أين قلت أنا أن "العفاف يعني العطاء"؟ أم هو تبلّي والسلام؟!
أتحداك أمام الملأ أن تقتبس من كلامي ما يقول أن "العفاف يعني العطاء"؟ أم أنك أفلست من اللف والدوران؟!
* رابعاً: الآيات التي أوردتها يا سيدي الفاضل من رسالة تيموثاوس الأولى لا تتحدث عن الزواج إطلاقاً بل تتحدث عن تعليمات الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس بخصوصفما علاقة النص بحديثنا أو بأسألتي ونصوصي ألتي اوردتهاتوزيع المعونات والمساعدات المادية
من الكنيسة على الأرامل، ويبدو ذلك جلياً من فاتحة الموضوع بقوله:
(1 تيموثاوس 3:5): "أَكْرِمِ الأَرَامِلَ اللَّوَاتِي هُنَّ بِالْحَقِيقَةِ أَرَامِلُ"
فلماذ اتيت أنت بالمعونات وماأدراك مالمعونات أم اردت أن تفقس مواضيع ؟
النص الأول
من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 7:38 اذا من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن.
والدليل بأنه يتكلم عن الزواج وليس المعونات
من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 7:8 ولكن اقول لغير المتزوجين وللارامل انه حسن لهم اذا لبثوا كما انا.
هل رأيت بأن الموضوع ليس له علاقه بتوزيع المعونات . وش دخل المعونات هل لكي تُعطى
معونات تبقى بدون زواج ؟ سبحان ملك الملوك
بولس يقول لاتتزوج إلا للجنس فقط خذ النصوص ومن أكثر من نسخه لكي تفهم
1- الفانديك
ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا لأن التزوج أصلح من التحرق.
العربيه المشتركه
أما إذا كانوا غير قادرين على ضبط النفس، فليتزوجوا. فالزواج أفضل من التحرق بالشهوة.
الكاثوليكيه
فإذا لم يطيقوا العفاف فليتزوجوا، فالزواج خير من التحرق.
الحيـــاه
ولكن إذا لم يمكنهم ضبط أنفسهم، فليتزوجوا. لأن الزواج أفضل من التحرق.
البولسيه
ولكن، إن لم يكن في وسعهم أن يضبطوا أنفسهم، فليتزوجوا: لأن التزوج خير من التحرق
(abuthamer)السيد المحترم SINCERE