بحثت في كل مكتبات الامارات العربية المتحدة وبحثت في الانترنيت عن اسم برهان الدين ديو لم اجد
فهلا لك تضع لنا اسم الكتاب لنراجع ماكتبتة هنا:
وورد ايضا فى كتاب جزيرة العرب قبل الأسلام للمؤلف برهان الدين ديو صفحة 224
يقول تعلم محمد من زيد إبن عمرو إبن ميثل اللغة العربية فى غار حراء
لأن ماكتبتة عار عن الصحة فلم يعلم النبي محمد صلى الله لعية وسلم احدا اطلاقا فهو رسول امي لايجيد القراءة والكتابة
ولااعرف كاتبك هذا من اين حصل على هذا الدليل ؟؟؟
ورد فى دائرة المعارف الأسلامية جزء 26 صفحة 8168 { كان محمد فى بعض الاحيان يكتب بنفسه مايوحى عليه من القرآن الكريم }
ماهو اسم الكتاب
دائرة المعارف الأسلامية هي دار نشر وليس بكتاب ياريت تحدد لنا اسم الكتاب ومن هو مؤلفة .. وقد تكون موسوعة فياليتك تأتينا برابط لما اقتبست منة ان انك ناقلة دون تبيان صحة الخبر
وهذا رابط لدائرة المعرف الاسلامية بحثت بة لم اجد ماكتبتة انت
http://www.encyclopediaofislam.com/index.htm
* وفى صورة الجمعة آية 20 { هو الذى بعث للأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياتع ويعلمهم الكتابة والحكمة }
الاية كتالي:
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2) .......... سورة الجمعة
فهناك اخطتء في الاية التي انت واضعها
اما شرح الاية فهي كتالي:
قوله تعالى: «هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم» إلخ، الأميون جمع أمي و هو الذي لا يقرأ و لا يكتب، و المراد بهم - كما قيل - العرب لقلة من كان منهم يقرأ و يكتب و قد كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) منهم أي من جنسهم و هو غير كونه مرسلا إليهم فقد كان منهم و كان مرسلا إلى الناس كافة.
و احتمل أن يكون المراد بالأميين غير أهل الكتاب كما قال اليهود - على ما حكى الله عنهم -: «ليس علينا في الأميين سبيل»: آل عمران: 75.
و فيه أنه لا يناسب قوله في ذيل الآية: «يتلوا عليهم آياته» إلخ، فإنه (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يخص غير العرب و غير أهل الكتاب بشيء من الدعوة لم يلقه إليهم.
و احتمل أن يكون المراد بالأميين أهل مكة لكونهم يسمونها أم القرى.
و فيه أنه لا يناسب كون السورة مدنية لإيهامه كون ضمير «يزكيهم و يعلمهم» راجعا إلى المهاجرين و من أسلم من أهل مكة بعد الفتح و أخلافهم و هو بعيد من مذاق القرآن.
و لا منافاة بين كونه (صلى الله عليه وآله وسلم) من الأميين مبعوثا فيهم و بين كونه مبعوثا إليهم و إلى غيرهم و هو ظاهر، و تلاوته عليهم آياته و تزكيته و تعليمه لهم الكتاب و الحكمة لنزوله بلغتهم و هو أول مراحل دعوته و لذا لما استقرت الدعوة بعض الاستقرار أخذ (صلى الله عليه وآله وسلم) يدعو اليهود و النصارى و المجوس و كاتب العظماء و الملوك.
و كذا دعوة إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) على ما حكى الله تعالى: «ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمة مسلمة لك - إلى أن قال - ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم»: البقرة: 129، تشمل جميع آل إسماعيل من عرب مضر أعم من أهل مكة و غيرهم، و لا ينافي كونه (صلى الله عليه وآله وسلم) مبعوثا إليهم و إلى غيرهم.
و قوله: «يتلوا عليهم آياته» أي آيات كتابه مع كونه أميا.
في النهاية
نعم ان رسول الله محمد صلى الله علية وسلم خاتم الانبياء والمرسلين
هو امي لايعرف الكتابة والقراءة
لذلك قال الله تعالى في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ
الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ
الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) ........... سورة الأعراف
اتمنى قد اوصلت الفكرة