جميل ان سألت و لو أن الأمر واضح.
عبارة "لا تخطئوا، لا تغرب الشمس على غيظك" هي القرينة التي تمنعك من أتجعل الله آمرا بالغضب جل و علا عما تتأوله.
أنت طلبت أن نكمل قراءة حديث "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" حتى يتضح المعنى، و لا نفهم أن الرسول يدعو إلى العصبية. إذن بقية الحديث هي القرينة التي جعلتنا لا نعتبر الرسول داعيا للعصبية. هكذا تماما بالنسبة للعبارة التي تأتي بعد اغضبوا، ليصبح فعل الامر لا يفيد الامر بإتيان منكر هو الغضب. و لكن إقرار حالة ضعف إنساني لصيق بالنفس الأمارة بالسوء. و عليه يصبح الأمر هو لا تخطئو أي لا تجعلوا الغضب الذي لامفر لكم منه كبشر يعمي بصيرتكم
طاب يومك
عبارة "لا تخطئوا، لا تغرب الشمس على غيظك" هي القرينة التي تمنعك من أتجعل الله آمرا بالغضب جل و علا عما تتأوله.
أنت طلبت أن نكمل قراءة حديث "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" حتى يتضح المعنى، و لا نفهم أن الرسول يدعو إلى العصبية. إذن بقية الحديث هي القرينة التي جعلتنا لا نعتبر الرسول داعيا للعصبية. هكذا تماما بالنسبة للعبارة التي تأتي بعد اغضبوا، ليصبح فعل الامر لا يفيد الامر بإتيان منكر هو الغضب. و لكن إقرار حالة ضعف إنساني لصيق بالنفس الأمارة بالسوء. و عليه يصبح الأمر هو لا تخطئو أي لا تجعلوا الغضب الذي لامفر لكم منه كبشر يعمي بصيرتكم
طاب يومك