rahal
مارس 15, 2008, 10:35 ص
من هو المسيح؟ هل هو إله أم إنسان؟ هل هو بشري أم إلهي؟ إذا سألك أحد هذه الأسئلة بماذا تجيب؟ وكيف تثبت إجاباتك؟ لقد أجاب الآباء واللاهوتيون على هذه الأسئلة إجابات وافية شافية عبر السنين الماضية، ولذلك لا ينبغي لنا أن نضطرب فالإجابات مثبتة وواضحة وضوح الشمس بل وأكثر وضوحا. لذا ينبغي لنا أن نعرف بدقة ودون أدنى اضطراب: من هو المسيح؟
ودعونا نعود إلى الكتاب المقدس العظيم والمشهود له بأنه كلمة الله بما له من سلطان ودقة متناهية لنرى هل المسيح إنسان أم إله؟
ألوهية المسيح:
يخبرنا إنجيل يوحنا 1: 1-3 ، 14-15
1. في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.2 هذا كان في البدء عند الله.3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.14 والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.15. يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه أن الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي.
وينبغي لنا أن نجيب على هذه الأسئلة:
1. من هو "الكلمة" ؟
(الكلمة = يسوع المسيح حكمة الله الأزلي)
2. تبعاً للأعداد: من هو الذي خلق كل شئ؟
(الكلمة هو الذي خلق كل شئ)
3. ما هي النصوص الأخرى التي تخبرنا: من الذي خلق كل شئ في البدء (تك 1: 1)؟
(الله هو الذي خلق كل شئ)
ما هي النتيجة التي يجب أن نصل إليها حينما نقرأ أن الكلمة نفسه هو الذي خلق كل شئ؟
من 1 ، 2 ، 3 نستنتج أن يسوع المسيح الكلمة هو الله
4. كيف ترى أنه من الممكن أن شخص يولد بعد شخص آخر وفي نفس الوقت يكون قبله. كما يقول العدد 15؟
(من المؤكد أن لهذا الشخص وجود قبل الوجود)
تعليق: يؤكد القديس يوحنا أن الكلمة ، الله، اتخذ جسداً وهو نفسه يسوع الناصري. وعلى هذا يكون الكلمة-يسوع- هو الإله المتجسد (الله الظاهر في الجسد). وهو ما يشير إليه الكتاب المقدس هنا.
وفي إنجيل يوحنا 9: 35 – 38 نجد قصة المولود أعمى الذي شفاه الرب يسوع:
35. فسمع يسوع انهم أخرجوه خارجا فوجده وقال له أتؤمن بابن الله.36 أجاب ذاك وقال من هو يا سيد لأومن به.37 فقال له يسوع قد رأيته والذي يتكلم معك هو هو.38 فقال أومن يا سيد.وسجد له.
5. لماذا سمح يسوع لذلك الرجل أن يقدم العبادة له؟ من هو الوحيد الذي ينبغي لنا أن نعبده؟ من هو الوحيد الذي يستحق أن نقدم له العبادة؟
ملاحظة: يوجد العديد من الأمثلة والآيات الكتابية التي توضح أنه حتى الملائكة لم يقبلوا أن تقدم لهم العبادة (رؤ 19 : 10 ، 22 :9).
في إنجيل لوقا 9: 47 "فعلم يسوع فكر قلبهم واخذ ولدا وأقامه عنده "
6. هل يستطيع إنسان أن يقرأ أفكار الآخرين؟ من هو الذي يستطيع (مزمور 7 : 9)؟
في إنجيل يوحنا 8
56 أبوكم إبراهيم تهلل بان يرى يومي فرأى وفرح. 57 فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد. أفرأيت إبراهيم. 58 قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن.
7. ماذا يعني السيد المسيح بعبارة: أنا كائن؟
8. ماذا يقول السيد المسيح عن نفسه في هذه الآيات؟
9. ماذا كانت استجابة اليهود لهذه العبارات؟
اقرأ الآية 59 : " فرفعوا حجارة ليرجموه.أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا".
لماذا استجابوا بهذه الطريقة؟
أليس هذا أكبر دليل على فهمهم لقصد السيد المسيح الذي أعلن ألوهيته صراحة في هذا الموقف؟
rahal
مارس 16, 2008, 1:43 م
أشكر الأخ المسلم على استجابته لموضوعي
والحق أنها أيضا استجابة مليئة بالهرطقة والمتناقضات واللف. ونحن تعودنا على ذلك من إخواننا الوهابيين المتطرفين. اعذرني اشتممت ذلك من طبيعة أسلوبك الفج، وانغلاق فكرتك، وإشارتك إلى أنك من الجزيرة العربية.
أنت تعتذر عن استخدامك اسم الجلالة في نقاش روحي مثل هذا. وأنت أول من يدنس اسم الجلالة باعتباره شيئا تملكه وبالتالي تستخدمه كأي شيء تعتبره ملكا لك، وحقك الذي لا ينازعك عليه بقية الخلق. ولا حق للآخرين في القرب منه أو التلفظ به. هل اختصرتم الجلالة إلى هذا الحد. يا للكفر البين، يا للهرطقة. الله رب العالمين، لا رب الجزيرة العربية. ورحمته تشمل الخلق لا الجزيرة العربية. وهو خالقي سبحانه مثلما خلقك. فلتستغفر يا هذا الله.
تركز ردك على بعض مسائل منها ما يستحق الرد. بشأن الآية:
"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.2 هذا كان في البدء عند الله.3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.14 والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.15. يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه أن الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي."
اولا. الآية لا تتناول مسألة الثالوت لكي يقع التفصيل فيها. لو كان قصد الكاتب أن يتبث حقيقة الثالوث الأقدس لاختار مقاما حجاجيا يناسب القصد. ولكن مقام القول هنا هو بيان أن يسوع المسيح كلمة الله وبيان طبيعة الكلمة فقط. مثلا القول ان الله رحيم في معرض الحديث عن رحمته فقط لا ينفي أسماءه وصفاته الأخرى.
ثانيا. استنكارك كلمة البدء مثل استنكارك اسمه تعالى "الأول". ومسألة العندية تعبير لغوي بشري للدلالة على ارتباطه بالله ومعيته وصدوره عنه، ثم يتدارك بكونه هو الله أيضا. والجملة كلها تظهر قصور اللغة البشرية في التعبير عن سر الكلمة الفائق للتصور البشري.
جمعت له حب الاله وقربه من ذاته وكرامة الإحسان
والحب وصف وهو غير مشيئة والعند قرب ظاهر التبيان
ثالثا. كون المسيح لم يشر إلى نفسه انه الكلمة لا يعني انه ليس الكلمة. هل الشمس تشير إلى نفسها على انها الشمس. هل تحتاج أنت ان تبين للناس انك إنسان حتى يعرفون انك إنسان. صفات المسيح، وإشاراته الكثيرة والنبوءات التي جاءت عنه هي التي جعلت الناس يرون فيه كلمة الله التي تجسدت بشرا. وحتى القرآن يشير إلى انه كلمة الله بغض النظر عن التأويل الإسلامي للكلمة. لكنه الكلمة. أمر ليس باستطاعة مسلم تجاهله أو محوه من القرآن. جرب إذا شئت وستتخطفك الأيدي وتمزقك إربا. هو الكلمة رغما عن أنفك وهرطقتك.
رابعا. المعاني التي ذكرتها عن الكلمة واردة أيضا بما فيها المعنى اليوناني. وكلها رغم تعددها فهي تلامس فقط المفهوم بدرجات بما في ذلك المفهوم الإسلامي كن فيكون، ومع ذلك لا تفي به لاتساعه واستحالته عن التصور البشري.
خامسا. في نقطتك الأخيرة يبدو لديك تخبط واضح لأنك تخلط بين ألوهية المسيح وإنسانيته. وهي مسألة واضحة لدى المطلع على اللاهوت المسيحي. وألاحظ أنك لم تستوعب هذه المسألة بشكل جيد.
ملاحظة:
هذه أمور أثارها منكرون مسلمون أمثال ديدات وغيره وتم الرد عليها في حينه. ولا فائدة في تكرار
mahmoud20077
مارس 21, 2008, 9:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الاخ أبو ثامر بالتأكيد أعلم أنا وأنت أن الإسلام حق وأن النبي حق وأن القران الكريم حق ولكن ما أود أن أقوله لك إذا أردت الهدايه لأحد فلا يجب عليك أن تنقد ديانتهم وكتابهم بهذا الاسلوب وهذه الطريقه لانها ليست مناظرة فالمناظرات لها من هم أهل بها مثل الشيخ أحمد ديدات رحمه الله ولذلك أخى الفاضل علمنا الإسلام وعلمنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه أن نكون رحماء ولا يليق بنا كمسلمين أن نتحدث عن غيرنا من الديانات بهذه الطريقه ولا تنسي أن عسى عليه السلام نبي ونحن كمسلمون نؤمن به عليه السلام كنبي فالقضايا التى نحن على خلاف فيها بيننا وبين الاقباط من الممكن أن تتناقش بهدوء وبدون حياديه تجاه ديانه بعين ذاتها ألى أن يتم أحد الامور الاتيه إما يتم إقناع ألاقباط بحقيقه الاسلام ويؤمنوا أو أنهم يصممون على ديانتهم ولحظتها لا نملك الا الدعاء لهم بالهدايه يقول الله تعالى فى محكم التنزيل ( إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ) ولذلك أدعوك برقه الاسلوب وعدم إستخدام الدعاء ضد الأخوة الأقباط فيستجيب منهم من يستجيب ومن يأبى كان الله فى عونه
Sola
مارس 25, 2008, 1:40 ص
اخي rahal ألدكتور ابوثامر يقول لك بأن النص محرف من أصله .أرجوا ان ترد على هذه النقطه
من أين اتت الكلمه اصلاً ؟ أين قال السيد المسيح ذلك ؟ أمنيتي أن يكون النقاش بينكم
على مستوى عالي لكي نستفيد نحن . ( سلام المسيح معاك )
السيد mahmoud20077 بالرغم من انني مسيحي الديانه ولاكن أعتقد بأن الدكتور لم يُخطئ
بشيئ إطلاقاً وكل ماقاله وتكلم به هو المراجع فقط والغريب في الأمر بأن ادكتور قال لك بأن
المشاركه منقوله أصلاً .أنت قرأت على حد قولك الإنجيل عشر سنوات ولاكنك تحتاج مثلها
لكي تعرف النقاش وأعذرني .
mahmoud20077
مارس 25, 2008, 1:56 م
السلام عليك ورحمة الله
أنا يا عزيزى لا أتهم أحد بالخطأ بالعكس الأخ أبو ثامر أقدره جدا وأحبه فى الله جزاه الله خيرا ولكن أقول أرجوا ان نستخدم العبارات رقيقه الأسلوب فى التكلم على الديانات والأنبياء والرسل ..
أما لماذا قد اتهمتنى لأنى أفتقد الحوار وجودته الله أعلم ولكن أتقبل كلامك بصدر رحب فهكذا علمنا الرسول أن نكون وأرجوا من الجميع قراءة المواضيع الخاصة بي فى المنتدى العام والذي يحمل أسم ( مناقشه حول بيان صحة الأديان ) و أتقبل الردود مالم نشئ للأديان لأنى أذا قمت وسببت شخص مسيحي بالطبع سيسبنى ثم ينتقل الحوار إلى أبعد من ذلك فيؤدى بنا الحال إن نسب المسيحيه والأقباط يسبون الأسلام وهذا شئ مرفوض فمن واجبنا حماية الأديان وأن نبين صحتها فيما يليق بنا كمسملين وأقباط أما أقنعكم أو لا والأحاديث قادمة على التوراة والانجيل ووالله سأناقشكم وأقول لكم مالم تعرفوه أنتم عن الأنجيل وكيف أن الأنجيل والتوراه تحدثوا عن المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أن الأناجيل تختلف عن بعضها البعض فى نسب عيسى عليه السلام فما زال الكلام طويل والمحادثات طويله وكثير وكثير من علامات الإستفهام أضعها أمام أعينى وأعينكم ولا أقصد إهانه الدين المسيحي إطلاقا
ELIYA ALGHYOR
أغسطس 5, 2008, 10:48 ص
بداية الشكر لك أخي rahal على موضوعك القيم واجوبتك الشافية ولاشكر لك على اسلوب الاستفزاز الذي واجهة به الأخ ابوتامر فهذا لايجوز ومهما قال وفعل فهو له ارادته الكاملة بان يؤمن او لا يؤمن وهي حريتنا نحن ايضا تقبل مني هذا ارجوك وادعوك كأخ في المسيح أن تطلب المغفرة من اخونا ابوتامر وتعلّم ذلك من مثلنا الأسمى ربنا وإلهنا يسوع المسيح فالغفران هو سمة المسيحية ومميزها لكن يجب عليك العمل به لكي تكون شريكا في الجماعة
ارجوك لي حرية التعبير عما يؤلمني واعرف انك لن تخذلني فمحبتي لك هي بالمسيح يسوع له المجد
الأخ العزيز والثائر دائما ابو تامر الرب معك:
كل سطر كتبته يريد اجابة واعلم اني لن اقدر ان اقدم لك الان كل ماتريد او ما آثرته لكني ساحاول ان اقدم لك اجوبة بمقالات(عامة) روحية ربما ان ادركت واحببت تكون هي الجواب لسؤلك
والذي سيوصل الفكرة بوضوح لك هي مشاركة سابقة لي في هذا المنتدى
:" في البدء كان الكلمة"
((ان الكلمة ليست صوتاً يسمع ويغيب
بل هي باقية داخل النفس
الصوت تتلقفه الأذن فهو محدود
أمّا الكلمة فهي أسمى ولا حدود لها
انها جوهر في داخل النفس مقرونة بالعقل
مشتبكة بالافكار
قد لاينطق بها اللسان فهي محجوبة داخل تلك الأحاسيس
وعندما تريد أن تظهر تحرّك اللسان وتأمر الشفاه بأن تنقلها
الى السامعين
فهي اذن تُسمع وتبقى حيث كانت
ان الكلمة تحيط بكل شيء
بها تعرف جميع الخلائق
منذ الأزل تكلم الآب بالابن
وبواسطته خلق هذا العالم بما ومَن فيه
فالآب والكلمة واحد
لم يفترق أحدهما عن الآخر حتى ولا طرفة عين
أنهما أزليان :بالكلمة خلقت الأزمان
وبدونه لم يكن شيء مما خلق وكان
ولايمكن لمخلوق ان يحيط بهذا السر
ومناقشته امر مستحيل ولكن بالايمان نفهمه
اذا حاولنا ان نتكلم عن الله بمحبة فلا لوم علينا
أما ان نتطرق الى سرّه ونصف قدرته
وعظمته بمقاييس بشرية فإننا نضلل أنفسنا
اننا نصف المحدود والظاهر والملموس
أمّا اللامحدود والخفي والمحجوب فأمر فوق استطاعتنا
أنا الحقير لاأصف الله بكلماتي
فمن أنا حتى أجرؤ على ذلك
انني اعرف ان الله موجود
وهو الذي خلق هذا الكون الواسع والرهيب
وهو القادر الرازق المهيب
المتسامي الآمر المحيي والمميت
خالق ما في السموات والأرض وما ظهر وما خفي
لايمكن وصفه ببيان ولا يستطيع تحديد قدرته لسان
فَلِمَ الجدل والبحث العقيم
ان هذا الكون الدقيق النظام لا بد له من مكون عظيم
وهذا كاف لدحض آراء الملحدين والمشككين
لقد رأى الرسول أن تفسير سر الله أمر عسير
والانسان بذلك غير جدير فدعاه كلمة
دعاه يوحنا بإلهام إلهي كلمة لكي لا تحده الكلمات
انه سر الاسرار ولا تدركه المخلوقات))
ELIYA ALGHYOR
أغسطس 5, 2008, 10:58 ص
مخلّصنا، إله وإنسان معاً للقديس افرام السرياني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مخلّصنا، إله وإنسان معاً نعترف بشخص واحد نفسه كإلهٍ تام وإنسانٍ تام.
إنه الله الكلمة الذي صار جسداً[1].
لأنه إن لم يصرْ جسداً فلماذا تم اختيار مريم؟ وإن لم يكن الله فلماذا يدعوه جبرائيل رباً؟
إن لم يصرْ جسداً فلماذا وُضع في مذود؟ وإن لم يكن الله فمَن كانت تمجِّد الملائكة التي نزلت من السماء؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن تمّ لفّه بأقمطة؟ وإن لم يكنْ الله فعلى شرف مَن ظهر النجم؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن حمل سمعان بيديه؟ وإن لم يكن الله فلمَن قال سمعان: الآن أطلقْ عبدك يا سيد بسلام؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن أخذ يوسفُ عندما هرب إلى مصر؟ وإن لم يكن الله فمَن تمّم النبوة: من مصر دعوت ابني؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن عمَّد يوحنا؟ وإن لم يكن الله فلمَن قال الآب: هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن جاع في البرية؟ وإن لم يكن الله فإلى مَن جاءت الملائكة وخدمت؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن دُعي إلى عرس قانا الجليل؟ وإن لم يكن الله فمَن حوَّل الماء إلى خمر؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن أخذ الأرغفة في البرية؟ وإن لم يكن الله فمَن أطعم الخمسة آلاف رجلٍ ونسائهم وأولادهم بخمسة أرغفة وسمكتين؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن نام في السفينة؟ وإن لم يكن الله فمَن انتهر الأمواج والبحر؟
إن لم يصرْ جسداً فمع مَن جلس سمعان الفريسيّ على المائدة؟ وإن لم يكن الله فمَن غفر خطايا الزانية؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن ارتدى لباس الإنسان؟ وإن لم يكن الله فمَن شفى المرأة النازفة الدم عندما لمست رداءه؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن بصق على الأرض وصنع طيناً؟ وإن لم يكن الله فمَن أعطى البصر لعينّي الأعمى بذلك الطين؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن بكى على قبر لعازر؟ وإن لم يكن الله فمَن أمره أن يخرج من القبر بعد أربعة أيام من موته؟
إن لم يصرْ جسداً فعلى مَن قبض اليهود في البستان؟ وإن لم يكن الله فمَن ألقاهم على الأرض بكلمَتي: "أنا هو"؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن تمَّت إدانته أمام بيلاطس؟ وإن لم يكن الله فمَن أخاف زوجةَ بيلاطس في حلم؟
إن لم يصرْ جسداً فـثياب مَن تمّ انتزاعها منه واقتسامها من الجند؟ وإن لم يكن الله فلماذا أظلمت الشمس عند صلبه؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن صُلب على الصليب؟ وإن لم يكن الله فمَن هزَّ أساسات الأرض؟
إن لم يصرْ جسداً فأيدي وأقدام مَن تمّ تسميرها على الصليب؟ وإن لم يكن الله فكيف اتفق أن انشقَّ حجاب الهيكل إلى شطرين وتشقّقت الصخور وتفتّحت القبور؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن عُلِّق على الصليب بين لصين؟ وإن لم يكن الله فكيف استطاع أن يقول للص: اليوم تكون معي في الفردوس؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن صرخ عالياً وأسلم الروح؟ وإن لم يكن الله فصرخة مَن دفعت الكثير من أجساد القديسين الراقدين إلى النهوض[2]؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن رأت النسوة مسجَّى في القبر؟ وإن لم يكن الله ففي مَن قال الملاك لهن: قد قام، إنه ليس ههنا؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن لمس توما عندما وضع يديه في آثار المسامير؟ وإن لم يكن الله فمَن دخل الأبواب المغلقة؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن أكل عند بحيرة طبرية؟ وإن لم يكن الله فعند أوامر مَن امتلأت الشباك بالأسماك؟
إن لم يصرْ جسداً فمَن رأى الرسلُ مرفوعاً إلى السماء؟ وإن لم يكن الله فمَن صعد لدى هتاف الملائكة المفرح، ولمَن أعلن الآبُ: اجلسْ عن يميني؟
إن لم يكن إلهاً وإنساناً إذن، فحقاً خلاصنا كاذب، وكاذبة كل أقوال الأنبياء[3].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] لفظة الجسد هنا، كما في الكتاب المقدس أيضاً (يو 1: 14)، تعني إنساناً.
[2] أفرام يقول هنا بقيامة الراقدين يوم الجمعة لا يوم الأحد كما توّهم بعض المترجمين. وعلى هذا يوحنا فم الذهب في تفسير الآية 27: 25 من متّى.
[3] أفرام هنا قريب جداً من رسالة غريغوريوس اللاهوتي إلى كليدونيوس، ورسالة ثيئوذوريتوس (4) إلى الرهبان: يوضح وحدة الشخص وثنائية الطبيعتين والفعلين.
وارث علم النبوة
يوليو 20, 2009, 1:20 م
rahal
تحية طيبة وبعد :
يوجدنصوص تدل على كونه الله كقوله "أنا والآب واحد " ونصوص تدل على كونه غيره مثل "الآب أعظم منى" فلو كان هو الآب ماكان الآب أعظم منه فأى النصوص نصدق ؟
الشبح
أكتوبر 19, 2009, 12:25 ص
لماذا نلغي المفهوم العام والفكر الأساسي الذي جاء به كل الانبياء في التوراة وما قبل الإنجيل
يمكنك مراجعة موضوع (ابن الله) في نفس القسم في داخل موضوع (النصارى الموحدون)
من كتب الإنجيل هم الرهبان ذو المصطلحات الصوفية المجهولة لغيرهم
فهنالك القب والكنية والتشبيه والمثل والحقيقة
لن يفهم الإنجيل ... إلا من يعرف لغة وثقافة الرهبان قديما
فإما أن لهم مصطلحات وثقافة صحيحة لا يفهمها الا من كان على نهجهم
وإما أنهم انحرفوا في تفسيرهم للظواهر الخارقة للقوانين المألوفة ... وهذا طبيعي
لأنهم شاهدوا الخروج عن الطبيعي والمألوف
فقد ظنوا أن المسيح عيسى (ع) شبحا وهو يمشي على الماء
" يوجدنصوص تدل على كونه الله كقوله "أنا والآب واحد " ونصوص تدل على كونه غيره مثل "الآب أعظم منى" فلو كان هو الآب ماكان الآب أعظم منه فأى النصوص نصدق ؟ "
مثال :
طفل يتيم ... بعد أن كبر
قال أنا وابي واحد
وهو يقصد من رباه ورعاه نيابة عن اباه ... فنحن واحد ( مثل ) الأب والإبن تماما
ولم يلغي ان الله خلقه
بل واطلق ( أبي ) على إنسان اخر غير أبيه الحقيقي ... ولم يولد منه
فهذا كان شائع ومنتشر وصحيح في زمن هذا الطفل وثقافة حضارته ...,
بينما في ثقافة اخرى ... قد يكون مرفوض تماما ...,
شكرااا ...,