faraj
أغسطس 2, 2008, 7:22 ص
[size=18
]أعزائي كفي جدال
بالأمس عندما سألني احدهم عن ديني وعقيدتي و إذاً ما كنت مُلحد؟ أم مؤمن أجبت علية بأنني! لستُ بمُلحدٍ ولا بمُؤمن!!
بالنسبة لي إنها مجرّد اختلافات سطحية وفكرية فقط، لا علاقة لها بالكون أبداً. فالوجود غير مقسوم مثل عقلنا المليء بالتناقضات,,,,,, ومن الفكر فقط تأتي جميع تلك الاختلافات
كلٌّ من الإيمان والإلحاد مصدره العقل ولا يصل إلى المستوى الروحي! الروح تسمو فوق كل شيء إيجابي وسلبي .... وتكمُن وراءهما في العمق ... و السبيل إلى معرفة ومحبة الله تعالى تبدأ من نفس الإنسان وقلبه، أي عكس معرفة الأشياء، حيث تبدأ في خارج النفس ومحيطها، ثم بعد المعرفة تصير حقائق تنطوي عليها النفس في داخلها.
عندما تشرق أنوار العقل ينكشف الخباء، ويصبح اللاوعي والوعي والملحد والمؤمن واحدا وكل نفس تكشف نفسها أمام مرآة ذاتها
أنصحكم بان تشاهدوا أنفسكم اليوم في المرآة ... فربما .... تكتشفوا بان هناك خطان ، لا ثالث لهما ، إما الحق وإما الضلال
فأين تريد إن تضع نفسك يا صديقي
عندما أراد يوحنا الانجيلي التعريف بالله لم يلجأ إلى تعبير فلسفيّ نظريّ، بل قال: "ان الله محبة. فمن ثبت في المحبة ثبت في الله وثبت الله فيه" (1 يو 4: 16).
ويجد هذا التعريف بالله صدى في قول جبران خليل جبران: "أما أنت إذا أحببت فلا تقل: الله في قلبي، لكن قل: أنا في قلب الله".
هذا هو موقف المؤمن الحقيقي إزاء الحياة والكون وكل ما يمكن أن يحدث له في اليسر والضيق، في الفرح والحزن، في السعادة والشقاء، في الحياة والموت، يؤمن انه ليس وحيداً في هذا الكون ولا غريباً في هذه الحياة. فالله قد أحبّه واختاره وقبله.
انه في قلب الله إلى الأبد.
faraj
أغسطس 2, 2008, 12:39 م
عزيزي ...
يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال.. ولكني لا أؤمن بالظروف فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم.
تعود على العادات الحسنه وهي سوف تصنعك
نحن نتشارك في تجربةُ كُلّ أولئك الذين استيقظوا وعرفوا أنفسهم ووجدوا حقيقتهم، وعرفوا الجانب الروحي في أنفسهم وأصبح كل واحد منهم في صومعة كما قلت ، وأنهوا وأتموا عملهم على أنفسهم، حيث لا يجب أن ينتظروا مدة أطول في الوديان المُظلمةِ للحياة، ولكنهم ينتظرون حتى يُسمح لهم بالمغادرة.
انا أضع نفسي دائما مع هولاء وادعوك ان تنضم الينا
هذا هو موقف المؤمن الحقيقي إزاء الحياة والكون وكل ما يمكن أن يحدث له في اليسر والضيق، في الفرح والحزن، في السعادة والشقاء، في الحياة والموت، يؤمن انه ليس وحيداً في هذا الكون ولا غريباً في هذه الحياة. فالله قد أحبّه واختاره وقبله. انه يكمن في قلب الله إلى الأبد وهنالك تقبع الحقيقة وهذا هو الجواب علي سؤالك يا عزيزي ... تحياتي لك
عطيه البطاوى
أغسطس 16, 2008, 3:39 م
إلى لويس سلام أما بعد :
بدلا من أن تذكر حكايات عن أن الإسلام دين الإرهاب كحكاية أم قرفة وغيرها مما لم يثبت منه شىء أو حتى ثبت عند أهل الحديث ادخل لنصوص الإسلام مباشرة وستجد التالى :
إن الإسلام يطلب منا نحن المسلمون أن نرهب عدونا أى أن نكون إرهابيين ولكن كيف ؟ بإعداد كل أساليب القوة وليس استعمالها وفى هذا قال تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم " فاللهيطلب منا إخافة عدونا بإعداد العدة والعتاد وليس باستخدامهم لأنه ربط استخدامهم فقال "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل من اعتدى عليكم "فهنا الارهاب مطلوب فى الإسلام وأما ما يحدث من عمليات اعتداء تطلقون عليها إرهاب فهو قول خاطىءلأن الإرهاب هو إخافة العدو بالعدة والعتاد
faraj
أغسطس 18, 2008, 7:35 م
( الجنه تحت ضلال السيوف ) فأين إندثرة محبة الله ، وهل هناك جنه اخرى يلتجئ لها المحب لله ولا يجيد استعمال السيوف ؟
(احبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم صلوا من اجل مبغضيكم احسنوا للذين يسيئون إليكم )
السيد المسيح:
أي شيء نعطيه في الحياة...سوف يرجع لنا....إنه من قونين الحياة... و ما العالم إلا إنه مجرد صدى لنا...لأفعالنا...إن أعطينا كرها...سوف يعطينا كرها!!...وإن غضبنا...سوف يرجع الغضب علينا !!وإن إنتهكنا غيرنا..كذلك سوف ينتهك بنا!!...وإن رمينا الأشواك على غيرنا...أيضا سوف ترجع الأشواك لنا!! أي فعل نقوم به في هذه الحياة...سوف يعود علينا وكذلك عندما نبادل الحب سوف يرجع الحب لنا.... منهمر... بدون حدود...!!!
إذا لم يرجع لنا الحب...بطرق غير محدودة...علينا أن نعرف أننا لم نعطي حبا...ولكن!!؟...كيف لنا أن نعطي حباً؟؟ وهو لا يحتوينا لنعطيه؟؟.. وإن كان لدينا حبا ...لماذا نبحث عنه ؟؟ لماذا نتحول إلى شحاذين من باب إلى باب متنقلين ...و إلى الحب سائلين...لماذا؟!
إن الحب هو تدفق وازدهار في داخلنا ...إنه طاقة خاملة تنبثق فينا!!...ولكن كلنا يبحث عنه في الخارج...نبحث عن محب لنا من الخارج!!وما هو إلا عمل وفعل خاطىء...يجب أن تبحث عن الحب من داخل أنفسنا... حتى إننا لا يمكننا أن نتخيل بأن يمكن أن يكون هناك حب بداخلنا!!...لأننا أرتبطنا بفكرة بأن الحب لابد أن يكون مع محبوب موجود في الخارج !! لم نعد نتذكر...كيف يمكن للحب!! أن يظهر... من داخلنا!! لأن طاقة الحب باقية خاملة فينا!!...لم نعد ندرك بأن الحب الذي نسعى نطلبه في الخارج موجود سابقا...بداخلنا!!...لأننا نبحث عنه خارجاً...ناسين بانه موجود فينا!! ...لذلك ...فهو لا يمكن أن ينبثق فينا أبدا
الحب كنز ثمين موجود فينا منذ ولادتنا...فنحن لم نولد والمال معنا ...المال ... هو تراكم أجتماعي...والأنسان ولد مصحوب بالحب ...فهو من حقوقه منذ ولادته....إنها ثروة فردية له وحده...موجودة بداخله...إنه الرفيق الذي يكون معه منذ ولادته... و يصطحبه معه طوال حياته....
ولكن الفئة القليلة المحظوظة منا..التي تبحث بداخلها لترى موقع الحب فيها... كيف يمكن أن تجده؟؟ وماهي السبل التي من خلالها تطوره؟؟! ...
نحن ولدنا....ولكننا....عجزنا أن نكتشف الثروات المكنونة بداخلنا!!!
نحن مستمرين... نمد أيدينا... نتسول... حبا من أبواب الآخرين...فهناك رغبة واحدة في العالم وهي... نحن نريد حباً...وهناك شكوة واحدة عبر العالم أيضا... وهي... نحن لا نحصل على الحب!! ونلوم الآخرين بأنهم هم المذنبين الذين بسببهم لم نحصل على الحب...فالزوجة تلوم زوجها والزوج يلوم زوجته ...بأنهم كلاهما لديه الخطا الذي منعه من أن يحصل على الحب!! ولا أحد منا يتساءل كيف يمكنه أن يحصل على الحب من الخارج!!...فالحب هو كنز داخلي...وهو النغمات نفسها التي تصدر من خلال أوتار قلوبنا... ولكن أوتار قلوب الأنسان أصبحت مضطربة... منزعجة...فالنغمات التي يصدرها منه.... لا تنبثق منه أبدا!! ....إنها غائبة!!
كيف يمكن أن نطلق هذه النغمات من أعماقنا ؟؟
ما هي العقبات التي تقف في وجه تدفقها منا؟؟
ما هي الأسباب التي تمنعها؟؟
وهل فكرت يوما عن عقباتها؟؟
وهل فكرت ما هي تلك العقبات!!؟؟
AZAWI
فبراير 27, 2009, 2:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وسلم
AZAWI
فبراير 27, 2009, 2:53 م
يكفينا شرفا ان الله ربنا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا والقران الكريم كتابنا والاسلام ديننا ونحن اول امه تدخل الجنه باذن الله بشفاعه نبيننا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى "من لم يبتغي الاسلام دينا فهو في الاخره من الكافرين" صدق الله العظيم
luis
فبراير 27, 2009, 9:58 م
ونحن يكفينا شرفا الانتماء إلى الذي شهد القرآن فيه بالقول:
إِذْ قَالَتِ المَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ا سْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ سورة آل عمران 3 :45.
قال الجلالان في تفسير هذه الآية : وجيهاً في الدنيا بالنبوّة، وفي الآخرة بالشفاعة والدرجات العُلى، ومن المقرّبين عند الله.
وهو كلمة الله الذي قال فيه الإنجيل:
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.
هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ.
كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.
فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ (يوحنا 1)
مع الشكر
m7_mod
مارس 12, 2009, 7:41 م
إن قتل أم قرفة وعصماء لم يكن بأمر من الله، بل بأمر من محمد.
وهنا الفرق بين الإرهاب والعدل الإلهي
أنا لم أجادلك في القرآن، بل في أفعال محمد
إن التحول العظيم في الفهم الحقيقي للإسلام هو تحريره من المحمدية والمحمديين، أي عندما تكفون أيها المحمديون عن عبادة محمد وتقديس أفعاله وأخطائه وكلامه البشري، وتصبحوا ليس فقط أعرابا أسلموا، بل مؤمنون حقا
وشخصيا أرى في حركة القرآنيين المجيدة الشرارة الأولى والعظيمة التي ستفرج عن 14 قرنا من سجن الإسلام بيد المحمديين والأعراب الذين أسلموا ولم يؤمنوا بعد. غريب امرك يا فتى الم تعلم ان محمد هو رسول الاسلام وهو الخاتم وهو رحمة الله للعالمين على من انزل القران؟؟؟ اذا كنت تطالبنا ان نتخلى عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اذا انت تقول تخلوا عن القران وعن الاسلام . هل تعتقد ان انسان ما على صواب ان قال لك تخلوا عن المسيح؟؟مشكلتك انك تجادل لكي تجادل لا لكي تعرف حقيقه او تريد ايصال حقيقه .