abuthamer
أغسطس 31, 2006, 9:01 ص
يقول تعالى في كتابه الكريم سورة النجم وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى
ويقول تعالى في سورة الحجرات
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
ومن التقوى هي خوف الله عز وجل وعمل الخير والتحلي بأفضل الأخلاق
يقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ).
إمتدح الله عز وجل في القرآن الكريم نساء كن خيرات عفيفات شريفات وكن يعبدن الله عز وجل ويدعونه ليلا ونهارا . ومن هؤلاء النسوه مريم إبنة عمران على سبيل المثال . قال الله عز وجل
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ
العهد القديم لم يذكر سوى اربع نساء تقريبا جميعهن مش ولا بُد . وينسبهن جميعا كجدات ليسوع ( عيسى ) عليه السلام .
1 - بثشبع
يقول الكتاب المقدس بأنها كانت زوجه لأوريا الحثي , زنى بها داوود عليه السلام والعياذ بالله وقتل زوجها ثم تزوجها لينجب منها نبي الله سليمان عليه السلام .إمتدح الله عز وجل سليمان في قوله تعالى
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
يقول الكتاب المقدس عن قصة بثشبع مع داوود والعياذ بالله
سفر التكوين
11: 3 فارسل داود و سال عن المراة فقال واحد اليست هذه بثشبع بنت اليعام امراة اوريا الحثي
11: 4 فارسل داود رسلا و اخذها فدخلت اليه فاضطجع معها و هي مطهرة من طمثها ثم رجعت الى بيتها
11: 5 و حبلت المراة فارسلت و اخبرت داود و قالت اني حبلى
2- راحاب
هي إمرأه زانيه من أريحا قامت بإخفاء جاسوسين فقط وخانت قومها فأستحقت الحياة الأبديه
سفر يشوع 2: 1 فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا قائلا اذهبا انظرا الارض و اريحا فذهبا و دخلا بيت امراة زانية اسمها راحاب و اضطجعا هناك
3- راعوث
لها سفر بإسمها إسمه سفر راعوث لا يتكلم أبدا عن هداً ونور وزبدة الموضوع فيه بأنها زنت مع بوعز بتخطيط من أم زوجها المستشاره نعمي وتزوجت بوعز بعد ذلك
3: 1 و قالت لها نعمي حماتها يا بنتي الا التمس لك راحة ليكون لك خير
3: 2 فالان اليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته ها هو يذري بيدر الشعير الليلة
3: 3 فاغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي الى البيدر و لكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب
3: 4 و متى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي و اكشفي ناحية رجليه و اضطجعي و هو يخبرك بما تعملين
4- ثامار
هي كانت زوجه لعير بن يهوذا ثم تزوجت أخوه اونان بعد وفات عير .عندما توفي اونان طلب منها يهوذا ان تنتظر في بيت أبيها لكي يكبر شيله أصغر أبناء يهوذا ليزوجها أياه .ولاكن في نهاية المطاف زنى بها هو أي يهوذا فأنجب منها فارص وزارح
38: 12 و لما طال الزمان ماتت ابنة شوع امراة يهوذا ثم تعزى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو و حيرة صاحبه العدلامي
38: 13 فاخبرت ثامار و قيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجز غنمه
38: 14 فخلعت عنها ثياب ترملها و تغطت ببرقع و تلففت و جلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة لانها رات ان شيلة قد كبر و هي لم تعط له زوجة
38: 15 فنظرها يهوذا و حسبها زانية لانها كانت قد غطت وجهها
38: 16 فمال اليها على الطريق و قال هاتي ادخل عليك لانه لم يعلم انها كنته فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل علي
38: 17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله
38: 18 فقال ما الرهن الذي اعطيك فقالت خاتمك و عصابتك و عصاك التي في يدك فاعطاها و دخل عليها فحبلت منه
وبعد أن سردنا بإختصار شديد معلومات عن هؤلاء النسوه وكما قلنا من جدات الرب من جدات يسوع فلا نعلم هل نقول النساء الكريمات أو الشريفات أم ماذا لأننا لايمكن نطلق لقب لا يليق بهن فما هو اللقب الذي يمكننا قوله لهن , هل نقول النساء الشريفات في الكتاب المقدس مثلاً؟
ارجوا المســــاعده
Tahloube
سبتمبر 10, 2006, 8:34 ص
بل لا نقول الا الحق وما يرضي الرب ولو اغضب البشر.. هؤلاء بنو اسرائيل ما زالوا يكفرون برسل الله اليهم ويشنعون عليهم في حياتهم بالكفر والتعذيب والتنكيل والتقتيل وبعد ما توفاهم الله استمروا بالتشنيع عليهم بالاكاذيب والاباطيل ونسب الانحرافات والسفالات اليهم بل وكتبوها في الكتب التي يقدسونها بلا حياء من الله ولا من التاريخ.. حتى لا يبقى لعاقل سبب يجعله يؤمن برسالاتهم او يتخذهم قدوة له في السلوك . فمن العاقل الذي يؤمن برسالة تدعو للايمان بالله والعفة والشرف والطهر عن طريق رسول يقترف االشرك والزنا والخيانةو..و؟؟ وصدق من قال فاقد الشيء لا يعطيه ..
اما النسب العظيم (!) الذي ينسبون اليه نبي الله ورسوله عيسى عليه السلام فمن المفارقات المضحكة المبكية ان يختار الله لابنه (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) جدات من هذا النوع من بين كل نساء الارض العفيفات فهذا سوء اختيار وقلة عقل يتنزه عنها العقلاء فكيف برب العالمين سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.. واذا كانوا يريدون ان يفهمونا ان ربنا عز وجل قد اعتاد اساءة اختيار رسله فهم يريدون ان يقنعونا غصبا انه ايضا اساء اختيار نسب ابنه تعالى الله عما يزعمون علوا كبيرا ..الله اكبر.. العاقل من الرجال اليوم قد يؤخر زواجه سنوات الى ان يوفقه الله لاختيار الزوجة المناسبة له دينا وخلقا وادبا وجمالا وذكاءا و..و.. حتى تكون امينة على ابنائهما وحسن تنشئتهم ,فهل هو بنظرهم اعقل من... والله اني لاستحيي من الله ان اكمل القول..
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
loulou
سبتمبر 14, 2006, 10:57 ص
الاخوة الاعزاء tahloub , abuthamer
مهلاً قبل ان ندين غيرنا وقبل ان نتهم الآخرين بالكفر احب ان اسألكم سؤال
لمن يرسل الله انبيائه هل لعباده الصالحين ؟ فما الفائدة اذا كانوا صالحين اصلاً ؟ ( فلا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى متى 9 : 12 ) اذا كان الغرض من ارسال الانبياء هو توصيل رسالة الله للبشر وتعريفهم به حثهم على التوبة والرجوع لله فان الله حين يرسل اي من انبياءه يكون ذلك لبشر خطاة عصاة والخطية ليس لها تحديد ( كبيرة او صغيرة ) كما انها ليس لها كبير فان اكبر تقي يمكن ان يقع في الخطية اظن ان هذا متفق عليه . فالأنبياء ما هم الا بشرسقطوا وتابوا عن خطيتهم وغفر الله لهم منهم داود
بالنسبة الى مجئ السيد المسيح من نسل سيدات لا تستطيع ان تقول عنهم شريفات بحسب تعريفك فراعوث لم تفعل شر بل هي كانت من موآب لكنها دخلت في جماعة شعب الله وتزوجت بوعز وان كنت تعيب تصرفها فهي كانت تطالب بحقها بحسب الشريعة يجب على الولي الاقرب ان يتزوج الارملة ويقيم له نسل لكن لم يتقدم احد لمساعدتها هي وحماتها الارملة ايضاً فحين طالبت بوعز بان يتدخل ليساعدها في اخذ حقها طلب هو من الولي الاقرب اي اقرب اقرباء زوجها ان يتزوجها حين رفض كان لزاماً على الولي الثاني في القرابة ان يفعل وكان هو بوعز وعلى ذلك تزوجها .
ثامار لها نفس القصة هي اخذت حقها في النسل بالتحايل لأن حموها لم يوف بوعده لها ويزوجها اصغر ابنائه . راحاب كانت زانية وحين عرفت الله من خلال شعبه خبأت الجاسوسين لتنضم لشعب الله وتابت عن شرها وتزوجت منهم . كل هؤلاء السيدات اخطأن او لم يخطأن هن بشر وحين يأتي السيد المسيح فهو يأتي من نسل الانسان فهل تستطيع ان تأتي لي بشخص لم يرتكب اي من اجداده اي خطية مع العلم بان سلسلة نسب المسيح هذه تعود الى أكثر من 1200 سنة
فحين يذكر الكتاب المقدس خطايا الذين جاء من نسلهم نتهمه بالتحريف ؟ هل عندما يخفيها او يظهرهم بصورة الشريفات العفيفات كلهن بلا استثناء نقول عنه انه كتاب صادق ؟ بل هو يقدم الحقيقة بلا زيف او اخفاء . ثم لا تنسى انهن تبن وقبل الله توبتهن .
والسيد المسيح قدموا اليه امرأة زانية ( في يوحنا 8 ) وقاموا يشتكون عليها وامروا برجمها لكنه رحمها ولم يلومها بل قال من كان منكم بلا خطية فليرمها اولاً بحجر وحين لم يجرؤ احدهم ان يقول انه بلا خطية انصرفوا خائبين اما هو فقال لها اذهبي ولا تخطئ ايضاً هذه المرأة تابت منذ هذه اللحظة لأنه رحمها وقدم لها الفرصة للتوبة فحين تاتي انت اليوم وتدين السيدات الغير شريفات فمن نحن لندين فالله هو الذي يدين وهو ايضاً محب للبشر برغم خطأهم وخطيتهم الماثلة امامه
loulou
سبتمبر 16, 2006, 8:56 ص
احب ان ارد على الاخ ابو تامر
اولاً يا سيدي هل تريد ان تقول لي ان الانبياء هم ليسوا من بني آدم ؟ فانت بنفسك سقت آية من كتابك تقول ان " كل بنو آدم خطاؤون " و الكتاب المقدس يقول نفس المفهوم ففي مزمور 14 : 2ـ 3 " 2 الرب من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله.
3 الكل قد زاغوا معا فسدوا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد"
كذلك في رومية 5 : 12 من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع. " فالله وحده له عدم الخطأ وليس اي انسان مهما كان .
واحب ان اصحح لك خطأ يا سيدي فمريم العذراء لم تكن من سبط لاوي فهي من سبط يهوذا فكونها قريبة لأليصابات التي هي من سبط لاوي لا يعني بالضرورة انها من سبط لاوي فقد كان يسمح بالزواج بين الاسباط
ومن قال لك ان الله لم يقبل توبتهن ؟ فالعهد القديم كان يقوم على تقديم الذبائح لمغفرة الخطايا وهن حين انخرطن في جماعة الله بالتأكيد كن يتبعن شريعة شعب اسرائيل
وكيف تتأكد انهن لم يدخلن بدليل انهن قد تزوجن من رجال من شعب اسرائيل وانجبن منهم
اما فائدة الصلب والفداء فهو لابطال الذبيحة الحيوانية فقد سفك دم المسيح للتكفير عن خطايا البشر اجميعن من تاب منهم سواء في العهد القديم او الجديد
والمسيح جاء من نسل الانسان والانسان بكل ما فيه من خطية
والبشير متى قسم سلسلة النسب الى 3 اجزاء اربعة عشر اسم للاباء 14 اسم للملوك و14 اسم لنسب الملوك بعد السبي فاين اعتراضك على ابن سليمان فهو بحسب البشير متى رحبعام وهو من ملوك يهوذا فلا يخفي عليك انقسام المملكة بعد سليمان الى الشمالية والجنوبية وقد كان لكل منها ملك لكن ظل سبط يهوذا يملك عليه نسل داود الى وقت السبي
وكون الله يرسل رسلاً ليسوا خطاؤون هذا هو الخطأ بعينه فأين سيجد انساناً ليس به خطية ؟ مع العلم ان الخطية عند الله لها مقياس واحد فالكذب مثل الزنا بل والنظرة المشتهية و القتل كلها خطأ في حق الله . فلا تقل ان انبياء الله لا يفعلون الكبائر بل يفعلونها ، كما ان هناك كثير من الانبياء اخطأوا خطايا ليست من الكبائر لكنها خطية في نظر الله مثل ايليا ( يأس من رحمة الله ) يونان رفض اطاعة الله ، ارميا عاتب الله ولامه على الشرور الموجودة وهكذا .. فهم امام الله واحد وداود حين اخطأ كتب لنا المزمور الحادي والخمسون فلو قرأته لوجدت قصيدة توبة رائعة نابعة من قلب نادم وراجي رحمة الله وقبل الرب توبته وقال عنه " داود عبدي رجل بحسب قلبي "
loulou
سبتمبر 18, 2006, 9:35 ص
كانت تغفر الخطية عند تقديم الذبيحة للذبح في الهيكل وقد استن الله هذه الشرائع في العهد القديم فكان الشخص المخطئ يختار ذبيحة بلا عيب ويقدمها للكاهن بتوبة وايمان ويقوم الكاهن بوضع يده على رأس الذبيحة كصورة لنقل خطايا الشخص إلى رأس الذبيحة وعند تقديمها للذبح يرش دمها على الهيكل فتكون تقدمة للكفارة لغفران الخطية وفي العهد القديم كان الشخص مضطر لممارسة هذه التقدمة كل فترة وكلما أخطأ فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة وهذه الفكرة ليست حديثة فعند طرد آدم من الجنة صنع الله له ولحواء اقمصة من جلد حيوان وذلك بان ذبح هذا الحيوان ليكتسي آدم والذبائح في العهد القديم هي صورة رمزية لذبيحة المسيح وموته وسفك دمه على الصليب للتكفير عن خطايا المذنبين فمن يقبل لله بتوبة وايمان ويؤمن بموت المسيح على الصليب من اجل تكفير خطيئته تقبل توبته على اساس دم المسيح .
هذه هي عقيدتنا في الفداء والكفارة .
اما عن العهد القديم فالله هو الذي استن لهم هذه الشريعة فكيف لا يغفر لهم عند تقديم الذبيحة بتوبة وايمان ؟
اما عن سلسلة نسب المسيح فهذه اول مرة ارى من يؤكد لي ان المسيح ليس من نسل داود فيجب ان تعرف ان اليهود كانوا يعتزون بسلسلة نسبهم بدليل انك لو قرأت العهد القديم ستجد الكثير من سلاسل النسب مذكورة في صفحاته ومن غير الممكن ان يغير شخص شئ فيها لأنها مسجلة لديهم وحين نتحدث عن انجيل متى فهو كتب انجيله لليهود فكيف يكذب بشأن شئ موثق لديهم ومن السهل تكذيبه ؟
loulou
سبتمبر 18, 2006, 9:36 ص
كانت تغفر الخطية عند تقديم الذبيحة للذبح في الهيكل وقد استن الله هذه الشرائع في العهد القديم فكان الشخص المخطئ يختار ذبيحة بلا عيب ويقدمها للكاهن بتوبة وايمان ويقوم الكاهن بوضع يده على رأس الذبيحة كصورة لنقل خطايا الشخص إلى رأس الذبيحة وعند تقديمها للذبح يرش دمها على الهيكل فتكون تقدمة للكفارة لغفران الخطية وفي العهد القديم كان الشخص مضطر لممارسة هذه التقدمة كل فترة وكلما أخطأ فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة وهذه الفكرة ليست حديثة فعند طرد آدم من الجنة صنع الله له ولحواء اقمصة من جلد حيوان وذلك بان ذبح هذا الحيوان ليكتسي آدم والذبائح في العهد القديم هي صورة رمزية لذبيحة المسيح وموته وسفك دمه على الصليب للتكفير عن خطايا المذنبين فمن يقبل لله بتوبة وايمان ويؤمن بموت المسيح على الصليب من اجل تكفير خطيئته تقبل توبته على اساس دم المسيح .
هذه هي عقيدتنا في الفداء والكفارة .
اما عن العهد القديم فالله هو الذي استن لهم هذه الشريعة فكيف لا يغفر لهم عند تقديم الذبيحة بتوبة وايمان ؟
اما عن سلسلة نسب المسيح فهذه اول مرة ارى من يؤكد لي ان المسيح ليس من نسل داود فيجب ان تعرف ان اليهود كانوا يعتزون بسلسلة نسبهم بدليل انك لو قرأت العهد القديم ستجد الكثير من سلاسل النسب مذكورة في صفحاته ومن غير الممكن ان يغير شخص شئ فيها لأنها مسجلة لديهم وحين نتحدث عن انجيل متى فهو كتب انجيله لليهود فكيف يكذب بشأن شئ موثق لديهم ومن السهل تكذيبه ؟
loulou
سبتمبر 20, 2006, 8:10 ص
متجاهلة الرد الذي كتبه الأخ الروحاني الخارق احب ان اوجه كلامي للفاضل أبو تامر
اشكرك سيدي على مجاملتك وكلامك المشجع
احب اولاً ان أصحح لك مفهوم ان المسيح كان يكرز في الكنيسة فهو كان يكرز في المجامع وليس الهيكل فالخدمة في الهيكل كانت مقصورة على سبط لاوي وانت اصبت في ذلك لكن المسيح كان يكرز في المجمع والمجمع هو لتعليم الشريعة وحفظ الوصايا وتفسير الكتاب وكل من يتعلم في المجمع له الحق في ان يتكلم فيه فهي خدمة تعليمية وليست كخدمة الكهنة القاصرة على سبط لاوي فاذن ليس شرطً أن يكون من سبط لاوي فقد كان مسموحاً لأي سبط ان يتكلم في المجامع ( مثال : بولس الرسول من سبط بنيامين) اما عن كون مريم العذراء من سبط لاوي فهذا اخطأت فيه لأنها وان كانت نسيبة أليصابات التي هي من سبط لاوي لا يجعلها من نفس السبط فأنه كان يسمح بالزواج بين الأسباط وأليصابات كانت نسيبتها من سبط لاوي ومريم العذراء من سبط يهوذا . لوقا 1 : 36 " وهوذا أليصابات نسيبتك .. "
كما احب ان الفت نظرك الى أن انجيل متى يذكر نسب المسيح بحسب مريم العذراء أما إنجيل لوقا فيذكر نسبه بحسب يوسف النجار خطيب مريم العذراء وكان يذكر اسم يوسف كابن والدها لان والد العذراء مريم لم ينجب اولاد فكان يسب له زوج ابنته او ابنها لتستمر سلسلة نسبه .
اما عن سؤالك كيف أن المسيح جاء ليكفر عن الخراف والبهائم التي تذبح للكفارة فلا أدرى كيف توصلت لهذه النتيجة من كلامي ؟ فأنا قلت ان الشخص المخطئ كان يأتي للكاهن بحيوان طاهر بلا عيب ويضع الكاهن يده على رأس الذبيحة ثم يقوم بذبحها ويكون الشخص مقدم الذبيحة نادم وتائب عن خطيئته فعند ذبح الحيوان تكون عقوبة الخطية قد استوفت لأنه بحسب القانون الذي وضعه الله أجرة الخطية موت ,بدون سفك دم لا تحصل مغفرة . أذن الذبيحة ماتت نيابة عن الشخص المخطئ مقدم تلك الذبيحة لذلك تغفر خطيئته هذه هي الفكرة بلا تعقيد لكن فكرة الذبائح هي صورة رمزية للذبيحة الدائمة التي سترفع خطية العالم وهو المسيح فبحسب علمي لا تقدم ذبائح حيوانية لغفران الخطايا الآن فذبيحة المسيح ابطلت تلك الذبائح وبحسب الرسالة إلى العبرانيين اصحاح 9 " وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي " ( عبرانيين 9 : 12 ـ 14 )
فالله لم يرسل ابنه ليفتدي الخراف والبقر فبداهة كما تعلم هي لا تفعل خطية واذا كانت تذبح حتى الآن للأكل فلا معنى لكلامك انها تذبح لغفران الخطايا فهي لا تقدم هنا كذبيحة لمغفرة الخطايا امام الله على يد كاهن .
عذراً للأطالة في الكلام لكن احب ان اكون اوضحت لك مفهومنا وشكراً لك انت جزيل الشكر