم بانه سيرزق بطفل منها
وبمرور اقل من شهر عادت ريما لعادتها القديمه وبشراسه هذه المره حيث انه بدأ يجردها من حليها ليصرف علي ملذاته وازدادت قسوته وجفاؤه ولا يحلوا له يومه الا اذا ضربها او اهانها واهان اهلها وليس هذا فقط ولكن الجديد ان اهله كانو يشتركون معه هذه المره في الاهانه والضرب
احدي جيرانها تعاطفت معها و استطاعت ان تتصل بوالدها ليحضر لينقذ ابنته من هذا المستنقع حيث انها كانت تقييم في محافظه غير محافظه والدها
وحضر الوالد واخذ ابنته من هذا المستنقع ومنذ ذلك التاريخ وهي مقيمه في بيت والدها و حتي كتابه هذه السطور
وبدأ مسلسل جديد في حياه هذه الشابه ابنه العشرون عاما
كان لابد لها ان تنهي تلك المهزله وانهائها معناه حصولها علي الطلاق من ذلك الافاق وبدأت تعرض مشكلتها علي الكنيسه في بدايه الامر وتحركت الكنيسه لمحاوله الصلح بينهما و في سبيل ذلك بدأت لجنه التوفيق في الكنيسه تتحرك لمعرفه اسباب الشقاق بينهما وحتي لا اطيل عليكم في تلك التفاصيل الممله والتي استمرت سنين وصلت اللجنه الي طريق مسدود في محاوله الصلح بينهما وفي خلال تلك الفتره وضعت مولودها وكان لزاما عليها ان تصرف علي نفسها وعلي وليدها ومن البديهي ان زوجها لم يعطيها جنيها واحدا خلال تلك الفتره سواء للصرف علي نفسها او الصرف علي وليدها
مما اضطرها للخروج للعمل بأي وسيله للحصول علي لقمه العيش لها ولابنها
وعندما لم تنصفها الكنيسه ولم تستطيع ان تحصل منهم علي حق ولا باطل بدأت تتجه الي المحكمه للحصول علي الطلاق وبدون دخول في تفاصيل اكثر مللا استمرت سنين اخري استطاعت ان تحصل علي الطلاق
الا ان الكنيسه رفضت هذا الحكم واعتبرته كأن لم يكن حيث انه يخالف الشريعه المسيحيه الارثوزكسيه نصحها بعض المخضرمين بتغيير ملتها وتغير المله يعني تغيير الدين الا انها رفضت ذلك ولماذا اغير ديني ولماذا لا ينصفني ديني وينقذني من هذا المستنقع
الي هنا وتنتهي قصتنا الاليمه والتي تحدث في كل مكان وزمان ونبدأ نحن بتساؤلات لا نجد لها اجابه
1-اعتمدت الشريعه المسيحيه في تحريم الطلاق الا في بعض الاستثناءات مثل الزنا اعتمدت علي الفقره 5/32 من انجيل متي (وأما انا فأقول لكم أن من طلق امرأته الا لعله الزني يجعلها تزني ومن يتزوج مطلقه فانه يزني ) وعلي الفقره 16/18 من انجيل لوقا (كل من يطلق امرأته ويتزوج باخري يزني وكل من يتزوج بمطلقه من رجل يزني)
وانا اتسأل هل عندما اري امرأه مسيحيه مطلقه اعرف مباشرا انها امراه زانيه او العكس عندما اري رجل مسيحي مطلق اعرف مباشره انه زاني
واي ظلم هذا واقع علي الانسان ان لا يكون له مجال للتوبه والرجوع الي الله فقد حمل ذنبه الي يوم القيامه بدون مغفره وبدون توبه حتي لو حاول التوبه فليس له مجال للتوبه حيث انه طلق وبالتالي فقد وصم بالزنا مدي حياته واذا تزوج اخري فهي زانيه بناء علي الشريعه المسيحيه وبالتالي لا مجال له الا ان يزني لتلبيه احتياجاته الجنسيه وذلك لانه بشر له احتياجات مثل المأكل والمشرب وايضا له احتياجات جنسيه وبالتالي فالشريعه لم تترك له طريق لتلبيه احتياجاته الا طريق الزنا حيث انه وفقا للشريعه المسيحيه لا يحق له ان يتزوج من اخري وبالتالي فليس له مجال اخر لتلبيه احتياجاته الجنسيه سوي الزنا
وسؤالي هو هل تدعوا شريعه انزلها الله الي اقتراف المعاصي ام تدعوا الي الفضيله ؟
2-لم تتعرض الشريعه المسيحيه الي كيفيفيه اثبات حاله الزنا وتركتها علي العموم او علي الاعتراف المباشر من فاعل تلك الجريمه ونحن الان بين حاله قد تكون واقعيه امامنا زوج او زوجه يشك في زوجته بل والادهي من ذلك انه تأكد له علم اليقين ان زوجته زانيه وتأكد له ذلك بأن راها في هذا الوضع المخزي بعيني رأسه هذا الزوج المأسوف علي شبابه لن يستطيع ان يطلق تلك الزوجه الخائنه وفقا للشريعه المسيحيه وستظل جاسمه علي انفاسه مدي الحياه وهو علي علم ويقين انها خائنه وزانيه
ليس امام هذا الرجل البائس الا طريقين لا ثالث لهما
الطريق الاول ان يقتلها ويرتكب جريمه ويعدم او يسجن مدي الحياه لانه لم يستطع اثبات ان زوجته زانيه وبالتالي فلن يعترف بشكه فيها بدون دليل مادي علي فعلتها لانه لو استطاع ان يأتي بدليل مادي علي جريمتها لاستطاع ان يحصل علي الطلاق
الطريق الثاني ان يفعل مثلها وفي ذلك غضب لله وجريمه دفع(بضم الدال) اليها هذا المسكين
وتخيلو معي هذا الرجل الذي اجبر علي ان يعيش مع زوجه متيقن انها تخونه وماهي تصرفاته معها وماهي حياتهما
وسؤالي هو من الذي دفع هذا المسكين لارتكاب جريمه الزنا او جريمه القتل (ولو ان هناك طلاق لاستطاع هذا الرجل ان يحل المشكله بان يطلقها ويستريح)
3-كلنا بشر وقد نخطيء في اختيار شريكه الحياه وهذا امر واقعي والدليل حالات الطلاق التي نراها امامنا يوميا قد يخيل لي انني احب فلانه وبعد الزواج تبدو فلانه وكأنها امرأه بغيضه لا اكن لها الحب الذي كان بل واكن لها الكراهيه لاي سبب كأن تكون انسانه عصبيه او بذيئه او سليطه اللسان او لا تحترم امي او تتشاجر مع جيرانها واسباب الكره لا حصر لها وهذا قد يحدث ولا تقولو لي انه لا يحدث
وتخيلوا معي رجل او امراه تعيش ايامها مع رجل تكرهه وماهي نوع العلاقه بينهما واي جحيم علي الانسان ان يعيش ايامه وسنينه مع من يكرهه
وسؤالي هو ماهي الحلول التي تقدمها الشريعه المسيحيه لهذه الحاله الانسانيه المؤلمه ؟
4-وتكمله للحاله السابقه ونرجع ايضا للسيده التي سردنا قصتها في البدايه والتي كرهت زوجها ولم تستطع العيش معه اكثر من شهرين واستمرت علي حالها هذا طيله 16 عام وهي امراه شابه صغيره في السن واعتقد ان لها احتياجات انسانيه فهي تريد ان تعيش وتتزوج وتنجب مره اخري اليست هذه احتياجات والكنيسه عندما لا تعترف بتلك الاحتياجات فهي تعتقد اننا ملائكه تمشي علي الارض وتطلب من الناس ان يتجردو من احاسيسهم ومشاعرهم ويدعوها جانبا فقط لان الشريعه المسيحيه الجامده لا تصرح بالطلاق وتؤمن ايمانا حرفيا بالنص ولا تستخدم العقل ولا تؤمن بالمتغيرات التي تحدث حولها وتضرب باحتياجات البشر الاساسيه عرض الحائط
وفي مخيلتي ان الكنيسه في حالات الانفصال والطلاق سواء بمعني انه لو تم طلاق الزانيه فهي موصومه بالزنا مدي حياتها ولا يحق لها ان تتوب وتتزوج مره اخري
كذلك الحال بالنسبه للمنفصله فمكتوب لها الا تطلق مدي عمرها وهي مجبره ان تقبل هذا الوضع المزري مدي حياتها و ستجد الف مبرر للانحراف علي الاقل امام نفسها وامام ربها
وسؤالي هو ماهي الحلول التي وضعتها الكنيسه لحالات الانفصال الكلي والتي تستمر عشر سنوات او اكثر ؟
5-من المعلوم ان الديانه اليهوديه تقر الطلاق وفي الفقره 5/17 من انجيل متي (لا تظنو اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل )والطلاق موجود في الناموس اليهودي
ونعتقد ان الشريعه المسيحيه بتحريمها الطلاق تناقض الناموس الذي جاء عيسي ليكمله لا لينقضه وهذه بالطبع مخالفه لنص يؤمن به المسيحيون جميعا
ونحن نقول ان الطلاق قد يكون فيه حياه كالقصاص وماهي المشكله اذا لم يستطيع اثنان ان يستمرا في العيش معا لاختلاف بينهما في الظروف الاجتماعيه او النفسيه او الماديه او المعنويه
ونقول ايضا (وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته) ويشق كلا منهما طريقه في الحياه وقد يلاقي احدهما او كلاهما رفيق اخر يكمل معه مسيره الحياه
في سعاده ويسر بدل من الاجبار علي العيش مع من تكرهه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسلام المصري
حكايه هذه المسكينه احداثها تتم تقريبا في كل زمان ومكان فهي مسيحيه ارثزوكسيه مصريه تزوجت من حوالي 16 عام من احد الاشخاص واستمرت زيجتها الفعليه مده لا تزيد عن شهرين واكتشفت بعدها ان زوجها كذاب حيث قال لها انه يعمل في وظيفه مرموقه واكتشفت انه عاطل لا يعمل وقال لها انه يمتلك شقه الزوجيه واتضح انها شقه مفروشه وبالاضافه لذلك كان يتعدي عليها بالضرب والاهانه الي ان اصبحت حياتها جحيم ولم تطق العيش معه علي هذه الوتيره وتحينت الفرصه المناسبه حيث انه كان يغلق عليها الباب بالمفتاح تحينت الفرصه وهربت من جحيمه الي بيت اهلها
الا انها وبعد ان هربت من جحيمه اكتشفت انها حبلي منه وبالتالي زاد الموضوع تعقيدا واصبحت هناك علاقه دائمه ستربطها بهذا الرجل وقام الاهل بمناسبه هذه المتغيرات الجديده بمحاوله اصلاح ذات البين والتوفيق بينهما
اضطرت بعد ضغط من اهلها وبوعود من اهله بانه سينصلح حاله بعد ان علم بانه سيرزق بطفل منها
وبمرور اقل من شهر عادت ريما لعادتها القديمه وبشراسه هذه المره حيث انه بدأ يجردها من حليها ليصرف علي ملذاته وازدادت قسوته وجفاؤه ولا يحلوا له يومه الا اذا ضربها او اهانها واهان اهلها وليس هذا فقط ولكن الجديد ان اهله كانو يشتركون معه هذه المره في الاهانه والضرب
احدي جيرانها تعاطفت معها و استطاعت ان تتصل بوالدها ليحضر لينقذ ابنته من هذا المستنقع حيث انها كانت تقييم في محافظه غير محافظه والدها
وحضر الوالد واخذ ابنته من هذا المستنقع ومنذ ذلك التاريخ وهي مقيمه في بيت والدها و حتي كتابه هذه السطور
وبدأ مسلسل جديد في حياه هذه الشابه ابنه العشرون عاما
كان لابد لها ان تنهي تلك المهزله وانهائها معناه حصولها علي الطلاق من ذلك الافاق وبدأت تعرض مشكلتها علي الكنيسه في بدايه الامر وتحركت الكنيسه لمحاوله الصلح بينهما و في سبيل ذلك بدأت لجنه التوفيق في الكنيسه تتحرك لمعرفه اسباب الشقاق بينهما وحتي لا اطيل عليكم في تلك التفاصيل الممله والتي استمرت سنين وصلت اللجنه الي طريق مسدود في محاوله الصلح بينهما وفي خلال تلك الفتره وضعت مولودها وكان لزاما عليها ان تصرف علي نفسها وعلي وليدها ومن البديهي ان زوجها لم يعطيها جنيها واحدا خلال تلك الفتره سواء للصرف علي نفسها او الصرف علي وليدها
مما اضطرها للخروج للعمل بأي وسيله للحصول علي لقمه العيش لها ولابنها
وعندما لم تنصفها الكنيسه ولم تستطيع ان تحصل منهم علي حق ولا باطل بدأت تتجه الي المحكمه للحصول علي الطلاق وبدون دخول في تفاصيل اكثر مللا استمرت سنين اخري استطاعت ان تحصل علي الطلاق
الا ان الكنيسه رفضت هذا الحكم واعتبرته كأن لم يكن حيث انه يخالف الشريعه المسيحيه الارثوزكسيه نصحها بعض المخضرمين بتغيير ملتها وتغير المله يعني تغيير الدين الا انها رفضت ذلك ولماذا اغير ديني ولماذا لا ينصفني ديني وينقذني من هذا المستنقع
الي هنا وتنتهي قصتنا الاليمه والتي تحدث في كل مكان وزمان ونبدأ نحن بتساؤلات لا نجد لها اجابه
1-اعتمدت الشريعه المسيحيه في تحريم الطلاق الا في بعض الاستثناءات مثل الزنا اعتمدت علي الفقره 5/32 من انجيل متي (وأما انا فأقول لكم أن من طلق امرأته الا لعله الزني يجعلها تزني ومن يتزوج مطلقه فانه يزني ) وعلي الفقره 16/18 من انجيل لوقا (كل من يطلق امرأته ويتزوج باخري يزني وكل من يتزوج بمطلقه من رجل يزني)
وانا اتسأل هل عندما اري امرأه مسيحيه مطلقه اعرف مباشرا انها امراه زانيه او العكس عندما اري رجل مسيحي مطلق اعرف مباشره انه زاني
واي ظلم هذا واقع علي الانسان ان لا يكون له مجال للتوبه والرجوع الي الله فقد حمل ذنبه الي يوم القيامه بدون مغفره وبدون توبه حتي لو حاول التوبه فليس له مجال للتوبه حيث انه طلق وبالتالي فقد وصم بالزنا مدي حياته واذا تزوج اخري فهي زانيه بناء علي الشريعه المسيحيه وبالتالي لا مجال له الا ان يزني لتلبيه احتياجاته الجنسيه وذلك لانه بشر له احتياجات مثل المأكل والمشرب وايضا له احتياجات جنسيه وبالتالي فالشريعه لم تترك له طريق لتلبيه احتياجاته الا طريق الزنا حيث انه وفقا للشريعه المسيحيه لا يحق له ان يتزوج من اخري وبالتالي فليس له مجال اخر لتلبيه احتياجاته الجنسيه سوي الزنا
وسؤالي هو هل تدعوا شريعه انزلها الله الي اقتراف المعاصي ام تدعوا الي الفضيله ؟
2-لم تتعرض الشريعه المسيحيه الي كيفيفيه اثبات حاله الزنا وتركتها علي العموم او علي الاعتراف المباشر من فاعل تلك الجريمه ونحن الان بين حاله قد تكون واقعيه امامنا زوج او زوجه يشك في زوجته بل والادهي من ذلك انه تأكد له علم اليقين ان زوجته زانيه وتأكد له ذلك بأن راها في هذا الوضع المخزي بعيني رأسه هذا الزوج المأسوف علي شبابه لن يستطيع ان يطلق تلك الزوجه الخائنه وفقا للشريعه المسيحيه وستظل جاسمه علي انفاسه مدي الحياه وهو علي علم ويقين انها خائنه وزانيه
ليس امام هذا الرجل البائس الا طريقين لا ثالث لهما
الطريق الاول ان يقتلها ويرتكب جريمه ويعدم او يسجن مدي الحياه لانه لم يستطع اثبات ان زوجته زانيه وبالتالي فلن يعترف بشكه فيها بدون دليل مادي علي فعلتها لانه لو استطاع ان يأتي بدليل مادي علي جريمتها لاستطاع ان يحصل علي الطلاق
الطريق الثاني ان يفعل مثلها وفي ذلك غضب لله وجريمه دفع(بضم الدال) اليها هذا المسكين
وتخيلو معي هذا الرجل الذي اجبر علي ان يعيش مع زوجه متيقن انها تخونه وماهي تصرفاته معها وماهي حياتهما
وسؤالي هو من الذي دفع هذا المسكين لارتكاب جريمه الزنا او جريمه القتل (ولو ان هناك طلاق لاستطاع هذا الرجل ان يحل المشكله بان يطلقها ويستريح)
3-كلنا بشر وقد نخطيء في اختيار شريكه الحياه وهذا امر واقعي والدليل حالات الطلاق التي نراها امامنا يوميا قد يخيل لي انني احب فلانه وبعد الزواج تبدو فلانه وكأنها امرأه بغيضه لا اكن لها الحب الذي كان بل واكن لها الكراهيه لاي سبب كأن تكون انسانه عصبيه او بذيئه او سليطه اللسان او لا تحترم امي او تتشاجر مع جيرانها واسباب الكره لا حصر لها وهذا قد يحدث ولا تقولو لي انه لا يحدث
وتخيلوا معي رجل او امراه تعيش ايامها مع رجل تكرهه وماهي نوع العلاقه بينهما واي جحيم علي الانسان ان يعيش ايامه وسنينه مع من يكرهه
وسؤالي هو ماهي الحلول التي تقدمها الشريعه المسيحيه لهذه الحاله الانسانيه المؤلمه ؟
4-وتكمله للحاله السابقه ونرجع ايضا للسيده التي سردنا قصتها في البدايه والتي كرهت زوجها ولم تستطع العيش معه اكثر من شهرين واستمرت علي حالها هذا طيله 16 عام وهي امراه شابه صغيره في السن واعتقد ان لها احتياجات انسانيه فهي تريد ان تعيش وتتزوج وتنجب مره اخري اليست هذه احتياجات والكنيسه عندما لا تعترف بتلك الاحتياجات فهي تعتقد اننا ملائكه تمشي علي الارض وتطلب من الناس ان يتجردو من احاسيسهم ومشاعرهم ويدعوها جانبا فقط لان الشريعه المسيحيه الجامده لا تصرح بالطلاق وتؤمن ايمانا حرفيا بالنص ولا تستخدم العقل ولا تؤمن بالمتغيرات التي تحدث حولها وتضرب باحتياجات البشر الاساسيه عرض الحائط
وفي مخيلتي ان الكنيسه في حالات الانفصال والطلاق سواء بمعني انه لو تم طلاق الزانيه فهي موصومه بالزنا مدي حياتها ولا يحق لها ان تتوب وتتزوج مره اخري
كذلك الحال بالنسبه للمنفصله فمكتوب لها الا تطلق مدي عمرها وهي مجبره ان تقبل هذا الوضع المزري مدي حياتها و ستجد الف مبرر للانحراف علي الاقل امام نفسها وامام ربها
وسؤالي هو ماهي الحلول التي وضعتها الكنيسه لحالات الانفصال الكلي والتي تستمر عشر سنوات او اكثر ؟
5-من المعلوم ان الديانه اليهوديه تقر الطلاق وفي الفقره 5/17 من انجيل متي (لا تظنو اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل )والطلاق موجود في الناموس اليهودي
ونعتقد ان الشريعه المسيحيه بتحريمها الطلاق تناقض الناموس الذي جاء عيسي ليكمله لا لينقضه وهذه بالطبع مخالفه لنص يؤمن به المسيحيون جميعا
ونحن نقول ان الطلاق قد يكون فيه حياه كالقصاص وماهي المشكله اذا لم يستطيع اثنان ان يستمرا في العيش معا لاختلاف بينهما في الظروف الاجتماعيه او النفسيه او الماديه او المعنويه
ونقول ايضا (وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته) ويشق كلا منهما طريقه في الحياه وقد يلاقي احدهما او كلاهما رفيق اخر يكمل معه مسيره الحياه
في سعاده ويسر بدل من الاجبار علي العيش مع من تكرهه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسلام المصري