طلبت منك ألا تتسرع و تقذف النقاط دفعة واحدة.
نحن نحاورك في مسالة كذبك على السيد المسيح و الكتاب لأنك قلت ان بولس هو اول من نادى بها.
مسالة النصوص من العهد القديم سناتي بها بنعمة الله بعد ان نزيدك إفحاما بان يوحنا الحواري ركز إنجيله على مسألة التجسد. و هذه مسألة لاهوتية تدخل في باب الابجديات المسيحية. و لا تحتاج إلى طويل فهم. لكنني افهم كونك آت من ثقافة مغايرة لا علاقة لها باللاهوت. هذا اولا
ثانيا النصوص التي ؤاتيتك بها تتحدث كلها عن التجسد.
خذ مثالا:
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ . (...)وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ،.
الكلمة هو االه الذي صار بشرا أي جسدا بشريا.
الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلاَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟
هذه كلها امثلة صريحة عن التجسد، و لا مجال للمراء فيها.
ثالثا كاتب إنجيل يوحنا هو يوحنا الإنجيلي نفسه. و أفهم جيدا ما ترمي إليه من تحويل مسار النقاش نحو مسالة التحريف و غيره. صدقني هذا الامر لن يساعدنا الآن لكي نتقدم في النقاش. سنفرد لهذه الشبهة ايضا نقاشا منهجيا واضحا. فلا تستعجل شيئا أخي. لدينا كل الوقت لمناقشة ما تريد نقطة نقطة.
ها انت فهمت الآن ان بولس ليس هو اول من قال بالتجسد. و هذا جميل. و متى اقتنعت جيدا بهذه النقطة نمر إلى النقاط الأخرى.
رابعا طلبت نصا صريحا يتكلم عن التجسد. و في النصوص التي ذكرت لك إشارة صريحة لذلك.
اعد القراءة
من الإصحاح 14
9فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَضَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ وَأَنَا مَعَكُمْ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَافِيلِبُّسُ؟ الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلاَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أَقُولُهُ لاَ أَقُولُهُ مِنْ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الآبُ الْحَالُّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُ هَذِهِ
أليس قوله الآب الحال في اكثر من صريحة.
طابت ليلتك
نحن نحاورك في مسالة كذبك على السيد المسيح و الكتاب لأنك قلت ان بولس هو اول من نادى بها.
مسالة النصوص من العهد القديم سناتي بها بنعمة الله بعد ان نزيدك إفحاما بان يوحنا الحواري ركز إنجيله على مسألة التجسد. و هذه مسألة لاهوتية تدخل في باب الابجديات المسيحية. و لا تحتاج إلى طويل فهم. لكنني افهم كونك آت من ثقافة مغايرة لا علاقة لها باللاهوت. هذا اولا
ثانيا النصوص التي ؤاتيتك بها تتحدث كلها عن التجسد.
خذ مثالا:
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ . (...)وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ،.
الكلمة هو االه الذي صار بشرا أي جسدا بشريا.
الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلاَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟
هذه كلها امثلة صريحة عن التجسد، و لا مجال للمراء فيها.
ثالثا كاتب إنجيل يوحنا هو يوحنا الإنجيلي نفسه. و أفهم جيدا ما ترمي إليه من تحويل مسار النقاش نحو مسالة التحريف و غيره. صدقني هذا الامر لن يساعدنا الآن لكي نتقدم في النقاش. سنفرد لهذه الشبهة ايضا نقاشا منهجيا واضحا. فلا تستعجل شيئا أخي. لدينا كل الوقت لمناقشة ما تريد نقطة نقطة.
ها انت فهمت الآن ان بولس ليس هو اول من قال بالتجسد. و هذا جميل. و متى اقتنعت جيدا بهذه النقطة نمر إلى النقاط الأخرى.
رابعا طلبت نصا صريحا يتكلم عن التجسد. و في النصوص التي ذكرت لك إشارة صريحة لذلك.
اعد القراءة
من الإصحاح 14
9فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَضَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ وَأَنَا مَعَكُمْ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَافِيلِبُّسُ؟ الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلاَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أَقُولُهُ لاَ أَقُولُهُ مِنْ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الآبُ الْحَالُّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُ هَذِهِ
أليس قوله الآب الحال في اكثر من صريحة.
طابت ليلتك