إن الله عز وجل خلق الإنس والجن لعبادته جل وعلى يقول سبحانه في القرآن الكريم
سورة الذاريات ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ).فمنذوا أن خلق الله عز وجل آدم عليه السلام وحتى وقتنا الحاضر وإلى قيام الساعه وهناك عدو لدود لأبناء آدم وهو الشيطان.يقول تعالى ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ).ومن هنا يبدأ الشيطان في إغواء الناس وصدهم عن الطريق المستقيم.ولهذا فإن الله عز وجل يرسل الرسل ليبلغوا الناس بالطريق الصحيح ويشرحون لهم أمور دينهم.وهناك مهمه معينه لكل رسول يرسله الله عز وجل لابد وأن يقوم بها خير قيام.إن رسل الله عز وجل هم صفوة البشر وأحسنهم أخلاقا وأصلا وأدبا.وبعد أن تنقضي رسالته سرعان ماتبدأ الفتن وإتباع الشيطان الذي يوسوس لهم حتى ينحرفوا عن الطريق المستقيم.جميع أنبياء الله دعوا لعبادة الله وحده لا شريك له يقول الله تعالى( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ) وأن رسالتهم واضحه ومفهومه فيرسل رسل يتكلمون بلسان من أرسلوا إليهم لكي يفهموا مايقولون
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ).إن الأنبياء هم قدوه لأمتهم , وأمتهم يتعلمون منهم الأعمال الحسنه والأفعال الشريفه والأخلاق الحميده . هناك من إحترم أنبياء الله عز وجل وإتبعهم وهناك من كذبهم بل وقتلهم لأن دعوتهم لا توافق هواهم يقول الله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ) .
إن الأنبياء هم أكثر الناس فهما لشريعة الله وإتباعا لها, وعليه فإن من مهامهم هي شرح ذلك لناس حتى يفهموا شريعتهم .أنزل الله عز وجل كتبا على بعض هؤلاء الرسل,منها ماهو ضائع لا يوجد له أي نسخه على وجه الأرض,ومنها ماهو موجود ولاكنه محرف بالنقص أو الزياده أو التغيير ومنها مابقي كما أنزل لأن الله تعالى تكفل بحفظه .ولو تمعن الإنسان في هذه الكتب لعرف كلمة الحق لأن الله عز وجل لم ولن يطلب من الناس الفحشاء والمنكر والبغي والقتل وغيرها.الله عز وجل أرسل الأنبياء ليبلغوا الناس بأن الله عز وجل واحد لم يلد ولم يولد عالم قادر سميع بصير يعلم السر وأخفى.وعلى الناس إتباع الرسل المرسلين يقول تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ).فهناك بعض من الشرائع لم يذكرها الله عز وجل في كتابه الذي أنزله على هذا النبي ولاكن النبي يرى بأن شيء ما يجب أن ينهى عنه أو يأمر به فيجب طاعة ذلك النبي.في الدين الإسلامي مثلا عندما تزني المرأه أو يزني الرجل المتزوجين فلا يوجد نص حاليا في القرآن يبين حكم ذلك .كان هناك نص ولاكن الله عز وجل نسخه ( الشيخ والشيخه إن زنيا فأقتلوهما البته نكلا من الله ) ولاكن حكم النص باقي فقد أقام رسول الله الحد على الغامديه عندما زنت.والنسخ ليس في الإسلام فقط فكان في العهد القديم يجوز أن يتزوج الرجل أخته كما هو حال إبناء آدم عليه السلام ولاكن شريعة موسى نسخت ذلك.وكذلك في الإسلام كان الخمر حلالً في أول الإسلام ثم حُرم بعد ذلك لأن إيمان الناس قد قوي وهم مستعدون لتنفيذ أمر الله ورسوله . والدين الإسلامي خاتم الأديان , يأمر بك ماهو صالح لكل زمان ومكان قال تعالى
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وقال تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
وقال تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وقال تعالى
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
وقال تعالى
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً
كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا
فسبحان الله والحمد لله ولاله الا الله
سورة الذاريات ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ).فمنذوا أن خلق الله عز وجل آدم عليه السلام وحتى وقتنا الحاضر وإلى قيام الساعه وهناك عدو لدود لأبناء آدم وهو الشيطان.يقول تعالى ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ).ومن هنا يبدأ الشيطان في إغواء الناس وصدهم عن الطريق المستقيم.ولهذا فإن الله عز وجل يرسل الرسل ليبلغوا الناس بالطريق الصحيح ويشرحون لهم أمور دينهم.وهناك مهمه معينه لكل رسول يرسله الله عز وجل لابد وأن يقوم بها خير قيام.إن رسل الله عز وجل هم صفوة البشر وأحسنهم أخلاقا وأصلا وأدبا.وبعد أن تنقضي رسالته سرعان ماتبدأ الفتن وإتباع الشيطان الذي يوسوس لهم حتى ينحرفوا عن الطريق المستقيم.جميع أنبياء الله دعوا لعبادة الله وحده لا شريك له يقول الله تعالى( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ) وأن رسالتهم واضحه ومفهومه فيرسل رسل يتكلمون بلسان من أرسلوا إليهم لكي يفهموا مايقولون
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ).إن الأنبياء هم قدوه لأمتهم , وأمتهم يتعلمون منهم الأعمال الحسنه والأفعال الشريفه والأخلاق الحميده . هناك من إحترم أنبياء الله عز وجل وإتبعهم وهناك من كذبهم بل وقتلهم لأن دعوتهم لا توافق هواهم يقول الله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ) .
إن الأنبياء هم أكثر الناس فهما لشريعة الله وإتباعا لها, وعليه فإن من مهامهم هي شرح ذلك لناس حتى يفهموا شريعتهم .أنزل الله عز وجل كتبا على بعض هؤلاء الرسل,منها ماهو ضائع لا يوجد له أي نسخه على وجه الأرض,ومنها ماهو موجود ولاكنه محرف بالنقص أو الزياده أو التغيير ومنها مابقي كما أنزل لأن الله تعالى تكفل بحفظه .ولو تمعن الإنسان في هذه الكتب لعرف كلمة الحق لأن الله عز وجل لم ولن يطلب من الناس الفحشاء والمنكر والبغي والقتل وغيرها.الله عز وجل أرسل الأنبياء ليبلغوا الناس بأن الله عز وجل واحد لم يلد ولم يولد عالم قادر سميع بصير يعلم السر وأخفى.وعلى الناس إتباع الرسل المرسلين يقول تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ).فهناك بعض من الشرائع لم يذكرها الله عز وجل في كتابه الذي أنزله على هذا النبي ولاكن النبي يرى بأن شيء ما يجب أن ينهى عنه أو يأمر به فيجب طاعة ذلك النبي.في الدين الإسلامي مثلا عندما تزني المرأه أو يزني الرجل المتزوجين فلا يوجد نص حاليا في القرآن يبين حكم ذلك .كان هناك نص ولاكن الله عز وجل نسخه ( الشيخ والشيخه إن زنيا فأقتلوهما البته نكلا من الله ) ولاكن حكم النص باقي فقد أقام رسول الله الحد على الغامديه عندما زنت.والنسخ ليس في الإسلام فقط فكان في العهد القديم يجوز أن يتزوج الرجل أخته كما هو حال إبناء آدم عليه السلام ولاكن شريعة موسى نسخت ذلك.وكذلك في الإسلام كان الخمر حلالً في أول الإسلام ثم حُرم بعد ذلك لأن إيمان الناس قد قوي وهم مستعدون لتنفيذ أمر الله ورسوله . والدين الإسلامي خاتم الأديان , يأمر بك ماهو صالح لكل زمان ومكان قال تعالى
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وقال تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
وقال تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وقال تعالى
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
وقال تعالى
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً
كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا
فسبحان الله والحمد لله ولاله الا الله