يعد حدث الإسراء والمعراج من أهم الأحداث التى شهدها الإسلام وفيها تم فرض الصلاة على
المسلمين والصلاة هى عماد الدين.
وتفاصيل الإسراء والمعراج كثيرة ويحفظها الجميع ومتفق عليها فى الآحاديث واتفق العلماء والآئمة
والمفسرين على صحتها وقد اخرج هذه الآحاديث كلا من.
1- البخارى فى باب كيف فرضت الصلاة فى الإسراء (جزء 1ص78 ,79 ).
2- صحيح مسلم فى باب الإسراء برسول الله وفرض الصلوات (جزء 2ص 53 ).
3- سنن النسائى من كتاب الصلاة (جزء 1ص 217 ,221 ).
4- سنن ابن ماجة ما جاء فى فرض الصلاة والمحافظة عليها (جزء 1ص200 ,221 ).
5- سنن أبى داود باب المحافظة على وقت الصلاة (ص123).
وبدراسة هذة الآحاديث الهامة نجد أنها تخضع للماديات مع انه من المفروض الا تخضع للماديات
الملموسة والمحسوسة ولابد أن نقف أمام عدة نقاط تستلف النظر وتستوجب البحث والملاحظة منها.
أولا:
ركوب الرسول للبراق لإتمام هذة المعحزة(البراق حيوان دون البغل وفوق الحمار وخطواته عند
نهاية بصره) ومع عظمة المعجزة وعظمة الداعى (الله) والمدعو(الرسول) نتسأل أكان هناك احتياج
لمثل هذا الحيوان الخرافى كوسيلة مواصلات لإتمام المعجزة وبمقارنته معجزة نقل عرش بلقيس الذى
تم فى لمح البصر وبدون وسيلة مواصلات ومراعاة الفرق بين بلقيس والرسول أكان هناك داع لهذا
البراق!!!!!
ثانيا:
يتفق الكل عما يروى عن صعود النبى مع جبرائيل رئيس الملائكة إلى باب السموات العلى والتى
تصور السماء سقفا كسقف البيت وله باب ونرى عند كل باب سماء يستفتح أو يطرق جبرائيل باب
هذه السماء.
فيسأل الملاك حارس الباب عن من الطارق؟
فيجيب جبرائيل: أنا جبرائل.
ويعاود الملاك سؤاله ومن الذى معك؟
فيرد جبرائيل محمد.
ويسأل ثالثا هل أذن له؟
فيجيب جبرائيل رئيس الملائكة الملاك الحارس نعم فيفتح له الملاك الباب ويدخل جبرائيل وبرفقته محمد.
ثم يتكرر ماحدث عند كل باب سماء من السموات الستة الباقية.
وأمام كل باب يسأل جبرائيل من الملاك حارس الباب نفس الإسئلة ويجيب نفس الإجابات مكررا ما,فعلة
عند باب السماء الآولى دون زيادة أو نقصان.
والسؤال البديهى هل هناك فى السماء أبواب تدق بمثل هذه الصورة؟ وماهى فائدة الإبواب؟
المعرف أن فائدة الأبواب على الآرض أنها تحمى أهل البيت من اللصوص والمتطفلين وعيون
الناس وتعطى خصوصية للساكنين بالداخل فهل يحتاج الله لمثل هذه الأبواب لحمايته من اللصوص
أو الضيوف الغير مرغوب فيهم وهو لة السماء والآرض وكل ما عليها.
وإذا فرض وكانت هناك مثل هذه الآبواب فأن الحواجز لا تمنع الملائكة من الرؤية والنفاذ خلال
هذه الآبواب ولذلك فلا معنى لقول الملاك الحارس لرئيس الملائكة جبرائيل من يدق الباب أو من
يستفتح!!!!
وعلمنا أن جبرائيل رئيس كل هذه الملائكة يروح ويغدوا ويصعد ويهبط منذ مطلع البشرية وهو
بالتأكد معروف لكل الملائكة الذين تحت رئاسته ويفترض أن معه مفاتيح كل السموات فكيف
يسأل كل مرة وعند كل باب من أنت؟ والأعجب أن الجزء الثانى من السؤال وهو:من الذى معك؟
ويفهم من السؤال أن الملاك يرى شخصا أخر مع رئيس الملائكة جبرائيل إذا فلماذا لم يرى جبرائيل
نفسه وهو الملاك فهل كان يرى ويسأل أم أنه كان يرى واحد ولايرى الأخر فيسأل!!!!
أليس أقرب الى العقل والتصورأن الله عز وجل سبحانه عندما يطلب أن يتم هذا اللقاء السامى
والعظيم والذى كانت تنتظره السماء والآرض حتى قبل خلقها أن يهيئ السبيل لهذا اللقاء ولا يعطله
عند كل باب بهذا الشكل الموصوف.
وأيضا يسأل الملاك هل أذن له.فهل هذا يعنى أن رئيس الملائكة غير موثوق به أو ربما يمكن أن
يدخل الجنة شخص لم يأذن له!!!!
ثالثا:
الرواية تصور لنا الله عز وجل وكأنه فى مكان محدد( وهو على عرشه فى سدرة المنتهى) يسعى
إليه محمد مع أن القرأن نفسه يقول (وسع كرسيه السموات والآرض) ويقول (فأنى قريب أجيب
دعوة الداعى إذا دعا ) ويؤكد علماء التوحيد الإسلامى أن الله ليس له مكان محدد بل هو فى كل
مكان وأيضا لابد لنا من ملاحظة عند سدرة المنتهى.
فعندما يصلها جبرائيل ومعه محمد يتوقف جبرائيل ولايقدر على الدخول أو التقدم خطوة واحدة
ويدعوا محمد إلى الدخول وحده للمثول أمام عرش الله فى سدره المنتهى قائلا قولته الشهيرة(
أدخل أنت يا محمد لآننى لو أخترقت لاحترقت).
والسؤال هنا : أليس هو جبرائيل رئيس الملائكة الذى يقف دوما أمام عرش الله لتلقى أوامر ربه
ليبلغ بها عبادة الآنبياء فكيف إذن سيحترق أن دخل لسدرة المنتهى؟
وأليس العرش الذى يجلس عليه الله عز وجل تحمله الملائكة ولايحترقون؟
بينما إذا تقدم جبرائيل رئيس الملائكة يحترق أهو أقل فى الإمكانيات من ملائكتة (سورة الحاقة 17
) ؟ وكيف يكون رئيسهم وهو كذلك ؟
رابعا :
ونأتى لآهم النقاط وأخطرها وهى نقطة فرض الصلوات الخمس والتى تصور محمد عائدا من أمام
عرش ربه مأمورا منه بأن تصلى أمته لله خمسون صلاه كل يوم فيلقاه موسى فى السماء ويسأله
يا محمد ماذا فرض عليك ربك؟ فيقول خمسون صلاه فى اليوم والليلة فيقول له موسى أرجع لربك
فأساله التخفيف لآن أمتك لن تقدر على هذا فيذهب محمد ويعود بخمسة وأربعون فيأمره موسى
أن يذهب ثانية وهكذا يظل محمد ذاهبا راجعا فى كل مرة يأمره فيها موسى حتى يقول أخر مرة
فرض على أمتى خمس فيطلب إلية الرجوع ثانيا للتخفيف فيقول محمد هذة المرة أنى أستحى
ربى!!!
أيضا لنا ملاحظات تستدعى البحث فى هذة النقطة
1- الله خالق الكون والناس يأمر محمد بخمسين صلاة وموسى النبى الإنسان هو وحدة يعرف إن
أمه محمد لن تقدر عليها فهل موسى اكثر معرفة بقدرة أمه محمد أكثر من الله نفسه الذى خلقها
ويعرف إمكا نيته؟
2- محمد وهو رسول أمته وهو أفضل الآنبياء وسيدهم كان أولى به هو وليس موسى أن يطلب
التخفيف عن أمته فهل موسى أحن على أمته محمد من نبيها ولماذا يكره المسلمون اليهود؟ فلولا
نبيهم موسى ما أستطاع مسلم واحد أن يدخل الجنة لآنه ما كان يقدر أن يصلى الخمسين صلوه
يوما.
3- لقد كانت طاعة محمد لموسى فى كل مرة يأمره أن يذهب ثم يعود فيجعله يذهب ثانيه وهكذا
ذهابا وعودة طاعة عجيبة والمفترض أن موسى هو الذى يطيع محمد لآنه المفترض فيه أنه خاتم
وسيد الآنبياء وأيضا هذا المشهد ولاشك يضع الله فى وضع مادى مشايه لوضع موسى فيمشى له
محمد ثم يعود لموسى ثم يذهب لربه ويعود من عنده لموسى وهكذا.
خامسا :
نختم هذا المشهد بملاحظة جديرة بالآهتمام وهى صلاة محمد بالأنبياء فى بيت المقدس رغما من
تأكيد القرأن والفكرالإسلامى على إن الآنبياء لايخرجون من قبورهم إلا يوم القيامة وفى كتاب
الفقيه الإسلامى السعودى (بن باز) التحذير من البدع ص6 جاء الآتى ( أدعى قوم أن الرسول
يحضر فى بعض الموالد والأعياد وهذة بدعه شديدة وجهل بين فأن الرسول لا يخرج من قبرة إلا
يوم القيامة فهو مقيم فى قبرة وروحه فى أعلى عليين عند ربه فى دار الكرم وكما قال تعالى فى
سورة المؤمنين( ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم أنكم يوم القيامة تبعثون)
وقال الرسول عن نفسه ( أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ) إذن فهذه الآيه وهذا الحديث
يؤكد بما جاء فى معناه أن النبى وغيرة من الآموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة وهذا لا
نزاع فيه بين علماء المسلمين فكيف يلتقى محمد وهو حى بالأنبياء وهم موتى ويأمهم بالجسد فى
الصلاة ببيت المقدس.
أنها ولاشك مجموعه من الملاحظات جاءت فى صحيح الأحاديث التى تحدث لنا عن أعظم معجزة
بعد القرأن والتى فيها فرضت الصلاة على أمه المسلمين والمعروف أن فريضة الصلاة فى الإسلام
هى عماد الدين كله ومصدرها الآحاديث فقط وهذه الملاحظات التى فى الآحاديث الآ تحتاج منا وقفة
للتفكير.....]
المسلمين والصلاة هى عماد الدين.
وتفاصيل الإسراء والمعراج كثيرة ويحفظها الجميع ومتفق عليها فى الآحاديث واتفق العلماء والآئمة
والمفسرين على صحتها وقد اخرج هذه الآحاديث كلا من.
1- البخارى فى باب كيف فرضت الصلاة فى الإسراء (جزء 1ص78 ,79 ).
2- صحيح مسلم فى باب الإسراء برسول الله وفرض الصلوات (جزء 2ص 53 ).
3- سنن النسائى من كتاب الصلاة (جزء 1ص 217 ,221 ).
4- سنن ابن ماجة ما جاء فى فرض الصلاة والمحافظة عليها (جزء 1ص200 ,221 ).
5- سنن أبى داود باب المحافظة على وقت الصلاة (ص123).
وبدراسة هذة الآحاديث الهامة نجد أنها تخضع للماديات مع انه من المفروض الا تخضع للماديات
الملموسة والمحسوسة ولابد أن نقف أمام عدة نقاط تستلف النظر وتستوجب البحث والملاحظة منها.
أولا:
ركوب الرسول للبراق لإتمام هذة المعحزة(البراق حيوان دون البغل وفوق الحمار وخطواته عند
نهاية بصره) ومع عظمة المعجزة وعظمة الداعى (الله) والمدعو(الرسول) نتسأل أكان هناك احتياج
لمثل هذا الحيوان الخرافى كوسيلة مواصلات لإتمام المعجزة وبمقارنته معجزة نقل عرش بلقيس الذى
تم فى لمح البصر وبدون وسيلة مواصلات ومراعاة الفرق بين بلقيس والرسول أكان هناك داع لهذا
البراق!!!!!
ثانيا:
يتفق الكل عما يروى عن صعود النبى مع جبرائيل رئيس الملائكة إلى باب السموات العلى والتى
تصور السماء سقفا كسقف البيت وله باب ونرى عند كل باب سماء يستفتح أو يطرق جبرائيل باب
هذه السماء.
فيسأل الملاك حارس الباب عن من الطارق؟
فيجيب جبرائيل: أنا جبرائل.
ويعاود الملاك سؤاله ومن الذى معك؟
فيرد جبرائيل محمد.
ويسأل ثالثا هل أذن له؟
فيجيب جبرائيل رئيس الملائكة الملاك الحارس نعم فيفتح له الملاك الباب ويدخل جبرائيل وبرفقته محمد.
ثم يتكرر ماحدث عند كل باب سماء من السموات الستة الباقية.
وأمام كل باب يسأل جبرائيل من الملاك حارس الباب نفس الإسئلة ويجيب نفس الإجابات مكررا ما,فعلة
عند باب السماء الآولى دون زيادة أو نقصان.
والسؤال البديهى هل هناك فى السماء أبواب تدق بمثل هذه الصورة؟ وماهى فائدة الإبواب؟
المعرف أن فائدة الأبواب على الآرض أنها تحمى أهل البيت من اللصوص والمتطفلين وعيون
الناس وتعطى خصوصية للساكنين بالداخل فهل يحتاج الله لمثل هذه الأبواب لحمايته من اللصوص
أو الضيوف الغير مرغوب فيهم وهو لة السماء والآرض وكل ما عليها.
وإذا فرض وكانت هناك مثل هذه الآبواب فأن الحواجز لا تمنع الملائكة من الرؤية والنفاذ خلال
هذه الآبواب ولذلك فلا معنى لقول الملاك الحارس لرئيس الملائكة جبرائيل من يدق الباب أو من
يستفتح!!!!
وعلمنا أن جبرائيل رئيس كل هذه الملائكة يروح ويغدوا ويصعد ويهبط منذ مطلع البشرية وهو
بالتأكد معروف لكل الملائكة الذين تحت رئاسته ويفترض أن معه مفاتيح كل السموات فكيف
يسأل كل مرة وعند كل باب من أنت؟ والأعجب أن الجزء الثانى من السؤال وهو:من الذى معك؟
ويفهم من السؤال أن الملاك يرى شخصا أخر مع رئيس الملائكة جبرائيل إذا فلماذا لم يرى جبرائيل
نفسه وهو الملاك فهل كان يرى ويسأل أم أنه كان يرى واحد ولايرى الأخر فيسأل!!!!
أليس أقرب الى العقل والتصورأن الله عز وجل سبحانه عندما يطلب أن يتم هذا اللقاء السامى
والعظيم والذى كانت تنتظره السماء والآرض حتى قبل خلقها أن يهيئ السبيل لهذا اللقاء ولا يعطله
عند كل باب بهذا الشكل الموصوف.
وأيضا يسأل الملاك هل أذن له.فهل هذا يعنى أن رئيس الملائكة غير موثوق به أو ربما يمكن أن
يدخل الجنة شخص لم يأذن له!!!!
ثالثا:
الرواية تصور لنا الله عز وجل وكأنه فى مكان محدد( وهو على عرشه فى سدرة المنتهى) يسعى
إليه محمد مع أن القرأن نفسه يقول (وسع كرسيه السموات والآرض) ويقول (فأنى قريب أجيب
دعوة الداعى إذا دعا ) ويؤكد علماء التوحيد الإسلامى أن الله ليس له مكان محدد بل هو فى كل
مكان وأيضا لابد لنا من ملاحظة عند سدرة المنتهى.
فعندما يصلها جبرائيل ومعه محمد يتوقف جبرائيل ولايقدر على الدخول أو التقدم خطوة واحدة
ويدعوا محمد إلى الدخول وحده للمثول أمام عرش الله فى سدره المنتهى قائلا قولته الشهيرة(
أدخل أنت يا محمد لآننى لو أخترقت لاحترقت).
والسؤال هنا : أليس هو جبرائيل رئيس الملائكة الذى يقف دوما أمام عرش الله لتلقى أوامر ربه
ليبلغ بها عبادة الآنبياء فكيف إذن سيحترق أن دخل لسدرة المنتهى؟
وأليس العرش الذى يجلس عليه الله عز وجل تحمله الملائكة ولايحترقون؟
بينما إذا تقدم جبرائيل رئيس الملائكة يحترق أهو أقل فى الإمكانيات من ملائكتة (سورة الحاقة 17
) ؟ وكيف يكون رئيسهم وهو كذلك ؟
رابعا :
ونأتى لآهم النقاط وأخطرها وهى نقطة فرض الصلوات الخمس والتى تصور محمد عائدا من أمام
عرش ربه مأمورا منه بأن تصلى أمته لله خمسون صلاه كل يوم فيلقاه موسى فى السماء ويسأله
يا محمد ماذا فرض عليك ربك؟ فيقول خمسون صلاه فى اليوم والليلة فيقول له موسى أرجع لربك
فأساله التخفيف لآن أمتك لن تقدر على هذا فيذهب محمد ويعود بخمسة وأربعون فيأمره موسى
أن يذهب ثانية وهكذا يظل محمد ذاهبا راجعا فى كل مرة يأمره فيها موسى حتى يقول أخر مرة
فرض على أمتى خمس فيطلب إلية الرجوع ثانيا للتخفيف فيقول محمد هذة المرة أنى أستحى
ربى!!!
أيضا لنا ملاحظات تستدعى البحث فى هذة النقطة
1- الله خالق الكون والناس يأمر محمد بخمسين صلاة وموسى النبى الإنسان هو وحدة يعرف إن
أمه محمد لن تقدر عليها فهل موسى اكثر معرفة بقدرة أمه محمد أكثر من الله نفسه الذى خلقها
ويعرف إمكا نيته؟
2- محمد وهو رسول أمته وهو أفضل الآنبياء وسيدهم كان أولى به هو وليس موسى أن يطلب
التخفيف عن أمته فهل موسى أحن على أمته محمد من نبيها ولماذا يكره المسلمون اليهود؟ فلولا
نبيهم موسى ما أستطاع مسلم واحد أن يدخل الجنة لآنه ما كان يقدر أن يصلى الخمسين صلوه
يوما.
3- لقد كانت طاعة محمد لموسى فى كل مرة يأمره أن يذهب ثم يعود فيجعله يذهب ثانيه وهكذا
ذهابا وعودة طاعة عجيبة والمفترض أن موسى هو الذى يطيع محمد لآنه المفترض فيه أنه خاتم
وسيد الآنبياء وأيضا هذا المشهد ولاشك يضع الله فى وضع مادى مشايه لوضع موسى فيمشى له
محمد ثم يعود لموسى ثم يذهب لربه ويعود من عنده لموسى وهكذا.
خامسا :
نختم هذا المشهد بملاحظة جديرة بالآهتمام وهى صلاة محمد بالأنبياء فى بيت المقدس رغما من
تأكيد القرأن والفكرالإسلامى على إن الآنبياء لايخرجون من قبورهم إلا يوم القيامة وفى كتاب
الفقيه الإسلامى السعودى (بن باز) التحذير من البدع ص6 جاء الآتى ( أدعى قوم أن الرسول
يحضر فى بعض الموالد والأعياد وهذة بدعه شديدة وجهل بين فأن الرسول لا يخرج من قبرة إلا
يوم القيامة فهو مقيم فى قبرة وروحه فى أعلى عليين عند ربه فى دار الكرم وكما قال تعالى فى
سورة المؤمنين( ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم أنكم يوم القيامة تبعثون)
وقال الرسول عن نفسه ( أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ) إذن فهذه الآيه وهذا الحديث
يؤكد بما جاء فى معناه أن النبى وغيرة من الآموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة وهذا لا
نزاع فيه بين علماء المسلمين فكيف يلتقى محمد وهو حى بالأنبياء وهم موتى ويأمهم بالجسد فى
الصلاة ببيت المقدس.
أنها ولاشك مجموعه من الملاحظات جاءت فى صحيح الأحاديث التى تحدث لنا عن أعظم معجزة
بعد القرأن والتى فيها فرضت الصلاة على أمه المسلمين والمعروف أن فريضة الصلاة فى الإسلام
هى عماد الدين كله ومصدرها الآحاديث فقط وهذه الملاحظات التى فى الآحاديث الآ تحتاج منا وقفة
للتفكير.....]