اسمحوا لي بمداخلة بسيطة على ما أستطيع من شرح
وأطلب السماح بالشرح بلغتي الخاصة التي أعتبرها تجربة شخصية نابعة من رياضات روحية خاصة بطرق كونية،
إنني أرى أن معجزة الله هي سيدنا المسيح وهو ابن الله وكلنا أبناءه وأطفاله ومعجزته الأخرى هي القرآن الذي هو لكل زمان ومكان وقد أثبت كل علماء الدين والعلوم أن النظريات المكتشفة بكل عصر يجدوها بالقرآن بآية يتم تفسيرها بوقتها وحسب ما يفهمها وعي الإنسان .
أي لن يستطع إنسان تفسير من مئة عام ما يفسر الآن ، وكلنا يعلم أن الكون يتوسع وبحالة تمدد وبتمدد المساحة الكونية يتمدد وعي الإنسان ، أي نظرياتنا الحديثة هي تتوسع ونفهم أمور ليس وكما العهود السابقة لكن المعجزة أن كل الرسل قالوا بذاك الوقت ما نفهمه الآن .
ما هي الدلائل .
قال سيدنا المسيح من منكم يملك ذرة إيمان ينقل الجبل من هنا لهناك ، أي أن الإنسان يستطيع أن يكون مثل أو يشبه المسيح ،
طبعاً لا أقول أننا نطبق نفس القواعد لأني وكما قلت هو معجزة الله لكني أفسر كلامه .
إن بعلم اليوغا القديم والذي يعتبر من الرياضات الروحية والكثير من الروحانيين كانت لهم بمثابة عقيدة دينية هي
نظرية روح القدس التي خلقنا منها ،
وهي موجودة فينا لكن لا نوقظها إلا إن أردنا
وهي تتيقظ بالإيمان والتمارين والصيام الروحي
وقبل كل شيء التسامح والحب وفعل الخير
وعند إيقاظها بجسد الإنسان تكون نور بكامل جسده والنور هو طاقة الله
يقول الله تعالى بحديث قدسي :
ما تقرب عبدي مني بالنوافل وأحبني إلا أحببته وإن أحببته كنت العين التي يرى بها واللسان والأذن والقدم التي يبطش بها،
ماذا يعني هذا ،
يعني أن كل منا يملك طاقة روح القدس أي من القدوس
أي من الله ، وبرجع أقول
كلامي لا ينطبق على الرسل إنما هم قدوة لنا وتعاليمهم تجعلنا نقوى بهم ونكمل مسيرة الله التي قال بكتابه العزيز بسورة البقرة : إني جاعلٌ على الأرض خليفة لي .
هذا يثبت لنا أنه خلقنا لرسالة ما ،
وأيضاً : ما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
لأننا قبل الخليقة كان نور فقط ، كنز مخفي لا يعرف
فخلق الكون لكي يعرف .
ما معنى العبادة هنا
أي العمل والمحبة والتسامح وفعل الخير وإغاثة كل مظلوم وزيارة الأماكن المقدسة والإيمان
وكل الكتب السماوية تدعوا للإيمان
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
ومن آمن بهم وفعل الخير وكل الأفعال الخيرة فهو بالجنة .
نستنتج من تعاليم كل الأديان
أن لكل كتاب منزل له وسيط منه وهو معجزته للإيمان به وعشقه والمسير بكل حب وتسامح لأنهم أعمدة الدين
ونظرية أن المسيح إله
أستطيع أن أقول نعم ألهة وليس إله لأن الألوهية لله وحده
ونحن منه وكما الأطفال أي روحنا منه
لأنه يمشي بنور الله وليس لديه مثل الإنسان العادي
وعي واللاوعي ولا يتصل بالوعي الكوني
أي أستطيع أن أقول بأنه متصل بالوعي المطلق مباشرة
لأن الرياضات الروحية وأكبر شخص روحاني استطاع أن يتصل بالوعي الكوني فقط .
أي لن يستطع أحد أن يكون مثل المسيح إنما
بالإتصال بالوعي الكوني يستطيع الإنسان أن يستمد منه النور والطاقة من الوعي المطلق ، أي يستطع أن يكون شبيه المسيح وأن يعالج أمراض إن شاء الله المستعصية .
وذلك من خلال الطاقة الكونية .
وهنا أستخلص من الموضوع أنني إن كنت أمتلئ بنور الله
أستطيع أن أقول أنا الله أي ( الله بداخلي ويملؤني بكل نوره ) وعندما يتحدث المسيح كان يتحدث باسم الله وقتها
هذا رأي وأي تصرف يتصرفه ،
يكون بأمر الله
أي كان الله بعينه وأذنه ويده وقدمه
وكما قلنا بالحديث،
وبالنسبة للكلمة
في البدء كانت الكلمة
أي الكلمة هي الكينونة الإلهية التي بالإنسان
والتي من النور الإلهي منذ بداية أو القرار بالخلق وظهرت الكلمة
وظهر الكون
الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه
الكون ما كونته القدرة وأظهرته للعيان والظلمة ضد النور وهي عدمية والنور وجودي وأناره أي صيره نوراً وظهور الحق تجليه قلت الكون من حيث كونيته وظهور حسه كله ظلمة لأنه حجاب لمن وقف مع ظاهره عن شهود ربه ولأنه سحاب يغطي شمس المعاني لمن وقف مع ظاهر حس الأواني وإليه أشار الششتري بقوله لا تنظر إلى الأواني، وخض بحر المعاني،
لعلك تراني، فصار الكون بهذا الإعتبار كله ظلمة وإنما أناره تجلي الحق به وظهوره فيه فمن نظر إلى ظاهر حسه رآه حساً ظلمانياً ومن نقد إلى باطنه رآه نوراً ملكوتياً قال الله تعالى "الله نور السموات والأرض
وهي كل فكرة بالدماغ تصل للإنسان ترسل إشعاعات
إن كانت نور يظهر الإنسان كائن من نور ومسلم لله لكي يبدع من خلاله ، وإما ترك النفس للشيطان فهو سيسير بالكلمة ويظلم عيناه ويتصرف بالأفعال السيئة .
وأثبت العلم أيضاً أن الأفكار هي التي تصنع مصير الإنسان .
وللحديث يطول بهذا المجال ، إنما
اعذروني لكتابتي السريعة وكنت أود لو تمهلت بالرد لأثبت كل شيء بنصوص قرآنية وتعاليم بالإنجيل موثقة.
لكني أعتقد الكلام معروف لدى الجميع .
سامحوني إن أخطأت بشيء أو لم أستطع إيصال فكرتي بشكلها الدقيق ولكم كل التحيات من قلبي
بكل حب وسلام