نزار
مايو 15, 2007, 5:41 م
إخوتي لتناقش بالتي هي أحسن في هذا الموضوع الحساس
سأضع النص التالي كأرضية للمناظرة و النقاش. و على بركة الله
يقول الشيخ محيى الدين العربي: "القطب هو الأصل الذي يستمد منه كل علم إلهي. وهو عماد السماء الذي يدبر الأمر في كل عصر. ويدعي حقيقة الحقائق، ويدعي العقل الأول أو الروح الأعظم. وهو باطن الألوهية، والألوهية ظاهره، وهو الحق أو الله متجلياً لا في زمان أو مكان معين. وهو العقل الإلهي الذي هو عين الذات لا غيره. وهو أول تجل للحق بعد مرتبة التنـزيه المطلق. وأول صورة ظهر فيها الحق وخاطب نفسه. وهو لا يقبل التعريف أو التحديد. وهو العلم الإلهي بمعنى أنه العلم والعالم والمعلوم. وهو كمال محض. وتعزى إليه قوة الخلق والتدبير". ويقول أيضاً "الكلمة هي الله متجلياً لا في زمان معين أو مكان. وإنها عين الذات الإلهية لا غيرها". وكيفما كان قصد الشيخ العربي من كلمة "القطب" فانه استساغ بفلسفته أن يسند إليه كل هذه الأوصاف ولا يقول أحد أنه كفر. أما نحن المسيحيين فنجد كل هذا في الكتاب المقدس مسنداً إلى المسيح الذي هو الكلمة وهو خالق كل الأشياء، وهو الذي يدبر الأمر في كل عصر، وهو الله متجلياً. وهو عين الذات الإلهية لا غيره. وهو كمال محض، وهو الذي به تتصل بالله.
أظن أن الرسالة واضحة
أخوكم نزار
atwi
مايو 16, 2007, 7:35 ص
قل لي يا أخ نزار كيف يكون المسيح هوالله وقد ولد من مريم وهي إنسان ومن الذي وجد أولا ألله أم مريم ؟ وكيف يولد مدبر السموات والأرض من إنسان فمن الذي خلق من ؟؟؟؟؟؟؟!!!!
صياد القلوب
مايو 16, 2007, 3:47 م
سلمات لكل الحاضرين
ربما تكون هذه هي مشاركتي الأولى أو الثانية و أحببت أن أتدخل لما لهذا الموضوع من حساسية بين المسلمين و المسيحيين.
إن أي شيء تريد أن تعرف كنهه و مكوناته ستنظر إليه و أنت في خارجه و كذلك بالنسبة للأديان أي إذا أردت أن تناقش صحة و موضوعية أحد الأديان يجب ان تكون متجرداً عنه في فترة النقاش على الأقل, من هذا الباب أنا لا أعد نفسي مسيحياً و لا مسلماً حالياً.
إن أي نقاش يفتح يجب فيه أن يتفق الطرفان على أساسيات و نقاط التقاء لا يختلفان عليها ثم ينطلقان من هذه الأساسيات المتفق عليها إلى الغير متفق عليه ليتم حلها رويداً رويداً.
ضمن موضوعنا فالأساسيات هي : إن (يسوع - عيسى) هو شخص مبجل محترم من قبل كل من المسيحيين و المسلمين, و لكن العجب العجاب هو أن المسيحيين و المسلمين اختلفوا على طريقة تبجيل و احترام هذه الشخصية المثيرة للجدل, فاقتتلوا فيما بينهم و العجيب أن هذا الشيء يولد الإقتتال و الحرروب الدموية الشنيعة.
إن أي شخص يولد هو بشر في النهاية إلا ما ندر, و هذه الندرة تحتاج إلى بينة فالوضع الطبيعي أن كل شخص (إن كان يسوع -عيسى- أم آدم أم محمد) هو بشر إلا إذا ثبت عكس ذلك بالحجة و البرهان المنطقيين.
و أنا أطلب من إخواني المسيحيين (و أنا منهم و أعيش بينهم) أن يقدموا البينة التي تؤهل السيد يسوع المسيح لأن يكون إلهاً , و طبعاً بالحجة و العقل و ليس بالدين و ليس بالأمثلة من آيات الإنجيل أو القرآن, متضمناً ذلك إحضار معجزات لنراها بأعيننا (أو على الأقل تكون موجودة بين يدينا الآن) و ليست معجزات تاريخية (أي إن عيسى فعل كذا و كذا أو ما شابه ذلك من أمور تاريخية) نريد معجزة (إله) تؤهل عيسى أن يكون إلهاً.
ثم إني أسأل السيد نزار : من الذي قال لك إن كلام محيي الدين بن عربي هو كلام فصل في هذا المجال أو غيره, ألا تعلم أن محيي الدين بن عربي هو من الأشخاص الذين لهم أيادي سوداء و أنه غير موثوق عند المسلمين, لا يجب أن يكون كلام محيي الدين بن عربي أرضية للنقاش مع أنني لا أرى فيه أي إثبات عن ألوهية المسيح.
أعود فأقول : البينة على من ادعى. الإخوة المسيحيين يدعون أن المسيح (سلام الله عليه) إلهاً, ليقدموا على ذلك بينة من الحجة و العقل المنطقيين و ما هو الشيء الذي أهله لأن يكون إلهاً.
سلمات.
مسلمه
مايو 16, 2007, 9:27 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسيح ليس الله
الله سبحانه وتعالى هو الواحد الاحد الفرد الصمد
ليس كمثله شىء فى الارض ولا السماء الخالق البارىء المصور
فيكف يكون عيسى هو الله وقد ولد كما يولد كل البشر نعم ولادته كانت معجزه
فولد من ام بلا اب ولكن ذلك تقدير العزيز العليم
اى عقل هذا الذى يمكنه ان يصدق ان بشرا مثلنا كان يمشى على الارض وياكل ويشرب
وينام ويصحو يسعد ويشقى ويتالم ويتكلم اى عقل هذا الذى يقر بان عيسى هو الله
اى عقل يقر بالوهية بشر مثلنا خلقه الله وبعثه رسولا يهدى البشر
المسيح عبد من عباد الله انت تعبد عبدا مثلك يامن تقر بالوهية عيسى عبدا لا يملك لك ضرا ولا نفعاانظر حولك فى هذا الفضاء الواسع
انظر الى نفسك انت وتدبر اهذا خلق بشر ولد من رحم انثى
كلا وحاشى انه خلق الواحد القهار بديع السموات والارض
يامن كتبت هذا الموضوع والله ثم والله انى اخشى عليك من قول الحق ( ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا )فاى ظلم واى
+كفر هذا الذى تدعى فكر بعقلك حكم عقلك جيدا فانت مقبل على الله تعالى مهما طالت حياتك
كيف سا تقف بين يدى الواحد القهار وانت وانت يوما ساويته بخلق من خلقه
لا املك الا ان اقول لك اتق الله الذى خلقك وسواك وعدلك الذى رزقك وعافاك
اتق من لا يغفل ولا ينام المطلع عليك وعلى سريرة نفسك وما يخفى قلبك
لا تغلق ابواب عقلك امام الحق فانت لن تستطيع ان تتحمل زفرة واحدة من زفرات جهنم
واخيرا لا اقول الا كما قال الحق سبحانه (يا اهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انماالمسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد وله مافى السموات وما فى الارض وكفى بالله وكيلا )
احمد الله حمدا كثيرا واثنى عليه بما هو اهله ان رزقنا نعمة العقل
نزار
مايو 17, 2007, 11:08 ص
أخي الكريم أتوي أختي المصونة الكريمة مسلمة
إخوتي الكرام في الله الواحد الأحد
لا أنكر أن التحدي الكبير الذي يواجه المسيحي هو صعوبة و فداحة ثقل الإيمان الذي عليه. فالإسلام يعطيك أشياء لا تتطلب تحديا إيمانيا كبيرا لقوله بالوحدانية البسيطة التي نؤمن نحن كذلك بها. و هي ضرورية في مرحلة طفولة القلب البشري.
لكننا نحن المسيحيين تواجهنا تحديات تتطلب منا الارتفاع بروحنا و فكرنا و تجاوز الوحدانية البسيطة، و الدخول في مستويات أرقى و أكثر تركيبا.
هل نتوقف عن تصديق الرب لمجرد أن كلامه صعب مستصعب خطير.
هناك نبوءات أتت في العهد القديم تضعنا أمام المحك. ففي الإصحاح 7 من إشعياء يخبرنا هذا النبي إشعياء قائلا "ها هي العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل". و عمانوئيل لقب عبري معناه "الله معنا". و قد تحققت هذه النبوءة في ولادة السيد المسيح من العذراء كما يخبرنا الإنجيل الشريف. و هي نفس النبوءة التي تأتي بصيغة أخرى في إشعياء 9 : "يُولد لنا ولد، ونُعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً رئيس السلام". فإشعياء الذي يعد واحدا من أعظم و أقوى أنبياء بني إسرائيل لا يتحرج في إطلاق اسم الإله القدير على هذا الإبن.
هل من أحد يجادل اليوم أن اسم الإبن ارتبط في تاريخ الديانات بالسيد المسيح. فحتى في القرآن لم يرتبط اسم أي نبي باسم الإبن إلا اسم شخص واحد هو عيسى المسيح. إنه "ابن مريم" أي الابن و الولد الذي ولد من مريم العذراء و بشر بألوهيته إشعياء. و هو أيضا كلمة الله، أي الله مجسدا كما قال يوحنا في روايته للإنجيل الشريف منذ الفصل الأول: "في البدء كان الكلمة. والكلمة كان عند الله. وكان الكلمة الله". إلى أن يقول في الآية 14: "والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا".
و الشكر للجميع
تابعوا النقاش معنا يرعاكم الرب
REMOHY1
مايو 18, 2007, 12:11 م
مشابهة المسيحية للديانات الوثنية
بسم الله الرحمن الرحيم
قُل يَاأَهل الكِتَابِ تَعَالَوا إِلى كَلِمةٍ سَوَآءِ بَْينَـنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَ اْللهَ وَلاَ نُشْركَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَاباً مِّن دُونِ اْللهِ فإِن تَوَلَّوْا فَقُولَوا اْشْهَــدُوا بِأَنَّا مَسْلِمَونَ
السلام على من إتبع الهدى. أما بعد :
المسيحية هى كما قال عنها الباحثون إنها مزيج من ديانات عديدة قديمة ، وأنها الأن شئ يخالف كل المخالفاة ما كان عليه سيدنا عيسى إبن مريم عليه السلام.
من يتابع المسيحية يعرف بأنها مجموعة من الطقوس والتقاليد الدينية القديمة ، فأصولها التى قامت عليه هى الأصول التى كانت فى الديانات الوثنية ، وقد عاش المسيح مدة قصيرة لم تتفق عليها الأناجيل ولكنها ترتفع فى بعضها إلى أكثر من عامين ، ولم يأت فى تبشيره إلا بعضات ، وقواعد رسالته هي التوراة ، وقد أنتهت حياته وهو لم يمل كتابا" ولم يحفظ تلاميذه إنجيله ، ولم تكتب حياته عقب إختفائه وبهذا كانت سيرته عرضه للتبديل والإختلافات ، ودخل بولس المسيحية بعقلية صبغت بالصبغة الهيلينية وحشيت بمعلومات وعقائد وثنية فأفرغها فى مسيحية جديدة وعارض ( المسيحيون اليهود) بولس وأنكروا كل ما جاء به ولكن بعد زوال هذه الفرقة إنتشرت أفكاره بين الأمم الأجنبية فوافقت دعوته وثنيتهم وأقبلوا عليها وخرفات بولس هي التى شككت الباحثين المحدثين فى حياة المسيح ، لأنهم وجدوها صورة من الآلهة الوثنية القديمة بعل ومثرا وأدونيس وإيزيس وأوزوريس وحوريس وكرشما إله الهندوس …… ألخ كلها ألهة متشابهة وكلها كانت آلهة زراعة وخصب ، وخلعت صفاتها على المسيح ، وعارضها القرآن ليحرر عقول الناس من كل هذه الأوهام.
أولاً : ديانة مثرا الفارسية:
ديانة فارسية إزدهرت في فارس في القرن السادس ق م ، ثم نزحت إلى روما ، وصعدت فى أوروبا فوصلت مدناً شمالية في إنجلترا ، ومن التشابه بين مثرا ، ويسوع.
ـ كل منهما كان وسيطاً بين الله والبشــر.
ـ ولد مثرا في كهف وولد عيسى في مزود البقر.
ـ ولد كل منهما فى الخامس والعشرين من ديسمبر.
ـ كل منهما كان له إثنا عشر حواريا".
ـ كل منهما مات ليخلص البشر من خطاياهم.
ـ كل منهما دفن وعاد للحياة بعد دفنه.
ـ كل منهما صعد إلى السماء أمام تلاميذه .
ـ كل منهما كان يدعى منقذا" ومخلصاً ، ومن أوصافه أنه كان كالحمل الوديع.
ـ كل منهما كان له أتباع يعمدون بإسمه وقام عشاء مقدس في ذكراه .
هذا وجاء فى كتاب (( حياة المسيح في الكشوف والتاريخ)) للمرحوم العقاد: أن عبادة مثرا هذه إنتقلت إلى الدولة الرومانية وأمتزجت بعبادة إيزوريس المصرية ومنهما جاءت عبادة ديمتر ، وهى فى جملتها هى الديانة المصرية التى حوربت وقد صوروها فى صورة أم تختضن طفلها الرضيع دلالة على (( الحنان والبراءة)) ..
والصورة هي هي صورة إيزيس وحوريس ، ثم هى هى أيضا صورة مريم العذراء التى تختضن المسيح . وهذا مما يؤيد ما سبق.
ثانياً: ديانة بعل:
كما سبق ديانة بابلية وقد إنتقلت مع موجة الفتوحات البابلية إلى شمال الهلال الخصيب ، وظل الكنعانيون يدينون بها وفي كثير من الأحيان كان اليهود يتركون ديانتهم ويعبدون بعلاً ، ونهاية هذا الإله تكاد تكون هي الصورة التى صورت بها نهاية المسيح ، وكل منهما :
ـ أسر قبل محاكمته .
ـ حوكم علنا".
ـ أعتدي عليه بعد محاكمته.
ـ نفذ الحكم عليه في أعلى الجبل.
ـ كان معه مذنب أخر محكوم عليه .
ـ ولما أراد الحاكم العفو عنه طالب الشعب بإعدامه هو والعفو عن المجرم.
ـ بعد تنفيذ الحكم عليه ظهر الظلام وعم أضطراب الناس وعلا الرعد وزلزلت الأرض .
ـ كل منهما أقيم حرس على قبره .
ـ كل منهما قام من القبر وصعد إلى السماء.
ثالثاً : ديانة الهندوس.
و الحديث هنا يطول لذلك أفردنا له قسماً خاصاً عن التشابه بين معتقدات الوثنيين الهندوس والمسيحيين.
و معظم هذه الأشياء مما دس على المسيحية بعد زمن طويل من نهاية المسيح ، وجاء المتأخرون فوجودا أباءهم عليها فاقتدوا بهم من غير علم ولا تفكير !!!!!! وهذا ما جعل الدراسين المحدثين ينكرون المسيح نفسه ويعتبرونه واحداً من هذه الآلهة الوثنية الخرافيــة.
(( والعياذ بالله من إنكار سيدنا عيسى إبن مريم عليه السلام النبى المرسل ))
أنه لمن الصعب جدا" على الأنسان أن يصدم فجأه بواقع يعيشه وقد يحــاول أن يواريه عن الأخرين ليعيش فى كذبه هو أختلقها لنفسه . والصدمه تكون كبيره إذا لم يجد حل . ولكن لا بد من الصدمه حتى يسأل الإنسان نفسه لماذا يعيش هل لعبادة مخلوق أم لعبادة الخالق. وسوف يبحـث كثيرا" عن الحل إذا لم يتجه للإسلام.
REMOHY1
مايو 18, 2007, 12:16 م
هل الله حيوان "أستغفر الله " كما يدعي النصارى
قال علماء الغرب في كل من يلد أو يولد فهو حيوان ( وهم مسيحيون )
ثم ها هم يقولون عن الله أنه ولد وأنه له أم وهي الأخر يدعون أنها الله
فسبحان الله عما يشركون
إنه والله لا يقصد بهذا الكلام صراعا بيننا وبينكم ولكنا فقط ندعوكم الى دين الحق
REMOHY1
مايو 18, 2007, 12:26 م
أهو رب إله أم إنسان رسول
أدلتي من الإنجيل
ميلاد الرب : ( لقد خلق " الرب " من نسل داوود . . . عن ابنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد ) . ( الرسالة لأهل رومية 1 : 3 ) .
كان " الرب " من ثمرة صلب داوود : ( فإذا كان نبيا وعلم ان الله له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه ) . ( أعمال الرسل 2 : 3 ) .
سلسلة نسب " الرب " : ( كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داوود ابن ابراهيم ) . ( متي 1 : 1 ) .
جنس " الرب " : ( ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حبل به في البطن ) . ( لوقا 2 : 12 ) . ويعني هذا ان مريم عليها السلام مرت بكل مراحل الحمل الطبيعية التي تمر بها أي امرأة من حمل ومخاض وولادة ، ولم يكن في ولادتها أي اختلاف عن أي امرأة أخرى منتظرة لوليدها !.
" الرب " رضع من ثدي امرأة : ( وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صرتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما ) . ( لوقا 11 : 27 ) .
البلد الذي نشأ فيه " الرب " : ( ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك ) . ( متي 2 : 1 ) .
عمل " الرب " : ( أليس هذا هو النجار ابن مريم ) . ( مرقس 9 : 3 ) .
وسائل تنقل " الرب " وتجواله : ( قولوا لابن صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعا على أتان أو جحش ابن أتان ) . ( متي 21 : 25 ) ، ( ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب ) . ( يوحنا 12 : 14 ) .
" الرب " يأكل ويشرب الخمر : ( جاء بن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا إنسان اكول وشريب خمر ) . ( لوقا 7 : 34 ، ومتي 11 : 19 ) .
فقر " الرب " : ( فقال له يسوع للثعلب اوجره . . . اما ابن الانسان فليس له ، اين يسند رأسه ؟ ) . ( متي 8 : 20 ) .
ممتلكات " الرب " : ( حذاء ليسوع ) . ( لوقا 7 : 16 ) ، ( ثم ان العسكر لما قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما واخذوا القميص ايضا ) . ( يوحنا 19 : 23 ) .
كان " الرب " يهوديا ، ومتعبدا ، ومؤلها لقيصر !! : ( وفي الصبح باكرا قام يسوع وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلي هناك ) . ( مرقس 1 : 35 ) ، ( كان يسوع مواطنا صالحا فكان مؤلها لقيصر يقول يسوع اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله (1) ) . ( متي 22 : 21 ) .
كان " الرب " يدفع الضريبة بإنتظام كبقية الرعية : ( ولما جاء إلى كفرنا تقدم نحو الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم المسيح الدرهمين قال بلى ) . ( متي 17 : 24 ) .
كان " الرب " ابن يوسف النجار : ( وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع بن يوسف الذي من الناصرة ) . ( يوحنا 1 : 45 ) .
أخوة " الرب " : ( ولما جاء الى وطنه وكان يعلمهم في مجتمعهم حتى بهتوا وقالوا . . . اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب وبوسى وسمعان ويهوذا ) . ( متي 13 : 45 ) .
النشأة الروحية للـ " رب " : ( وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه ) . ( لوقا 2 : 4 ) .
النشأة الطبيعية والذهنية والخلقية للـ " الرب " : ( واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله وعند الناس ) . ( لوقا 2 : 52 ) .
لقد كان عمر " الرب " عندما اخذه ابواه الى اورشليم اثنا عشر عاما : ( وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح ولما كانت له اثنتا عشر ة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد ) . ( لوقا 2 : 41 ) .
" الرب " مسلوب القوة !! : ( انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا ) . ( يوحنا : 5 : 30 ) .
لقد كان " الرب " يجهل الوقت : ( واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الاب ) . ( مرقس 13 : 2 ) .
" الرب " يجهل مواسم المحاصيل : ( وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع يسوع فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين ) . ( لوقا 11 : 12 ) .
" الرب " تعلم من خلال التجربة : ( مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به ) . ( الرسالة للعبرانيين 5 : 8 ) .
الشيطان يجرب " الرب " اربعين يوما : ( وللوقت اخرجه الروح الى البرية وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان ) . ( مرقس 1 : 12 ) .
الشيطان جرب " الرب " اكثر من مرة : ( ولما اكمل ابليس كل تجاربه فارقه الى حين ) . ( لوقا 4 : 13 ) .
" الرب " يتوب ويندم ويعترف قبل بدء خدمته العلنية : ( حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليتعمد عنده ) . ( متي 1 : 13) ، ( واعتمدوا - يسوع واصحابه - منه -يوحنا - في الاردن معترفين بخطاياهم ) . ( متي 3 : 6 ) .
" الرب " جاء لليهود فقط : ( فاجاب وقال لم ارسل الا الى خراف بني اسرائيل الضالة ) . ( متي 15 : 24 ) .
مملكة " الرب " : ( ويملك على بيت يعقوب للابد ولايكون لملكه نهاية ) . ( لوقا 1 : 33 ) .
غير اليهود في نظر " الرب " كلاب ! : ( فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ) . ( متي 15 : 26 ) .
" الرب " يجوع : ( فبعد ما صام اربعين يوما وليلة جاع اخيرا ) . ( متي 4 : 2 ) ، ( وفي الصباح اذ كان راجعا الى المدينة جاع ) . ( متي 21 : 18 ) .
" الرب " ينام : ( وكان هو نائما ) . ( متي 8 : 24 ) ، ( وفيما هم سائرون نام ) . ( لوقا 8 : 23 ) ، ( وكان هو المؤخرة على وسادة نائما ) . ( مرقس 4 : 38 ) .
" الرب " يتعب : ( وكان هناك بئر يعقوب فاذا كان يسوع قد تعب في السفر جلس هكذا على البئر ) . (يوحنا 4 : 6 ) .
" الرب " ينزعج ويضطرب : ( انزعج - عيسى - بالروح واضطرب ) . ( يوحنا 11 : 33 ) ، ( فانزعج يسوع في نفسه ) . ( 11 : 38 ) .
" الرب " يبكي : ( بكى يسوع ) . ( يوحنا 11 : 35 ) .
" الرب " يحزن ويكتئب : ( ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب ) . ( متي 26 : 37 ) ، ( فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت ) . ( متي 26 : 38 ) .
" الرب " يندهش ويهرع : ( وابتدأ يدهش ويكتئب وقال لهم نفسي حزينة حتى الموت ) . ( مرقس 14 : 33 ) .
" الرب " ضعيف : ( فظهر له ملاك في السماء يقويه ) . ( لوقا 22 : 43 ) .
" الرب " مذهول من الذعر : ( وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه ) .( يوحنا 7 : 11 ) .
" الرب " كان يمشي خائفا من اليهود : ( فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية ) . ( يوحنا 11 : 53 ) .
" الرب " يفر : ( فطلبوا ايضا ان يمسكواه فخرج من ايديهم ) . ( يوحنا 10 : 39 ) .
" الرب " يخرج متخفيا من اليهود : ( اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل في وسطهم مجتازا ومضى هكذا ) . ( يوحنا 8 : 59 ) .
خيانة وغدر الصديق ، دلت على المكان السري الذي كان يختبئ فيه " الرب " ! : ( وكان يهوذا مسلمه يعرف المكان السري الذي كان يختبئ به " الرب " لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه فاخذ يهوذا الجند وخدما من عند رؤساء الكهنة والفريسين وجاء الى هناك ) . ( يوحنا 18 : 2 ) .
قبض على " الرب " واوثقت يديه ومضي به : ( قبضوا على يسوع واوثقوه ومضوا به ) . ( يوحنا 12 : 13 ) .
لقد اهين " الرب " : ( والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه وغطوه وكانوا يضربون وجهه ) . ( لوقا 22 : 63 ) ، ( وحينئذ بصقوا في وجهه ولكموه واخرون لطموه ) . ( متي 26 : 67 ) .
" الرب " لم يستطع الدفاع عن ةنفسه : ( فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح ) . ( مرقس 15 : 37 ) .
" الرب " مات : ( لانهم رأوه قد مات ) . ( يوحنا 19 : 33 ) .
جسد " الرب " بعد موته : ( تقدم بيلاطس وطلب جسد يسوع فأمر بيلاطس حينئذ ان يعطي الجسد ) . ( متي 27 : 58 ) ، ( فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي ) . ( متي 27 : 59 ) .
" الرب " المرحوم الذي نيح عليه : ( فلما رأى قائد المئة ماكان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا ) . ( لوقا 23 : 47 ) .
سعدالدين
مايو 18, 2007, 3:39 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلم ايها الاخ في الله
ان كل انسان منا له الوهيتة وربوبيتة وليس هذا للمسيح عليه السلام وحده والا لما قال الحق في كتابه *كونوا ربانين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون * فعليك ان تعرف نفسك اولا لكي تعرف ربك
والا فانك تتكلم بكلام حق ولكنك لا تعرف ما هو ومن اين ومتى يصح . ومعرفة هذه الامور هي تحفة القاصدين الى الحق وطريق توحيدهم ليس كتوحيد العوام.. بل هو طريق سهل ممتنع لغير اهل المعرفة . والذي اراه من كلامك تعلقك بالشيخ محي الدين عليه السلام مع معرفتك بصعوبة المنهج واعلم بان هذا الامر لو كان عزيز عندك لما خرقت حجابة وكشفت عن ستره بابه .وعندما تعرف عزيته على الحق وعلى نفسك فانك بالتاكيد لن تذيعه . وعند بلوغك الى عزيته فلك ان تعرف نفسك حتى تصل الى معرفة ربك موحدا بك لا بغيرك . تراه فيك ليس بسواك . والحمد لله رب العالمين