السيد أبو ثامر .........
مع احترامنا لشرحك بخصوص كلمة آمين، إلا أنه ينبغي توضيح ما يلي:
1) كلمة "آمين" في الأساس هي كلمة توراتية عبرانية، وأول ما وردت في الكتاب المقدس كان في (سفر العدد 22:5)، ووردت في الكتاب المقدس 78 مرة.
2) جذر كلمة "آمين" في اللغة العبرانية الأصلية (אמן) تعني ليتحقق، ليكن، وليثبت، وأصبحت هذه الكلمة تردد في خاتمة الصلوات اليهودية (وأيضاً المسيحية) كطلب تحقيق واستجابة من الله.
3) لقد اقتبس الإسلام تلك الكلمة دون إدراك حقيقي لمعناها ومصدرها اللغوي، وجميع الإشارات التي أوردتها حضرتك من كتب الأحاديث النبوية تحث على ترديد تلك الكلمة لكن لا تشرح معناها أو أصلها اللغوي.
4) أما لماذا انحصر استعمال تلك الكلمة لدى المسلمين في خاتمة سورة الفاتحة، فينبغي التوضيح أن سورة الفاتحة تمثل البديل الإسلامي للصلاة الربانية التي علمها المسيح لتلاميذه وهذا نصها:
"فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ." (متّى 9:6-13).
لقد كانت هذه الصلاة الأكثر ترديداً لدى المسيحيين في عبادتهم وتنتهي بكلمة آمين، فأوجد محمد للمسلمين سورة الفاتحة وختمها كذلك بكلمة آمين، وجعلها فاتحة القرآن (مع أنها ليست أول ما نزل زمنياً من الوحي) وجعلها ركناً من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه لقوله: (لا صَلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) رواه البخاري (الأذان/714).
مع التحية .............
مع احترامنا لشرحك بخصوص كلمة آمين، إلا أنه ينبغي توضيح ما يلي:
1) كلمة "آمين" في الأساس هي كلمة توراتية عبرانية، وأول ما وردت في الكتاب المقدس كان في (سفر العدد 22:5)، ووردت في الكتاب المقدس 78 مرة.
2) جذر كلمة "آمين" في اللغة العبرانية الأصلية (אמן) تعني ليتحقق، ليكن، وليثبت، وأصبحت هذه الكلمة تردد في خاتمة الصلوات اليهودية (وأيضاً المسيحية) كطلب تحقيق واستجابة من الله.
3) لقد اقتبس الإسلام تلك الكلمة دون إدراك حقيقي لمعناها ومصدرها اللغوي، وجميع الإشارات التي أوردتها حضرتك من كتب الأحاديث النبوية تحث على ترديد تلك الكلمة لكن لا تشرح معناها أو أصلها اللغوي.
4) أما لماذا انحصر استعمال تلك الكلمة لدى المسلمين في خاتمة سورة الفاتحة، فينبغي التوضيح أن سورة الفاتحة تمثل البديل الإسلامي للصلاة الربانية التي علمها المسيح لتلاميذه وهذا نصها:
"فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ." (متّى 9:6-13).
لقد كانت هذه الصلاة الأكثر ترديداً لدى المسيحيين في عبادتهم وتنتهي بكلمة آمين، فأوجد محمد للمسلمين سورة الفاتحة وختمها كذلك بكلمة آمين، وجعلها فاتحة القرآن (مع أنها ليست أول ما نزل زمنياً من الوحي) وجعلها ركناً من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه لقوله: (لا صَلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) رواه البخاري (الأذان/714).
مع التحية .............
