القرآن وحده : مصدر التشريع
(helmy333)
الفصل الأول : جمع الأحاديث
================
جمعت الأحاديث شفهياً في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز عام 101 هجرياً و أول من جمعها في كتاب هو البخاري من بوخارست "ليس عربيا" الذي ولد عام 198 هجرياً أي 188 سنة بعد موت الرسول محمد , أي أن أحاديث الرسول كتبت بعد حوالي 230 سنة من بعد موته . وذلك طبقاً لوصية الرسول الذي منع كتابة أحاديثه . فلنقرأ التالي :
1) تحفة الأحوذي، الإصدار 1.03
للمباركفوري
*** وجدت في: 41 ـ كتاب العلم .
1653 ـ باب ما جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ كتَابَةِ الْعِلْم .
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
2734 ـ حَدّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ، حدثنا سُفْيَان بنُ عُيَيْنَةَ، عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عن أَبِيِه، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أَبي سَعِيدٍ الخُدرِي قَالَ: "اسْتَأَذَنّا النبيّ صلى الله عليه وسلم في الكِتَابَةِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا".
قال أبو عيسى: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضاً عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ. رَوَاه هَمّامٌ عنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ.
ـ قوله: (عن أبية) هو أسلم العدوي مولى عمر مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة.
قوله: (استأذنا) أي طلبنا الإذن منه صلى الله عليه وسلم (في الكتابة) أي في كتابة أحاديثه (فلم يأذن لنا) فيه دلالة على منع كتاية الأحاديث النبوية وروى مسلم هذا الحديث بلفظ لا تكتبوا عني شيئاً غير القرآن.
* هذا ما يرويه كتاب الأحاديث , ثم أضاف الأحوذي رأي العلماء : "قال الحافظ في الفتح اختلف السلف في ذلك عملاً وتركاً وإن كان الأمر استقر والإجماع انعقد على جواز كتابة العلم بل على استحبابه بل لا يبعد وجوبه على من خشي النسيان ممن يتعين عليه تبليغ العلم انتهى.
قوله: (وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضاً) وأخرجه مسلم وتقدم لفظه آنفاً."
2) زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.04
للإمام السيوطي
*** وجدت في: كتاب "زيادة الجامع الصغير"، للسيوطي.
حرف اللام ألف.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
3698- لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن فمن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
(حم م) عن أبي سعيد.
3) *** وجدت في: الجزء الرابع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
16 - باب التثبت في الحديث، وحكم كتابة العلم.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
72 - (3004) حدثنا هداب بن خالد الأزدي. حدثنا همام عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تكتبوا عني. ومن كتب عني غير القرآن فليمحه. وحدثوا عني، ولا حرج. ومن كذب علي - قال همام أحسبه قال - متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
رواه مسلم
4) وقد أخرج مسلم في الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه" الحديث.
"عون المعبود , شرح سنن أبي داوود , للآبادي . "
5) كنز العمال الإصدار 1.40
للمتقي الهندي
*** وجدت في: المجلد الأول.
الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
1005 - لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار.
(بز عن أبي هريرة).
6) مسند الإمام أحمد. الإصدار 2.02
للإمام أحمد ابن حنبل
*** وجدت في: المجلد الثالث.
مسند أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه.
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا اسمعيل أنبأنا همام بن يحيى عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال:
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن من كتب شيئا سوى القرآن فليمحه.
إذا فإنه غير منطقي أن نتبع أحاديث جمعت بعد موت الرسول ب 230 سنة , غير أن وصية الرسول واضحة تماما و هو ينهانا عن كتابة أحاديثه و اتباع القرآن وحده.
و التاريخ يساند اتباع القرآن وحده . و استأذن أحد الصحابة الرسول في كتابة أحاديثه فلم يأذن له.
1) تحفة الأحوذي، الإصدار 1.03
للمباركفوري
*** وجدت في: 41 ـ كتاب العلم .
1653 ـ باب ما جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ كتَابَةِ الْعِلْم .
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
2734 ـ حَدّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ، حدثنا سُفْيَان بنُ عُيَيْنَةَ، عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عن أَبِيِه، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أَبي سَعِيدٍ الخُدرِي قَالَ: "اسْتَأَذَنّا النبيّ صلى الله عليه وسلم في الكِتَابَةِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا".
2) سنن الترمذي (وشرح العلل)، الإصدار 2.09
للإمام الترمذي
*** وجدت في: المجلد الرابع.
بسم اللّه الرحمن الرحيم.
11- باب في كراهية كتابة العلم.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
2803- حدثنا سفيان بن وكيع، أخبرنا ابن عيينة، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال:
"استأذنا النبي صلى اللّه عليه وسلم في الكتابة فلم يأذن لنا ". وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا عن زيد بن أسلم. ورواه همام عن زيد بن أسلم.
ويروي لنا التاريخ أن في أحد الخطب سأل الخليفة عمر بن الخطاب الجالسين "من منكم معه أحاديث للرسول ؟ " فجاء كم كبير من المسلمين بقطع من الورق عليها أحاديث للرسول , فجمعها عمر فحرقها.
رغم أن تلك الواقعة معروفة حق المعرفة ألا إن المسلمين وعلماؤهم يتجاهلون كل ذلك ويصرون على اتباع ما ادعوا أنها أحاديث الرسول عليه السلام.
================================================
.
فلنا لك عشرين مره نريد السند ( السنــــــــــــــــــــــد) ضعيف , صحيح , منكر , موضوع
السنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مهم مهم مهم مهم جداً
تدوين الحديث الشريف:
تدلنا نصوص كثيرة على أن كتابة الحديث النبوي بدأت في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأنها كانت بعلمه، بل بأمره في بعض الأحيان.
فقد ثبت عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنه قال: "ما من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر حديثا عنه منـي إلا مـا كان مـن عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب". وقد تحدّث عبد الله بن عمرو عن كتابته للحديث فقال: "كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أريد حفظه، فنهتني قريشٌ فقالوا: إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) بشر، يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة، فذكرتُ ذلك لرسـول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: اكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق". وسمّى عبد الله بن عمرو صحيفته التي جمع فيها كتابته هذه "الصادقة"، واشتهرت هذه التسمية بين أهل العلم .
وأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالكتابة لأبي شاه، وهو رجل من أهل اليمن لم يستطع أن يحفظ تفصيلات إحدى خطب النبي (صلى الله عليه وسلم) فطلب أن تكتب له، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : "اكتبوا لأبي شاه".
ومنها أنه أمر بكتابة رسائل كثيرة، لعدد من الملوك وزعماء القبائل في عصره يدعوهم إلى الإسلام، منها: رسالة إلى كسرى (ملك فارس)، وأخرى إلى هرقل (عظيم الروم)، وثالثة إلى المقوقس (ملك مصر).
وأنه (صلى الله عليه وسلم) أمر بالكتابة إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يُورِّثَ امـرأة أشيم الضباني من ديته.
ودعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأديم -وعلي بن أبي طالب عنده- فلم يزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يملي وعلي يكتب حتى ملأ بطن الأديم وظهره وأكارعه (الأديم هو الجلد والأكارع هي امتداد الجلد من ناحية الأرجل).
فهذه النصوص وغيرها تثبت أن كتابة الحديث بدأت في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . ولما توفي (صلى الله عليه وسلم) استمر الصحابة في كتابة الحديث، وقد ذكر الدكتور محمد مصطفى الأعظمي في كتابه: "دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه" اثنين وخمسين صحابيًا كتبوا الحديث، وأنه كان لبعضهم عدد من التلاميذ، كتبوا عنهم صحفًا حديثية. أما في عصر التابعين، فتوسعت دائرة الكتابة جدًا، حتى أحصى الدكتور الأعظمي فـي كتابه المتقدم مائة وواحدًا وخمسين تابعيًا، كان كل منهم يجمع الحديث ويكتبه ويمليه على تلاميذه. واستمر التوسع في كتابة الحديث حتى النصف الثاني من القرن الثاني حيث بدأت تظهر المصنفات الحديثية.
ومن الجدير بالذكر أن يقال هنا: إن تدوين الحديث من قِبَل الصحابة ومَن بعدهم كان تدوينًا فرديًا خاصًا. أما التدوين الرسمي أي تدوين الحديث بأمر من رئيس الدولة، فقد كان في عهد عمر بن عبد العزيز، الخليفة الأموي، (كانت ولايته من سنة 99 إلى سنة 101هـ)، حيث وجّه كتبًا إلى عماله وولاته يطلب منهم الاهتمام بالعلماء، ويجمع حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وكان ممن أكّد عليهم بهذا الطلب عامله على المدينة أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم (توفي سنة 117هـ)، وعالم المدينة في زمنه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (توفي سنة 123هـ). وكان غرضه حفظ العلم ونشره، خوفًا من ضياعه وموت أهله.وقد ذكر الدكتور محمد عجاج الخطيب في كتابيه "الوجيز في علوم الحديث" و "المختصر الوجيز في علوم الحديث" أن التدوين الرسمي كان أسبق من ذلك، وأنه كان في عهد والي مصر عبد العزيز بن مروان (توفي سنة 85هـ) وهو والد عمر، وأنه كان قد تنبه إلى أهمية تدوين أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم)، فكتب إلى كثير بن مُرّة الحضرمي أحد أعلام التابعين يطلب منه أن يكتب ما سمعه من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) من أحاديث نبوية.
ثم توالت المصنفات بالظهور تباعًا من النصف الثاني من القرن الهجري الثاني حتى كان القرن الهجري الثالث،وهو عصر الازدهار في المؤلفات الحديثية، إذ تنوعت فيه المؤلفات الحديثية وتعددت مظاهرها، وصارت ألوان التأليف وطرائقه واضحة مشهورة. فمن العلماء من ألّف على طريقة الموطآت، ومنهم من ألف على طريقة المسانيد، ومنهم من ألّف على طريقة الأبواب والموضوعات، أو على طريقة المعاجم والأمالي والفوائد والأجزاء … إلى غير ذلك من طرائق التأليف. وكان أبرز المصنفات الحديثية الكتب الستة، وهي: "الجامع الصحيح" لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (توفي سنة 256هـ)، و "الجامع الصحيح" لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (توفي سنة 261هـ)، وكتب "السنن" لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، (توفي سنة 275هـ)، ولأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (توفي سنة 279هـ)، ولأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (توفي سنة 303هـ)، ولابن ماجه أبي عبدالله محمد بن يزيد القزويني (توفي سنة 275هـ).
ويعتبر الكتابان الأولان "الجامع الصحيح" للبخاري و"الجامع الصحيح" لمسلم أصح كتابين بعد القرآن الكريم، لأن مؤلفيهما اشترطا لإخراج الأحاديث فيهما شروطًا خاصة لم تتوفر في غيرهما من المؤلفات. والبخاري مقّدم على مسلم في قوة هذه الشروط.
ويروي لنا التاريخ أن في أحد الخطب سأل الخليفة عمر بن الخطاب الجالسين "من منكم معه أحاديث للرسول ؟ " فجاء كم كبير من المسلمين بقطع من الورق عليها أحاديث للرسول , فجمعها عمر فحرقها
من أين أتيت بهذه المعلومه؟