النبيل SINCERE
مااجملك حينما تناقش بعقلانية بعيدة عن التجريح
قبل ان ادخل في جوابك اقتطف من اول مشاركتك هذه الجملة التالية:
المسيح هو ليس الله
من انجيل القديس يوحنا " فقال له توما : رب , انا لا نعرف الى اين تذهب , فكيف نعرف الطريق ؟ فقال له يسوع : انا هو
الطريق والحق والحياة لا يمضي احد الى الآب الا بي وقد عرفتموه ورأيتموه ,
فقال له فيلبس : (ربنا , ارنا الاب )
فقال له يسوع :" انا معكم منذ وقت طويل , الا تعرفني يا فيلبس ؟ من رآني فقد رأى الاب
فكيف تقول أرنا الاب ؟
الا تؤمن بأني بأني في الاب وان الاب في .
ان الكلام الذي اقوله , لا اقوله من عندي : وهو ان الاب الذي يأتي بلأعمال .
صدقوا قولي : اني في الاب وان الاب في ." .
وايضا:
====
" لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد." (إشعيا9/6).
وايضا:
====
"قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط أعدائك. شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك، أقسم الرب ولن يندم. أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق". (المزمور 110/ 1-4)،
وكما بشر الملاك يوسف النجار خطيب مريم "فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع، لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا" (متى 1/18-23)،
ومثله جاء في النص الجديد قول بولس : "المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد" (رومية9/5) ومثله قول توما للمسيح: "ربي وإلهي " (يوحنا 20/28)، كما قال بطرس له: "حاشاك يا رب" (متى 16/22)، وقال أيضاً: "هذا هو رب الكل" (أعمال 10/36)، وجاء في سفر الرؤيا عن المسيح: " وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب : ملك الملوك ورب الأرباب" (الرؤيا 17/14)
فكيف المسيح هو ليس الله ؟؟؟؟؟
ثانيـــــــــــــــــا:
===============================
بالنسبة للشق الثاني من مشاركتك قلت:
بل هو "الله الظاهر في الجسد"،
في كتاب تيموثاوس قال:
” وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. ” 1 تيموثاوس 3 : 16
هذا الأعلان يخبر بظهور الله نفسه في الجسد و يخالف النص الدي يقول أنه أرسل ابنه
"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3).
هناك نص اخر يقول
===============
في البدء كان الكلمة, والكلمة كان عند الله, وكان الكلمة الله."
"والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده."
الإنجيل حسب يوحنا 1: 1 و 14
هده النصوص تبين خلاف ما سبق بأن كلمة الله هي التي صارت جسدا و ليس الله نفسه او أنه ارسل ابنه الوحيد
فمن نصدق بين هده الأمور ?
سأتابع معك حول مسالة الهواء بعد ان ننهي نقاش ماتم الرد عليك