--------------------------------------------------------------------------------
يوجد أيضامقال أخر للكاتب شغل عقلك
خدعة من أكبر و أطول الخدع التي عرفها التاريخ
https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=3614
الله سبحانه و تعالى عز وجل قد وعدنا بحفظ القرأن الكريم فقط ولم يعدنا بحفظ أي كتاب أخر
ونفذ الله العظيم وعده فالنسخة الأصلية المكتوبة في اللغة العربية حفظها الله الحكيم أكثر من 1400عام
والدليل أنك لو ذهبت إلى أي بلد في العالم كي تشتري القرأن الكريم سوف تجده متطابقا تماما حتى في الأحرف والتنقيط
وقد تم حفظه وجمعه بإشراف ومراقبة دائمة بإذن الله سبحانه وتعالى وبالتالي علينا أن نعلم
ان الله العظيم قد حفظ القران الكريم كي نقرأه ونتدبره ونعمل به
وأما من لا يريد أن يعمل به ولا يريد أن يتدبره فمن المحتمل أن يتخلد في جهنم وبئس المصير
وكلف الله سبحانه وتعالى الرسول المصطفى في تبليغ و نشر الرسالة وتطبيقها
وأمره الله عز وجل في تبيانها وأمرنا أن نطيعه فقط على ذلك
أما أن يكتب الرسول الكريم قرأن أخر ( السنة النبوية ) يزيد أويتعارض مع القرأن الكريم
أعوذبالله من هذا الكلام وللعلم لن تجد مكتوبا في كل القرأن الكريم
سنة الله ورسوله وإنما المكتوب فقط سنة الله
وما ينطق الرسول المصطفى كما تشتهي نفسه ولكنه وحي من عند الله عز وجل
فلا تكذبوا على الله العزيز وعقوبة الكذب على الله سبحانه وتعالى أيضا نار جهنم كما جاء في القرأن الكريم
﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ...سورة النحل آيه 116-117
أما عن مفهوم طاعة الرسول المصطفى
فالجواب المختصر عن هذا السؤال هو أن طاعة المؤمن للرسول المصطفى تكون فقط فقط فقط فقط فقط فيما يخص الرسالة
المكلف بها الرسول المصطفى إقرأ من فضلك
قال تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ(2). محمد
لاحظ فقط مانزل على الرسول المصطفى
، فالرسول المصطفى ليس إله يشرع ويحلل ويحرم وهذا هو الإشراك الذي تتكلم عنه الأية
قال تعالى :إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48
وقد قامت ضعاف النفوس بصنع إله اسمه السنة النبوية وأخذوا يكذبون على الله العظيم وإقرأ هذه الأيات لتعلم العقوبة المنتظرة
﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ...سورة النحل آيه 116-117 )
وقد تتسائل إذا السنة النبوية هي أكاذيب على الله العزيز ورسوله فماهو الحل ، إقرأ من فضلك لتعرف الحل
حيث يقول سبحانه وتعالى :
تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(2)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3) فصلت
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3).فصلت.
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29).ص.
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1). هود.
وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف.
والأن بعض مظاهر الشرك
إقرأ الأية من فضلك
قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48
بعض مظاهر الشرك
ذكر اسما ء أخرى مع الله سبحانه وتعالى في المساجد والصلاة والأذان والحج والذبائح و التشهد
حتى لو كان الاسم نبي أو إما م أو خليفة أو حاكم أو عالم
أما عن الحج فهنا الطامة الكبرى يذهب الناس إلى الحج كي يغسلوا ذنوبهم فيعودون بذنب لا يغفره الله العظيم
حيث يقبلون الحجر الأسود ويتوسلون ويتبركون بالكعبة ثم يذهبون لقبر النبي المصطفى وبطلبون الشفاعة
والشفاعة هذه كما جاءت في القرأن الكريم هي فقط فقط فقط فقط فقط دفاع عن الشخص الذي يحاسب في يوم الحساب ليس أكثر
فالقرار الأخير لله عز وجل وليس تقبيل القبر أو التوسل بالكعبة
والأيات كثيرة التي تتكلم عن ذكر الله تعالى وعدم ذكر غيره قال الله الحكيم :
()فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور:37)
يوجد أيضامقال أخر للكاتب شغل عقلك
خدعة من أكبر و أطول الخدع التي عرفها التاريخ
https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=3614
الله سبحانه و تعالى عز وجل قد وعدنا بحفظ القرأن الكريم فقط ولم يعدنا بحفظ أي كتاب أخر
ونفذ الله العظيم وعده فالنسخة الأصلية المكتوبة في اللغة العربية حفظها الله الحكيم أكثر من 1400عام
والدليل أنك لو ذهبت إلى أي بلد في العالم كي تشتري القرأن الكريم سوف تجده متطابقا تماما حتى في الأحرف والتنقيط
وقد تم حفظه وجمعه بإشراف ومراقبة دائمة بإذن الله سبحانه وتعالى وبالتالي علينا أن نعلم
ان الله العظيم قد حفظ القران الكريم كي نقرأه ونتدبره ونعمل به
وأما من لا يريد أن يعمل به ولا يريد أن يتدبره فمن المحتمل أن يتخلد في جهنم وبئس المصير
وكلف الله سبحانه وتعالى الرسول المصطفى في تبليغ و نشر الرسالة وتطبيقها
وأمره الله عز وجل في تبيانها وأمرنا أن نطيعه فقط على ذلك
أما أن يكتب الرسول الكريم قرأن أخر ( السنة النبوية ) يزيد أويتعارض مع القرأن الكريم
أعوذبالله من هذا الكلام وللعلم لن تجد مكتوبا في كل القرأن الكريم
سنة الله ورسوله وإنما المكتوب فقط سنة الله
وما ينطق الرسول المصطفى كما تشتهي نفسه ولكنه وحي من عند الله عز وجل
فلا تكذبوا على الله العزيز وعقوبة الكذب على الله سبحانه وتعالى أيضا نار جهنم كما جاء في القرأن الكريم
﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ...سورة النحل آيه 116-117
أما عن مفهوم طاعة الرسول المصطفى
فالجواب المختصر عن هذا السؤال هو أن طاعة المؤمن للرسول المصطفى تكون فقط فقط فقط فقط فقط فيما يخص الرسالة
المكلف بها الرسول المصطفى إقرأ من فضلك
قال تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ(2). محمد
لاحظ فقط مانزل على الرسول المصطفى
، فالرسول المصطفى ليس إله يشرع ويحلل ويحرم وهذا هو الإشراك الذي تتكلم عنه الأية
قال تعالى :إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48
وقد قامت ضعاف النفوس بصنع إله اسمه السنة النبوية وأخذوا يكذبون على الله العظيم وإقرأ هذه الأيات لتعلم العقوبة المنتظرة
﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ...سورة النحل آيه 116-117 )
وقد تتسائل إذا السنة النبوية هي أكاذيب على الله العزيز ورسوله فماهو الحل ، إقرأ من فضلك لتعرف الحل
حيث يقول سبحانه وتعالى :
تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(2)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3) فصلت
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3).فصلت.
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29).ص.
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1). هود.
وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف.
والأن بعض مظاهر الشرك
إقرأ الأية من فضلك
قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48
بعض مظاهر الشرك
ذكر اسما ء أخرى مع الله سبحانه وتعالى في المساجد والصلاة والأذان والحج والذبائح و التشهد
حتى لو كان الاسم نبي أو إما م أو خليفة أو حاكم أو عالم
أما عن الحج فهنا الطامة الكبرى يذهب الناس إلى الحج كي يغسلوا ذنوبهم فيعودون بذنب لا يغفره الله العظيم
حيث يقبلون الحجر الأسود ويتوسلون ويتبركون بالكعبة ثم يذهبون لقبر النبي المصطفى وبطلبون الشفاعة
والشفاعة هذه كما جاءت في القرأن الكريم هي فقط فقط فقط فقط فقط دفاع عن الشخص الذي يحاسب في يوم الحساب ليس أكثر
فالقرار الأخير لله عز وجل وليس تقبيل القبر أو التوسل بالكعبة
والأيات كثيرة التي تتكلم عن ذكر الله تعالى وعدم ذكر غيره قال الله الحكيم :
()فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور:37)