jesee
ديسمبر 23, 2006, 10:45 ص
يُحكى أن ناسكا متوحّدًا شعر أن الغضب يشتعل على الدوام في عروقه. فقال في سرّه: "أذهب إلى الصحراء، فهناك على الأقل لا أرى أحدًا أستطيع مخاصمته، فلا تنبثق أمامي في كلّ ساعة سوانح وفرص لإثارة الغضب في داخلي. فلا شك أن الآخرين هم المسبّبون لذلك الغضب".
قال هذا، وأخذ معه الزاد وجرّة الماء وعصا الترحال. ولما وصل إلى كهفه، وضع الزاد والعصا ناحيةً، ثم تناول الجرّة محاولاً إحكام وضعها. فمالت يمينا، فقوّم اعوجاجها، فمالت شمالاً، فأرجعها قليلاً إلى الوراء مجرّبًا إصلاح الحال، فأوشكت أن تسقط... عندئذ عيل صبره ورفع الجرّة بيديه وخبط بها الأرض... ثم عاد إلى نفسه وقال: “هاأنذا وحدي الآن، ومع ذلك احتدمتُ غضبًا... فسببُ الغضب فيّ إذاً، لا في الغير". :x :x :x
عزيزى .. عزيزتى :
" الغضب يضر صاحبه قبل أن يضر بالأخرين فما أجمل أن نتحلى بالهدوء والوداعة فى ردود أفعالنا تجاه ما يضايقنا ونجاهد لنصل الى ذلك ..حاكم نفسه خير من حاكم مدينة ..
abuthamer
ديسمبر 23, 2006, 1:55 م
السيده الفاضله jesee
يقول نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم لا تغضب فإن الغضب مفسده .وفي حديث آخر
- أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال : ( لا تغضب ) . فردد مرارا ، قال : ( لا تغضب ) .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6116
وهناك الكثير من الأحاديث الصحيحه تدل على نهي الرسول الكريم عن الغضب .ولاكن هناك بعض الكتب التي تخالف الواقع والمنطق والعقل مثل الكتاب المقدس حيث يقول
افسس 4:26 اغضبوا ولا تخطئوا.لا تغرب الشمس على غيظك.
فكيف يغضب الإنسان ولايخطئ الطريق إلى الخطأ هو الغضب .
jesee
ديسمبر 26, 2006, 11:39 ص
الأخ الفاضل أبو تامر الرب يعرف جُبلتنا يذكر اننا تراب نحن بمعنى انه يعرف اننا بشر ...
أخى الفاضل هل يوجد انسان واحد على وجه الكرة الأرضية لا يغضب :?: :!:
إذا وُجد شخص لا يغضب فهو شخص مريض وغير سوى " إذا كان موجود أصلاً "....
الغضب شئ طبيعى بشرط ألا يُسئ إلى الأخرين كما أن له قواعد واصول" واحدة من هذه القواعد ما ذكره الكتاب المقدس فى رسالة أفسس الاصحاح الرابع : 26 أغضبوا ولا تخطئوا.لاتغرب الشمس على غيظكم "
من فضلك اطرح عنك كل روح تعصب وإقرأ الأية بصدق وأنظر إلى الايجابى وهو الا نُخطئ عندما نغضب ولا يكون هناك خصومات أو انشقاقات فياله من تعليم سامى ... ثم أنك تفتخر بما يقوله رسولكم محمد :? :? هل استطعت يوما تنفيذه :?: :?: بالطبع لا ... لأنك انسان .
فالله عندما يحثنا فى الكتاب المقدس على فعل شئ معين لا يضغطنا أو يُفًّشلنا لكنه يساعدنا ويرشدنا وستجد ذلك واضحأ إذا قرأت الأية كما طلبت منك فى بداية كلامى..
لك تحياتى والرب معك...
f.a.d
ديسمبر 30, 2006, 9:28 ص
ظأختي الفاضلة ستكون إجابتي بهذة الآيات :
"تعقل الإنسان يبطئ غضبه" (أم 11:19).
"ليكن كل إنسان مسرعاً فى الاستماع مبطئاً فى التكلم مبطئاً فى الغضب" (يع 19:1).
"اغضبوا ولا تخطئوا" (أف 26:4).
"تعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب" (مت 29:11)
و أنا أرى بأن (الصلاة - الإنجيل ) من وسائل التغلب على الغضب وفي النهاية لا يوجد كما أسلفت إنسان في الوجود لا يغضب لأن الغضب موجود في لطبيعة البشرية
وأجيب على الأخ الذي رد على الموضوع في البداية بأنه حتى نبي الله يونس غضب من قومه فألقاه الله في بطن الحوت بحسب شريعتكم أم ماذا ؟
abuthamer
ديسمبر 30, 2006, 12:56 م
السيد الفاضل f.a.d
أنا ياسيدي أعلم بأن الغضب من الشيء الطبيعي عند الإنسان وإذا كان ذكرت يونس عليه السلام
فسأزيدك وبالنص في قوله تعالى
فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ
أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي
وقال تعالى في كتابه الكريم
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ
وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ
تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
ولاكن الذي لم تفهموه مني هو هل الله عز وجل يأمر الإنسان أن يغضب؟
النص لديك يقول (إغضبوا) فعل أمر هل الله يأمر بذلك؟
هنا الفرق ياسيدي الكريم هناك شيء إسمه فعل أمر مثل قولك , كُل , إشرب , إقرأ , وغيرها
فعل أمر .هل الله يأمر بذلك؟ثم يطلب أنك لا تخطئ , أليس الطريق للغلط هو الغضب !
luis
يناير 1, 2007, 9:21 ص
قولك
هنا الفرق ياسيدي الكريم هناك شيء إسمه فعل أمر مثل قولك , كُل , إشرب , إقرأ , وغيرها
فعل أمر .هل الله يأمر بذلك؟ثم يطلب أنك لا تخطئ , أليس الطريق للغلط هو الغضب !
هو تفسير ساذج.
أدعوك لمراجعة درس الأمر و كيف ان الفقهاء انفسهم فصلوا كثيرا في معاني المر هل يفيد الوجوب مثلا أو لا يفيده.
هل مثلا يعتبر استغفاري: "اغفر لي يا رب" أمرا لله. إنما يعتبر أمرا يفيد الدعاء لا الإكراه او الوجوب.
الفقهاء يتكلمون عن شيء مهم جدا هو القرينة التي تحدد معنى الفعل.
و القرينة الموجودة في الآية الإنجيلية الشريفة تفيد ما يلي:
إنك إنسان ضعيف. و نظرا لضعفك سيعتريك لا محالة الغضب. و ستحاول بسبب كبريائك الإنساني ان تظهر عكس ذلك و تخفي مشاعرك. لكنك إنسان ضعيف و ما تخفيه من غضب عن الناس لا يخفى علي. فالخطيئة ليست في الغضب: اغضب كما تشاء. إنما الخطيئة في أن تترك الغضب يعمي بصيرتك فتخطئ.
ثم يا سيدي إذا تتبعنا منطقك في التفسير الحرفي فكيف نفسر حديثا مثل:
انصر أخاك ظالما او مظلوما
ألا تسقطنا خرفيتك في العصبية القبلية و العنصرية.
شكرا
luis
يناير 1, 2007, 10:55 م
شكرا
هذا كان هو هدفنا حتى تتضح لك الآية الإنجيلية الشريفة. و ها قد أنت رايت الآن معناها بوضوح.
luis
يناير 1, 2007, 11:03 م
شكرا
هذا كان هو هدفنا حتى تتضح لك الآية الإنجيلية الشريفة. و ها أنت فهمت الآن ان صيغة الأمر لا تفيد دائما الامر كما جاء في ردودك السابقة (المرجو مراجعتها) بل الطلب و الدعاء و غيره. و الله في الآية الإنجيلية الشريفة لا يامر بالغضب بل يقر ضعفا إنسانيا كما تفيد القرينة "لا تخطئوا، لا تغرب الشمس على غيظك". تماما مثلما تفيد القرينة في الحديث عن نصرة الأخ ظالما او مظلوما انها ليست دعوة للعصبية.
طاب يومك.